زين: يا مرحب يا مرحب يا بتي، نورتي البلد كلها. ريتاج: ميرسي جدا يا طنط، دا نوركم. من بعيد تقف ليلي وتنادي على زين بغل: ليلي: زين، زين. ريتاج بدلع: كلم يا زين. زين: مين؟ ريتاج تمط شفايفها: مش عارفة، بنت بتنادي عليك. زين نظر لاقي ليلي: زين: اممم، دي مرتي. تعالي يا لولي. ريتاج باعجاب: واووو، انت بدلعها؟ أنا مفكرتش إن فيه صعيدي بيدلع مرته. زين بابتسامة: لا، أكيد فيه.
ريتاج: أكيد فيه اللي خلي فيها حد استايل وواو زيك مش هيبقى فيها حد يدلع. ليلي قربت ليهم بغيظ: ليلي: نعم، هتنادي على؟ زين: أيوه يا قلبي، كنت عايزك تسلمي على الضيوف وأعرفك على ريتاج. ليلي بخنقة: أهلاً يا ريتاج، أهلاً يا معالي الوزير، نورته. ريتاج: ميرسي جدا. (ثم نظرت إلى زين) مراتك حلوة قوي، هيا كمان ذوقك حلو جدا. زين قرب منها وحضنها من كتفها: طبعاً، مفيش أحلى منها واصل. ريتاج: اممم، هنفضل واقفين على الباب أكده؟
رعد باحراج: يا بوي، متغوزناش الحديث خدنا ونسينا نقول ليكم اتفضلوا على المندرة. الوزير: ولا يهمكم يا حاج. ليلي: ممكن كلمة على جنب يا زين؟ زين: طبعاً يا قلبي، عن إذنكم دقيقة. ريتاج بتنظر لهم بغيرة: ريتاج: أكيد، اتفضل بس متتأخرش. زين بعد شوية عنهم وقال: زين: إيه يا لوليتي، في إيه؟ ليلي بعصبية وبتحاول تكتمها: إني بحذرك أهو، احترم وجودي ومتقللش مني. زين بعدم فهم: وإني قللت بيكي في إيه؟
ليلي: من ساعة ما دخلت مقصوفة الرقبة دي، وانتوا عاملين ترغو مع بعض، ها وما، أحضان وبوس. أقولك خدها على السرير فوق أحسن من أكده. مانت بجح. زين بغضب برق ليها: مين اللي بجح؟ وإيه خدها واطلع على السرير؟ متخليكي محترمة. ليلي ببكاء: إني محترمة الحمد لله، الدور والباقي على اللي ماشية على حل شعرة وماشية تحضن في الرجالة على الفاضي والمليان، ولا مستحرمة ولا مستعيبه. والعيب على اللي مطوعها ومالوش شخصية معاها. زين
بدون وعي وانفعال عليها: اخرسي، إنتي قليلة الأدب. يالا غوري فوق. (كانت تقف عبير قريبة منهم تستمع إلى الحديث، ابتسمت عندما زين ضرب ليلي) امسكت ليلي خدها وذهبت مسرعاً إلى غرفتها وهي تبكي. عبير بخبث: ليه عملت أكده يا خوي؟ هيا بت صعبة، لكن مكنتش ضربتها. إني هطلعلها. زين بندم: لا، متطلعيش. سبيها لما تهدى، وأني أبقى أطلعلها. عبير: لا ما يصحش، هطلع عشان تنزل. عيب عندينا ضيوف. زين: روح انت يا خوي، متشيلش هم.
في غرفة ليلي تجلس على السرير ببكاء رهيب، تدخل عليها عبير: عبير: إني جيتلك من وراء زين، قولتله اطلع أشوفها، قالي لا، سيبها تتفلق. دي واحدة متربتش. قولتله ميصحش أكده. قالي لا يصح طالما هتصغرني قدام ضيوفي، وإني اللي يصغرني يغور من داري أحسن لي. ليلي سمعت الكلام دا وبكت أكتر: يعني إني مش همُّه لدرجة دي؟ عبير: معلش، ساعة نرفزة. يالا، ابقي قومي انزلي معايا، بس مش تقوليلي إني طالعة ليكي، لاحسن يبهدلني.
