كله بص لبعضه. إزاي شخص عنده قلب ينط الارتفاع دا كله من غير تردد؟ فهد بص بشرود، بس كان فرحان إن حد معاه في الفريق عنده شجاعة. فهد بحده: اللي بعده. كله بص له بتوتر ودقات قلبهم كانت عالية. فهد بسخرية: شفتوا زميلكم نط، حصله حاجة؟ وصاح فيهم بحده. كله دب في أوصاله الرعب من صوته، وبالفعل اتحركوا. كيان طلعت وهي بتشهق بقوة. فهد بتسقيف: برافو ياحضرة الظابط. كيان بصت له بغل وطلعت.
وبالفعل بدأ الظباط ينطوا خوفاً من فهد، عشان عارفين عقابه. فكان كله بينزل من غير تفكير. فهد بحده: يالا، ياريت كله يغير هدومه وتعالوا عشان نشوف اللي بعده. كله فتح فمه بزهول. فهد بسخرية: تحبوا أقول كلامي تاني؟ كيان بحده وبصوت رجولي: المفروض حضرتك تعاملنا بأسلوب أحسن من كدا، إحنا مش عبيد عندك. فهد شد على إيده لدرجة عروقه بانت من كتر الضغط. فهد بغضب جحيمي وصوت
عالي دب في أوصال الجحيم: أنا هنا القائد، وأنا هنا اللي أقول تعملوا إيه وماتعملوش إيه، وقلت ميت مرة ماحدش يقول لي رأيه حتى ولا ألاقي اعتراض. وعلشان لسانك اللي بينقط سكر دا، انزل ضغط 100. كيان بزهول وغضب: لا طبعاً. فهد بغضب: قلت يالا، إحنا جايين ندلع ولا إيه؟ مراد كان بيحاول يهديه، لكن لا محالة. كيان بالرغم من خوفها منه، إلا إنها عارضت وبشدة. فهد بابتسامة شر: خلي بقا لسانك ينفعك أما تشوف عقابي.
وبص لمراد بغضب: مراد هات لي الحبل. كل الظباط كانوا واقفين مرعوبين، وكيان كانت بتتسائل ياترى هايعمل فيها إيه. بالرغم إنها مرعوبة منه، إلا إنها لن تتخلى عن العند. مراد أحضر الحبل. فهد شد كيان وراه وبدأ يربطها في شجرة. كيان بصت له بزهول: أنا اتربط في شجرة، أنت مجنون؟ فهد بخبطة قوية على الشجرة لدرجة اهتزت بقوة، وكيان غمضت عينها بخوف: قلت ميت مرة لسانك وشكلك كدا هاتتعاقب أحلى العقابات، بس صبرك عليا. وبعدين بص للظباط
وهو بيهتف بصوت جهوري: يالا كل واحد على خيمته، وأقولكم مافيش حاجة تانية النهاردة. كله ابتسم. يالا كل واحد على مكانه. كله جري على الخيمة من غير ما يتكلم. وبعدين بص لكيان بسخرية: خليك بقا كدا النهاردة. ومشي وساب كيان. مراد وهو قاعد مع فهد: حرام عليك يافهد، هو فعلاً غلط، بس ماتنساش إن ممكن يتعب عشان هدومه كلها ميه. فهد بزعيق: ماتتكلمشي أحسن لك يامراد، عشان ماعملشي وشك خريطة. بدر وهو قاعد ماسك التليفون،
فاجأة صاح: الله أكبر، اتقبلت، اتقبلت. وقام واقف على الترابيزة ومسك طبق وهو بيخبط عليه. كله كان باصص له بصدمة. واتكلم وهو بيرقص: وأخيراً يابركة دعاكي ياما، اتقبلت في الشرطة. فاجأة قامت هنا وهي بتزغرط: الله الله، أخويا بقا ظبوطة، أحلى ظبوطة في الدنيا، أخيراً هتصور بالطاقية وأقول اخت الظبوطة. عزيز وحنان كانوا باصين بصدمة للهبل اللي بيرقصوا بطريقة تضحك، وفجأة ضحكوا بشدة على منظرهم. عزيز
وهو بيكح من كتر الضحك: في ظابط يعمل كدا، وإنتي ياست هنا، والآه دكتورة. وفضل يضحك بشدة. حنان وهو بتحضن ابنها: مبروك ياحبيبي، الف مليون مبروك. بدر شدد من حضن حنان. وفضلوا يضحكوا. بدر بجدية: أنا كدا هاجهز نفسي، عشان لازم أوصل المقر بكرة إن شاء الله. عزيز بفخر: ماشي ياحبيبي، يالا قوم. هنا بتزمر: كدا هتمشي وتسيبني، مين هيرخم عليا؟ بدر حضنها بقوة: هاكلمك كل يوم فيديو، أنا ليا كام هنا يعني. وباس دماغها.
