دخلت ليلي بصدمة ورعد مزهول من هذا المنظر اللعين. رعد يسحب ليلي للخارج: تعالي يا بتي خلاص. ليلي تبتلع ريقها بصعوبة ودموع مكتومة وابتسمت ابتسامة وجع: انت شايف زين يا عمي صح؟ زين في حضن حد غيري أنا مش متهيقالي صح؟ ريتاج بزعيق: انتو ازاي تدخلو علينا واحنا بالمنظر ده؟ رعد بغضب: وانتي يا سافلة يا بنت الـ،،، كيف معا بالوضع ده؟ ريتاج ببرود: ده جوزي ودا الطبيعي إننا نبقي بالمنظر ده. زين فايق بس
حاسس إن في حاجة مش طبيعية: هو في إيه؟ أنا إزاي هنا وإزاي اتجوزتك؟ انطق. رعد بغضب: فين القسيمة يا بت انتي. ريتاج: خد آهي القسيمة وممكن تتفضلو برة بقي عشان أعرف أقوم. رعد يهز في راسه بصدمة: كيف دا يحصل؟ إنني مصدقش انت يا زين تعمل أكده. زين مصدوم: لا أكيد في حاجة غلط. ثم ينظر إلى ريتاج بغل ويمسكها من شعرها ويبدأ بضرب فيها ثم ينظر إلى جسده العاري: أنا إزاي بقيت كدا؟ أنا مش فاكر حاجة.
ثم ينظر إلى ليلي المصدومة لا تنطق بشيء لكن عينيها تقول كل شيء. زين بتوسل: ليلي انتي مصدقة اللي حصل لي. ببكي: لازم أصدق عيني، لازم أصدق قلبي اللي اتوجع من المنظر ده، لازم أصدق ورقة الجواز اللي في إيدي، لازم أصدق جسمك وجسمها اللي شوفتهم بعيني وانتو في حضن بعض، لازم أصدق عيني وهي شايفة بتعمل كل حاجة معاها وانت في وعيك. في إيه تاني يخليني مصدقش ها؟ إيه؟ روح منك لله على كسرة قلبي، روح منك لله على اللي عملته فيا.
ثم جريت إلى خارج الشقة. رعد ضرب بكفته يده على رجله: ليلي يا بتي اصبري. نظر إلى زين وريتاج بقرف: معرفش أقول إيه غير ربنا هيحاسبكم. إني عارف إن جواز على سنة الله ورسوله بس حرام عليكم المسكينة اللي وجعته قلبها دي. زين بعصبية: جواز إيه وزفت إيه؟ أنا متجوزتش حد غير ليلي ومش هتجوز حد غير ليلي. ريتاج لسه بتعيط بعد ضرب زين ليها: حرام عليك. وأنا مش مراتك ازاي؟
زين بيجز على أسنانه: انتي معايزة أسمع حسك واصل. اخرسي بدل وقسمًا بالله وحياة ليلي عندي أقتلك دلوقتي حالا. قومي يلا من جنبي بشكلك المقرف ده. ريتاج: مش عارفة أقوم عشان باباك واقف. رعد بقرف: قومي قامت قيامتك. إني ماشي رايح أشوف البت الغلبانة دي. في الشارع ليلي بتبكي بحرقة، أوقفت أقرب تاكسي لها وركبت فيه وهي الدموع تملأ عينيها ووجهها.
نزل رعد إلى الشارع وبدأ يدور على ليلي لكنها مش موجودة. ركب سيارته على أمل إنها ذهبت إلى منزله. رعد عندما دخل المنزل فضل يدور في المنزل. شاهد فهد يجلس على أحد كراسي المنزل: مشوفتش مرت أخيك يا فهد؟ فهد: وإني أشوفها فين؟ هيا مش كانت معاك؟ سألت عليك أمي قالت لي إنك خرجت مع ليلي. رعد بعصبية: انت لسه حقق معايا. زين بقلق: في إيه يا حاج؟ حصل حاجة ولا إيه؟ وإيه اللي حصل لزين؟ طمني. رعد: زين وزفت زين اللي هيفضحنا.
