الفصل 8 | من 14 فصل

رواية جبروت ذئاب الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم ميمو مصطفي

المشاهدات
25
كلمة
1,972
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رعد: في إيه يا ولدي؟ زين بصدمة جرى ومش بيرد على حد. الوزير: هو حصل إيه يا رعد باشا؟ رعد: معرفش والله، هروح وراه أشوف في إيه. الوزير: استنى أجي معاك. ريتاج بخوف على زين: استنى يا بابي أجي معاك. الوزير: لا خليكي هنا أنتي مع الجماعة. ريتاج: ماشي يا بابي، أبقى طمني بقي على زين. مشي الجميع، وبدأ بكاء والدة زين: يا ترى في إيه ولدي يا أختي! عبير: أكده في مصيبة.

في غرفة ليلى سمعت الشوشرة من الأسفل، فتحت باب غرفتها ونظرت من الأعلى، سمعت صوت الجميع يتساءل ماذا حصل. مسرعة إلى الأسفل: في إيه حوصل إيه؟ عبير ببكاء: آه ما أنتي قاعدة زي الهوانم في أوضتك، ما دريتيش باللي هيحصل، كنك مش من الدار. ليلى مخضوضة: محد يقول لي في إيه، حوّصل حاجة لزين ولا إيه؟ عبير: تُف من بوقك! أنتي هتفؤولي عليه ولا إيه؟ والدة زين: منعرفش يا بنتي في إيه، جه تليفون لزين خلاه جرى من غير ما يقول في إيه.

ليلى مسكت هاتفها ورنت على زين عدة مرات لكنه لم يستجب لها. ليلى بقلق: مش بيرد عليّ. والدة رفعت وجهها إلى السماء: يا رب يا رب جيب العواقب سليمة يا رب. ريتاج قربت من والدة زين وطبطبت عليها: ما تقلقيش يا ماما، خير بإذن الله. أنا هحاول أرن عليه يمكن يرد. ليلى بخنقة: أني لسة رانة ومش هيرد أصلًا. ريتاج بغيظ في ليلى: يمكن يرن عليّ أنا. عبير بخبث: جربي أكده يا أختي، طمنينا، يطمن قلبك ربنا. ريتاج: حاضر يا قلبي، برن أهو، جرس.

ليلى رفعت حاجبها بغيظ منها ومنتظرة اللي هيحصل. ريتاج بلهفة: ألو، إيه يا زين طمني في إيه؟ ليلى متفاجئة: إيه ده هو رد عليكي! (لم ترد عليها ريتاج) زين بخنقة: بقولك إيه يا ريتاج، سيبيني دلوقت عشان أني على آخري. ريتاج بتغيظ ليلى: اهدي يا زين، ما تعملش كده في نفسك. لا لا خلاص ما تتكلمش أكتر من كده. أنا هقفل وأبقى أكلمك بعدين تكون هديت. زين قفل في وجهها بدون الرد عليها نهائي، لكنها

هي أكملت لكي تغيظ ليلى: ماشي يا زينو، محمد رسول الله. والدة زين بلهفة: طمنيني يا بنتي، حوصل إيه؟ ريتاج بسهوكة: حقيقي مش عارفة يا ماما حصل إيه، لقيته منهار جدًا وقعد يقول لي تعبان ومخنوق يا ريتاج، ما رضيتش أضغط عليه وقفلت، قلت له لما تهدي هرن عليك تاني. ليلى واقفة هتموت من الغيظ وعينيها كلها دموع وبتكلم نفسها: بقي كده يا زين، بتعمل كده معايا، بتبص لوحدة زي دي عليّ! ماشي أنا هوريك بقى الغيرة على حق.

