الفصل 9 | من 18 فصل

رواية جبروت انثي الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
27
كلمة
1,599
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رحيل بدأت تنضف المطبخ بس كان النزيف بدأ يزيد وبدأت تحس إن جسمها كله تلج وسارت قشعريرة في جسمها. رحيل سندت على المطبخ بضعف وبدأت تاخد نفس ببطء. كان التعب بيزيد والدوخة بتزيد. طلعت برا المطبخ، المنذر خد باله منها وقام بسرعة. هايدي استغربت من لهفة نذار وأول مرة يعامل حد كده. نذار قرب من رحيل وكان وشها شاحب جدا مشابه للموت. نذار بقلق: رحيل انتي كويسة؟ رحيل بصتله وكانت دموعها بتنزل منها بوجع: دماغي ب ب بتنزف.

ووقعت بين إيديه. نذار قلبه دق جامد من قربه ليها وكان خايف جدا عليها. شالها وطلع على جناحه وبدأ يصيح بصوت عالي وهو بيطلع: هتفضلوا واقفين؟ رنوا على الدكتور. عنايات جريت رنت على الدكتورة. بعد مدة الدكتورة وصلت وهايدي كانت واقفة مصدومة من نذار. الدكتورة: للأسف هي نزفت كتير ولازم تتحول على المستشفى يتنقلها دم، دا غير إنها ضعيفة جدا عايزة اهتمام، وياريت تخرجوها من الحالة اللي هي فيها، واضح جدا إنها عايشة في ضغط نفسي.

نذار كان حزين جدا على رحيل وشالها ونزل بسرعة راح المستشفى. بيجاد كان واقف جنب هنا. الدكتور: الدكتورة هنا شكلها بتعاني من حالة نفسية للأسف، وكمان هي اتبرعت بالدم بالرغم إن عندها ضعف، فا علقتلها محاليل وإن شاء الله تبقا كويسة، وياريت تخرجوها من الحالة النفسية دي لأن لا قدر الله ممكن نوصل لحاجات مش كويسة بعد كده. بيجاد كان بيستمع باهتمام بس هو مش عارف حكاية هنا إيه. هنا بدأت تفتح عينها.

بيجاد جري عليها بلهفة: انتي كويسة؟ هنا بتعب: آه الحمد لله، اخت حضرتك عاملة إيه؟ بيجاد بامتنان: كويسة بفضلك بعد ربنا، وبعدين اتكلم بحده وحزن: ليه اتبرعتي ليها؟ كان ممكن أجيب ليها، تعرضي نفسك للخطر! هنا بابتسامة: ما بحبش أشوف حد محتاج حاجة وهي معايا وأمنعه منها، تخيل دي روح إنسان، ربنا يقوم لك أختك بالسلامة. هقوم أشوف شغلي. ولسه بتقوم بيجاد

جري عليها واتكلم بعصبية: انتي هبلة يابنتي بقولك ضعيفة، انتي مش كويسة دلوقتي، أمال إزاي دكتورة بقا؟ هنا بهدوء: لازم أشوف أخت حضرتك علشان أنا اللي المفروض أتابعها. بيجاد وهو حاطط إيده في جيبه: ماتقلقيش هي بخير الحمد لله وهتفوق بليل، وأنا كلفت دكتور، هنزل أجيب لك أكل وعصير علشان الدم اللي فقدتيه. هنا لسه هتعترض. بيجاد مقاطعاً إياها: شششش أنا قلت كلمة. بيجاد نزل يجيب الأكل وكان كل شوية يتخيل هنا.

بيجاد لنفسه: مالك في إيه؟ انت أول مرة تفكر في حد كده؟ يوووه بقا. طلع ليها بعد شوية. بيجاد بصلها بحب: اتفضلي ياستي. وكان لسه هيقرب منها يعدلها. هنا بعدت بسرعة: لو سمحت قلت لك ماتلمسنيش، أنا عايزة أطلع أطمن على المريضة. بيجاد بيحاول يتحكم في عصبيته: تمام، أما تاكلي هاتقومي. بعد إلحاح منه هنا بدأت تاكل وهي محروجة جدا وبيجاد كان بيبعد نظره عنها علشان ما تتكسفشي منه.

فهد خدها في حضنه وبدأ يهديها وحاول يفتحلها البرشوت بس للأسف كان معلق، فا مسكها بقوة. كيان بصتله بتوهان: سيبني علشان ما يحصلك شي بسببي. فهد بزعيق: انتي تسكتي فاهمة. كيان حضنته بقوة علشان كانت خايفة. ونزلوا بسلام. فهد حمد ربه وكيان كانت عيونها مدمعة من الخوف والصدمة. فهد قدر اللي هي فيه واتكلم بهدوء عكس طبيعته: ممكن خلاص الحمد لله عديت على خير. كيان خدت نفس بقوة: كان هيحصلك حاجة بسببي، ما كنتيش هاسامح نفسي.

فهد قرب منها: وأنا قلت لك ما حصل شي حاجة، ممكن تهدي بقا. كيان مسحت دموعها. فهد بضحك: شكلك بتتهربي من تمرينك. كيان بصتله بتحدي: لا طبعاً، يالا نكمل. فهد بهدوء: تمام، يالا. وبدأ يعرفهم التمرين الجديد. فهد بصوت حاد: دلوقتي كله هينط حوالين دايرة النار دي. وبعدين تطلعوا على الحبل لحد أعلى مستوى. كيان بتحدي علشان هي عارفة إنه دايما بيقلل من قدر البنات: تمام، هبدأ أنا. كله بصلها بصدمة. فهد بإعجاب: تمام، اتفضلي.

