نزار أخذ رحيل وروحوا الفيلا وكان ماسك إيدها بتملك. وبعدين نده على كل خدم القصر بصوت جهوري. وفعلاً كله اتجمع بقلق وخوف. نزار بصوت عالي: ياريت من النهارده ترحبو بسيدة البيت، مراتي وشريكتي. لو لاقيت حد زعلها، انتو عارفين هاعمل إيه كويس. كان فيه الحاقد وفيه اللي فرحان ليه. معنايات كانت بتبصلها بغل. نزار خد رحيل وطلع الجناح بتاعها. ولما دخلوا، نزار مسك إيدها بحنان. نزار: انتي هنا، دا بيتك، فاهمة؟
حياتي كلها ملكك من النهارده. إياكي تفكري إنك أقل مني في مرة، انتي تاج راسي وشريكتي ونصي التاني. إياكي تقللي من نفسك، انتي فاهمة؟ وبعدين باس دماغها بحنية. كانت ضربات قلب رحيل بتزيد من قربه ليها. بتقسم لو حد جنبها كان سمع صوت قلبها كأنه بيقرع طبول. نزار: يلا نصلي العشا سوا. رحيل دخلت اتوضت وبعدين نزار. وبدأوا في الصلاة، وكان صوته عذب لدرجة رحيل عيطت من الخشوع.
تم الانتهاء من الصلاة ونزار انعكس قدام رحيل ومسك إيدها وبدأ يسبح على إيدها. رحيل ابتسمت وكانت فرحانة أوي علشان كان نفسها إنها تتجوز ويعمل كدا معاها. الانتهاء ونزار بص لها بحب: عايز أعترفلك بحاجة. بصراحة كدا... اللواء لسه هيتكلم، كان الدكتور طلع له جري عليه. الدكتور قال: ماكدبش عليكم، المريضة تحت ضغط نفسي رهيب. وواضح إنها بتعاني من أزمة نفسية من زمان. عزيز بقلق: أيوه بنتي اتعرضت لحادثة زمان، مأثرة عليها.
كانت مخطوفة برضه ومن يومها واحنا بنحاول نخرجها من اللي هي فيه. الدكتور بأسف: للأسف لازم تقفوا جنبها الفترة الجاية. لأنها أثرت عليها أسوأ من المرة الأولى. لازم تحاولوا تطمنوها. عزيز: إن شاء الله يادكتور. بيجاد بقلق: هي هتفوق إمتى؟ الدكتور: إن شاء الله كمان ساعة تكون فاقت. بيجاد: ينفع أدخلها دلوقتي؟ كله كان مستغرب، بيجاد وعزيز مستغربين أكتر. الدكتور: للأسف مش هينفع، عن إذنكم.
بيجاد قعد في الأرض وفهد قرب منه يربت على كتفه. بيجاد قام قدام عزيز: عمي لو سمحت، أنا عايز أتوجز بنتك. أرجوك ماترفضش. أنا عارف ولا الوقت ولا المكان مناسب، بس أنا محتاجها في حياتي. صدقني هاحافظ عليها أكتر من حياتي، بس خليني أكتب الكتاب دلوقتي. أنا عايز أبقى جنبها من غير قيود. أرجوك ياعمي وافق. اللواء ربت على كتف عزيز: وافق، مش هتندم. أه، إحنا كلنا متوترين، بس أنا واثق إن بيجاد الوحيد اللي هيحافظ على بنتك.
وهو اللي هيخليها تطلع من الأزمة دي. عزيز بص لبدر: بدر، أنا موافق. أنا فعلاً شفت حبه لأختي وأنا فرحان إني لقيت حد ياخد باله من أختي ويطمن عليها معاه. عزيز بقلق: وافرض هي مش عايزك؟ بيجاد: هطلقها وقتها، وأديها حريتها. بس أرجوك اديني فرصة. بعد محايلة وافقوا، وبالفعل كتبوا الكتاب. بعد ساعة كانت فاقت هنا، وكله حواليها. هنا بصت لهم بخوف وبدأت ترجع لورا. هنا: ابعدوا عني أرجوكم، محدش يأذيني. حنان عينها دمعت، جات تقرب منها.
