الفصل 10 | من 14 فصل

رواية جبروت ذئاب الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم ميمو مصطفي

المشاهدات
24
كلمة
2,762
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فهد بغيظ: إيه يا بوي، إيه اللي هتعمله؟ دارعد: فعلاً لازم تبقى مش عارف حاجة من كتر مصايبك. إنت إيه يا ولدي، شيطان؟ فهد بنفاذ صبر: يوووه، متقول في إيه. رعد: بجح وكمان هتبجح فيا. هنقول إيه، ماللي زيك يعمل أكتر من أكده. بس مكنتش اتخيل إنك وصلت بيك إنك تقتل ولد عمك. قتلت عادل يا فهد، وكمان تحرق أرض خيك، وتبص لمرة خوك. إنت إيه، شيطان قاعد وسطينا. فهد بصدمة وتوتر: إيه! إنت إيه اللي هتقوله دا يا بوي؟

شكلك خرفت على كبر ولا إيه؟ رعد ضربه: إنّي خرفت يا قليل الأدب. معايزش أشوف خلقتك تاني مرة في الدار. فهد بعصبية: دا داري كيف ما هو دارك. إني مستعد كمان أحاجر عليك. رعد بغضب وتعب: إنت إيه يا ولدي؟ لا، إنت مش ولدي. معايزاك. فهد بعنف: هقتل بعد أكده أي حد يقف قصادي. ولد خوك وقف قصادي ودا كان لازم تبقى نهايته. وولدك زين لو مبعدتش عني وعن سكتي هيبقى مصيره كيف ولد عمه. فهمني يا بوي.

رعد بفزع: أوووعى تعمل شي في خيك يا فهد. دا خيك. إني مهقولش لحد واصل إني عرفت بموضوع عادل. لأن أول واحد بيته هيتخرب، إنت دا خيي. مرتك وأكده لما تسمع حاجة كيف أكدي هتسيبك. فهد بضحكة ساخرة: بجد تسيبني؟ متسيبني، يكش يكون إني عايزها. إنت خابر زين كل حاجة من الأول. إنت كنت عايز تكوش على كل حاجة عند عمي وكان عادل هيكوش معاك. إني خلصتلك من عادل. إيه مزعلاك بقية؟

رعد: عمري ما فكرت في قتله. إني آه كنت عايز كل حاجة، بس كنت مجوزو خيتك عبير وكان هيبقى كل شي لينا برضه. لأنك عمري ما فكرت إني أموته. استحالة. دا جوز بتي وكل شي ليها ولعيالها. فهد: أهو ريح واستريح. رعد: إنت إيه الجبروت اللي عندك دا يا ولد؟ فهد: بعد ما عندكم يا بوي. *** زين فتح الباب بخنقة: نعم يا ريتاج؟ خير، في إيه؟ ريتاج نظرت إلى داخل الغرفة، ثم رفعت حاجبها بسخرية: اممم، جيت في وقت مش مناسب.

زين بغضب شديد: وإنتي مالك إنتِ يا ريتاج؟ قولي عايزة إيه واخلصي. إنتي هتحققي معايا؟ ريتاج بغل: إنت بتزعقلي إني؟ ليلي من الداخل تكتم الضحك وتهمس: أحسن، أحسن، تستاهل. زين: أيوا بزعقلك. أصلك جاية تخبطي عليه وتحققي معايا في شي ميخصكيش. ريتاج تتصنع البكاء: أنا غلطانة. أنا هروح أنادي لبابا ونمشي. (ثم جرت على أمل أن زين يجري وراءها) زين بعصبية: غوري. هيا ناقصة محن. (ثم أغلق الباب ودخل إلى ليلي) ليلي بتكتم

الضحك ثم تتكلم بجدية: دي زعلت يا زين. الرجال عيب، دي ضيفة عندنا. زين: الضيف يقعد يقعد باحترام. هيقل أدبه يبقى يغور من غير مطرود. ليلي: يعني إنت مزعلانش إنك عملت أكده معاها؟

زين قرب منها بحب: وإني هزعل ليه لو هزعل من شي مكنتش عملته. وبعدين هيا تخصني في إيه عشان أزعل على زعلها. محدش في الدنيا دي أخاف على زعله غيرك إنتي. بعد بوي وأمي بس. وإنتي مقدرش أشوف دمعة من دموعك أبداً. لكن دي مطاعيت كيف ما هي عايزة. خلي أبوها يمسحلها دموعها. ليلي ابتسمت ووضعت رأسها على صدره: ربنا يخليكي ليا يا رب ويفرحك كيف ما إنت مفرحني أكده. زين يمسح على شعرها: وميحرمنيش منكِ أبداً يا روح الروح.

