زين بعصبية: انتي مش هتقوليلي أطلق ولا مطلاكيش، ده بمزاجي ياقطة، أجي من برة ألاقي الغدا جاهز ولو معجبنيش هوريكي يوم أسود. وسابها ومشي راح شركته. زين في العربية، تليفونه رن. زين: أيوه يابوي، عامل إيه وأمي عاملة إيه؟ الهواري: بخير ياولدي الحمد لله، أنت عامل إيه ومرتك عاملة إيه؟ زين: كويسين يابوي. الهواري: طب اعمل حسابك ياولدي إني حجزتلكم أنت ومرتك تذكرة لفرنسا عشان تجددوا شهر العسل. زين: وحجزتها لي يابوي؟
مين قال إننا عاوزين نعمل شهر عسل. الهواري: زين ياولدي، أهي حاجة تفرح بيها مرتك، دي غلبانة يابني ومش ذنبها إن أبوها باعها، افتح قلبك ليها وانسى اللي فات ياولدي، مش كل الحريم زي بعضهم. زين: طيب يابابا، سلام. وقفل. زين في نفسه: أنا هختبرك الأول وأشوف إيه اللي هيحصل، بس لو منجحتيش في اختباري ياويلك مني. عند حور في الفيلا، كانت بتعمل الأكل وخايفة إنه ميعجبوش.
حور: ياربي أعمل له إيه ده عشان الأكل يعجبه دراكولا باشا ده، إزاي أصلًا يسموه زين، ده المفروض يسموه دراكولا العصبي، حاجة كده غير زين. صوت من وراها: شكل لسانك طويل. حور بصدمة: يارب ميطلعش اللي في بالي. حور لفت لاقيته واقف ساند على باب المطبخ ومربع إيده. زين: بقا أنا بقا دراكولا، ومينفعش يسموني زين أو العصبي؟ حور: لا لا مش أنت، أنا كنت بتكلم على المسلسل. زين: طيب على العموم، لمي لسانك عشان مقصهولكيش. حور: مردتش عليه.
زين بعصبية: هو أنا مش قولت لما أقول حاجة تقولي حاضر عشان أنا مش بحب أعيد الكلمة مرتين، فاهمة؟ حور: فاهمة. زين: اعملي حسابك عشان هنسافر بكرة. حور: هنسافر فين؟ زين: بابا حجز تذكرتين لفرنسا. حور بفرحة: بجد؟ زين بسخرية: أه بجد، مع إن إنتي عمرك ماكنتي تعرفي تروحيها. حور بكسرة: طب على العموم أنا مش عاوزة أسافر في حتة، لأني فعلًا معرفش أروحها، بس إنت تعرف، بعد إذنك بقا عشان أكمل الأكل. زين صعبت عليه بس مبينش ده.
زين: خلصتي فكرة الغلبانة، خلصي بقا الأكل عشان عاوز آكل وجهزي نفسك بكرة. وسابها وطلع. وحور عينها بقت تدمع وهي واقفة. أما زين كان بيتكلم في الفون. زين: نفذ اللي أنا قلتهولك. مجهول: تمام ياباشا. وقفل. زين كان قاعد بيخلص شغل على اللاب والباب خبط. زين: عاوزة إيه؟ حور: الأكل جهز. زين: خلاص جاي. حور: طيب أنا هنام، عاوز حاجة تاني؟ زين: لا. حور دخلت الأوضة اللي جنب زين. (ملحوظة: زين كان مجهز أوضة لحور عشان تقعد فيها.)
حور دخلت الأوضة وراحت في نوم عميق. في صباح يوم جديد. زين خبط على باب الأوضة بتاعت حور. حور بنوم: حاضر يابابا، شوية وهقوم. زين بسخرية: اصحي ياختي، أنا مش أبوكي، أنا زين، اخلصي عشان ورانا طيارة. حور بحزن: حاضر. وقامت دخلت أخدت دش وخرجت. زين طلع فتح الأوضة ودخل عشان يستعجلها. وقف اتصدم من جمالها. حور اتصنمت مكانها وكانت لسة هتجري على الحمام، بس زين كان أسرع منها وحاوطها. زين بدون وعي: إنتي جميلة أوي.
