الفصل 12 | من 14 فصل

رواية جبروت ذئاب الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميمو مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
2,840
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في المكان اللي في زين، بعد ما أطلقوا النار عليه وهو واقف مكانه بدون أي رد فعل، نظر الأشخاص لبعضهم. أحد الأشخاص: انت إزاي مموتتش؟ زين: هقولكم دلوقتي، اصبروا بس. وفجأة تجمعت رجالة زين بأسلحتهم، اللي كانوا ماشيين وراه بدون علم حد، كأمان له. زين: ههههه، إيه رأيكم؟ وبدأ يقلع قميصه ويكشف لهم قميص الأمان المضاد للرصاص. أحد رجال زين: زين، إنك عملت كده يا باشا؟

زين: كان لازم أعمل كده من ساعة ما واحد من الجبل قالي إن فيه حد عايز يغدر بيا. نزّلوا أسلحتكم يا ولاد الكلب منكم ليه. رجال زين: نزل يا واد مش سامع البيه هيقول إيه. ونزل الجميع أسلحتهم مع رفع إيديهم باستسلام. رجال زين: ها يا باشا، هتعمل فيهم إيه دول؟ زين: خدوهُم على المكان اللي انتوا عارفينه، اعرف مين اللي وزّهم، وبعد كده خلّصوا عليهم. أحد الأشخاص: سمحنا يا باشا، إحنا ملناش في، يا بيه، إحنا عبد المأمور.

زين: إني هقتلكم وهقتل اللي أمركم، يالا خدوهُم من وشي بدل ما أقتلهم هنا وأسيبهم للذئاب ياكلهم. في منزل السيوفي. صحت ليلي على حلم مزعج خلاها تقلق كتير على زين، وبدأت ترن عليه من جديد، وأخيرًا رد. ليلي بلهفة وبكاء: زين، انت فين يا عمري؟ كنت هموت عليك، ليه بتعمل كده فيا؟ انت زين طيب. زين بزعل: آه، أنا زين قوي، متشغليش بالك إنتي بيه. ليلي بدموع: مكنتش أشغل بالي بيك، انت هشغل دماغي بمين؟

زين ببرود: طيب، عايزة حاجة مني تاني ولا أقفل؟ ليلي: عايزة أمساحك، والله ما كان قصدي أزعلك. زين: مش وقته الحديث ده، اقفلي دلوقتي. ليلي: طيب، هتيجي؟ زين: جاي في الطريق أهو.

ليلي قفلت مسرعًا مع زين وجرت على دولاب ملابسها، طلعت قميص لونه أحمر شفاف قصير جدًا، وبيظهر ملامح جسدها أكتر ما بيخبّي. وراحت على الحمام، أخدت شاور سريع، ثم ارتدت هذا القميص بدون روب، وعملت لشعرها تسريحة تليق عليها، وبرفيوم اللي بيعشقه زين، وكان بالفعل رائعة. وبعد حوالي ربع ساعة، وصل زين. ليلي بلهفة: حمد لله على سلامتك، قلقت عليك أوي. زين: شكرًا. ليلي تعلقت

في رقبته ونظرت لعنيه: هتفضل تكلمني ببرود كده عشان غلطة مش مقصودة؟ زين مسك إيديها، نزلها وسابها ودخل الحمام ليأخذ شاور. زين داخل الحمام بياخد نفسه بصعوبة: يا ساتر، كنت خلاص هضعف قدام جمالها، بنت اللذينة تجنن، هتجنني خلاص. فين القوة اللي كنت فيها قدام الحريم يا بوووي. في الخارج، ليلي بتبكي من معاملته: بس برضه مش هستسلم. في غرفة فهد. عبير خبطت عليه، ردت عليها منار: خير يا عبير، في حاجة ولا إيه؟

عبير ببرود: عايزة أخويا، نعسان ولا فايق؟ فهد من الداخل: إني فايق يا عبير، تعالي. عبير وهي بتنظر لمنار: لا تعالي هنا يا أخويا، عايزك في كلمتين، ومعايزاش حد يسمعهم. منار بغيظ نظرت لعبير: ادخلي إنتي يا أختي، وأنا هنزل، ولما تخلصوا ابقي اطلعي. فهد: أيوا يا ريت، عشان إنتي كاتمة على نفسي أصلاً. عبير بتضحك وبتمثل إنها بتكتم ضحكتها. في منزل العمروسي. كانت أميرة زوجة أسد نائمة،

قامت تصرخ من الوجع: أسد، أسد، آآآه، مقدرش، مقدرش. قام أسد مسرعًا بخضة: إيه، هتولدي ولا إيه؟ أميرة بصريخ: باين أكده، الحقني. جري أسد، سحب ملابسه، وكان لا يدري ماذا يفعل. أسد دخل إلى غرفة والدته: أماه، أماه، قومي، أميرة هتولد. قامت والدة أسد مسرعًا، ذهبت إلى غرفة أسد لكي تطمئن على أميرة. أميرة بصريخ: جيبولي أمي، هاتلي أمي يا أسد. والدة أسد: يا بتي، ماني معاكي أهو، هتقلقي أمك ليه دلوقتي؟ الصبح رباح.