ليلي: عايزة أطلب منك حاجة. زين: أمري عيوني ليكي. ليلي: عايزة أروح عند أبويا شوية. زين: روحي يا قلبي، مقدرش أمنعك منيهم واصل. بس إني مقدرش أروح معاكي. إنتِ خابرة زين طبعاً. ليلي بتفاهم: خابرة طبعاً، متقلقش. زين: هبعت معاكي السواق يوصلك. بس المشكلة وإنتي راجعة، هيكون السواق ماشي ومقدرش أخليه يقعد لمتاخر. لأنه من بلد تانية وعندي مرته مريضة لازم يبات معاها. ميقدرش يبات بعيد عنها.

ليلي: متقلقش. وإني جاية هخلي حد من خوتي يجبني قدام الدار. زين: بس هما هيرضوا؟ ليلي: متقلقش إنت بس، هيرضوا. هقوم ألبس، ماشي ولا إيه؟ زين رفع أحد حاجبيه: مع إني مكملتش الحديث اللي كنا هنتحدثه قبل مقصوفة الرقبة دي. تخبط بس يالا مش مشكلة، نكملوه لما نرجع. خلي بالك على حالك. ليلي: حاضر يا عمري كله. زين: يالا قومي البسي عشان الوقت ميتاخرش عليكي. ليلي بفرحة: على طول، أهو. *** ريتاج ببكاء: أنا، أنا يعمل معايا كدا؟

ماشي يا زين. الوزير: اهدي يا بنتي. أنا هحاسبه على كلامه دا بعدين. بس اصبري أشوفه إزاي اتجرأ وعمل كدا. ريتاج: يالا يا بابي، م لناش قعدة هنا تاني. الوزير: يالا يا حبيبتي. ريتاج: بس لازم تجيب لي حقي يا بابا. الوزير: أكيد حقك هيجيلك لحد عندك. *** فهد: إني مش همشي من هنا. ولا عشان أخويا، ولا عشان حد. رعد: مش هينفع تقعدوا مع بعض في دار واحدة.

فهد: من الأول إنت اللي عملت أكده. إنت خابر كل حاجة من الأول وعارف إني كنت عايزها. وإنت مش رديت، وقولتلي صغيرة عليك، واتجوزت بت عمك. هيا أولى بيك، وكمان يبقى كل حاجة لينا. إنت اللي بنيت الحقد دا من الأول. زي ما كنت بتكره أخوك، إني بكره أخويا كره العمى. رعد بحزن: إني عمري ما كرهت أخويا أبداً. فهد: بقولك إيه يا بوي، خلاص. إني دماغي وجعتني. إني طالع أوضتي أنام. (ثم ساب والده وطلع مسرعاً إلى غرفته)

رعد جلس على أقرب كرسي إليه في حيرة وندم على ما زرعه، وكان هذا حصاده. *** ليلي كانت ترتدي عباءة سوداء خليجية جميلة، وكان تلف حجابها بطريقة حديثة، وكانت تضع بعض لمسات من المكياج. زين بغزل: يا بوي، إني كنت اتجننت ولا إيه عشان أخليكي تسبيني وتقعدي كام ساعة بعيد عني؟ ليلي بابتسامة: خلاص، اقعد معاك عادي. ميهمش. المهم راحتك يا سيد الناس. زين: يا بووووي! إيه دا؟ بحمد ربنا على نعمته وإنه رزقني بيكي وبحبك يا لوليتي.

ليلي: دا إني اللي محظوظة. وأمي دعتلي في ليلة القدر. زين: ربنا يباركلي فيكي ويجعلك دايماً زوجة صالحة، ويجعلني ليكي زوج صالح دايماً. يا اللي يا قلبي، كدا خلصتي؟ يالا عشان أنزلك للعربية. ليلي: يعني أروح؟ ولا غيرت رأيك؟ زين: لا يا عمري، روحي. مع إني معايزكيش تغيبي عن عيني ثانية. بس دول أهلك، مقدرش أمنعك عنهم. ليلي: وإني اتصلت على خيي عمار وعرفته إني جاية. زين: ربنا يخليكم لبعض يا رب. *** بعد نصف ساعة في منزل العمروسي.

