الفصل 4 | من 24 فصل

رواية جدايل الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان صالح

المشاهدات
23
كلمة
3,556
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

إيوة يابا، أمي ضربتها وكرشتها وأنا السبب. بكاء مستمر. جُدايل أنا ضايجتها وجلتلها كلام ما يصحش جدام زملاتي. ضربتني. طلعت أشكي لامي، ضربتها وكانت هتجص جُدايلها وجالتلها إنهالو هرجع أهاجبها بجوازها منك. وأنا اتهمتها فيك. أنا آسف يابا. رشيد بنظرة ثاقبة، توجه ناحية رُبي قائلاً: تروحي تلمي خلجاتك وتروحي على بيت أهلك وانتِ طالعة. رُبي: لأه، متكمليش. هجيبها حاضر. رشيد:

رجعيها انتِ وولدك، وحضري حالك عشان تِجهزي لفرحي عليها. ومهعملش أكده عشان حاجة أكتر من إني أعلمك الأدب انتِ وولدك. وعشان أقطع لسانك انتِ وأي حد لسانه طويل زيك أكده في البلد كلها. رُبي داخت ولم تستطع صلب طولها، لكنها تعرف لو تأخرت دقيقة ستتطلق. لهذا جري إبراهيم مسرعاً، ولحقت به هي الأخرى. بعدما بحثوا عنها بالجوار، ذهبوا في طريقهم لبيت أهلها. فوجدوها تقترب من المنزل. بدأوا بالمناداة عليها. إبراهيم:

جُداااياااال، يا جُدايل، وجفي. أنا آسف ارجعي. رُبي: جه، بصوت مبحوح ونفس مُقطع من الجري. يا جُدايل، وجفي. جه، حجك عليا يا بتي، أنا محجوجالك. جُدايل: وقفت مكانها. عاوزة مني إيه؟ ماني رايحة لدارنا اهواتي ومهوريكيش وشي تاني. رُبي: لأه يا بتي ارجعي. الراجل خارب الدنيا عشانك. هيطلقني عشانك. ارجعي. بكت جُدايل ثم عادت معهم وهي تبكي. لم تكن تعلم أنه سيتزوجها. أما عن تهاني التي سمعت ما يحدث فأخذت تتهكم: هئ، هاتتجوزها؟

كانوا قلبي كان حاسس. نفسك تعيش حياتك من زمان مع عيلة كد عيالك، يا عيب الشووم. رشيد: إيوااه، وبالمرة خدي المفاجأة دي في إيدك. انتِ طالجة. يلا خدي حالك واقعدي عند أبوكي. تهاني: شهقت. يا أمري؟ أنا جلت إيه؟ قلت ده عشان بتريج؟ رشيد: اتريجي براحتك هناك مش هنا. ويلا روحي على داركم عند أبوكي لما أجيلك غوري. بعد قليل دخلت جُدايل عليه هي ورُبي وإبراهيم. رشيد:

تعالي يا جُدايل، تعالي يا بتي فحضن أبوكي. من هنا ورايح اللي يمسها كأنه مسني أنا. جُدايل عشان أقطع لسان الكل ها تبقى مرتي على سنة الله ورسوله. فاهمين؟ وقعت رُبي مغشي عليها مما سمعت. بعد مرور أسبوع.

الأنوار تضئ ثلاثة أرباع البلد. مزرعة الأب سمعان ممتلئة بالطبل والمغني والأنوار هي الأخرى. عون تملأ الجو بالزغاريد. دوار رشيد يعج بالحاضرين. الكل في حالة فرحة إلا بضع من الأشخاص. جُدايل العروس المتوترة التي لا تعلم هل تفرح أم تبكي. رُبي التي تكره تلك اللحظة ولا تعرف لم تتحمل كل من تشاركها في زوجها وحبيبها رشيد لمتى ستتحمل!

وإبراهيم المراهق المعجب بتلك الفتاة الذي يشعر بأن ما فعله هو السبب في ضياع جُدايل من يده. العروس تجلس بثياب العُرس بكامل زينتها حيث جُهِزت لها غرفة في طابق فارغ، تنتظر قدرها المحتوم مثلما قالت لها رُبي. خائفة تبكي مما تعرفه عن تلك الليلة وما يحدث لمن هن في سنها في تلك الليلة. جُدايل بالكاد تجلس تنتظر الموت.