أميرة بتعب: لا، إني عايزها. والدة أسد بغيظ: مشوفتش أكده، الواحدة تقول هتولي دكتورة في الوقت ده، مش هتولي أمي. روح يا ولدي اتصل على الدكتورة. حست أسماء بشوشرة في المنزل: في إيه، خير؟ والدة أسد: دي سلفتك هتولد يا بتي، عقبالك يا رب. أسماء: ربنا يقومها بسلامة يا رب. والدة أسد: يارب يا بتي، يارب. في منزل السيوفي. خرج زين من الحمام، وكان لا يرتدي شيئًا غير شورت قصير جدًا، ذهب إلى السرير بجانب ليلي بدون كلام، وأعطاها ظهره.

ليلي لفت وشها لظهره وحضنته من ظهره بشوق: حبيبي. زين: امم. ليلي: بحبك. زين: وبعدين؟ ليلي: اديني وشك. زين: ليه؟ ليلي: مش هعرف أنام غير في حضنك. زين: ما انتي نايمة أهو. ليلي: تؤ، عايزة حضنك، مستخسر فيا حضنك. زين: لا، نامي زي ما إنتي كده، إني مهحضنش حد ولا أسيبلك السرير وأقوم.

ليلي بكت وحست إنها بتقل من كرامتها، وسحبت إيديها، وكانت هتقوم من جانبه. حس زين ببكائها، صعبت عليه، مسك إيديها بسرعة ولف وجهه إليها بحب وحضنها بشوق، ثم نظر لعنيها ومسح دموعها بحنان: إزاي تعيطي وأنا جنبك؟ ليلي بدموع: ما انت اللي خليتني أعيط. زين: وخليتك تعيطي ليه؟ ليلي: عشان زعلان مني، وإني عايزة أنام في حضنك. زين: اهو، اديكي بقيتي في حضني، مبسوطة؟ ليلي بابتسامة: حضنك أماني، طبعًا مبسوطة.

زين حضنها أوي: يلا بقي، احضنيني قوي، عايز حضنك يخترق قلبي يا لولي. ليلي بسعادة حضنته بكل شوق وحب: كل شيء فيك اخترق قلبي من يوم ما شوفتك. في منزل العمروسي. وصلت الدكتورة إلى دار العمروسي، و بالفعل بدأت في ولادة أميرة، وأميرة كانت تصرخ من الداخل، وكانت تقف أسماء وعمار وأسد في الخارج. أسماء بخوف: يا لهوي، هي بتصوت قوي كده ليه؟ عمار بضحك: واحدة بتولد، عايزها تضحك ولا تقوم تصوت؟ أسماء: أنا خوفت، هي الولادة بتتعب قوي كده؟

دي بتصوت جامد أوي، لا، أنا مش عايزة أولد. عمار: بعد الشر، متقوليش كده. ربنا يدينا الذرية الصالحة يا رب. أسماء: بس ده صعب أوي، أنا كان نفسي في أطفال، بس بعد ما سمعت صوت أميرة خوفت قوي. عمار: يا قلبي، ده بس من الوجع. مهما بيقولوا ليه الجنة تحت أقدام الأمهات، وليه الرسول قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك، لأننا مش بنتعب التعب الصعب اللي كيف الولادة ده، عشان كده الجنة تحت رجليكم، تعرفي؟ أسماء: إيه؟

عمار: شوفي، رغم كل التعب اللي أميرة فيه دلوقتي، بس بمجرد ما تسمع حس ولدها، هتنسى كل التعب والألم. أقولك، إنتي أصلاً لو شوفتي ولمستي هتشتاقي. أسماء ابتسمت: عندك حق. عمار حاوط كتفها بيده وقربها له، وباسها من رأسها بحنان: عقبالنا يا عمري. أسماء بابتسامة: يارب يا حبيبي. خرجت والدة أسد بفرحة: مبروك يا ولدي، جالك ثابت. أسد بفرحة: الله يبارك فيكي يا أماه، هما تنين بخير. والدة أسد: هما تنين زين قوي قوي.