والدة زين: منار يا منار! منار: نعم يا مرت عمي. والدة زين: ومال جوزك فين وسايبينه أكده؟ منار: خرج يا مرت عمي. والدة زين: ما تحدثي معاه في المخروب اللي في يدك ده وتقولي له شوف أخوك في إيه، بدل ما إحنا كيف الأطرش في الزفة أكده. في أرض خاصة بزين السيوفي. زين بغضب: كيف ده حوصل يا بهايم انتو! كيف؟ الغافر: منعرفش يا بيه كيف ده حوصل فجأة، قاعدين لقينا النار مشعللة في كل شبر في الأرض. زين: كيف يعني كيف؟ وأنتو إيه لازمتكم؟

حسابكم معاي بعدين، بس أشوف الأول المصيبة اللي أني فيها. الغافر بخوف: إحنا ملناش صالح والله يا زين بيه. زين بعصبية: اخرسوا، معايزتش أسمع حسكم ده، بدل ما أفضي بندقيتي في قلبكم. رعد كان وصل بالسيارة هو والوزير إلى الأرض. رعد بصدمة: مين الكلب اللي اتجرأ وعمل أكده؟ زين وهو يجز على أسنانه: ما بخبرش يا أبوي، أني لو أعرف هاكله بسنانه. الوزير: ما تقلقش يا زين، هنعرف مين المسبب في الحادث ده وهنجيبه في أقرب وقت.

في منزل العمروسي. أم أسد: إيه يا مرت ولدي، أنت قربتي تولدي صح؟ أميرة: آه يا أمي، في آخر التامن، ليه يعني؟ أم أسد: تسمي ثابت، كيف ما فهد ولد السيوفي مسمي رعد على اسم جده. أميرة: وأني ما هسميش ثابت، ده اسم ثقيل قوي. أم أسد: هتسمي كيف ما إحنا عايزين، ده ولادنا إحنا. أميرة لسه هترد، أسكتها صوت أسد الجهوري: اسكتي يا أميرة، في إيه يا أمي؟ أم أسد ترفع أحد حاجبيها: تسمي ولدك على اسم أبوك. أسد: وإيه المشكلة؟

هو إحنا نطول يا أمي؟ أميرة بغيظ تنظر لأسد بغل وتجز على أسنانها، وكانت سوف تتحدث لكن أسكتها أسد بنظرة منه: أميرة تعالي وراي، حضري لي ملابس عشان رايح مشوار. أميرة ما ردتش عليه وذهبت وراءه بدون الرد، وعندما وصلوا إلى غرفتهم. أسد: اقفلي الباب وراكي وتعالي اقعدي جنبي أقولك. أميرة بخنقة قفلت الباب وجلست بجانب أسد: نعم عايزني في إيه؟ أسد بابتسامة: الأول أنتي مكشرة كده ليه؟ أميرة: مش مكشرة ولا حاجة أهو.

أسد: طيب عشان خاطري اضحكي. أميرة ابتسمت بالعافية: أهو. أسد: مع إنها بالعافية بس هعديها. أني خابر زين إنك من حقك تسمي ولادنا كيف ما أنتي أو أني عايزين، بس عشان خاطري عديها المرة دي عشان المشاكل والحديث الكثير، ونراضيهم بأننا نسمي ولادنا على اسم أبوي، ما أقدرش أزعلهم وهما فرحانين عشان ده أول حفيد ليهم. أميرة بتنهيدة: اللي تشوفه أنت يا أبو ثابت، ما أقدرش أزعلك، تؤمرني يا قلبي.

أسد ابتسم وخدها في حضنه: ربنا ما يحرمني منك أصلًا يا حبيبتي. في غرفة عمار وأسماء. أسماء بزهق: إحنا هنفضل قاعدين أكده في الأوضة؟ عمار: ومال هنعمل إيه يعني؟ أسماء: تعالي نروح أي مكان، ننزله تحت أي شيء. عمار قرب منها: لحقتي زهقتي مني أكده على طول؟ أسماء: لا بس زهقت من القعدة في الأوضة دي. عمار: اصبري بس يومين وآخدك أفسحك في أي مكان. أسماء: يا ريت ونروح عند بيت أبوي.