دا بيقولي: طالما لسانها طويل أكدي، الضيوف تمشي وأوديها دار بوها، هو يا أدبهالي. ليلي بعصبية وبصوت عالي: وإني مش هنزل، وإني لساني طويل، واللي عندي يعمله. عبير: إني أكدي عملت اللي عليا يا بت الناس، وشكلك دماغك ناشفة. ليلي: دماغي ناشفة كيف الحديد. (في المندرة) الوزير: تعرفي البلد هنا يا ريتاج، روعة، روعة بجد. ريتاج: بجد يا بابي؟ هيا فعلاً باين عليها إنها جميلة أوي. رعد: آه فعلاً، هتعجبك قوي يا بتي.
ريتاج: طيب، مين هيفرجني عليه؟ رعد: يبقى زين ياخدك بالعربية ويفسحك فيه. ريتاج بدلع: بجد يا زينو؟ هتاخدني؟ نفسي أشوفها أوي. زين سرحان في ليلي: ها، آه طبعاً، طيعاً. (في مصر) سمية دخلت لمالك المكتب، تقدم له القهوة: سمية: أحلى قهوة لمالك بيه. مالك نظر لها: فعلاً، كنت محتاج فنجان قهوة يظبطلي دماغي قوي. سمية: وأنا حسيت بيك، فجبتهولك، وقولت نشربها مع بعض، دا لو مفيش مانع. مالك بابتسامة: لا، مفيش طبعاً. قوليلي بقي سنك إيه؟
مرتبطة ولا لأ؟ احكيلي عن نفسك. سمية بتنهيدة: أنا سمية، عندي 25 سنة، مش مرتبطة. بابا متوفي، ماليش غير ماما وأخويا بس. وانت بقيمالك؟ مالك: إني مالك السيوفي، ابن أكبر عائلات الصعيد. ليا أربع أخوات، بنتين وولدين. كنت خاطب وشبه فركشت أصلاً، ههههه. سمية: إيه دا بجد؟ ليه؟ مالك يرجع بظهره بالكرسي لوراء: مش متفقين، ولا أنا مرتاح معاها. دايماً خناق مع بعض على أتفه الأسباب. خلاص اتخنقت وجبت أخري.
سمية: اممم، أهم حاجة الاتفاق طبعاً في العلاقات. يلا، ربنا يعوضك خير. مالك: يارب. شكله العوض قريب أوي. سمية: مش فاهمة. مالك: متخديش في بالك. ممكن أعزمك على العشاء بليل. سمية: بس يعني... مالك: عشان خاطري، إني مترفضيش. سمية بابتسامة: ماشي. (بعد كام ساعة في الصعيد) (الجميع يتجمعون حول سفرة الغداء، ما عدا ليلي) الوزير: دايماً عامر يا رعد باشا. رعد: الله يعمر بيتك يا معالي الوزير. (ثم ينادي على أحد الشغالين)
فوطة ومية وصابونة أهني. ريتاج: واو، الأكل كان تحفة، بوظتولي الرجيم من حلاوته. زين: بالهنا. ريتاج باستغراب: يعني كلهم موجود على الأكل معاد مراتك يا زين؟ زين باحراج: آه، أصل تعبانة شوية. عن إذنكم، اطلع أطل عليها، عقبال ما يعملولنا القهوة. عن إذنكم. (في غرفة زين وليلي) ليلي مازالت تبكي وعيونها منتفخة من البكاء. دخل زين، نظر له بندم، وعايز ياخدها في حضنه، بس عايز يعاقبها في نفس الوقت. حاول إنه يبقى شديد معاها:
زين: إنتي منزلتيش على الوكل ليه؟ مش بعت ليكي كذا مرة تنزلي؟ وعبير خيتي طلعتلك، إنتي مهتحترمييش حد واصل. ليلي ببكاء: …… زين يتعصب: متردي علي؟ هو إني مش بكلمك؟ ليلي ببكاء: عايز إيه مني؟ مهنزلش، ولا عايزة أطفح، إني بس لولا الناس تتحدت على كنت مشيت وفوت الدار، لكن لسه عروسة. زين: وتفوتي الدار ليه يعني؟ عشان زعقتلك وفيها يعني؟ ليلي: وضربتتي كمان، وفي الآخر عايزني أمشي؟
