رحيل بصتله باهتمام: اتفضل. نزار بهدوء عكس البركان اللي داخله: ممكن تستغربي اللي هقوله، بس أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها. يمكن تستغربي إزاي حبيتك وإمتى، أنا نفسي مش عارف. من أول يوم شوفتك فيه وأنا مرتاح. كل أما أشوفك بحس براحة، مش عارف إيه سببها. حتى اديني فرصة وأنا هعوضك عن كل حاجة شوفتيها. وإياكي تحسي إنك أقل مني.
رحيل بصتله بحب وكانت دقات قلبها عالية جداً من أثر اعترافه. هزت راسها علشان هي لا تقوى على التفوه بشيء، فحبيبها اعترف لها. كانت الحروف عاجزة أن تخرج منها. نزار سحبها من إيدها وخدها في حضنه. رحيل بدأت أنفاسها تتقطع أثر قربه المفاجئ ورمشت بعينها. عدت مرات بتحاول تستوعب اللي حصل. خدودها احمرت بقوة من الخجل. نزار بضحك
على شكلها اللي صار يعشقه: لا بقولك إيه، خفي طماطم وحياة أمك. ده حتى حضن بريء. حتى نامي وخلي ليلتك تعدي. وضحك عليها بقوة. رحيل خبت وشها في حضنه من الخجل وبعدين ذهبت في نوم عميق. نزار فضل يتأملها كأنه بيحفظ ملامحها، وبعدين ذهب في سبات عميق. تاني يوم استيقظ نزار قبل رحيل. وفضل يتأملها وهي نايمة. ما يعرفش خد وقت قد إيه، بس كان فرحان وهي جنبه. لقاها بدأت تتململ دليل على أنها هتصحى خلاص. عمل نفسه نايم بسرعة.
وهي بدأت تصحى وبعدين قربت منه. كانت بتشوف ملامحه كويس وحطت إيدها على وشه. بس هو ما قدرش يستحمل أكتر، فصحى. رحيل رجعت لورا بخوف وخجل. نزار غمزلها وماحبش يحرجها ودخل الحمام. رحيل اتنهدت بقوة: الحمد لله إنه ما خدش باله إني كنت ببصله. وبعدين حطت إيدها على قلبها. يالهوي هيحصلي حاجة بسببه في مرة. بعدين طلع نزار لقاها سرحانة. ضحك عليها وبعدين: إيه هتفضلي سرحانة كتير؟ رحيل اتنفضت من مكانها: أنا أنا آسفة ما خدتش بالي.
نزار قرب منها وبعدين قعد قدامها: ما تعتذريش تاني. انتي مرات نزار، فاهمة. ما شوفشي حتى راسك في الأرض. خلي دايماً راسك مرفوعة. وبعدين طبع قبلة على دماغها وبص في عنيها: قومي البسي ويالا علشان نصلي. علشان ورايا شغل. وبعدين استكمل كلامه مستفهماً: انتي صحيح وصلتي لفين في التعليم؟ رحيل بدأت تفرك في إيدها بخجل: تالتة ثانوي بس ما كملتيش علشان الدادة ما رضيتش. وعيونها بدأت تتملى دموع.
نزار قرب منها وخدها في حضنه علشان حس إنها محتاجة تطلع اللي جواها. وبالفعل أول ما خدها في حضنه أجهشت في البكاء وهو فضل يربت على ضهرها لحد ما هديت. نزار بضحك: هنفضل نعيط كدا. غرقتيلي التيشيرت بتاعي. ما صدقتي قومي يابت يالا البسي علشان نصلي. بالطريقة دي مش هروح الشغل. رحيل ضحكت وسط دموعها على مزاحه ودخلت جهزت ولبست إسدال وبدأت تصلي وراه. انتهوا من الصلاة.
نزار بحب: ارتاحي انتي بقى. اللي تحتاجيه نادي على حد من الشغالين وهو يطلعهولك. تمام. وباس دماغها ومشي. بيجاد بص لها بزهول: يعني إيه مش بنته؟ وهي سامعة صوت تكسير قلبها وبدأت تتكلم بجمود عكس اللي جواها: والله كلامي واضح. حضرتك تقدر تطلقني. ياريت في أسرع وقت. بيجاد ضغط على إيده بقوة وحاول يبقى هادي: عرفيني حصل كدا إزاي وبعد كدا هاطلقك.