كيان خدت نفس وبدأت تنط داخل الدواير بمهارة وبعدين طلعت على الحبل وكل اللي قدامها تقلل فهد منها. لحد بالفعل ما وصلت لأعلى مستوى. بدأ الظباط يعملوا زيه. بعد الانتهاء. فهد بحده: كل واحد على أوضته، يالاااا. طبعاً كيان كانت رجليها اتحرقت من الديرة بس مابينتش، علشان يرضي يدربها وتقدر تجيب حق أبوها. دخلت الخيمة بتاعتها بس ما كانش معاها علبة الإسعافات. كيان لنفسها: لازم تتحملي الوجع دلوقتي علشان حق أبوكي اللي راح هدر.

غيرت هدومها ولسه هتنام. فهد خبط عليها. كيان استغربت وفتحت الباب. فهد سرح في جمالها. كيان باستغراب: خير يا كابتن فهد؟ فهد بهدوء: اللواء معايا على التليفون وطالب منك تبقي معايا وهو بيتكلم. كيان باستغراب أكتر: اتفضل. فهد فتح الاسبيكر: معاك يا فندم. اللواء بجدية: في عملية تهريب سلاح والشخص اللي مسؤول عنها هو نفس الشخص اللي قتل أبوكي يا كيان، وأنا مش هقدر أخبي عليكي حاجة شبه دي علشان انتي مش هتسامحيني.

كيان عينها دمعت بس تماسكت: أنا هطلع العملية دي. اللواء بقلق: ما نخلي فهد يا بنتي هو اللي يقوم بيها. كيان بتصميم: حق أبويا أنا اللي هجيبه. اللواء: تمام، فهد كله يطلع العملية دي. وبدأ يعرفهم كل ما يخص العملية، وكيان وفهد كانوا بيسمعوا باهتمام. بعد مدة انتهت المكالمة. فهد بقلق على كيان مش عارف ليه حاسس بقلق: بلاش يا كيان، وأنا هجيب لك حق أبوك. كيان بحده وغضب: ليه؟ شايفني ضعيفة؟ مش هقدر أجيب حق أبويا؟ أمال أنا ظابط إزاي؟

يالا جمع الظباط علشان نقدر ندرس الخطة. وبالفعل بدأوا يقولوا خطتهم بس فهد أعجب بذكاء كيان. فهد بحده: يالا كله يجهز. وصلوا لمكان التسليم وبدأوا يتحركوا وفهد كان مخلي كيان في ضهره علشان يحميها. عند عزت. عزت بشر: الحمد لله إننا خلصنا من الظابط الكبير أهو، دا آخر اللي يحط دماغه بدماغي. بهاء بضحكة شر: تسلم دماغك، كدا نشتغل بمزاجنا بقا. وبدأوا يسلموا السلاح. فهد بحده: اهجموا. وحصل اشتباك.

كيان ما كانتش شايفة غير عزت وهو بيقتل أبوها، لسه هتقرب منه لاقت حد بيصوب ناحية فهد، جريت عليه والرصاصة دخلت في كتفها. كيان طلعت تاوه بصوت عالي ووقعت بين إيدين فهد. فهد بخوف: ك كـيان مالك؟ ليه عملتي كده؟ كيان وهي بتحاول تضغط على نفسها: أنا ما عملتيش حاجة، حق أبويا. وقامت وقفت تاني. فهد بحده: هطلعك من هنا. كيان كأنها مغيبة وبدأت تقرب من عزت بشر. فهد كان بيقتل اللي كان بيرفع السلاح في وشها. كيان أول ما

قربت من عزت ضحكت بسخرية: عارف الظابط اللي كان حاطط دماغه بدماغك؟ أنا بقا بنته وقتلت على إيدي. عزت ضحك بسخرية: هاخاف من واحدة ست على آخر الزمن؟ ورفع المسدس عليها. كيان رفعت المسدس في ثانية وضربته في إيده اللي كانت ماسكة المسدس. عزت بوجع: هقتلك، عارفه يعني إيه هقتلك. فهد كان متابع كيان وخايف عليها بس سابها تطلع اللي جواها. وقربت منه أكتر وضغطت على دراعه بقوة اللي كان فيه الرصاصة: وحياة وجع قلبي لأندمك.

وبدأت تضرب فيه بكل قوتها. كيان بغضب: شوفت بقا الست عملت فيك إيه؟ وبعدين بصقت في وشه. فهد كان مستغرب من قوتها بالرغم إن كتفها بينزف. ورفعت المسدس تاني وضربته في رجله. عزت أصدر تاوه بشدة. كيان بضحكة سخرية: مالك يا عم الراجل بتتوجع من حتة رصاصة؟ عزت بصلها بغضب: هندمك، هندمك. عزت صرخ بقوته من كتر الوجع. وفجأة ابنه طلع. بهاء بغضب: لااااااا أبويااااااا. ومسك المسدس وصوب ناحية كيان. فهد بخوف وبصوت جهوري: لااااااا كيااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...