أسد: طيب، عن إذنكم، أدخل أشوف ولدي. والدة أسد: عقباكم يا ولدي. ادخلي يا أميرة، شوفيها هي ولواد. أميرة بكسوف: لما أسد يخرج من عندي، هكسف. والدة أسد: ماشي يا بتي، على راحتك. في صباح يوم جديد في منزل السيوفي. عبير جلست بجانب ليلي: إيه، مرت خويا، مفيش حبل ولا إيه؟ ليلي باستغراب: ليه؟ إحنا لحقنا؟ إحنا لسه مبقالناش شهر. عبير: دي بنت بتحبل من أول يوم، وإني كنت منهملة. ليلي: ده نصيب وقسمة قسمها ربنا، ملناش يد فيها.

عبير: طبعًا ملناش يد فيها. يالا بس شدي حيلك وجيبي واد. ليلي ابتسمت بسخرية: لا إله إلا الله. هو أنا اللي بجيب؟ هو أنا اللي برزق؟ ولا انتي ولا أنا ولا أي حد بيجيب؟ مفيش حاجة أصلاً اسمها أنا بجيب، فيه حاجة اسمها ربنا رزقني بواد أو بت، لأن اللي بيرزق ربنا بس. عبير بغيظ: والله عارفين، بس يالا شدي حيلك عشان تجيبي ولي عهد لخويا. ليلي: إن شاء الله. في مصر.

كانت تجلس سمية على مكتبها تتابع بعض المستندات. يدخل عليها مالك بدون أن تشعر. مالك: عوو. سمية بخضة: مالك، أخس عليك، خضتني. مالك: أخس عليه فعلاً، إني خضيت قلبي بشكل ده. وحشتيني. سمية، لأول مرة حاسة إنه فعلًا وحشها: وانت وحشتني أوي. على فكرة، مقلتليش إنك جاي. مالك بيرفع عينه لفوق بتفكير: اممم، أكيد طبعًا. بصراحة، جيت عشان وحشتيني قوي، وكنت هموت وأشوفك. سمية بحب: مالك، بحبك أوي، ونفسي تبقى جنبي أوي.

مالك فرح جدًا: أول مرة تقوليلي بحبك صح، من غير ما أقولك. سمية بسعادة: حسيت إني عايز أقولها أوي. مالك: يا روحي إنتي. سمية: ممكن تبعد عني في يوم من الأيام؟ مالك: تؤ، لو ده حصل، تأكدي إني أكيد هبقى ميت. غير كده، استحالة. سمية: بعد الشر عليك يا نور عيني وقلبي من جوه. مالك: الله الله، الغزالة النهاردة رايقة قوي وبتقول كلام يجنن. سمية: بجد، أول مرة أحس إني محتاجة أقول الكلام ده جدًا.

مالك بهزار: يارب تحسي وتفضلي تقولي على طول، عشان أنا تعبت بقى. سمية: بتحبني أوي كده؟ مالك: يا بوي، إنتي لسه هتسألي؟ ده إني بحبك قوي قوي. في منزل العمروسي. أسماء بفرحة: هاتي يا أماه، أشيله شوية. شكله حلو قوي. أميرة بغيظ: قولي ما شاء الله. أسماء بحسن نية: ما شاء الله، جميل. عمار: شبهي يا أسماء، صح؟ أسماء: طبعًا، مش عمه، لازم يبقى شبهك. وبعدين، أصلاً إنت وخيك أسد شبه بعض، وهو شبه أسد.

أميرة: لا، ده الخالق الناطق، أنا أم أسد. وديت وشها بجانب آخر، ثم همست: أعوذ بالله، شبهك إنتِ، ما كفاية إنتِ لسه هتجيبي لنا ولد شبهنا. أميرة: هتقولي حاجة يا أماه؟ أم أسد: ها، هقول إيه يعني؟ ربنا يكمل نفاسك على خير. أميرة تقف وتهشك في المولود بفرحة، قال لها أميرة بغل: هاتي بقى، كفاية يا أسماء، هو مش لعبة. إنتِ مش هتعرفي تشيلي، ممكن يقع، إنتي لسه عيلة.

أسماء بحزن: اتفضلي، بس إني مش عيلة. إني مربية عيال خيتي معاها، وولد خوي فهد برضو. عمار: إيه اللي بتقوليه ده يا أميرة؟ أميرة: أنا قلت إيه غلط يا سلفي؟ مرتك اللي هتسهوكي، كل ما حد يتحدث معاها تتلوى. عمار: إنتي لسانك ده إيه؟ أعوذ بالله. أسد بغل: إيه يا عمار، هي قالت ليها إيه عشان ده كله؟ وإزاي تحدثت مع مرتي كده، وإني واقف؟ عمار: ومشوفتش مرتك بتتحدث كيف مع مرتي؟ أسد: تحدثت كيف يعني؟