هنا في الوقت ده ما قدرتش تسيطر على نفسها وافتكرت اليوم اللي بتحاول تتهرب منه. وللأسف مش قادرة تعيش حياتها طبيعية. وبدأت تجهش في البكاء بقوة. بيجاد حضنها بقوة وبدأ يربط على ضهرها ودموعه بتنزل تلقائي وهو شايفها في الحالة دي. هنا بدأت تتكلم بصوت متقطع: في يوم كنت جاية من المدرسة وفجأة ناس طلعت عليا وخطفوني. وبعدين زاد عياطها. كانت حاسة إنها بتختنق من كتر العياط. وللأسف اغتصبوني ورموني في الشارع. بيجاد
دموعه زادت وحضنها بقوة: اهدى يا حبيبتي اهدى. هنا: ط طلقني أرجوك. أنت مالكش ذنب. بيجاد بعصبية طفيفة: ما أسمعشي منك كلمة طلاق تاني. انتي فاهمة؟ انتي الوحيدة اللي خطفتي قلبي من أول مرة شوفتك فيها. انتي هتفضلي مراتي وحبيبتي وبنتي. أوعدك هعوضك عن أي حاجة. إياكي تحسي إنك أقل من أي واحدة. فاهمة؟ ربنا بيختبرنا أوقات ولازم نبقى قد الاختبار ده ونصبر ونحتسب الأجر عند ربنا. هنا بصتله بدموع
وقلبها كان بيخفق بقوة: بجد يا بيجاد مش هتسيبني؟ بجد؟ بيجاد قرب منها تاني: عمري ما أسيبك أبداً. انتي خدتي قلبي. حياتي يا هنا. وطبعاً عيونه كانت بتأكد على كل كلامه وكان واضح فيها العشق بجدي. هنا كانت حاسة إنها بتحلم واتشجعت وبادلته الحضن: وأنا بحبك أوي يا بيجاد. بيجاد بص لها بصدمة: بتقولى إيه؟ هنا اتحرجت وبصت في الأرض. بيجاد رفع وشها بهدوء: قولى تاني. وحياة أبوكي. مش وقته كسوفك. هنا بكسوف: بحبك يا بيجاد.
بيجاد كان حاسس الدنيا مش سيعاه من الفرحة اللي هو فيها. عزيز راح للواء. عزيز وقلبه بينبض بخوف: طمني يا سيادة اللواء. شكي صحيح؟ صح؟ اللواء بابتسامة وفرحة داخلية: أيوا ابنك. عزيز سجد شكر لله من الفرحة: ألف حمد وألف شكر ليك يا رب. أنا عرفته من العلامة اللي في إيده وقلت يمكن تشابه وما حبتش أعلق نفسي، بس الشبه كان كبير أوي. أنا فرحان أوي. قول لي مكانه فين؟ اللواء بضحك على حاله: تعالي أنا أوصلك لحد عنده. حنان
كانت واقفة مش فاهمة حاجة: في إيه يا عزيز فهمني. أنا مش فاهمة حاجة. عزيز مسك إيدها بفرحة: شوفي كنا بنعيط بسبب إيه طول الأيام دي. ربنا حققلنا حلمنا. حنان بصدمة: ا اب ابني. ما تقولش. عزيز هز راسه بـ آه. حنان جريت عليه مسكت إيده بلهفة: وديني لابني يا عزيز. وديني لابني أرجوك. اللواء كان فرحان ليهم جداً وخدوهم وصلوا للفيلا وترجلوا. اللواء كان معاه مفتاح الفيلا دخل ونده عليه. مراد نزل ومستغرب بوجود عزيز وحنان.
بصلهم باستغراب: سيادة اللواء هو في حاجة حصلت تاني لـ آنسة هنا؟ حنان ما قدرتش تصبر وجريت عليه حضنته بقوة: يا حبيبي يا ابني. وبدأت تحسس على وشه بلهفة. اللواء بفرحة لمراد: ده أبوك وأمك يا مراد. مراد نزل عليه الكلام زي الصاعقة: إزاي؟ مش فاهم حاجة.
اللواء بدأ يقص عليه: الصراحة الأستاذ عزيز يوم ما كنتم متجمعين شاف العلامة اللي في إيدك. شك وغير كده الشبه بينكم. فقرر نعمل DNA علشان يتأكد من شكوكه. دول أهلك. وقبل ما تتكلم. أنت كنت مخطوف أنت وهنا. وللأسف هي تم الاعتداء عليها ورموها في الشارع. وأنت رموك. بس ناس خدتك وودتك الملجأ. وهناك أنا حبيتك وجبتك علشان ما تقولشي أهلك ليهم ذنب.
مراد ماكنش قادر يستوعب اللي حصل. وبص على أمه لقاها منهارة من العياط وماسكة في إيده بقوة. ساب إيدها وكله بص له.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!