أسماء: أمي، محتاجة حاجة أعملها ليكي قبل ما أطلع غرفتي. أم أسد: عايزكِ طيبة وزينة يا بتي. أسماء بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا رب. أميرة تنظر إليهم بغيظ: اممم، باين انتي عايزة تاكلي الجو يا عيلة. إنتي، ماشي هوريكي. عمار كان نازل من الأعلى. ابتسم لأسماء: إيه يا قمر، خلصتي اللي وراكي ولا إيه؟ أسماء: أيوا، وكنت طالعة. إنت رايح على فين أكده؟ عمار: كنت نازل أستقبل ليلي. خيتي جاية في الطريق لسه، محدثني في التليفون.

أسماء بفرحة: بجد؟ طيب كويس قوي. أطلع أغير خلجاتي دي وأنزل أستقبلها. نفسي قوي اتعرف عليها. دي مرة خوي. ابتسمت أم أسد: ربنا يهدي سركم إنتوا الاتنين. أسماء: طيب، عن إذنكم. أميرة بغل: اممم، وإني كمان عن إذنكم. أم أسد بغيظ: لا، إني تعبانة. أحاول أريح ضهري شوية، وإن عرفت هنزل. أم أسد بغضب: يا ريت متبقييش تنزلي أحسن. عمار يهمس لوالدته: أمااه، إيه. أم أسد: بس إنت يا عمار. إني عارفة طريقتها دي.

أميرة ببرود: شكلك عايزة تتخانقي يا حماتي، وإني تعبانة ومقدرة. عن إذنكم. (ثم حطت إيديها في ضهرها وعلى بطنها، حركة أغلب الحوامل دي 😂) آه، معرفش الواحد تعبان كدا ليه. (ثم طلعت إلى غرفتها، وكانت أم أسد في قمة غضبها من برودها) أم أسد بغيظ: شايف، شايف برودها. هتموتني. مرة خوك دي ناقصة عمر. عمار: سيبك منها يا أما، دي دماغها ضربة. (ثم رن جرس الباب) دي أكيد ليلي. أم أسد بفرحة: افتح بسرعة يا ولدي.

عمار فتح الباب مسرعاً: قلب خيك، اتوحشتك. ليلي بسعادة: روح خيتك، اتوحشتك قوي قوي. عامل إيه يا حبيبي؟ عمار: إني زين قوي طول ما إنتي زينة. ليلي: إني زينة قوي. عمار: يعني زين مزعقكيش ولا حاجة؟ ليلي بسعادة: واصل. دا عايز يجبلي حتى من السما. كانت والدتها جاية عليهم: ربنا يسعدكم يا بتي ويهدي سرك. ليلي بابتسامة: أمااه، اتوحشتك قوي. أم أسد: وإنتي كمان يا قلب أمك. (ثم شدتها إلى أحد الكراسي وجلست خلفها)

خبريني، عاملة إيه مع زين. ليلي بسرحان ابتسمت: زين دا يا أما، زين الرجال. رجل ولا كل الرجالة. ربنا يخلي ليا يا رب. أم أسد بفرحة: ربنا يهدي دايماً عليكي يا رب. ليلي نظرت إلى عمار: وإنت، حط خيتك في عينك كيف ما زين بيعمل معايا. عمار بابتسامة: أسماء دي طيبة قوي، حبيتها قوي يا خيتي. بس لسانها طويل قوي كيف المبرد. كانت أسماء تنزل على السلالم: إني لساني طويل وكيف المبرد يا عمار؟ ماشي، إني مش هتحدث معاك عشان خاطر ليلي دلوقتي.

عمار بهزار: يا بوي، جالك الموت يا تارك الصلاة. ليلي بهزار: تصدق، إنت تستاهل. يعني كان لازم تختمها، مانت كنت بتقول كلام حلو. أسماء: مش مهم. المهم إنتي أخبارك إيه؟ كان نفسي أقعد معاكي قوي. ليلي: والله وإني كان نفسي أقعد معاكي قوي. ها، قوليلي، عمار مزعلك؟ أسماء: اديكي سمعتي أهو. لسه مزعلني. ليلي: سيبك من دلوقتي، العادي مزعلك؟ أسماء: بصراحة، لا. بس أهو دلوقتي مزعلني.