بعد انتهاء ليلة طويلة من الطبل والزمر والزغاريد، حان موعد صعود رشيد للغرفة. جُدايل تسمع الطبول تقترب من الغرفة. قلبها يكاد ينفجر من شدة دقاته. ولحظة وفتح باب الغرفة وانتفضت الفتاة الجالسة على السرير من مكانها واختبأت أسفل السرير. بحث عنها رشيد في الحجرة. نادى عليها. رشيد: جُدايل، بت يا جُدايل؟ انتي فين يا مسخمطة اطلعي يا بت؟ يابت؟ بحث عنها ووجدها تحت السرير. ضحك رشيد بعزمه:

ههههههههه اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكيش من سنتين تلاتة وانتي فاتحة راسي. جذبها بقوة من تحت السرير. بدأت الفتاة تصرخ بعزمها وبدأ رشيد يتضايق. جُدايل: ترتعد وجسدها يرتجف. بعد عني، هملني الله يخليك معوزاشي أموت. عياط بهستيريا. رشيد: أموتك؟ ودة من إيه إن شاء الله؟ لا تكونيش يا بت مصدجة إني اتجوزتك بجد ووجداني وكده؟

لأه يا ماما، متخافيش خالص. أنا متجوزك أه، وعلى سنة الله ورسوله وبكل شيء صحيح. لكن أنا عملت أكده لغرضين. الأول والأساسي، إني اخترتك تبجي حكيمة الجبايل بعديا ودة ليه؟

لإنك أسرع واحدة حفظتيها عن ظهر قلب. صممتيها كيف اسمك ومازلتي بتتعلمي. عقلك وشجاعتك خليتني شفت فيكي انتي خليفتي. عشان أكده أنا اخترتك تتعلمي وبعلمك بنفسي. ومهسبكيش غير كني أنا اللي بحكم بين الناس. وتاني سبب إن الحديث الفترة اللي فاتت دي زاد عليكي. وكان لازم أصونك وأصون سمعتك انتِ وبوكي اللي وعدته إنك عندي أمانة. يكش تكوني فهماني عاد! جُدايل: يعني!! يعني أنا ما هموتش النهاردة؟ رشيد:

ههههههههه. والله انتي هتموتيني. يا بت! اكبري واعقلي. هوا الجواز عم يموت؟ ده قلع البنات اللي عم يموت عاد! على الهموم ياستي ما تموتيش لا النهاردة ولا بكرة ولا السنة الجاية ولا العمر كله. انتي كيف بتي وبس فهمتي؟ بس الحديث ده بيناتنا ممكن؟ هزت جُدايل رأسها بالموافقة. كلي الوكل ده كله واتعشي ونامي زين ماشي؟ واللي يسألك عملتي إيه إيه حصل جوليله اسأل جوزي هتجولي إيه؟ جُدايل: اسأل جوزي. رشيد:

تمام أكده. أنا في أوضة خالتك رُبي. سلام عليكم. وخرج رشيد وتركها وحيدة في الغرفة. ظلت الفتاة تبكي حتى غلبها النوم فنامت. بعد ست سنوات. بنفس المنزل الكبير، منزل رشيد. هناك فتاة تجول المنزل بأكمله من أعلاه لأسفله. يعلو صوتها بهدوء لتوجيه الجميع لإنجاز مهامه. تجول في كل مكان توجه التعليمات والكل يسمع كلامها من الكبير للصغير. تلك الفتاة التي أصبحت عشرون عاماً هي الآن من تدير ما يشبه مؤسسة بكاملها. جُدايل:

شهلو يابنات شهلوو. عاوزين الوكل جاهز على الضهرية مش أكتر من أكده. لازمن العمال ياكلم جبل الساعة واحدة. ردت عليها إحدى الطاهيات: حاضر يا ست جُدايل عن عيني. وصعدت جُدايل للأعلى لتتابع عمل العمال الذين يقومون بضرب بعض القطن وحشوه في الوسائد، أو بمعني اصح العمال الذين يقومون بتنجيد جميع فرش المنزل، وأغطيتها ووسائدها ومراتبها. كل شيء. جُدايل:

الله ينور يا رجالة. إيه العظمة دي. حلو جوي جوي. أيوه أكده خلوا ريحة البيت كله تبجي جديد في جديد. رد عليها العاملين: الله يخليكي يا ست الكل.

صعدت للطابق الأعلى الآخر، الطابق الخاص بإبراهيم وأمه رُبي. وإذ بها تلمح من بعيد بطرف عينها ما يثير غيرتها. ذلك المدعو بزوجها رشيد. من تشعره أفعالها بالغيرة لحد الجنون. رأت جُدايل رشيد من وراء الباب النصف زجاجي، يغازل زوجته الأخرى رُبي. يغازلها مغازلة الأزواج. ما إن رأت جُدايل الظل الظاهر من الزجاج حتى اقشعر بدنها وأثيرت غيرتها على زوجها. ذلك الرجل الذي يقترب من الستون عاماً، أو يزيد. مازال لم يقترب منها حتى الآن كزوجة. نعم جُدايل مازالت وبعد مرور السنوات مازالت بكراً. نعم مازال لم يقترب منها زوجها رشيد.