حور بخجل: زين لو سمحت ابعد عشان أغير. زين بدون وعي نزل على شفتيها وقبلها لمدة وبعدين فاق لنفسه وبعد عشان تاخد نفسها. حور بغيظ: إنت واحد قليل الأدب. وجريت على الحمام. زين في نفسه: إيه ده يازين، إنت بقيت بتضعف قدامها ليه، ومبقتش حابب أنتقم منها ليه؟ فاق لنفسه وخرج من الأوضة. وبعد وقت كانت حور خلصت، لبست دريس أسود وعليه خمار أبيض وكوتش أبيض، وكانت قمر أوي. ونزلت.
زين في نفسه: إيه ده ياربي القمر ده، أنا مش عارف أنا بنتقم منها ليه، بس أنا مش هديه فرصة غير لما أنفذ اللي في دماغي. حور: أنا خلصت. زين: يلا. وركبوا العربية وراحوا المطار. وكان أبوه وأمه مستنينهم هناك عشان يسلموا عليهم قبل ما يمشوا. زين شاف أمه وأبوه وصاحبه هناك، وحور اتفاجأت بليلى صحبتها. حور مكنتش مصدقة وكانت فرحانة وجريت عليها وليلى حضنتها. حور: ليلى إنتي وحشاني أوي.
ليلى: إنتي أكتر ياروحي، عاملة إيه، طمنيني عليكي، واتجوزتي إزاي من غير ما تقوليلي، عرفت بالصدفة من أبوكي. حور: لو سمحتي ياليلى متقوليش أبوكي، أنا معنديش أب. ليلى: ليه ياحور في إيه؟ حور بهمس في ودنها: هبقى أتصل بيكي وهقولك. ليلى: ماشي ياقلبي. وبعدين مامت زين ندهت لحور. ماجدة: مش هتسلمي على ماما ولا إيه ياحور؟ حور: أنا أقدر برضو ياماما. وحضنتها وسلمت عليها وعلى أبو زين. وزين سلم على صاحبه وعلى أمه وأبوه.
ومشوا ركبوا الطيارة. بعد وقت الطيارة كانت طالعة وحور كانت خايفة أوي. زين لقى حور مغمضة عينها وخايفة. زين مسك إيدها: متخفيش، هي مسافة ما هتطلع ومش هتحسي بخوف. حور: أنا أول مرة أركبها بس بخاف أوي منهم. زين: متخفيش. وبعد وقت زين لقى حور نامت وكانت ساندة على كتفه. ابتسم ابتسامة خفيفة وسكت. وبعد وقت كانوا وصلوا ونزلوا من الطيارة وطلعوا على الفيلا اللي زين كان ماجرها. زين: أنا طالع أنام عشان تعبان، لو عايزة تنامي اطلعي.
حور: طيب هي فين أوضتي؟ زين: لا هي أوضة واحدة هننام فيها إحنا الاتنين. حور: تمام. وطلعوا الأوضة. حور دخلت غيرت في الحمام. ولبست بيجامة لونها بمبي وسابت شعرها الطويل وخرجت. لاقت زين نايم على السرير، راحت خدت غطا ونامت على الكنبة. زين: إنتي بتعملي إيه؟ حور: إنت شايف إيه، هنام. زين: طب ما أنا عارف إنك هتنامي، تعالي نامي هنا على السرير، مش هاجي جنبك، متخفيش. حور: لا شكراً، أنا هنام على الكنبة.
زين: مش بكرر كلامي مرتين، هتقومي تنامي هنا، ولا أقوم أنيمك أنا بطريقتي. حور: أوف. وقامت نامت على السرير وأدته ضهرها ونامت على حرف السرير. وبعد وقت زين اتأكد إنها نامت، شدها لحضنه بتملك ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!