أم زين: في إيه؟ تعبت أعصابي. رعد: ولدك اتجوز بت الوزير على مرته. فهد ابتسم بدون رد. زين ضربت على صدرها بصدمة: يا لهوي! كيف وليه؟ وإزاي؟ رعد: كيف؟ أكيد زي الناس. ليه؟ وإزاي؟ معرفش. إني والله اتصدمنا زيه زيك. روحنا إني ومرته لقيناهم في وضع زي الزفت. أم زين بحزن: يا عيني عليكي يا بتي، ياريتها ما راحت معاك. رعد: ماهي صممت وكانت عايزة تروح معاك. عبير كانت تستمع إلى الحديث: مالكم عاملين قلق أكده ليه؟ وإيه يعني لما يتجوز؟
الشرع محله أربعة. هو عمل حاجة حرام لا سمح الله؟ ده اتجوز على سنة الله ورسوله. ليه بقي عاملينها وكأنها مصيبة؟ أم زين بغضب: ترضيها انتي على نفسك؟ وغير أكدي دا لسه عروسة بقاله شهر بس. ليه يتجوز عليها؟ ليه؟ ولا معيوبة ولا فيها شي يخلي يتجوز عليها بعد شهر جواز يا ناس. نزلت منار على صوتهم: في إيه يا جماعة؟ فهد بشماتة: اللي عامل نفسه هيحب ورومانسي اتجوز على مرته بعد شهر جواز. منار برقت بصدمة: إيه؟ زين اتجوز على ليلي؟
كيف دا أكدا؟ فيه شي غلط. فهد رفع أحد حاجبيه: إيه الحاجة الغلط؟ بوي هيقول شافهم بعينه في وضع زي الزفت. إيه؟ حد شاله ونيمه معاها بالعافية مثلا؟ إيه الجنان ده؟ عبير: مرتك عاملة كيف بوك مهتصدقش حاجة على زين. دخل زين فجأة مثل الطور الهائج يدخل يمينًا ويسارًا، يطلع أعلى وينزل أسفل وهو يدور على ليلي في كل أنحاء المنزل. زين بصوت جهوري: هي فين؟ راحت فين؟ ليييييلي يا لييييلي. رعد ببرود: جيت ملقتهاش هنا. زين: ومال؟ راحت فين؟
لو مخبيها خليها تطلع. أفهمها. لييييلي اطلعي اسمعيني. أم زين بتبكي: يا ولدي والله ما جت هنا. في منزل العمروسي. دخلت ليلي إلى المنزل تبكي بشدة وبحَرقة وارتمت في أحضان والدتها أول ما شافتها: آه ياماه، آه على قلبي اللي اتكسر ياماه. (كان الجميع جالس في حالة زهول من منظر بكاء ليلي الهستيري) والدة ليلي تمسح على ظهرها بسرعة لكي تهديها: آهدي يا بتي، فيكي إيه؟ حصل إيه؟ زين ضربك؟ ثابت بغضب: مالك يا بتي؟ زين مد يده عليكي؟
انطقي وإني أروح أهد عليهم الدار. أسماء بحزن: أكيد ما ضربهاش، أكيد في حاجة حصلت غير الضرب. إني واثقة إنه ما ضربهاش، أكيد. ثابت بدون وعي: ومال بتي جاية بالشكل ده ليه؟ تقدري تقوليلي ليه؟ ولا عشان أخيك فلازم تدفعيله. انتي طول ما انتي في داري انسي إنك بت السيوفي، فهماني. عمار بنظر لأبوه يغضب لكنه سكت لكي يفهم الأول ما بشقيقته. قرب منها عمار: ليلي حبيبتي قولي في إيه؟ قولي حصل إيه؟ خلينا نفهم بدل ما كلنا على أعصابنا أكدي.
ليلي بتحاول تهدي وببكاء: زين، زين يا خوي. أسد بغضب: ما تنطقي بقي! إني ساكت معايز أتحدت من ساعة ما دخلت بس الواحد أعصابه فلّت وراح أفضي فيها السلاح من غير ما أفهم في إيه. ثابت: اتكلمي يا بتي. ليلي بدموع: زين اتجوز عليه. زين خانني. زين شوفتُه بعيني مع واحدة على سرير واحد. ثابت بغضب: كيف دا حصل؟ إني ولد السيوفي يتجوز على بتي؟ أسماء مش مصدقة: خوي زين يعمل أكدي؟ استحالة. عمار بغضب: يعني خيتي هتتبلى عليه مثلاً؟
أسماء بصدمة: مقصديش أكدي بس في حاجة مش مظبوطة. كيف ياربي؟ عقلي هيشتلني. نظرت لأسماء: لا كل حاجة مظبوطة. إني شوفت كل حاجة بعيني، وأبوكي شاف كل حاجة. أميرة نزلت وهي تعبانة: في إيه؟ إيه الدوشة دي؟ أسد جري عليها: انتي إيه اللي نزلك من فوق؟ أميرة: سمعت صوت دوشة اتخضيت، قولت أنزل أشوف في إيه. أسد بحزن: زين جوز ليلي. اتجوز عليها. أميرة بفرحة مخبيها: يا عيني. أسد: يالا اطلعي انتي رايحة، متشغليش بالك انتي.