عادي، هي فعلاً لسه متعرفش في موضوع الحبل ده، ولا شيل المواليد. عمار بزهق: الحديث معاك إنت ومرتك، الواحد ميعرفش ياخد منيكم لا حق ولا باطل. في منزل العمروسي. رعد في مكتبه: إيه الحديث اللي سمعته ده يا ولدي؟ زين: حديث إيه يا بوي، خير؟ رعد: حديث الناس اللي طلعت عليك وضربوا عليك نار، لولا ستي ربنا وحد كان مديك علم وكنت مأمن نفسك، كنت زمانك لقدر الله روحت فيها. زين: آه، الحمد لله، أديت على خير يا بوي. بس إنت مين خبرك؟

رعد: اللي خبرني، خبرني. إنت مكنتش عايز حد يخبرني ولا إيه؟ زين: لا، مش أكده يا بوي، بس خلاص الموضوع خلص. رعد بعصبية: خلص كيف؟ كنت هتقتل وعايز تخلص الموضوع كده بكل سهولة؟ زين: لا طبعًا، إني مسكت الناس اللي طلعت علي، ومخلي رجالتي قائمين معاهم بالواجب، وأكيد هيعترفوا. رعد: ولو معترفوش؟ زين: هقتلهم، وهعرف إني بمعرفتي يا بوي، متقلقش. رعد: ماشي، هنشوف. لازم تعرف مين السبب، وإلا إني اللي هقلب عليها الطية. رن هاتف زين.

زين: الو، مين معايا؟ المتصل: أنا فاعل خير. زين: وعايز إيه يا فاعل خير؟ المتصل: عايز أقولك على اللي كان عايز يقتلك. زين بلهفة: إنت عارفه؟ قول، انطق. المتصل: تؤ، هو بساهل كده. تعالي على العنوان ده وهتعرف كل حاجة. زين: وأنا إيه ضمني؟ المتصل: اطلب الضمان اللي إنت عايزه، مع إني واثق إن زين السيوفي مش محتاج أي ضمانات. زين: قلت لي فين العنوان؟ المتصل: في شارع.... زين: تمام. (ثم قفل بسرحان) رعد: في إيه يا ولدي؟

زين: مفيش، ده واحد عايزني في شغل، هنزله دلوقتي. ذهب زين مسرعًا إلى المكان اللي قال لها فاعل الخير كما قال. خبط، فتح له شخص غريب أول مرة يشاهده. زين: إنت مين؟ الشخص: أنا فاعل الخير. زين: ها، قولي بقى مين اللي كان عايز يقتلني. الشخص: على طول كده؟ اشرب القهوة الأول معايا، وبعد كده نحكي براحتنا. زين: إني مجيتش أسهر، إني جاي أعرف معلومة وأمشي. هتخلص ولا لأ؟ الشخص: متبقاش زربون كده، استهدي بالله واشرب القهوة بس.

زين بنفاذ صبر شرب القهوة. في منزل السيوفي في غرفة ليلي. ليلي اتصل عليها رقم غريب. ليلي: الو، مين؟ المتصل: مدام ليلي. ليلي: أيوا، إنت مين؟ المتصل: أنا واحد بتصل بيكي عشان تلحقي جوزك. ليلي بخوف وقلق ولهفة: ماله جوزي؟ المتصل: روحي العنوان ده، وانتِ تعرفي ماله، بس بسرعة. (ثم قفل مسرعًا) حاولت ليلي الاتصال برقم تاني، لكنه اتقفل. ثم حاولت الاتصال بزين، مقفول أيضًا. ارتدت ملابسها وجرت إلى الأسفل. رعد: في إيه يا بتي؟

ليلي بقلق: حد اتصل بيا بيقولي، الحق جوزك بسرعة في العنوان ده، ومرديش يقولي ماله ولا في إيه. رعد بقلق: طيب، هاتي، أتصل برقم ده. ليلي: اتصلت ومقفول. رعد: خلاص، خليكي إنتي، وأنا هروح أنا ورجالة. ليلي بعند وإصرار: لا، إني لازم أروح معاك. لما هروح لوحدي، لازم أطمن على جوزي. رعد: يا بتي، هيبقي في رجالة. ليلي: إني هروح يعني هروح. ولو مش هتيجي دلوقتي معايا، هروح. رعد ماسك نفسه عليها

عشان الموقف اللي هي فيه: أمري لله، تعالي نروح أنا وإنتي، بلاش رجالة. ليلي ذهبت بالفعل هي ورعد، طلعوا إلى العنوان والشقة اللي اتقال عليها، ولقوا مفتاح الشقة من خارج الباب. فتحت ليلي ورعد باستغراب، وعندما دخلت، شاهدت اللي مكنتش متوقعة. يا ترى شافت إيه ليلي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...