الفصل 15 | من 18 فصل

رواية جبروت قاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
1,661
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أكرم بخوف على والدته: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي مجنونة؟ ولكنها لم تهتم بحديثه واتجهت له وغرزت السكين في قلبه بدون رحمة. فاتن بضحك هستيري: ههههههه قتلته... أنا قتلته... وصاحت بجنون: عشان تعرف يا أكرم إن اللي بيقف قدامي بتبقى نهايته الموت. ولكن فجأة اقتحمت عناصر الشرطة القصر، مما أدى إلى فزع فاتن. فاتن بصراخ: إنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ ومين سمح لكم أصلاً إنكم تدخلوا؟ الضابط ببرود وهو ينظر إلى جثث أكرم

وسلوي المرمية على الأرض: لا بجد أنتِ متعرفيش إيه اللي جابنا هنا. أنتِ يا هانم متهمة بجريمتين قتل. فاتن بجنون: لا أنا مش قتلت حد. وأكملت وهي تهز أكرم بجنون: أكرم عايش مش مات. أنا مش هدخل السجن، لا مستحيل. الضابط بجدية: اقبضوا عليها. إحنا مش جايين نهزر هنا. العسكري بإيماء: أمرك يا فندم. وبالفعل تم القبض على فاتن. في وقت لاحق في المستشفى. كان يقف الجميع أمام غرفة العناية المشددة حتى قاطعهم خروج الطبيب.

الطبيب بابتسامة: اطمن يا داغر باشا، حازم بيه بقى كويس، ودلوقتي هيتنقل غرفة عادية. وبالفعل بعد مرور نصف ساعة كان الجميع يقف في غرفة حازم منتظرين إفاقته. بعد مرور خمس دقائق من الانتظار تملل حازم بوجع. حازم بابتسامة وجع وهو يفتح عينيه: مش معقول داغر باشا بذاته عندي. داغر بضحك: حتى وانت تعبان مش راحم نفسك. حازم بابتسامة: عيب يا باشا، أنت تعرف عني كده. ولكن لفته نظره قبل الواقفة في آخر الغرفة. حازم بصدمة: قمر.

قمر بابتسامة مهزوزة وهي تتقدم ناحيته: ازيك يا حازم؟ عامل إيه دلوقتي؟ حازم بابتسامة: الحمد لله بخير. قالها وهو ينظر إلى داغر منتظراً منه تفسيراً. داغر بهدوء: قمر عارفة الخطة كلها. من أول ما روز عرفت، قمر كمان عرفت. نظر إليه حازم بدون فهم. فلاش باك. قمر بدموع: كان نفسي داغر يبقى عايش يا روز. يمكن لو كان لسه موجود مكنش حصل كل اللي حصل ده.

وأكملت بانهيار: مكنتش أعرف إن كل حياتي كانت عبارة عن كذبة. حتى حب أمي ليا كان كذب. طيب ليه هي مش حبتنا؟ تعرفي أنا دلوقتي بقيت متأكدة من كلام داغر لما قال إن ماما هي اللي اتسببت في موت بابا. رزان بهدوء وهي تحتضنها وتهمس إليها: بس داغر عايش يا قمر. وكل اللي حصل ده خطة عشان يكشف الحقيقة. قمر بصدمة وهي تبتعد عن رزان: انتي بتقولي إيه؟ رزان بابتسامة: بقول الحقيقة. داغر لسه عايش وأنا لسه كنت عنده دلوقتي. قمر بدموع

وهي تحضن رزان وتلف بها: انتي بتكلمي جد يا روز؟ يعني أنا دلوقتي مش وحيدة وداغر عايش؟ رزان بدوخة وضحك: بس يا مجنونة، أنا دوخت. آه ياستي داغر عايش. وأكملت بعتاب: وبعدين إيه وحيدة دي؟ أما أنا إيه؟ قمر بابتسامة: انتي أحلى أخت وصاحبة في الدنيا دي كلها. نهاية الفلاش باك. قمر بابتسامة وهي تقترب من حازم وقالت بهمس: تقبل تجوزني وأكون شريكة حياتك؟ نظر إليها حازم بصدمة وكان سيرد ولكن قاطعه دخول الطبيب إلى الغرفة. الطبيب بتوتر

وهو ينظر إلى حازم وقال: ممكن يا حازم باشا تحرك رجليك كده. نظر إليه حازم باستغراب ولكن لم يعقب وأومأ له بهدوء وحاول تحريك رجليه ولكن لم يستطع. حازم بصدمة وهو ينظر إلى الطبيب: أنا مش عارف أحرك رجلي. نظر الجميع إليه بصدمة. الدكتور بأسف: للأسف ده اللي كنت متوقعه. الحادثة أثرت على العمود الفقري. ولازم عشان تقدر تمشي تاني وتمارس حياتك الطبيعية تعمل عملية. داغر بهدوء: يعني حازم هيقدر يمشي عادي بعد العملية يا دكتور؟

