وفي الوقت ده أنا قمت وقولت: لمياء: يعني إيه؟ هو انتي ليه مصممة تضيعي فرحتنا؟ الأم: كلامي خلص ومش عايزة نقاش تاني. وانتي يا خالتهم يا كويسة، إزاي توافقي على اللي بيحصل ده من غير موافقتي. في الوقت ده خالتي قالت: الخالة: أنا مش قادرة أصدق اللي انتي فيه ده. انتي إزاي أم المفروض تكوني فرحانة لعيالك؟ الأم: أنا خلصت كلامي وامشوا انتوا التلاتة قدامي. وانت حسابك معايا بعدين يا رؤوف.
رؤوف: وهما مش هيمشوا من هنا وأنا ولمياء هنتجوز. هاجيلها حقها من أخوها. الأم: إن شاء الله أبقى وريني إزاي. لمياء: أرجوكي يا رؤوف مش عايزة مشاكل. أنا همشي دلوقتي والله وهحاول أقنع ماما. رؤوف: طول ما انتي خايفة منها كده هتعمل فيكي أكتر من كده. جمدي قلبك شوية يا لمياء. لمياء: مش هعرف أعمل حاجة وماما كده. أرجوكي يا رؤوف أنا همشي. وفعلاً مشينا ودخلنا بيت ماما ولقيت سحر قاعدة وقالت:
سحر: أهلاً بالعروسة اللي بتتجوز من ورا أهلها. بس فستانك حلو أوي. وكانت المفاجأة لما ماما قالت: ماما: اسمعي يا سحر، أنا كلامي مع بناتي. انتي ملكيش دعوة بيه خالص، انتي فاهمة ولا لأ؟ وسحر بصت لماما وقالت: سحر: الكلام ده ليا أنا يا حماتي؟ انتي قد الكلام ده؟ ماما: أيوه ليكي. واتفضلي بقى اطلعي على شقتك. أنا عايزة أتكلم مع بناتي. سحر: ماشي يا حماتي. هطلع بس اعملي حسابك إني مش هسكت كتير. انتي فاهمني. وبعدها طلعت.
لمياء: هو في إيه بالظبط يا ماما؟ إحنا مش فاهمين أي حاجة. وبعدين هو انتي ليه عملتي فيا كده؟ بدل ما كنتي تيجي وتاخديني في حضنك وتباركي ليا تعملي فيا كده؟ الأم: اسمعوا انتوا التلاتة. كل واحدة فيكم هتكتب ورثها لأخوها ومش هتاخد أي حاجة. وبعدها اتجوزوا اللي انتوا عايزينه. رحمة: ليه؟ انتي عايزة تعملي فينا كده؟ المفروض إحنا بناتك برده زي ما هو ابنك ولينا في الفلوس دي زي ما هو ليه؟
الأم: وأنا كلامي خلاص. وادخلوا انتوا التلاتة لحد ما المحامي يجي وهتنفذوا الكلام اللي أنا قولته. وفعلاً دخلنا. هند: ناويين على إيه إن شاء الله؟ انتوا الاتنين. لمياء: مش عارفة ليه أنا حاسة إن في حاجة غريبة ما بين ماما وسحر. وطريقة كلام سحر النهاردة مع ماما تحير، مش كده ولا إيه؟ رحمة: تصدقي أنا حسيت بكده كمان. وماما بحس إن هي مخضوضة وهي بتكلمها. معرفش ليه. لمياء: المهم، أنا هاعمل إيه دلوقتي مع رؤوف بعد اللي حصل ده؟
هند: بقولك إيه؟ انتي دلوقتي هتكوني قد الأمر الواقع. يا تتنازلي على كل حاجة لأخوكي وتكوني رؤوف. يا ما تختاري الفلوس تفضل معاكي وساعتها هتخسري رؤوف. لمياء: بجد مش عارفة أعمل إيه. وفي شقة سحر كانت قاعدة مضايقة. سحر: شوفتي أمك عملت فيا إيه؟ عشان خاطر أخواتك طلعتني شقتي من غير ما أسمع هي كانت عايزة تقول لهم إيه.