عمار: لا ما هينفعش أصلًا، وأنتي خابرة ده زين. إحنا متفقين إن محدش يعتب دار التاني. أسماء: وهتفضلو أكده طول العمر؟ أنت بقيتو نسايب يعني، هيبقى في عيال ما بين العيلتين. عمار: أيوا طبعًا، كل واحدة تاخد عيالها معاها وهي رايحة تزور أهلها، يعني أختي تيجي هنا بعيالها بس من غير زين، وأنتي تروحي عند أهلك من غيري بس، والحياة هتمشي. أسماء: ممكن أسألك سؤال؟ عمار: اسألي. أسماء: أني عايزة أعرف ليه العداوة دي حصلت ما بينكم؟

أنت كنتو قريبين من بعض قوي. عمار: بصي يا ستي. فلاش باك فهد كان يجلس في مكان ما ومعه شخص من عائلة العمروسي. فهد: أنت ما بتبطلش عمايلك دي. عمر العمروسي: في إيه يا فهد؟ فهد بغيظ: رحت أخدت مننا صفقة الأجهزة اللي كانت جيالنا. عمر: وأني مالي؟ ده نصيب، هو عافية اللي يدفع أكتر ياخد. فهد بغيظ: كيف اللي يدفع أكتر ياخد يعني؟ عمر: اللي سمعته يا ابن السيوفي، بعد أكده كل حاجة هتبقى عافية. (ثم ترك فهد وكان سوف يذهب)

طلع فهد مسدسه وبأعلى صوته: لو ما تنازلتش يا عمر عن الصفقة دي هقتلك. نظر عمر إلى فهد ببرود: هههه، تقتلني! لا ونبي أعملها لو كنت راجل أكده. فهد يجز على أسنانه وبيحاول يتماسك: هقتلك بجد. عمر ببرود: اقتل بقولك لو كنت راجل، وأني عمري ما هتنازل على حاجة بقت بتاعتي. فهد بغيظ: أنت اللي جبته لنفسك يا ولد العمروسي. (ثم أطلق عليه النار) باااك عمار: بس ده اللي حصل. أسماء: وأنتو طبعًا ما رضيتوش تحبسوا أخي فهد عشان الثأر صح؟

عمار: صح. أسماء: وجيتو تموتوا فهد قتلتو عادل جوز أختي صح؟ عمار: لا غلط. أسماء: كيف غلط؟ ومال مين اللي عمل أكده غيركم؟ عمار: ماهو ده السر أكيد، أني ما أكدبش عليكي، أنتي خلاص بقيتي مرتي وحياتي كلها. أني كنت مخطط أني أقتله فعلًا، بس ما حصلش نصيب ومعرفش مين اللي عمل أكده. بعد وقت طويل في منزل العمروسي. دخل زين إلى المنزل وهو ظاهر عليه التعب والبهدلة، جرى الجميع عليه بخوف ما عدا ليلى. ريتاج بلهفة: في إيه إيه اللي حصل؟

زين بتعب: الحمد لله قدر الله وما شاء فعل. (وهو عيناه تراقب ليلى الواقفة بعيد لم تسأل ماذا به) ريتاج: طيب أنت كويس؟ أم زين بدموع: أنت زين يا ولدي؟ زين بتعب: زين يا أماه زين. رعد: سيبوه دلوقت يشوف هيعمل إيه ويطلع يريح شوي ويغير ملابسه دي اللي اتبهدلت. أم زين: طيب أني عايزة حد يخبرني إيه اللي بهدله أكده. رعد: الأرض الكبيرة بتاعته ولعت كلها. ليلى من بعيد اتصدمت: يا لهوي! أم زين بصدمة: يا خرابببي يا ولدي.