عمار غمزلها: إني أبقى صالحك فوق بمعرفتنا. عارف بصالحه كيف؟ أم أسد: هههه، قليل الأدب إنت. أسماء بكسوف: شايفة يا ليلي. *** أم زين: طيب، خطيبتك دي يا ولدي؟ مالك: سبتها يا أما خلاص. معايزهاش ولا طايقها، ولا هيا ولا أبوها. أم زين: طيب والشغل اللي بنتكم؟ مالك: يغور الشغل. رعد: وإنت بتعمل كل حاجة على كيفك أكده؟ مليكش أهل تاخد رأيهم في شي؟ مالك: مش القصد يا بوي، بس دي حياتي. رعد: يعني إيه مندخلش قصدك، ولا إيه؟

مالك: لا، مقصودش أكده. رعد: تقصد ولا متقصدش، مفيش خطوبة من مصر تاني. اختار واحدة من هنا. لما أمك تختارلك غير أكده. مالك: من متى يا بوي، بتغصب حد فينا على حاجة؟ رعد بعصبية: من النهاردة. طالما كل واحد فيكم فكر إنه بقى راجل، مليش حكم عليه خلاص. مالك: كيف يا بوي؟ إنت فوق راسنا واللي تؤمر بيه هنعمله. إني هسيبك دلوقتي. لما تهدى خالص أبقى أتحدث معاك. *** منار: فيك إيه؟ من ساعة ما طلعت من عند عمي وإنت قاعد سرحان. فيك إيه؟

فهد: ملكيش صالح إنتي. منار قربت منه: قرب مني، شاركني حياتك يا أبو رعد. إني مراتك وأم عيالك. فهد: قولتلك 100 مرة متحاوليش. منار: ليه؟ جرب. إني هحبك من صغري يا فهد، عشان أكده إني صابرة على اللي هتعمله. لو مش بحبك مش هستحمل كلمة منك، حتى لو حلوة. فهد: لا، إنتي مش بتحبيني. إنتي معندكيش كرامة. منار بدموع: هو الحب دلوقتي بقى قلة كرامة؟ فهد بعصبية: افضلي كل شوية اندبي أكده.

منار: إني مبقتش حاسة إني متجوزة. إنت عارف إنت بقالك قد إيه هجرني؟ فهد: عارف، وقاصد أكده. تعرفي إني بعمل كل حاجة بره، بس معاكي إنتي مهعملش. منار: ارحمني بقي. ليه الذل دا؟ إيه ذنبي عشان تعمل فيا أكده؟ فهد: ذنبك إنك حبيبتيني. منار: عندك حق. *** بعد حوالي 5 ساعات. ليلي رجعت لمنزلها. دخلت غرفتها، فضلت تبحث عن زين في الغرفة، لكنها لم تجده. ليلي باستغراب: زين؟ زين؟ زين كان داخل الحمام. سمع صوتها

ابتسم وجاء في باله حيلة: لوليتا! إنتي جيتي؟ ليلي: إيه قلبي، إنت في الحمام؟ زين: أيوا، محبوس بقالي ساعة. معرفش أفتح الباب. ليلي بخوف عليه: إيه دا؟ كيف؟ طيب إنت كويس؟ إني جاية أحاول أهو أفتح. ابتسم زين بخبث: طيب يا قلبي، حاولي. (مسكت ليلي المقبض، اتفتحت بسهولة. شدها زين إلى داخل الحمام) ليلي بتوتر من منظره: إيه؟ في إيه؟ إنت بتضحك عليا؟ شدها زين معه تحت الدش وزنقها على الحائط وحاوطها بذراعيه: ششش. اتوحشتك قوي.

ليلي: يا زين، ميصحش أكده. زين وهو مع ليلي تحت الماء، أسكتها بقبلة حارة جعلتها تنسى ماذا كانت تقول: خليني بقي أكمل الحديث اللي كنت هقوله قبل ما تمشي. ليلي بقت في بحر حب زين. لن تشعر بأي شيء غير حبه وشوقه إليه، والذي يدخلها فيه زين بكل سهولة بدون أي ضغوط. *** في مكان ما في أحد الجبال، يقف شخصان مع بعض. شخص: في حد مهم جاب لي صورة واحد عايزين يقتلوه. الشخص الثاني: حد كبير في البلد؟

الشخص: ما إنت عارف إني معرفش حد هنا قوي. يمكن إنت تعرفه. الشخص الثاني: وريني أكده. الشخص: أهي الصورة. (وظهر له صورة شخص ما) الشخص الثاني بفزع: يا بوي، دي صورة زين السيوفي. الشخص: تعرفه؟ الشخص الثاني: آه، أعرفه. دا يعتبر كبير البلد بعد بوه، رعد السيوفي. الشخص: وهتعمل إيه أكده؟ الشخص الثاني بسرحان: ودي عايزة كلام؟ هقتله طبعاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...