هنا بصريخ: ابعدوا عني! بيجاد شاور لهم يخرجوا. حنان باعتراض: بس... بيجاد مسك إيدها وباسها: أرجوكي اطلعي دلوقتي. وبالفعل طلعوا. بيجاد قرب منها وحضنها بقوة. في الأول هنا كانت بتقاومه، بس بعدين استكانت داخل حضنه. بيجاد لما شاف منها استجابة معاه بدأ يتكلم. بيجاد: أهدي، أنا جنبك، وكلنا جنبك. محدش يقدر يلمس شعرة منك. إياكي تخافي طول ما أنا جنبك، أنا في ضهرك. هنا بصت له بعياط: كانوا هيقتلوني، والله كانوا هيقتلوني. بيجاد
فضل يمسح على شعرها بهدوء: طول ما إنتي جنبي محدش يقدر يرفع عينه في وشك. إياك أشوف الخوف في عينك مرة تانية. فاجأة حس بتقل على كتفه، عرف إنها نامت. باس دماغها وطلع علشان يطمن أهلها. كله جري عليه. عزيز بلهفة: طمني يا ابني. بيجاد بابتسامة: ماتقلقش يا عمي، هي بخير ونامت دلوقتي. كله اتنهد بارتياح. عزيز بابتسامة: مش عارف أشكرك إزاي يا ابني. بيجاد: دي مراتي وواجبي عليا. لازم كلكم تروحوا ترتاحوا بقى، هي أكيد هتفوق بكرة.
القعاد مالوش لازمة، وأنا جنبها أهو، وعمري ماسيبها. تقدروا تتفضلوا. وبالفعل كله مشي. فهد طلع بسرعة على المستشفى لكيان. مراد كان مع فهد. فهد بحنان: روح أنت يا مراد، أنت محتاج راحتك. مراد: مش هينفع أسيبك يا صاحبي. فهد ربت على ضهره: صدقني أنا بخير، أرجوك روح ريح. مراد: متأكد؟ فهد حضنه بقوة: متأكد. وودعه. اللواء بص لعزيز: شكوك كلها طلعت صح. عزيز قلبه دق بقوة: يعني... يعني دا ابني؟ يعني اللي أنقذ بنتي هو ابني؟
فهد دخل لكيان. كيان بلهفة: إيه حصل؟ إيه حصل لك حاجة؟ اتأخرت كدا ليه؟ فهد فرح جداً إنها خايفة عليه: إيه بقيتي بتخافي عليا؟ كيان بتوتر: لا... لا أنا أنا مش بخاف أبداً. هاخاف من إيه مثلاً؟ أنا بس لقيتك اتأخرت. فهد ضحك بقوة: ماشي يا ستي. وبدأ يحكي لها كل حاجة. كيان عينها دمعت: كل دا حصل؟ يارب تقوم بالسلامة. كيان عيطت بقوة وفهد استغرب، فجري عليها بلهفة: بتعيطي ليه؟
كيان بدموع: أصل حكايتها شبه حكاية صاحبتي أوي، حتى اسمها نفس الاسم. فهد: طب أهدي عشان دا غلط عليكي. كيان مسحت دموعها بكف إيدها. فهد: دا إيه القمر دا يا ولاد؟ قمر وإنتي بتعيطي كمان. كيان وشها قلب طماطم: بس بقى. فهد ضحك بقوة: وكمان بتتكسفي. كيان: بطل بقى. المهم عايزة أطلع بقى، ماما وحشتني أوي. فهد: سألت الدكتور وقال بكرة إن شاء الله هتطلعي. المهم... وبدأ يفرك في إيده. تقبلي تتجوزيني؟
هنا صحيت من النوم، لاقت بيجاد واخدها في حضنه. قامت مفزوعة. بيجاد صحي بخضة: مالك يا هنا؟ في إيه؟ هنا بعصبية: أنت إزاي تنام جنبي كدا؟ وأهلي سايبينك كدا؟ كداب! بيجاد اتنهد بارتياح: يا شيخة، خدتيني. هنا فتحت عينيها جامد: نعم؟ مرات مين؟ وإمتى دا حصل؟ بيجاد بهدوء: إمتى دي امبارح، عشان حضرتك كنتي هتجبلي سكته قلبيه من الخوف. وعمري ما هسيطر على نفسي وما أقربلكيش. خدي بالك أنا بحبك، واقنعت أهلك. وأوعدك لو مش عايزاني هطلقك.
هنا عينها دمعت: أنا عايزة أطلق. بيجاد كأن سكينة رشقت في قلبه: ليه؟ اديني فرصة. هنا بجمود: اديك فرصة وأنا مش بنت. بيجاد بص لها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!