زين بخنقة: خلاص يا أماه، ربنا يعوض عليّ. أني ما أزعلش على أراضي، أني اللي بجيب الفلوس مش الفلوس اللي بتجيبني. أنسِ كل اللي مزعلني أني معرفتش الكلب اللي عملها بس. منار قربت من ليلى: مالك واقفة هنا ليه أكده؟ (ثم نظرت شاهدت زين مع ريتاج) . أممم، غيرانة؟ معلش بصراحة زين غلطان قوي، بس دي ضيفة عندنا استحملي اليومين دول بس.

ليلى بدموع محبوسة: نفسي أروح وأحضنه وأطبطب عليه وأخفف عني كمان، لكن مش طايقة بسبب اللي اسمها ريتاج دي وعمايلهم مع بعض، ما يردش عليّ أني ويرد على دي ليه؟ منار: بس ده مش وقته الحديث ده، جوزك في ظروف صعبة لازم تبقي جنبه، أنتي أعقل من كده يا ليلى. ليلى: عايزة ومش عايزة. منار: يلا روحي أكده دلوقت لجوزك، ولما الدنيا تروق أبقى عاتبي خاصمي، اعملي اللي بدك فيه معاه بس مش دلوقت. ليلى: عندك حق.

(جاءت تقرب منه لقيته ذهب مع ريتاج) زين: نعم، قولتي لي عايزاك في كلمتين. ريتاج: عايزاك ما تزعلش، فداك مليون أرض، أهم شي سلامتك أنت. أنا قلبي وجعني عليك من ساعة ما شوفتك بالمنظر ده، بليز بليز مش عايزة أشوف وشك مكشر ولا شايل الهم. زين: حاضر يا ريتاج. ريتاج بابتسامة: أضحك طيب، عايزة أشوف ابتسامتك اللي بتجنني دي. زين بغضب: ما هيصحش اللي هتقولي ده، أني رجل (ثم أوقف كلامه عندما لاحظ أن ليلى تستخبئ وتسمع حديثهم،

غير طريقة رده مع ريتاج: ما هيصحش اللي هتقولي ده، أني رجل ولازم أني اللي أتغزل فيكي مش أنتي اللي تتغزلي فيا) ليلى غلي الدم في عروقها: ماشي يا زين، أني هوريك اللي هتعمله معاي ده. عبير بخبث: مالك واقفة هنا ليه أكده؟ (ثم نظرت شاهدت زين مع ريتاج) . أممم، غيرانة؟ معلش بصراحة زين غلطان قوي، بس دي ضيفة عندنا استحملي اليومين دول بس. في مصر. مالك بيتكلم في الهاتف مع خطيبته: بصي، حسك ما يعلاش عليّ، فاهمني زين.

خطيبته: أنت أسلوبك اتغير قوي معايا على فكرة. مالك: وإيه المشكلة يعني؟ خطيبته: آه وبعدين هتفضل تتكلم معايا بالطريقة دي يعني؟ قول لي عايز إيه من الآخر. مالك: آه من الآخر عايزك ما تتصلي بيا تاني وكل واحد يروح لحاله. خطيبته: أممم، تصدق حلو قوي، بابا كان عنده حق بس هتندم هتندم وهتعرف أني رديتلك القلم قلمين بس استنى جرحي ده مش هيروح كده وهتجرب نفس جرحي وأبقى تعالى قولي حاسس بإيه.

مالك: آه إن شاء الله عايز أشوف يا حنان اللي عندك. حنان: هتشوف. في الصعيد في غرفة ليلى وزين. ليلى: أحضرلك الحمام؟ زين: ........ ليلى: ما ترد عليّ ولا أنت ما هتردش غير على المصراوية وبس؟ زين: ........ ليلى اتعصبت: أنت إيه ما عندكش ذوق؟ لا راضي ترد ولا عامل لي اعتبار ولا قيمة ولا كأني موجود! أنت إيه زين، طلقني أحسن ما (أوقفها صوت زين الجهوري وهو يقترب منها كالأسد الذي يقتحم فريسته)

