نذار وصل عند المستشفى ولسه هيشيل رحيل. هايدي بعصبية: سيبها، هما هييجوا يشيلوها. نذار بغضب: غوري من وشي دلوقتي، هاسيبها تموت. وشالها وجري بيها. هايدي وقفت بصدمة تستوعب اللي قاله. هايدي بغيرة: والله لأوريها، وهيبقى موتها على إيدي، مش حتة خدامة تاخدك مني. ودخلت بغضب. نذار كان بيصيح في كل اللي بييجي قدامه، وخدوها منه. نذار كان عمال يفرك في إيده من القلق. هايدي قربت منه بكل عصبية وغضب: إنت من امتى بتهتم بالخدامين؟
وإزاي تزعقلي أصلاً عشان حتة خدامة؟ لا راحت ولا جات، دا من امتى دا؟ نذار كان مش شايف حواليه ومش حاسس غير إن نار قايدة في قلبه. فجأة مسكها من إيدها بقوة: تعرفي أنا أول مرة أعرفك على حقيقتك، دايماً أقول لأ دي طيبة، بس قوليلي بقا هتربي عيالنا على إيه؟ على الأنانية؟ ولا على الغرور؟
طب كنت بقول الغرور دا هحاول أصلحه، أما تبقي بتقلى من الناس عشان شغلهم، وحتى مش متأثرة بالروح اللي جوا، بالرغم إنك إنت السبب. إنتي حتى مش حاسة بالذنب، هتجوزك إزاي؟ بصي يابنت الناس، أدي دبلتك أهيه، اللي بينا شغل بس. وحط الدبلة في إيدها ووقف جنب الباب. هايدي كانت واقفة مش مستوعبة اللي حصل وإزاي نذار اتخلى عنها بسهولة كدا. مشت وهي في كامل غضبها. هنا انتهت
طعامها واتكلمت بهدوء: لو سمحت، عايزة أطمن على الحالة بتاعتي، والله أنا بقيت كويسة. بيجاد عارف إنها هتعمل اللي في دماغها: تمام، اتفضلي. هنا نزلت من على السرير بهدوء، بس حست بدوخة طفيفة. مسكت راسها. بيجاد قرب منها بقلق: مالك يا هنا؟ هنا: مافيش حاجة، بس دايخة من النوم أكيد. بيجاد لسه هيعترض. هنا بهدوء: ماتقلقش، أنا كويسة. وراحت لأخته، دخلت لها. بعد فترة طلعت. بيجاد بخوف: طمنيني عليها.
هنا بابتسامة: لأ، حالتها بقت كويسة خالص، الحمد لله، كمان نص ساعة هتتنقل في أوضة عادية. بيجاد بابتسامة مشرقة: الحمد لله، الحمد لله، شكراً جداً ليكي، مش عارف أردلك جميلك ده. هنا ضحكت بخفة: دا شغلي، أنا هروح أمر على المرضى بقا، وبعد نص ساعة هاجي أطمن عليها. واستأذنت ومشيت، وهو فضل باصص لأثرها. كيان كانت استدركت الموقف بسرعة، فرفعت عِزت تجاه الرصاصة، فدخلت في قلبه. بهاء وقع المسدس بصدمة
وبدأ يصرخ زي المجنون: أنا قتلت أبويا، قتلت أبويا. وفضل يصرخ زي المجنون، وراح حضن أبوه وكان مغيب عن اللي حواليه. فهد جري على كيان، بس لقاها نزفت كتير وجسمها بدأ يترعش. فهد بخوف: كيان. كيان بصتله بتعب واضح: أنا، أنا خدت حق أبويا خلاص. وبدأت تدوخ. فهد قرب منها أكتر عشان عارف إنها هتقع. وشالها بقلق، وبدأ يهدر في الظباط. اقبضوا على الموجودين وخدوا الجثة. وجري بكيان.
مراد كان مراقب فهد بصدمة ومن تغير أفعال صديقه، وبعدين ابتسم بفرح وبدأ ينهي المهمة. فهد ساق بسرعة ودخل جري على المستشفى. وبدأ يهدر فيهم بغضب: خدوا كيان مني. وفهد قعد وهو قلبه واجعه. حط راسه بين إيديه، وبص على هدومه لقاها كلها دم كيان. فهد بحزن: ياريتني كنت بعدتك عنه، بس إنتي اللي أصرتي. وفضل يدعيلها. طبعاً مراد خلص وجري لفهد عشان يقف جنب صاحبه. دخل المستشفى لقي فهد قاعد. جري قعد جنبه.
مراد بحزن على حاله صديقه: ماتقلقش يافهد، هي هتبقى بخير ياصاحبي. فهد بزعل وقلق: يارب، أنا خايف يحصلها حاجة، نزفت كتير، بس هي عندية، والله كنت هاخدلها حق أبوها، والله كنت هاخده. مراد وهو بيربط على كتفه: ماتقلقش ياصاحبي، كيان قوية وتصحى. فهد بدموع: يارب، يارب. بعد فترة الدكتور طلع، وكان في نفس الوقت اللي اللواء وصل فيه. الدكتور بأسف: للأسف المريضة فقدت دم كتير، والفصيلة مش موجودة. فهد كان زي المجنون،
مسك لياقة الدكتور بغضب: يعني إيه الفصيلة مش موجودة في مستشفى كبيرة زي دي؟ الدكتور بخوف: يافندم، الفصيلة بتاعتها نادرة. اللواء بقلق من غضب فهد: اهدي بس يافهد، ممكن حضرتك تشوفنا، يمكن فصيلتنا تبقى متطابقة. الدكتور برعب: ماشي، اتفضلوا. بدأ بفهد، وبعدين بصله بفرح: الحمد لله، نفس الفصيلة. كله اتنهد براحة. والدكتور خد الدم ودخل جري أوضة العمليات. بعد مدة الدكتور طلع.
الدكتور بعملية: الحمد لله، هي بقت كويسة وهاتتنقل أوضة عادية كمان نص ساعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!