حنان وعزيز كانوا فرحانين بعلاقة هنا وبدر، وفضلوا يدعولهم. نذار بحب: ها نتجوز امتى ياحبيبتي؟ هايدي بحب: أنا عايزة دلوقتي، بس لازم أسافر أخلص الصفقة بتاعتي وبعدين ننزل نتجوز علطول. نذار بغضب خفي: تمام. هايدي بحب: أنت زعلت ياحبيبي؟ نذار بابتسامة: لا، بس وحشتيني، نفسي نتجوز بقة. هايدي ضحكت برقة: إن شاء الله ياحبيبي، ماتستعجلشي. فهد بص للتليفون بفرحة: بيجااااد.
بيجاد بضحك على صديقه: أهلاً أهلاً، وحشتني، يلا نازل امتى وفين مراد؟ فهد فتح الاسبيكر وابتسم: اتكلم يا عم، أهو سامعك. بيجاد بفرحة: إزيك ياض يامراد؟ فهد سلم على وشك انهارده. مراد وهو بيحط إيده على خده بمرح: اسكت بقة، ماتفكرش، الحمد لله لقيت حد تاني يطلع غضبه فيه، هههههه. بيجاد بضحك على صديقه اللي مش بيخلي حد يسلم من إيده: حرام عليك يافهد، كفاية إيدك طرشة. فهد بغضب مصطنع: طب خليك قد كلامك عشان إيدي هتسلم على وشك.
بيجاد بخوف مصطنع: لا يا عم، الطيب أحسن، يكش ييجي واحدة تقلب دماغك وتخليك تلف حوالين نفسك. فهد بتكبر: ولا حد يقدر. بيجاد بضحك: بكرة نشوف. مراد بضحك هو الآخر: دا يوم المنى. وفضلوا يضحكوا. عند هنا لبست دريس مشجر بلون أبيض وعليه ورد سماوي، ولبست خمار يناسب الدريس. وأخدت البالطو وطلعت تجري. عزيز بحنيه: مش هتفطري ياحبيبتي؟ هنا بابتسامة: معلشي ياحبيبي، قول لماما إني اتأخرت، هافطر في الشغل، سلامو عليكو. ومشت تجري.
وأثناء سيرها في الطريق، فاجأة عربية خبطتها. هنا وقعت على الأرض بقوة. بيجاد نزل بسرعة بقلق: بص على البنت اللي مطروحة أرضاً، تاه في زيتونيتها، كانت زي الملاك. وكان دماغها بتنزف، بس ملاحظش دا. بصت له بوجع: أنت، أنت مش تفتح، حرام عليك. بيجاد بغضب: حضرتك اللي ماشية مش مفتحة. هنا بوجع ظاهر: كمان أنا اللي غلطانة، شكراً يا أستاذ. جات تقوم، ماقدرتش، قامت معيطة. بيجاد وهو بيشد في شعره بقوة.
هنا شخصيتها مرحة، بس ضعيفة، مش بتعرف تتعامل مع ناس ماتعرفهاش. هنا بعياط: وأنا ماقلتيش حاجة لحضرتك، أنا آسفة. بيجاد استغرب من عياطها وإزاي هي بتتأسف وهو اللي غلطان. جات تقوم حسيت بدوار شديد ولسه هتقع. بيجاد جري عليها، حملها، حطها في العربية، ولسه هيركب، لاحظ دم على هدومه. بيبص عليها لقي دماغها بتنزف بقوة، اتصدم. عند فهد. مراد بخضة: مراد، أنت نسيت الظابط اللي أنت رابطه، أنت رابطه من امبارح.
فهد متذكر وفجأة قام بسرعة: اتصدق نسيته. طلع يشوفه. لقي كيان فاقدة للوعي ووشها لونه شاحب جداً. قرب منها ولسه بيمسك على وجنتها، بص لها بزهول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!