: والله العظيم لو نطقتي حرف تاني تكوني متحرمة عليّ كيف أمي وأختي، ماشي، يلا حضري لي الحمام من غير ولا حرف. مشيت ليلى وبدأت تخبط برجليها على الأرض كالأطفال. زين بتنهيدة ويكلم نفسه: وبعدين معاكي يا ليلى؟ هتعقلي ميتا بقى؟ هتندميني ليه؟ أني أخدت واحدة أصغر مني بكتير ومش فاهمة دماغي ولا حاسة بيّ، حتى أكتر وقت أني محتاجك فيه مش جنبي، وكمان هتتخانقي معايا! فين الحب في الوقت ده بقى؟

ده مفروض أكتر وقت تبيني فيه حبك وأصلك معاي، لكن للأسف معرفش مالك يا ليلى. ليلى ببكاء دخلت الحمام وقفلت الباب وسندته عليه: ليه كده يا زين؟ ليه بتعذبني معاك؟ ليه؟ ليه في أكتر وقت مفروض أبقى جنبك مش مديني الفرصة دي؟ ليه كان نفسي آخدك في حضني وأنسيك أي تعب أو هم فيك، لكن مش مديني الفرصة دي. (ثم خرجت ليلى وهي تمسح دموعها بدون أن يلاحظ زين) : الحمام جاهز وأني نازلة تحت. زين هز رأسه يمينًا ويسارًا: مفيش فايدة.

في مصر في مصنع مالك يرن هاتف سمية. سمية: أيوا يا باشا. الشخص: خدي ست حنان عايزة تكلمك. سمية: ماشي. حنان: أيوا يا سمية، عايزاكي تجننيه، تشعلليه، تخليه ما يقدرش يبعد عنك، وفي الآخر ترميه زي الكلب زي ما بابا قالك. سمية: نفسي أعرف أنتي ليه بتعملي كده وإزاي تخليه يتعلق بواحدة غيرك وأنتي مخطوبة ليه؟

حنان بغرور: مع إني مالكيش فيه بس أنا هقولك، أنا من فترة كبيرة ملاحظة تغيره معايا وإنه بيبعد شوية شوية لحد ما بعد نهائي فعلًا، ما بقاش يجي ولا يتصل، عرفت إنه إحساسي صح. برضه قلت يمكن مشغول عادي بتحصل، لحد ما في يوم حد قريب ليه جدًا جه قالي مالك عايز يسيبك بس مش عارف يعمل كده عشان ما يزعلش باباكي منه، بس هو مش طايقك أصلًا ولا عايزك. من هنا حسيت كأن سكينة انضربت في قلبي لأني أنا بعشقه وبموت فيه، وابتديت أعمله نفس معاملته وأكلمه بطريقة وحشة يمكن يطلع اللي هو مخبيه برضه زي ما هو، لحد ما جت في دماغ بابا الفكرة دي وأنا عجبتني جدًا لأني هاخد حقي منه لما يجرب إحساس الوجع اللي أنا حاسة بيه دلوقتي في بعده لما يحبك وأنتي تعملي فيه كده.

سمية بتنهيدة: ماشي يا هانم فهمتك، بس أهم حاجة البيه ملوش دعوة بأمي وأخويا. في الأسفل. كان فهد جاي من الخارج: اللي سمعته ده أرض أخوي زين ولعت كلها. رعد بحزن: أيوا يا ولدي، ربنا يعوضه خير. فهد: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يعوضه. (ثم لاحظ أن ليلى نازلة قرب منها) . ربنا يعوضكم خير يا مرت أخوي. فهد فين أومال؟ عايز أواسيه. ليلى جت في دماغها فكرة ثم ابتسمت وقالت: ربنا يخليك لينا يا فهد، أخوك فوق هيتحمم.

فهد لاحظ التغير ثم قال لليلى بهمس. يا ترى ليلى ناوية على إيه؟ ويا ترى فهد هيقول إيه؟ ويا ترى سمية آخرتها إيه مع مالك وعلاقتهم هتبقى إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...