هبة ببرود: بقولك طلقني. عدي بصدمة: انتي بتقولي إيه. هبة ببرود: اللي سمعته، وخليك راجل مش انت اتجوزتها، اللي كنت مع أخوك في الحرام. عدي بغضب: آه اتجوزتها، عليكي افهمي، انتي عقيمة، نفسي أخلف، ولعلمك بحبها، وانتي كدابة. هبة بابتسامة: بقا فرحان أوي كده وبتقول إنك اتجوزت عليا، وأنا حامل منك كمان، تمام، طلقني. عدي بصدمة: إيه ده.
هبة بابتسامة: ولا أقولك، أنا هخلعك أحسن، كده كده انت اتجوزت من غير علمي عشان تخلف، والحمد لله طلعت حامل. عدي: إزاي، انتي عقيمة. نظرت له بابتسامة: تؤ تؤ، خفيت، وللأسف انت اتجوزت مرات أخوك العرفي، سلام يا حلو. عدي: والفرح كله باظ، وأنا رجعت شقتي، طبعًا، اومال هسيبها لهم ولا إيه. جاء وكان تعبان وعليه الدموع، لاقته اتصدم بيا: مالك يا صغنن.
عدي بغيظ فيا: إيه يا عسل، بس متضايقة ليه، حقي اتجوز وارميكي بعد الفضيحة دي، وانتي كمان زي ما حقك تاخدي المؤخر، ولو مش عاجبك، ارفعي خلع واتنازلي عن حقوقك كلها. هبة ببرود: وجايب كمان الحق عليا، متروح تشوف مراتك التانية. عدي بغيظ: تؤ، هتيجي هنا يا شاطرة. هبة ببرود: تنور أوي يا بيبي. جاءت ست نورين وكلها كره ليا، وعدي بيحاول يغيظني بكل الطرق، وهما مش في دماغي، وقررت أوريهم. مر شهر.
نورين بخبث: يا بيبي، كشفت وبرضو مفيش حمل، إزاي هي حامل بقا، ماتفكر كده. عدي بغضب: نورررين، أيوة هبة، أنا عارفها كويس، تمام. نورين بمكر: طيب. خرج من عندها، وهي ابتسمت بخبث وطلعت فونها. نورين بخبث: هبعتلك صورة بنت عايزها. المجهول: إيه ده، بس دا خطر. نورين بكرة: مش عليك، وهدفعلك اللي تؤمر بيه. المجهول بطمع: موافق، اعتبريه حصل. قفلت معه وابتسمت بخبث. هبة كانت قاعدة دموعها نازلة وبتتفرج على صورها مع عدي وقلبها اللي كسره.
... : وحشتيني. هبة بخضة: ع عدي. عدي بحب قرب منها، وهي بترجع لورا: ع عدي، ابعد بعد إذنك، أنا حامل، مينفعش تقرب لي. عدي بفقدان كل ذرة في عقله: مش قادر، انتي وحشاني أوي. هبة بخوف وبتزقه: ع عدي، بعد إذنك. عدي قاطعها بقبلة طويلة اندمجت معه فيه، هو كمان وحشها، تمادى عدي أكثر وشالها وحطها على السرير ومازال يقبلها بشغف كبير، فاقت: عدي خلاص. عدي بعدم وعي: مستحيل أبعد عنك. هبة لسه هتتكلم، قبل عنقها وفك سوستة الفستان وووو.
الصبح عدي بيصحا بنصدمة، هبة عارية جنبه وفي دم على السرير وهدومها متقطعة، بصدمة: إيه ده، د دا، هبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!