وفي الوقت ده ماما سكتت وقالت: الأم: خالص يا بنتي أنا هعملك كل اللي أنتِ عايزة. حاضر، واقعدت سحر على الكرسي وهي حاطة رجل على رجل وافتكرت يوم ما كانت بتشتغل عندنا وسمعت ماما بتقول لبابا: الأم: يا أخي افتح بوقك كل بقى أنا تعبت بصراحة من اللي بقيت فيه كل يوم ده. وبابا كان نايم على سريره وبعدها جالها تليفون وقالت: الأم: الو أيوه شوفتي يا وفاء اللي حصلي أنا مش عارفة الراجل اللي حصل له إيه بصراحة أنا تعبت من مسؤوليته جدا.
وفاء: قولتك كام مرة وديه دار مسنين وارتاحي بقى وشوفي حياتك يا بنتي. الأم: وأقول عياله إيه وأنتِ فاكراه يعني عيلي هيسكتوا لما يعرفوا حاجة زي كده لا طبعا. وفاء: خلاص مش قدامك إلا إنك تريحي وترتاحي، أصله هو برضه يعني أكيد مش مرتاح في حياته كده. الأم: إيه كلامك ده قصدك إني أعمل إيه يعني. وفاء: يعني مش الدكتور قال في حاجات لو ما أخذتهاش هيروح فيها بلاش تديهاله. الأم: لا لا أنا ممكن أتسجن لو حد عرف الكلام ده. وفاء:
هو حد هيعرف منين يعني إن أنتِ اللي هتكوني عملتي كده الكل عارف إن جوزك تعبان جدا. الأم: لا بس حرام عليّ أن أعمل فيه كده. وفاء: كل الدكاترة قالوا إن جوزك مش هيخيف تاني وبعدين أنتِ حرة بقى اقعدي غيري بامبرز واكلي وسيبي عمرك يروح. وفعلا ماما مديتش ألدوا لبابا وتاني يوم راح والكل كان قاعد في العزا وماما كانت في الأوضة ودخلت سحر وقالت: سحر: الناس كلها مشيت يا مدام عايزة حاجة مني بقى. الأم:
أه ياريت تيجي بكرة بدري علشان خاطر أكيد في ناس هتيجي تاني علشان تعزي. سحر: لا أنا جاية بكرة بس مش جاية علشان أعملك الأكل والشرب ولا أروقلك الشقة، أنا جاية علشان تقولي للناس إن ابنك كان هيخطبني بس لولا اللي حصل أجلنا. الأم: إيه الكلام الفارغ ده. سحر: والله أنا ما كنت عارفة أقولك إزاي إن أنا ابنك بنحب بعض كنت خايفة من رد فعلك عليّ بس دلوقتي أقدر أتكلم وقلبي جامد بعد ما عرفت أنتِ عملتي إيه في جوزك.
وماما قامت وقفت وقالت: الأم: إيه كلامك ده أنا مش فاهمة منك حاجة خالص أقصدك إيه. سحر: خدي شوفي الفيديو ده. وكانت سحر مصورة ماما فيديو وهي بتكلم صحبتها. الأم: أنتِ فاهمة غلط يا بنتي والله الموضوع مش كده. سحر: أكيد يا حماتي وبعدين هو أنا هوقع أمي التانية في مشكلة مش أنتِ زي أمي برضه ومينفعش أعمل معاكِ حاجة. الأم: بس يا بنتي أنتِ كنتِ شايفاه هو عامل إزاي. سحر:
بقولك إيه أنا مش هتكلم كتير بكرة لما أجي هتقولي لابنك إنك موافقة على الجوازة لو عايزة الفيديو ده ميطلعش. الأم: حاضر يا بنتي عيني ليكِ. وفعلا مشيت وتاني يوم جاسر كان قاعد مع مامته وقالها: جاسر: أنا مش عايزك تشيلي هم يا ماما أنا والله هكون مكان بابا واكتر. الأم: بس أنت لازم تتجوز أنا حاسة إن عينك من سحر وأنا موافقة يا بني. وهو فرح وقالها: جاسر:
