الفصل 2 | من 10 فصل

رواية جبروت المهداوي الفصل الثاني 2 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
20
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سنية بحقد كانت مسخنة السكين وحطتها على إيديها. افنان بصراخ: -لا، أبوس إيدك يا مرت أبوي، جلدي سااااح، لا آه. مسكتها من شعرها وجرجرتها وهي بتقول: -إنتي معتش تعتبي هنا واصل، وعقابا ليكي هتباتي بره بيتي. افنان بخوف ووجع: -وأنا هروح فين يا مرت أبوي. سنية بكره: -هتقعدي بره البيت لحد ما أبوكي يجي من الغيط يشوفلنا صرفه فيكي عاد، لأني معتش قادرة اتحملك واصل.

خدتها وطلعتها بره البيت وسابت الباب مفتوح علشان تعرف تشوفها وهي متزنبة. بعد فترة. كانت افنان قاعدة قدام البيت وجسمها كله وجعها من قرص الناموس ووجع إيديها المحروقة ولسه متعالجتش. افنان ببكاء: -يارب، أنا خايفة قوي. ست ماشية من قدام بيتها: -افنان يا حببتي قاعدة كده ليه يابتي. افنان بحزن: -مرت أبوي قالتلي مدخلش واصل وأبات هنا. الست بحزن عليها:

-طب تعالي يابتي معايا وسيبك من مرت أبوكي، في الساعة دي أصل قاعدتك بره كده واعرة قوي ومترضنيش، إيه اللي يحصلك يابتي. افنان لمحت مرات أبوها جاية. ارتعشت سنية بعصبية: -إيه خير يا سعاد واقفة كده ليه عاد، معندكيش شغل والا ما وركيش غيرنا عاد. سعاد بحزن: -حرام عليكي البنية دي، لساتها صغيرة عاد، كيف اللي عملاه فيها ده يا سنية، البت إيدها كيف الماية من اللي عملاه فيها، الطفلة معتستحملش، لساتها صغيرة. سنية بكرة:

-ملكيش صالح عاد يا سعاد، خليكي في حالك يا خيتي، أنا حرة مع داري وبت جوزي. سعاد سابتها بحزن وهي بتقول جواها: -حرمة مفترية، كيف تعمل كده في إيد الطفلة دي، لساتها صغيرة قوي. سنية بصت على افنان وهي بتقول: -شكلك هتجيبلي المشاكل بقعدتك كده، خشي مش ناقصة مشاكل عاد. هزت افنان راسها ودخلت. مرات أبوها وافنان شافت أخوها واقف وبيضحكلها وجاي في اتجاهها. افنان بجب:

-أنا اللي مصبرني على كل اللي بيجرالي انت يا خوي، جايز لم تكبر تكون سندي من الدنيا الواعرة دي. سيف ابتسم ومسح دموعها وهو بيقول بتأتأة: -أنا حبك يا نان. افنان حضنته وكانت داخلة بيه بس سمعت صوت مرات أبوها، سابته ودخلت جري. مرات أبوها بعصبية: -مش قولتلك امشي ورايا، ليه اتأخرتي كده يا منيلة. افنان بخوف: -كنت واقفة مع سيف أخوي الصغير بره ودخلت يا مرت أبوي. مرات أبوها بصدمة: -امال هو فين عاد، مدخلتهوش معاكي ليه يا منيلة.

افنان بخوف: -جا. ولسة مكملتش الكلمة وسمعت صوت صويت والكل بيجري وينادي باسمها. -إيه يا سعاد رجعتي تاني ليه عاد. سعاد بخوف: -الحقي يا سنية ولدك واقع وعربية خبطته. سنية جرت وهي بتصرخ هي وافنان وفعلا لقت الطفل مات. سنية بصراخ: -ولدي قوم يا ولدي، متسبنيش لوحدي، قوم يا ضي عين امك.

الطفل مات والكل كان واقف في العزاء والستات كلهم بيعزوا سنية بعد الدفنة، بس مكفهاش اللي حصل في ابنها قامت بكرة وغيظ وجريت مسكت السكين وجريت على افنان الطفلة. افنان ببكاء: -معرفش ليه مرت أبوي عملت فيا كده، أنا معملتلهاش حاجة واصل. تاني يوم الصبح. الخدامة: -بتي، انتي يابتي افنات اصحي. افنان صحت وكانت نايمة على الأرض وقامت مخضوضة وهي بتقول: -إيه يا عمة، في حاجة امال. ريحانة:

-مفيش حاجة يابتي، بس جلالة العمدة بعتني ليكي علشان الوكل جاهز. افنان بحب: -حاضر يا عمة ريحانة، جاية وراكي قوام ومش هتأخر عليكي واصل. قامت افنان دخلت الحمام وخرجت وهدومها كانت وحشة وقالت بقرف: -هدومي عفشة قوي ومش معايا أي خِلْقات ألبسها واصل، مش عارفة أجيب منين عاد. وبعدين خرجت للحاج مهداوي. الحاج مهداوي بحب: -تعالي يابتي اقعدي أهنية جاري. افنان بكسوف قالت:

-لا، يا عمدة أنا مهقعدش جارك واصل، أنا أهنية خدامة برضه والعين معتترفعش على الحاجب. الحاج مهداوي: -وه يابتي، مش امبارح قلتيلي أنا أبوكي، امال غيرتي رأيك والا إيه عاد. افنان بحرج: -لا، هو أنا أطول أكون بتك يا حج، بس مرت أبوي بتاخد منك فلوس ولازم اشتغل بالفلوس اللي هتاخدها مرت أبوي. الحاج مهداوي بحزن بس محبش يجرحها لأنها باين عليها عندها عزّة نفس رغم عمرها الصغير.

-ماشي يا بتي، بس شغلك أهنية هيكون بسيط قوي يا بتي علشان انتي لساتك صغيرة قوي على شغل الكبار ده. افنان بحب: -أنا هدخل للخالة ريحانة، جايز تكون عايزة حاجة مني. عند إيهاب كان داخل تاني يوم بعد تعب زايد من الشغل وعاوز ينام نادى: -نرمين، انتي فين، أنا جيت نرمين. سمع صوت بكاء بنته ومفيش صوت، دخل الأوضة جري لقاها واقعة على الأرض. إيهاب بخوف: -نرمين، مالك، إيه اللي جرالك. نرمين بتعب: -سامحني يا إيهاب.

واغمى عليها. إيهاب شالها وجرى بيها وساب بنته لوحدها في الشقة ونسيها خالص. في المستشفى إيهاب بخوف: -دكتور بسرعة يا عالم. كل الدكاترة جم لأنهم عارفين مين إيهاب المهدي. الدكتور للممرضة: -بسرعة خدوها على أوضة الكشف بسرعة. خدوها بالترولي وكان وشها شاحب، وقع على الأرض وقلبه بيدق جامد وخايف من اللي ممكن يحصل وبيفتكر ليه حصل لحبيبته ده. بعد نص ساعة الدكتور خرج وهو باين على وشه الخوف، إيهاب بسرعة راحله وهو بيقول:

-ها يا دكتور، طمني على مراتي، مالها. الدكتور بأسى: -إحنا عملنالها تحاليل بس أظاهر مراتك حصلها تسمم من الولادة. إيهاب بصدمة: -قصدك إيه بالكلام ده. الدكتور بحزن: -مراتك في مراحلها الأخيرة يا إيهاب بيه، عندها كانسر وجالها حالة تسمم من الولادة ومن طريقتها هي كانت عارفة ومقالتش خالص وحالتها متأخرة. إيهاب بخوف: -يعني إيه الكلام ده، مراتي هتروح مني. ومسك الدكتور وهو متعصب وبيقول:

-مراتي خط أحمر يا متخلف، إنت دكتور فاشل، مراتي مفهاش حاجة. الدكتور وهو حاسس بيه: -إيهاب بيه، أنا مقدر حبك، بس السرطان الثدي نادر لما يصيب ست حامل، ده بيكون بنسبة ١ من ألف. إيهاب وقع على الأرض وفضل يصرخ من الوجع، مراته حبيبته بتروح منه. الدكتور بهدوء: -استاذ إيهاب، لازم تجيب الطفلة علشان في احتمال تكون حاملة نفس المرض.

إيهاب بدأ يفتكر بنته وساعتها ساب المستشفى وجرى بسرعة على بيته، وأول ما دخل مسمعش صوت لبنته خالص، خاف ورجليه مش شيلاه وخايف ليكون جرالها حاجة لأنه مش هيستحمل فقدان مراته وبنته في نفس اللحظة. إيهاب بصدمة: -انـتي. عند افنان بتسمع صوت قوي وبيصرخ صوت طفلة غيره. افنان كانت ماشية في اتجاه الصوت وأول ما وصلت لقت الطفلة دي بتبكي قوي. افنان بطفولة وحب: -الله، إنتي حلوة قوي، بت مين يا قمر إنتي.

الطفلة بصت عليها وهي بتبكي وعيونها حمرا، افنان ابتسمت وهي بتقول: -ضحكتك حلوة قوي يابوي على جمالك. رفعت الطفلة صوابعها على وش افنان وبعدها افنان مسكت صوابعها وباستهم وبتقول: -ياترى مين جابك أهنية، المكان مهجور قوي، ياترى قدرك شبه قدري كده ومرت أبوكي تركتك أهنية شبهي. الطفلة بتبصلها وهي بتضحك. -متقلقيش عاد، مش هسيبك واصل، إنتي من دلوقتي هتبقي خيتي لصغيرة.

شافت حاجة بتجري والطفلة بتصرخ جامد، افنان غصب عنها إيديها فلتت الطفلة ووقعت منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...