الفصل 14 | من 18 فصل

رواية جبروت قاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

العربيه بتولع حد يساعدني عشان نطلعه. = شكله لسه في ربيع شبابه. كان حازم يسمع هذا الكلام ثم فقد وعيه أو قد فارق الحياة. كانت تعم حالة من الضجة في جميع أرجاء المستشفى. _عايزين دكتور هنا بسرعة الشاب بيموت. الممرضة بهدوء: حطه على الترولي لحد ما يجي الدكتور يشوفه. الرجل بصراخ وعصبية: بقولك الشاب بين الحياة والموت تقولي أسيبه لحد ما الدكتور يجي. الممرضة ببرود: وأنا أعمل إيه.

الرجل بعصبية: تشوفي شغلك، أمال إنتي إيه لازمتك في المخروبة دي. جاء الدكتور على صوت الزعيق. الدكتور بعصبية: إيه اللي بيحصل ده، إيه الاستهتار. ووجه كلامه إلى الرجل: حضرتك في مستشفى وممنوع الصوت العالي عشان المرضى. الرجل بسخرية: يعني ممنوع الصوت العالي عشان المرضى ومش حرام لما أقول للأستاذة تسعف الشاب اللي بيموت ده وألاقيها تقولي حطه هنا لحد ما الدكتور يجي يشوفه.

نظر الدكتور إلى الممرضة بغضب مما جعلها تخفض رأسها إلى الأرض بخجل. الدكتور للرجل بهدوء: أنا بعتذر عن الاستهتار اللي حصل. وأكمل وهو ينظر إلى حازم: وأنا بنفسي هشوفه وهتابع حالته. الرجل بشكر: شكراً يا دكتور. أومأ إليها الدكتور بابتسامة وغادر إلى غرفة العمليات التي أمر الممرضين بنقل حازم إليها. نظر الرجل إلى هاتف حازم. الموضوع بيده ثم قام بتشغيله لجهات اتصاله حتى وجد آخر رقم كان متصل به وكان متسجل باسم "أخي".

بعد مرور ساعة كان يجلس داغر أمام غرفة العمليات وعلى وجهه علامات الخوف والحزن. فلاش باك كان يجلس داغر في منزله حتى جاءه اتصال من حازم. داغر بغيظ: لو بترن عشان تستظرف زي عادتك يبقى تقفل أحسن يا حازم. _أنا مش حازم يا ابني صاحب الموبايل ده عامل حادثة وهو دلوقتي في مستشفى ***. داغر بصدمة: طيب أنا جاي حالا. نهاية الفلاش _مش هتجوزني قمر بقا يا داغر. داغر بجدية: لما تعقل الأول أبقى أفكر أجوزك قمر اللي انت عاوزها.

حازم بمرح: كفاية قمر عاقلة هنكون إحنا الاتنين عاقلين تيجي إزاي دي. داغر ببرود: لا خليك أنت أهبل. حازم بغيظ: إنت أخ مش جدع على فكرة. داغر ببرود: يلا على شغلك. حازم بابتسامة: وهتجوزني قمر. داغر بابتسامة: وهجوزك قمر. قاطع سرحان داغر خروج الطبيب من غرفة العمليات. داغر بخوف: بقى كويس صح يا دكتور.

الدكتور بعملية: للأسف يا داغر حالته بتسوق وإحنا محتاجين نقل دم لأنه فقد دم كتير أثناء الحادث وزمرة دمه "AB" مش موجودة هنا في المستشفى. داغر بعصبية: يعني إيه. الدكتور بخوف: يعني لازم تشوف متبرع بأسرع وقت يا داغر. كان سيجيب عليه داغر ولكنه قاطعه صوت هاتفه. داغر بحزن: الو. رزان بخوف: مالك يا داغر صوتك متغير ليه إنت كويس صح. داغر بصوت متحشرج: أنا كويس متخافيش. وأكمل بحزن: بس حازم اللي مش كويس.

رزان بدون فهم: مش فاهم حازم ماله. داغر بهدوء: حازم عمل حادثة يا روز وحالته مش مستقرة ومش لاقيين زمرة دمه في المستشفى. رزان بحزن: طيب أنا جاية حالا. في وقت لاحق كانت تقف قمر بجانب داغر حتى انتبهوا إلى خروج الممرضة من الغرفة. قمر بخوف: طمنونا زمرة دمي أو زمرة دم رزان متطابقة مع حازم. الممرضة بإيماء: أيوه زمرة دم مدام رزان طلعت متطابقة مع المريض ودلوقتي بينقلوا منها الدم. تنهدت قمر براحة.

بعد مرور بعض الوقت خرجت رزان وخلفها الطبيب وعلى وجهه علامات السعادة. الدكتور بابتسامة: العملية نجحت بفضل الله ثم بفضل المدام، ودلوقتي هيتنقل غرفة العناية لحد ما حالته تستقر عن إذنكم. ابتسم داغر بسعادة. قصر الشهاوي أكرم بعصبية: إنتي إزاي تتصرفي من دماغك وتحاولي تقتله. فاتن بسخرية: وفيها إيه هي أول مرة نقتل ولا إنت تبت بقا. أكرم بغضب: إنتي تتكلمي معايا شكلك قاعدتك مع أسيادك نسيتك إنك جايه من الشارع يا فاتن.

فاتن بصراخ: فاتن بتاعت زمان ماتت يا أكرم دلوقتي أنا صاحبة إمبراطورية الشهاوي بأكملها. أكرم بضحك: مهما تعملي هتفضلي فاتن الرخيصة بنت الشارع. وأكمل ببرود: دلوقتي أنا هبلغ عنك وهتقضي باقي حياتك في السجن. فاتن بجنون أمسكت السكينة الموجودة في طبق الفاكهة: ده لو عشت يا بيبي. وحاولت طعنه بها ولكن أمسكت بها سلوى بقوة.

فاتن بجنون وغضب أعمى دفعت سلوى بعيداً عنها حتى وقعت على الأرض وارتطمت رأسها بالطاولة مما جعل رأسها ينزف بغزارة. أكرم بخوف على والدته: إيه اللي انتي عملتيه ده انتي مجنونة. ولكنها لم تهتم بحديثه واتجهت له وغرزت السكينة في قلبه بدون رحمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...