الفصل 3 | من 10 فصل

رواية جبروت صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم ميسرة محمد

المشاهدات
78
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعد ما دخلوا الفيلا. زين: أهلاً بيكي في جحيمي. حور بخوف: يعني إيه؟ زين: يعني هتشوفي أيام سودة. شايفة الفيلا دي كلها تتنضف، ولو لقيت حاجة مش عدلة أو مش نضيفة هتزعلي أوي ياقطة. فاهمة؟ حور بخوف من صوته: فاهمة. زين: أنت خارج، عايز أجي من برة ألاقي الفيلا نضيفة. حور: حاضر. زين سابها وخرج، ركب عربيته وراح بار. عند حور: حور: أنا ليه بيحصل فيا كده يارب؟

حور قامت قبل ما يجي، وقعدت تنضف الفيلا كلها. وبعد وقت كبير حور خلصت تنضيف وقعدت بتعب. حور: اه ياربي التعب ده. هو أنا عملتله إيه لكل ده؟ ربنا يسامحك يابابا على اللي أنت عملته فيا. وقعدت تعيط على حظها. وبعد وقت، كانت الساعة 2 بليل. باب الفيلا اتفتح ودخل زين وهو بيترنح. دخل لاقى حور قاعدة. زين بسكر: أنتِ مين يامزة؟ حور بخوف من منظره: أنا حور. زين: مرات... اه افتكرت الرخيصة اللي أبوها باعها عشان الفلوس.

حور بصراخ: أنا مش رخيصة. أنا مش ذنبي إن أبويا راجل بيحب الفلوس، ولا ذنبي إني ماليش أهل يقفوا في ضهري، ولا ذنبي إن أبويا رماني لواحد زيك. وكملت بعياط هستيري. زين بدون وعي شدها لحضنه. زين: هششش، بطلي عياط.

وبعد دقايق، حور حست بتقل على كتفها. بتبص لاقته نام. سندته وطلعته أوضته ونايمته على السرير. ولسة جاية تقوم عشان تطلع برة، لاقيت زين شدها. وقعت في حضنه، شدد من حضنها ونام. حور حاولت إنها تفك إيده وتقوم، بس هو كان أقوى. استسلمت ونامت. *** وفي صباح يوم تاني. زين صحي لاقاها في حضنه. زين بزعيق: أنتِ يازفتة أنتِ! حور قامت بفزع: نعم، والله ما عملت حاجة. زين: أنتِ إيه اللي نيمك هنا؟

حور: أنت كنت جاي امبارح سكران ونمت، وأنا طلعتك، وأنت شددتني لحضنك، ومكنتش راضي تسيبني. زين بسخرية: لا والله، حلو الفيلم الهندي ده. حور بعصبية وصوت عالي: وأنا هعمل فيلم ليه؟ شايفني دايبة فيك؟ زين بصوت يرعب: والله العظيم صوتك لو علي تاني عليا، لأكون مموتك. وخمس دقايق ولو ملقتش الفطار جاهز هزعلك أوي. وسابها ودخل الحمام. حور قامت ونزلت عشان تعمله الفطار. وبعد وقت قليل، حور خلصت الفطار وحطته على السفرة. وزين نزل وقعد

على السفرة وقال بعصبية: إيه دا إن شاء الله؟ حور: دا فطار، أنت شايف إيه؟ زين بزعيق: منا عارف إنه فطار، بس مش عاجبني. اعملي غيره. حور: إيه الفترة دي؟ إيه اللي مش عاجبك في الفطار؟ أنا مش شغالة عندك عشان تقعد تعاملني كده. زين بسخرية: أما إنتِ إيه؟ إنتِ نسيتي إنتِ مين ولا إيه؟ دا أنتِ اللي أبوكي باعك عشان الفلوس. بالتاكيد إنك واحدة رخيصة، أو مش بنت عشان كده أبوكي باعك.

حور بعصبية: اخرس. أنا أشرف منك ومن ألف زيك. مش كل الناس زيك يازين بيه. وطالما أنت شايفني كده، خليك راجل وطلقني. أنهت جملتها، وقلم نزل على وشها من زين. زين بعصبية: أنتِ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...