فهد قرب منها بخوف وبدأ يفوقها براحة. كيان شهقت بقوة وفازت. كيان بخوف لما لاقت شعرها حوالين وشها قالت لنفسها: "يانهاري كدا أنا اتكشفت، أعمل إيه بس ياربي." فهد بصلها بسخرية وعارف اللي بيدور في دماغها: "إيه هتفضلي تكلمي نفسك كتير؟ كيان فتحت عينها بصدمة وبعدين اتكلمت بخوف: "هو... هو أنا؟ فهد قاطعها بغضب: "هو انتي إيه ها؟ كيان حاولت تستجمع قوتها بس التعب كان مأثر عليها. فهد
مسك إيدها بعنف وقربها ليه: "ممكن أفهم حضرتك مين وبتعملي إيه هنا؟ أكيد جاسوسة." كيان فتحت عينها بزهول: "جاسوسة؟ انت فاهم غلط، أصلًا." وقامت واقفة وبعدين أطلقت صرخة ووقعت، بس فهد لحقها. فهد بيحاول يهدي نفسه: "اقعدي سيادتك." كيان بدموع لأول مرة تنزل قدام حد: "رجلي وجعاني أوي، ماعرفشي وجعاني كدا إزاي." فهد هدي أول ما شافها كدا واستغرب إزاي البنت اللي قابله بالقوة اللي فيها بتعيط دلوقتي.
(طبعًا فهد خد باله من شكلها وافتكرها علشان شكلها كان محفور جوه عقله علشان كان عايز ينتقم منها) فهد: "طب اهدّي." كيان عيطت أكتر: "أهدّي إزاي كدا؟ مش هعرف أتدرب." وزادت شهقاتها. فهد ماعرفشي ليه قلبه وجعه فاجأة بس حاول يلطف الجو: "ياستي انتي سبتي المهم ومسكتي في التدريب، ريحي الدمعتين بتوعك علشان مش هاتنزلي تدربي تاني، تمام؟ كيان بصتله بدموع: "لا، أنا لازم أدرب، ومعاك انت بالأخص." فهد بصلها باهتمام: "اشمعنا أنا بالأخص؟
كيان سندت ضهرها بتعب على الحيطة وبدأت تتكلم ودموعها بتنزل: "علشان حضرتك اللي هتساعدني آخد حق بابا، أنا بنت اللواء سعد الدمنهوري اللي تم اغتياله." فهد زعل على حالها وبعدين افتكر إنه عايز ينتقم منها، فا لغى إحساسه: "وأنا آسف، مابدربشي بنات، تمام." وشدها من إيدها، نسي إنها مش قادرة تقف على رجليها، زقها جوه طيارة هليكوبتر وطار. كان مراد بيجري يلحقه بس للأسف كان مشي بسرعة البرق. مراد لنفسه: "انت ناوي على إيه بس يافهد؟
وخد هو دور فهد وبدأ يضرب الظباط... رحيل كانت خلصت أكل وبعدين اتكسفت إزاي كلت الأكل كله بالطريقة دي. بصت عليه لقيته مش مركز معاها. بصتله بخوف واتكلمت بتوتر: " حضرتك، أنا خلصت، أنا آسفة، ماعرفشي أكلت دا كله إزاي، أنا آسفة. ممكن تخصم حقه من مرتبين؟ نذار بصلها بعدم استيعاب: "لا، الأكل دا كله كان ليكي، ماتقلقيش، قومي ارتاحي بقا شوية في أوضتك علشان شكلك مرهقة ومش هتقدري تشتغلي، تقدري تبدأي شغل من بكرة."
رحيل ماكنتشي مصدقة إنه ممكن يحس بيها أو يعاملها كدا. قامت وقفت بفرحة: "شكرًا جدًا لحضرتك، مش عارفة أقولك إيه، بس هانام فين؟ نذار نده لعنايات: "وديّها الأوضة اللي هاتنام فيها، ويا ريت ما ألاقيش حد ضايقها علشان انتي عارفاني، لما بتعصب بيحصل إيه." وسابها من قبل ما ترد. عنايات في بالها: "ماتقلقش، هاخليك انت اللي تطردها بنفسك." بدر كان وصل لمقر الشغل وكان داخل جواه رهبة من المكان بس حاول يتشجع.
دخل أدى التحية واتجمع مع دفعته وبدأوا يدربوا... هنا قدرت تتحامل على نفسها وجهزت. وأول ما طلعت لاقت بيجاد. هنا بصت في الأرض. بيجاد انتبه ليها وبعدين اتكلم بابتسامة: "آسف إني أخرتك على شغلك." هنا بإحراج: "لا، مافيش حاجة، وشكرًا تاني مرة." جات تمشي، وقفهت صوت بيجاد. بيجاد: "استني أوصلك." هنا وهي بتفرك في إيدها بتوتر: "لا، أنا هقدر أروح، معلشي كفاية إني عطلتك على شغلك الوقت دا كله."
بيجاد بابتسامة: "لا، ماتقلقيش، أنا مش مضايق، علشان بس انتي اتأخرتي دا كله بسببيه." هنا بتوتر كانت حاسة الحروف هاربة منها: "شـ شكرًا." بيجاد هز راسه. وهي دخلت. مروة بفزع: "كنتي فين ياهنا؟ المدير قالب الدنيا كلها عليكي يابنتي." هنا بلعت ريقها بتوتر: "اص... أصل أنا عملت حادثة." مروة بزعل على صديقتها طبطبت عليها بحنية: "إن شاء الله خير، والحمد لله إنك بخير." وحضنتها: "يالا ادخلي علشان كل أما اتأخرتي كل أما اتعصب."
هنا بلعت ريقها ودخلت. المدير بغضب: "أهلًا بالهانم، أهلًا بالدكتورة اللي ماتعرفشي حاجة عن الانتظام." هنا وهي بتترعش: "حضرتك، أنا عملت حادثة علشان كدا اتأخرت." المدير بعصبية وهو بيضرب بايده على المكتب: "واللي بيعمل حادثة بيقدر يقف كدا قدامي؟ انتي مرفودة يا دكتورة." قالها بكل غضب. بيجاد بغضب: "وانت مين ياحلو علشان ترفدها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!