فجأة سمع أسد صوت زين يزعق، جري مسرعًا إليه. زين بصوت جهوري: انتي إيه اللي جابك هنا يا ليلي؟ يالا تعالي معايا. ليلي بدموع: أجي فين؟ انت مجنون؟ انت مش طبيعي؟ أكيد يتخونني وعايزني أرجع معاك؟ إيه الجبروت ده يا خوي؟ زين: انتي خابرة زين إني مخنتكيش. ليلي بصريخ: لا خونتني. امشي من هنا. معايزة أشوف وشك تاني. أسد: انت إيه اللي دخلك دارنا بعد اللي هببته مع خيتي؟ ليك عين تيجي هنا بعد اللي حصل؟
زين: إني جيت هنا آخد مرتي وأروح. مش جاي أضايف. قول لخيتك تروح على دارها. عمار: ودا بقمار إيه إن شاء الله؟ زين: بقمار إنها مرتي يا ولاد العمروسي. أسد: من النهارده اعتبرها مبقتش مرتك. إني محدش يتجوز على خيتي. ثابت بغضب: اخرج من هنا عشان متصرفش معاك تصرف ما يعجبكش، ويرجع العداوة أكتر من الأول. روح اتهنى، ربنا يهنيك بالجديدة. زين بصوت عالي: إني متجوزتش! افهموا يا بشر. افهموني.
ليلي بهستيريا: طلقني. مبقتش عايزاك. مبقتش طايقاك. ارحمني، كفاية أكدي. اللي شوفتُه النهارده ده لوحده كفيل يدمرني. بقي عمري نجاحه في تدميري يا زين؟ ههههه. الرجال يا خسارة. زين قرب من ليلي ومسك إيديها: صدقيني مخنتكيش. ليلي شالت إيديها من إيده بعصبية: اوعي. متلمسنيش. سبني بقي. أسماء قربت من أخوها وسحبته للخارج: زين ميصوحش أكدي. سبها يومين تلاتة تكون هدت. لكن أكدي الموضوع هيكبر قو. زين بحزن: عمري يا ليلي مخونتها.
أسماء: عارفة يا خوي. زين بيجز على أسنانه: إني هقلب عليها واطيها على ريتاج والوزير. ثم خرج مسرعًا وعرف إن الوزير في الصعيد. ذهب إليه وكله غضب: انتي يا زفتة. الوزير ببرود: كلمني أنا. بتنادي ليه بالوقاحة دي؟ زين: عايز أعرف ليه عملته كدا. الوزير: عملنا إيه؟ انت اللي عملت. هههه. زين: عملت إيه؟ الوزير بسخرية: عملت اللي أي حد بيعمله مع مراته. زين مسك الوزير من رقبته بغل: إني نفسي أعرف انت كيف تسمح إن بتك تعمل أكدي؟ انت إيه؟
معندكش نخوة؟ مش راجل؟ الوزير: ليه؟ هيا عملت حاجة في الحرام؟ دانت جوزها وحلالها. زين: كيف مش حرام؟ وكيف حلال؟ والعقد لاما مزور، لاما هيبقي باطل. الوزير: خد العقد لأقرب محامي وشوفه. زين بعصبية: وليه عملته كدا؟ وكيف وصلته لرقم مرتي؟ وكيف خلتوني أعمل أكدي بكل سهولة؟ الوزير ماسك سجارة وبيضحك: إني بعمل أي حاجة ممكن تخطر في بالك. زين لو على الجواز: هطلقها. الوزير ضحك أكتر: اقرأ العقد. هتعرف إن العصمة في إيدها هيا. هههههههه.