هو أنتِ بتتكلمي بجد يا ماما معقول والله أنا ما كنت عارف أقولك إزاي على الموضوع ده. الأم: يخلص بس الأربعين بتاع أبوك وبعدين نشوف الموضوع ده. جاسر: بس غريبة هو أنتِ إزاي وافقتِ بسرعة كده أنا كنت حاسس إنك لو عرفتِ هترفضي. الأم: أرفض ليه ربنا يفرحنا بيك. وفعلا اتجوز سحر وهي كانت كل شوية تسخن ماما من تحت لتحت علينا. سحر: والله ما هسيبك إلا لما أخد كل حاجة منكم وبكرة تشوفي يا حماتي. وفي بيت خالتي كنت قاعدة أنا وهند وقالت:
هند: والله مش عارفة اللي هقولوا ده هقولوا إزاي بس أمكم وحشتني أوي. لمياء: والله وأنا كمان. وفي الوقت ده جه رؤوف وقالي: رؤوف: بقولك إيه اعملي حسابك إن هجيب المأذون بليل أنا لازم أجوزك. لمياء: أنت بتقول إيه لا طبعا مينفعش أنا مش موافقة أتجوز كده أنا برضه ليها أهل. هند: هي فين أمك دي ولا أقصدك أخوكِ اللي بيفكر في الفلوس وبس. رؤوف: بقولك يا لمياء هو أنت مش عايزاني ولا إيه كل شوية عاملة تطلعي بحجة. لمياء:
حجة إن أنت بتتكلم عنها يا رؤوف أنت عارف كويس أوي إن أنا بحبك وعايزة أكون معاك بس أنت شايف اللي احنا فيه الفترة دي. رؤوف: يبقى توافقي إننا عالأقل نكتب الكتاب دلوقتي بلاش جواز طالما مش عايزة. هند: مالكش دعوة بها يا ابني روح هات المأذون واحنا نكتب كتاب غصبا عنها. وفعلا نزل رؤوف وفي شقة ماما كانت قاعدة هي وسحر وقالت: سحر: إيه يا حماتي مالك قاعدة شكلك عامل ليه كده. الحماة:
اسمعي يا بنتي أنا هتكلم على البنات إن هما يتنازلوا عن كل حاجة لأخوهم بس أنا هارجعهم البيت أنا مش عايزة بناتي يكونوا بعيد عني. سحر: والله براحتك هو كده كده كل حاجة هتروح لجاسر وابنه اللي جاي بإذن الله. الحماة: خلاص أنا هاروح لأختي وأتكلم مع البنات. وفي الوقت ده تليفون ماما رن وكانت خالتي. الأم: والله العظيم كنت لسه هالبس وآجيلك دلوقتي أنا كنت عايزة أتكلم معاكِ ومع البنات. الخالة:
وأنا بتصل بيكِ عشان أقولك كتب كتاب بنتك النهاردة وياريت ما تكسريش فرحتها وتيجي وتحضري معها أنتِ برضه أمها مهما حصل. الأم: إيه كتب كتاب مين وعلى مين وإزاي يحصل ده من غير ما حد يعرفني. الخالة: كتب كتاب لمياء علمني رؤوف وأكيد أنتِ مش هتلاقي حد أحسن من ابني علشان يكون جوز بنتك. الأم: طب اقفلي اقفلي أنا جاية حالة. وفي الوقت ده قامت سحر وقالت: كتب كتاب مين على مين. الأم:
رؤوف هيتجوز لمياء بنتي ابن حلال وهي بنت حلال وتستاهل والله. سحر: أه لفت على المحامي علشان يجيبلها حقها بقولك إيه الجوازة دي لا يمكن تتم أنتِ سامعاني ولا لا. وفي الوقت ده جت ماما عند خالتي ورحمة شافتها وقالت: رحمة: ماما أنا مش مصدقة عليّ والله أنتِ جاية عشان تحضري كتب كتاب لمياء. الأم: مافيش فرح هيحصل وامشي أنتم الثلاثة قدامي. وفي الوقت ده حصل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!