الفصل 16 | من 18 فصل

رواية جبروت قاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
1,373
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

السيده بصدمه رفعت ايديها وضربتها بالقلم و قالت بحزن: "أنا بنتي ماتت في اليوم اللي مشيت فيه ورا جشعها و سبتها و مشيت." فاتن بصراخ: "ماما مش تسبيني هنا أنا خايفه يا ماما." ظلت فاتن تبكي وتصرخ بهستيريه. في وقت لاحق في المستشفى. كان داغر يجلس أمام غرفة حازم ويبدو أنه يفكر في أمر ما حتى أحس بيد توضع على كتفه فرفع رأسه وتفاجأ برزان تجلس بجانبه. رزان بإبتسامة: "مالك يا داغر؟ داغر بإبتسامة حب:

"مفيش يا روزي بس خايف أكون غلطت لما وافقت على قرار قمر." رزان بهدوء: "لا طبعاً مش غلط. قمر وحازم بيحبوا بعض وده واضح من نظرات عيونهم وخوفهم على بعض. وده الوقت المناسب اللي هي تثبت فيه حبها لحازم وأنها مستحيل تتخلي عنه." داغر بإبتسامة: "معاكي حق في كل كلمة قولتيها يا روزي." وأكمل بغزل وهو ينظر إلى عينيها: "ماذا ستفعلين بقلبي بعد ذلك فإنه أحبك فوق العشق عشقًا." ابتسمت روز بخجل. داغر بضحك:

"قومي خلينا نشوف حازم لاحسن يستفرد بالبت جوه." رزان بضحك: "يلا." أمسك داغر يديها متجهًا إلى غرفة حازم. في غرفة حازم بالمستشفى. دخل داغر إلى الغرفة وهو ممسك بيد رزان. داغر بابتسامة: "الماذون خمس دقائق ويكون هنا." نظر حازم إلى قمر التي ابتسمت بسعادة وقال: "انتي متأكدة من قرارك ده يا قمر؟ أنا مش ضامن إذا العملية هتنجح ولا هتفشل بس لو فشلت أنا هيفضل الكرسي ده ملازمني طول حياتي." قمر بابتسامة وهي تمسك يديه:

"وأنا مستعدة أفضل معاك حتى لو العملية فشلت، هفضل معاك. بكفاية إني هبقى على اسمك. ده كان بالنسبالي حلم وحلم جميل جدًا." حازم بحب: "أنا بعشقك يا قمري." داغر بغيظ: "راعي إن أخوها موجود مش قرطاس جوافة أنا! نظر إليه حازم ببرود ولم يرد مما أدى إلى غضب داغر أكثر. بعد مرور نصف ساعة. صدح صوت المأذون بجملته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." حازم بعشق: "مش مصدق إن الجمال ده بقى ليا لوحدي."

وكاد أن يقبلها ولكن أوقفه صوت داغر الغاضب. داغر بغضب: "بتعمل إيه يا روح أمك." حازم ببرود: "مراتي وأنا حر." وجذب قمر من خصرها وقبلها بحب أمام أعين داغر الغاضبة. رزان بخجل دفنت وجهها في صدر داغر. بعد فترة ليست قليلة ابتعد حازم عن قمر الذي كان وجهها شديد الاحمرار من الخجل. قمر بخجل: "انت قليل الأدب." حازم بضحك: "ومش متربي كمان." داغر بإبتسامة: "إحنا هنمشي يا قمر." وأكمل وهو ينظر بتوعد إلى حازم:

"إياك تقرب منها يا حيوان." حازم وهو يرفع حاجبيه: "مراتي يا جدع." نظر له داغر بغيظ ثم اتجه إلى الخارج. في قصر الشهاوي. في جناح داغر وروزي. خرج داغر من التواليت وهو عاري الصدر. داغر بخبث وهو يقترب من روزي: "وأنا مليش زي حازم." رزان بعدم فهم: "ملكش إيه؟ داغر بخبث: "هقولك." وفجأة التهم شفتيها بكل حب وبعد فترة داغر وهو يدفن رأسه داخل عنقها: "بحبك يا روزي ومش عارف حياتي كانت هتبقى إزاي من غيرك." روز بحب:

"وأنا بعشقك يا شهاوي باشا." ابتسم داغر بحب على لقبها ذلك. في صباح اليوم التالي. كانوا يقفون في المطار من أجل وداع حازم وقمر. قمر وهي تحتضن رزان: "هتوحشيني أوي يا روز." رزان بإبتسامة: "وإنتي كمان يا روحي." داغر بإبتسامة وهو يحتضن قمر: "مش مصدق إنك هتبعدي عني الفترة دي يا قمر." قمر بدموع: "ولا أنا بس إن شاء الله مش هنتأخر." داغر بحب: "خلي بالك من نفسك ومن جوزك." أومأت إليه قمر بابتسامة. داغر وهو ينظر إلى حازم:

"أنا عارف إنك قدها يا حازم. عايز لما أشوفك تكون واقف على رجلك." حازم بإبتسامة: "بإذن الله يا داغر." رزان بإبتسامة: "أهم حاجة يكون عندك ثقة في ربنا سبحانه وتعالى يا حازم وإن شاء الله خير." حازم بابتسامة: "إن شاء الله. حتى لو العملية فشلت أنا راضي بقضاء ربنا." وأكمل: "لازم نمشي عشان الطيارة هتقلع." داغر بإبتسامة: "ترجع بالسلامة يارب." حازم بإبتسامة: "آمين يارب." ثم اختفى هو وقمر خلف بوابة المطار.

في مستشفى الأمراض العقلية. كان كل من داغر وروزي يقفان أمام سلوي التي تهذي بكلمات غير مفهومة. سلوي بـجنون: "أنا عايزة أكرم. أكرم عايش مماتش." وأمسكت داغر بغضب: "انت اللي قتلته. أنا مش هسيبك يا داغر انت اللي قتلت ابني." داغر بغضب: "لا غلطانة. طمعكم هو اللي اتسبب في كل ده. شوفتي النهاية إيه يا سلوي هانم؟ أهو انتي مرمية هنا وأكرم مات وفاتن مرمية في السجن وهتاخد إعدام." فاتن بـجنون:

"بكرهك يا داغر وهقتلك زي ما اتسببت في موت ابني." داغر بحزن: "لكل الكره ده ناحيتي. هو أنا مش ابنك؟ وأكمل بعيون دامعة: "كنت أتمنى تحبيني ربع الحب اللي بتحبيه لأكرم." سلوي بغضب شديد: "لا مش ابني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...