الدكتور بهدوء: أكيد هيقدر يمشي تاني بس لازم يعمل العملية في أسرع وقت. داغر بهدوء: تمام يا دكتور جهز كل حاجة لازمة للعملية. الدكتور بهدوء: للأسف العملية مش هتتعمل هنا. لازم تتعمل برا. عموما أنا كلمت دكتور صاحبي عن الحالة وهو مستعد إن يعملها. أومأ إليه داغر بهدوء وأكمل: تمام بكرة الصبح حازم هيسافر. الدكتور بابتسامة: تمام يا باشا وأنا هجهز الإجراءات اللازمة. عن إذنكم. وخرج من الغرفة. داغر

بهدوء وهو ينظر إلى حازم: جهز نفسك. هنسافر أنا وانت بكرة الصبح. قمر بمقاطعة: لا يا داغر. أنا اللي هسافر مع حازم. داغر بصدمة: انتي اتجننتي؟ هتسافري معاه بصفتك إيه؟ قمر ببرود: بصفتي مراته وهو جوزي. الجميع بصدمة: إيههههههه؟ حازم ببرود: بس أنا مش موافق. انتي من حقك تجوزي واحد طبيعي مش واحد بقى عاجز زيي. قمر بابتسامة وهي تنظر إلى داغر الذي أومأ لها بخفة وأخذ روز وترك الغرفة. قمر ببرود: خلصت. نظر إليها حازم

بدون فهم حتى أكملت قمر: أولاً أنت طبيعي وشكلك مش سمعت كلام الدكتور قال إن العملية بتاعتك سهلة وبعدها هتقدر تمشي تاني. وبعدين حتى لو مكنش فيه عملية كنت هتجوزك بردو. حازم بإبتسامة حزن: ولو مش نجحت هتقدري تكملي حياتك مع واحد عاجز. قمر بإبتسامة وهي تمسك يده: أنا بحبك يا حازم والعملية هتنجح إن شاء الله وهنتخطى كل ده مع بعض. ابتسم حازم بإبتسامة وقال بحب: ربنا يديمك ليا نعمة يا قمري. قمر بخجل: آمين يارب. عند داغر وروز.

داغر بغزل وهو يقترب من روز ويحاوط خصرها ويدفن رأسه داخل عنقها ويقول بهمس: وحشتني أوي يا روزي. روز بحب وهي تدفن رأسها داخل صدره: وانت كمان. داغر بعبث: أنا كمان إيه؟ روز بخجل: وحشتني. داغر بحب ضمها إلى أحضانه وقال بتوتر: سامحتني يا روزي؟ روز بإبتسامة بحب: سامحتك يا قلب روزك. ابتسم داغر بحب وهو يقبلها بجانب شفتيها. في أحد مراكز الشرطة. كانت تجلس سيدة في أواخر الخمسين من عمرها.

السيدة بحزن: أرجوك يا ابني خليني أشوفها لآخر مرة. الضابط بجدية: مينفعش. الزيارات ممنوعة ليها حالياً. السيدة بدموع: مش هطول. خمس دقايق بس. الضابط بهدوء: أمري لله. اتفضلي معايا. السيدة بإبتسامة: حاضر. وذهبت معه. الضابط بجدية: افتح يابني الزنزانة دي. العسكري باحترام: حاضر يا فندم. _ماما. السيدة بوجع على حال بنتها: ليه كده يا فاتن يا بنتي؟ كنا عايشين كويسين ومرتاحين. عجبك حالك دلوقتي وانتِ قاعدة بين أربع حيطان.

فاتن بدموع: سامحيني يا ماما أبوس إيدك. خليهم يطلعوني من هنا. أنا خايفة أوي يحكموا عليا بالإعدام. السيدة بدموع: دي نتيجة طمعك وجشعك يا بنتي. وللأسف مفيش في إيدي حاجة أعملها. فاتن بدموع: قصدك إيه يا ماما؟ انتي هتسبيني هنا؟ السيدة بوجع: مقدرش أعملك حاجة. بس هكلم داغر باشا وهخليه يوكل ليكي محامي. فاتن بصدمة: تقصدي إن داغر لسه عايش؟ إزاي وأنا قتلته بإيدي؟ السيدة بصدمة رفعت يديها

وضربتها بالقلم وقالت بحزن: أنا بنتي ماتت في اليوم اللي مشيت فيه ورا جشعها. وسبتها ومشيت. فاتن بصراخ: ماما مش تسبيني هنا. أنا خايفة يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...