وهتقول خليها تغور، وإني قليلة الأدب. آه، إني قليلة الأدب. سبني بقي وانزل لضيوفك واعتبرني إني كمان ضيفة أهني كام شهر وهفوت الدار دا وأمشي. زين: إيه اللي هتقوليه دا؟ إنتي اتجنيتي ولا إيه؟ ليلي ببكاء: أها اتجنيت. ابعد بقي عن المجنونة، بدل ما تتجنن عليك. زين بيجز على أسنانه: إني مفاضيش للحديث فاضي، دا نسوان نكد بصحيح. (ثم تركها ونزل)
ليلي بغيظ وبصوت عالي: أيوا، انزلها بسرعة، لاحسن تتأخر عليها. بقيت نكدية إني صوح. ماشي يا زين، ماشي. زين واقف خارج الغرفة، ضحك على كلامها: زين: ياربي، اتجوزت واحدة مخبولة، بس جميلة قوي وعشقتها. ربنا يهديكي. (نزل زين إلى الأسفل، قابل فهد في وجه) فهد بغل: اللي عملته معايا النهارده يا ولد أبوي، دا مش هفوته بساهل، فهميني؟ زين بثقة: هتعمل إيه يا ولد بوي؟ إني مهحبش الحديث الكتير، أحب الفعل وبس. ها هههه.
فهد: وإني بتاع الفعل وبس، وهتشوف. (في منزل العمروسي) (في غرفة أسد) أسد: نورتي يا قلبي دار. أميرة بابتسامة: نورك يا قلب قلبي. أكده فوت الوقت دا كله. أسد بتنهيدة: مش إنتي اللي هتعملي حركات ملهاش عازة، وكنتي عايزة دار غير الدار، ودا ميصحش. أميرة: يا قلبي، نفسي نعيشو في راحة ومن غير مشاكل، ونريحو نفسينا. أسد: يا حبيبتي، مش عايز تقلقي من حاجة، وإني أمي هتتحدث معاها ومش هخليها تكلمك تاني. أميرة: ياريت. (في مصر)
في أحد المطاعم الضخمة، يجلس مالك السيوفي ينتظر سمية على أحلى من الجمر، وينظر إلى ساعته بلهفة، حتى طلعت سمية بجمالها البارع بفستان سهرة جميل. مالك عندما رآها ابتسم: كنت خايف متجيش. سمية: لا، أنا طالما وعدت، بوفي. لو مكنتش هاجر، كنت قلت من الأول. مالك: بس إيه الجمال دا؟ هو في أكده؟ سمية بكسوف: ميرسي. مالك: تطلبي إيه؟ سمية: اللي هتطلب منه، اطلبلي معاك منهم. مالك: طيب تمام. (نادها مالك على الجرسون وطلب الأكل)
سمية: ممكن أعرف إيه سبب العزومة الجميلة دي؟ مالك بابتسامة جذابة: بحتفل بسكرتيرتي الجديدة. في مانع؟ عرب وجه من وجه: وانت بقي متعود تحتفل بكل سكرتيرة؟ مالك بغرور: لا، مش كل الناس الحلوة بس، واللي تعجبني. سمية: يعني أنا عجبتك؟ مالك: جدا جدا. (في الصعيد) زين: الغرف جاهزة يا معالي الوزير. معالي الوزير باحراج: أنا كنت حابب آخد في فندق والله. رعد: ودا يصح يا باشا، برضوا. ريتاج: ميرسي جدا بجد. يلا باي، تصبحوا على خير.
رن هاتف زين: زين: الو، مين معايا؟ شخص: زين السيوفي معايا. زين: آه، مين معايا؟ إيه بتقول إيه؟ حصل ميت دا؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم جري زين مسرعاً. رعد: ولدي، ولدي! في إيه؟ رد يا تري إيه اللي حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!