جاسر: بقولك إيه يا سحر، طلعي أخواتي من دماغك. وقلتلك ألف مرة مهما يحصل ما بينا هما أخواتي برده. وبلاش تدخلي ناس. سحر: وهو أنا كل تفكيري في إني أأمن مستقبلك انت وابنك اللي جاي. وانت كل كلامك معايا بالطريقة دي. أخواتي أخواتي. جاسر: والله هو ابني زي ما هو ابنك بالظبط. وبلاش تدخلي في حاجات ما تخصكيش، انتي سامعة ولا لأ. وفي الوقت ده طلعت ماما.
الأم: كويس إني لقيتك هناك. جاسر، أنا كلمت المحامي عشان يجي. وأخواتك هيتنازلوا ليك عن كل حاجة مقابل إن انت هتسيب البيت انت ومراتك وتمشي من هنا. جاسر: مين قالك يا ماما إني هوافق على الكلام ده؟ إن شاء الله ده طبعاً أخواتي ليهم برده فلوس. أنا كنت بكبر شركتي بس عمري ما كنت هانساهم. الأم: هما مش عايزين حاجة يا جاسر. كل اللي عايزينه بيت أبوهم وبس.
جاسر: دي حاجة مش بمزاجهم. وأنا معايا العقود يا ماما. من الأول ما كانت شركة بتاعتي أنا لوحدي لحد ما بعت أملاك من بتاعة أبويا وكبرت بيها شركتي. هما ليهم نصيب في شركتي وهاياخدوها. سحر: هو إيه كلامك ده إن شاء الله يا جاسر؟ إذا كان هي بتقولك أخواتك مش عايزين حاجة، انت عايز تديهم غصب عنهم ولا إيه؟ جاسر: هو انتي مالك أصلاً بالكلام ده؟ اتفضلي ادخلي جوه ومش عايز أسمع صوتك تاني.
سحر: ماشي يا جاسر. وأنا بقى نشوف الكلام ده بعدين. جاسر: حاولي تحبي أخواتي يا أمي. أنا مش عارفة انتي ليه بتعامليهم بالطريقة دي. بس والله العظيم هما طيبين وبيحبوكي جدا. الأم: أحاول يا ابني. بس فكري في الكلام اللي قلته لك عشان أنا أكون مرتاحة. لو بتحبني بجد. جاسر: طب تعالي بس عشان أنزل أشوف أخواتي وبعد كده نتكلم في الموضوع. وفعلاً نزلوا. وفي الوقت ده خرجت سحر من أوضتها وقالت: سحر: انت بتعمل فيا كده يا جاسر؟
والله لأوريك. وبعدها اتصلت بأختها نجلاء. نجلاء: غريبة سحر بترن عليا. أكيد عايزة حاجة. إلا لما تكوني عايزة حاجة. سحر: تصدقي إني غلطانة لما اتصل عشان أعرض عليكي مبلغ محترم. نجلاء: وده مقابل إيه بقى يا حبيبتي؟ مهو أكيد هيكون في مقابل. وعشان انتي عارفة إني شغالة في صيدلية هتكوني محتاجة مني حاجة صح ولا إيه؟
سحر: فاكرة البرشام اللي انتي كنتي جايباه ليا وحطيته في العصير بتاع أبو جاسر عشان نخلص منه. عايزة منه عشان أحطه لجاسر وأخلص منه هو كمان. نجلاء: تاني يا سحر؟ طيب المرة اللي فاتت انتي عملتي كده عشان الراجل كان رافض الجواز من ابنه. دلوقتي عايزة تعملي في جاسر كده ليه؟ وفي اللحظة دخل جاسر وقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!