زين بغصب الكون: يا ولاد الكلب. ونزل عليه بقاصبة إيده بكل غلة في كل مكان في وجهه وجسده لحد ما جاءه رجال الوزير طلعوه زين بالعافية. زين بتوعد: هرجعلك تاني انت وبنتك. هخلص عليكم. إحنا لسه مخلصناش. الوزير بتعب وبيجيب دم من كل مكان: عايز أشوفك تاني. مستنيك. في مصر. مالك في مكان عام يتغدى هو وسمية: إيه الحلاوة والطعامة اللي انتي فيها النهارده دي. سمية بكسوف: دي عينك اللي حلوة يا بسم الله. مالك: بتكلم جد؟ إيه الجمال ده؟
انتي كيف حلوة أكدي؟ سمية بابتسامة: وانت إزاي كلامك حلو كدا؟ بجد غيرت حياتي. مالك: بجد؟ عمرك هتندمي إنك حبيتي. سمية: أنا واثقة إني عمري ما هندم أبداً على حبك. لكن خايفة انت اللي تندم. مالك بحب: وأنا واثق أكتر منك إني عمري عمري ما هندم إني حبيتك. حتى لو بعد مليون سنة. لو العمر رجع بيا مليون مرة هحبك انتي وبس برضه. سمية بحب: ربنا يخليك ليا ولقلبي يا روح قلبي. على كدا كنت بتقول لحنان كدا برضه؟ مالك استغراب: إيه دا؟
انتي عرفتي اسمها منين؟ سمية بتوتر: ها؟ انت قلت لي اسمها قبل كده. مالك: ممكن المهم كنت ساعات بقولها كلام حلو مش زي ده. وكمان الأهم إنه مكنش طالع من القلب. كان طالع تقضيت واجب وبس. سمية: وانت إيه اللي كان غضبك علي كده؟ مالك: كله كان بزنس ومصالح. بس عمره ما كان حب. سمية: يعني حبيتي أنا بجد؟ مالك: انتي الحب الأول والأخير. سمية: وانت عمري كله. مالك: تتجوزيني يا سمية؟
سمية بفرحة ونسيت كل حاجة: طبعًا. دي أمنية حياتي اللي مش بطل أطلبها من ربنا طول الوقت. بقيت انت كل أحلامي. مالك: بإذن الله. حلمنا ده هيتحقق قريب قوي قوي. ربنا يديمك في حياتي يا رب. سمية: وميحرمنيش منك أبداً أبداً. في بيت السيوفي. زين رجع حزين. رعد بتساؤل: لقيتها يا ولدي؟ زين بحزن: آه. عند بيت بوه. رعد: روحت لها؟ زين: أكيد. والكل وقف في وشي. وهي طلبت الطلاق. فهد بسخرية: لا جدع. وانت سكت؟ رعد بغضب: وعايزة يعمل إيه بقي؟
وهو المعيوب لسه هيقف قدامهم وهو العيب ماسكه من ساسة لراسه. فهد: أقل ما فيها كان طلقها وجاب خيته. أسماء من عنده وهو جاي. وإزاي مادي تطلق دي تتطلق؟ رعد: دا تفكير غلط قوي. كيف عشان بدل دي تطلق في دي؟ لازم تتطلق. فتح مخك شوية وبلاش الأفكار الشيطانية دي. فهد: هو دا الصح اللي لازم يحصل. عبير بتلوي شفايفها: بكرة نقعد على الحيط ونسمعه الزيط. تاني يوم في منزل العمروسي. في غرفة التي بها ليلي كانت تعبانة جدًا وحرارتها عالية.
أم أسد دخلت تصحيها لقيتها صاحية بالفعل: انتي صاحية يا بتي؟ ليلي بترتعش: إني تعبانة قوي ياماه. الحقيني. أم أسد بخوف: يالهوي يا بتي، دانتي مولعة. أسترها يارب. إني هروح أجيب الحكيمة وأجي. يا ثابت يا ثابت. ثابت: في إيه يا أم أسد؟ أم أسد بقلق: ليلي تعبانة قوي. جيب الحكيمة بسرعة. وبعد شوية كان وصل الدكتورة إلى ليلي. وكشفت عليها وأعطته حقنة تنزل الحرارة. أم أسد: إيه يا ست الحكيمة؟ ماله؟ الدكتورة: مبروك. بتك حبلى في أسبوعين.
عندما سمعت ليلي تلك الجملة تذكرت منظر زين مع ريتاج وبكت بحرقة: أرجوكي يا دكتورة، أرجوكي. إني معايزة الحمل ده عشان خاطري. الدكتورة باستغراب: ليه؟ هتقولي أكدي؟ دي نعمة من عند ربنا. حرام. أم أسد: إيه اللي بتقولي دا يا بتي؟ حرام. قربت ليلي من الدكتورة ببكاء: إني معايزة دلوقتي حمل. عشان الحمل خطر عليه. وكمان بدرس. وجوزي قالي لو حملتي مفيش جامعة. وإني أمنية حياتي أكمل تعليمي.
الدكتورة: مجتش على سنة. مش لازم السنة دي تروحي الجامعة. لكن حرام الروح دي ملهاش ذنب. كنتي عملتي احتياطتك طالما معايزة. متقوليش حاجة يا حجة. أم أسد قاعدة في حيرة: معرفش أقول إيه. ليلي بكت بهستيريا: ارحميني يا دكتورة وريحي اللي في بطني. الدكتورة بتنهيدة قالت: يا ترى إيه اللي هيحصل؟ هل فعلاً هتنزل الجنين؟ وياترى ليها الحق إنها تعمل كدا ولا لأ؟ هل هيكتشف زين إزاي دا حصل؟ هل فعلاً متزوجة زين جواز صحيح ولا لأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!