ظلت جُدايل تتبع ما يحدث وهي في حالة غيظ شديد، وتحدث نفسها داخل عقلها قائلة: جُدايل: يا سلام يا سي رشيد! الحب والعشق جايمين عليك جووى؟ ومع الست رُبي اللي مافيش غيرها! ولا فارقلك أنا ولا فارقلك خالتي حفصة. طب وبعدين؟ أنا هفضل كيف البيت الوقف أكده؟ لا لي تحت شافوني ولا اللي فوق سكنوني؟ لأه، أنا ما أتحملشي أكتر من أكده عاد. الاسم إني محطوطة كيف الجرد المتربط. هوا ما حاسسشي إني عم أتجربله؟ هوا ما حاسسشي؟

إني بعمل كل ده عشانه هوا؟ مدت يديها كعلامة اندهاش وعلت بصوتها وقالت: جُدايل: ده لو حجرة كانت حست بيا عاد. بنفس الثانية وجدت من يتحدث في ظهرها ومقترب بنفسه منها: مش كان زمانك متهنيالك يا مين مع ولد صغير من سنك؟ قفزت الفتاة من مكانها والتفتت، وهي في حالة ذعر. جُدايل: يا أمري؟ واقف أفجفايا أكده ليه يا إبراهيم! مش جلتلك ماتعملشي أكده تاني جبل سابج؟ إبراهيم: وة؟ لمحتك جلت آجي أشوفك إبتعملي إيه؟

لجيتك بتتحسري على حالك يا حزينة. مع أن في ضهرك اللي رايدك ورااايد أاااا. جُدايل بحدة لفظية: اتحدت زين وبأدب، وغور من إهني. إبراهيم: تاني يا جُدايل؟ بعد اللي قلتهولك عاد؟ أنا عارف كل حاجة وعارف زين إن أبوي ما مسكني. وعايزك قبل ما أمي تتمم جوازتي على بت خالتي. بت خالتي اللي مغصوب عليها وانتي عارفة إني أحبك عاد! أعطيني الفرصة بس.

واقترب منها ليمسك بيدها ويحاول التقرب أكثر. ما كان من جُدايل إلا أن نفضت يديها الرقيقتان من يده بشدة وهي تتعجب. جُدايل: واااه! أنا مرأة أبوك يا هتيير انت عاد! انت حافظ قرآن ربنا انت؟ والله لآزمك. وهرولت بالجري بعيداً عنه حتى لا يحاول التقرب منها ثانية.

هم وراائها. جُدايل ذات الجسد الرشيق المتمايل تثيرها خطواته. انتظر حتى سارت للأمام وأصبح الجدار المقابل لها يداريها عن الأنظار ثم هم لاحقاً بها سريعاً. ثم انقض عليها محاولاً أن يهم بها. لكن مفاجأة جُدايل في مقاومته كانت مفاجأة مذهلة له. طبق عليها بذراعيه قائلاً: إبراهيم: يجذبها وتبعده. واضح إنك مهاتجيش بالزوج. أنا معاوزكيشي في الغلط ولا أنا خاين لأبوي. اطلجي ولازم نتجوز. مهجدرش يا جُدايل، أحبك خالص.

تملصت جُدايل من بين ذراعيه واستطاعت أن تلتقط الحذاء الذي ترتديه بيدها ومسكته ثم نزلت على رأسه ضرباً. صعق إبراهيم كيف فعلت ذلك بسرعة البرق. ظل يسب فيها. جُدايل وهي تضربه: يا أنا ناجص، يا هتيير، يا ملسلس يا عديم الرباية. غور من جدامي لآمووتك النهاردة. والله لو جلت لأبوك ليدبحك دبح. غوور! تركها إبراهيم مذهولاً مما فعلت قائلاً لها: إبراهيم: آآه يا راسي؟ أكده؟ بالبلغة على راسي يا جُدايل؟ ماشي يا جُدايل ماشي! جُدايل:

ولو حاولت تمس حاجة مش ملكك في الدار دي تاني هكون مبلغة فيك المركز فاهم؟ ويبجى محضر تحرش يا رخيص انت.

فر هارباً من أمامها حتى لا تفضحه في المنزل وهو يحسبن عليها وكأنها تظلمه. جُدايل ذات الوجه الأحمر صار وجهها أصفرا من الخوف. لكنها إذا أظهرت له خوفها مما يفعله لكانت في خبر كان ولعدت أيضاً من النساء الرخيصات. دخلت جُدايل إلى غرفتها وأرجلها عاجزة عن الوقوف. أغلق الباب وظلت تبكي في هدوء. كلما كان يأتي أحد ليطلب منها شيئاً كانت تنره حتى يبتعد. وظلت على تلك الحالة طوال النهار حتى حل الليل عليها وهي في الغرفة مرعوبة من الخروج ونفس الحال لدى إبراهيم ذلك العاشق المتيم بها.

في الليل. بعد أن انتهى رشيد مما كان يفعل في الصباح، قررت جُدايل ألا تظل على تلك الحالة كثيراً. خرجت في الليل لحجرة رشيد وذهبت له بعد أن تزينت بمساحيق تجميل متخلفة جعلتها تبدو مختلفة. دخلت عليه الغرفة وقفت تتحدث معه. ظل رشيد يحدق بها ونظرات تشبه نظرة السلطان سليمان القانوني حينما يخطئ أحد أمامه. جُدايل بصوت أنثوي ناعم مصحوب برقة وعذوبة: إيه؟ هتفضل مبحلق كتير؟ وحشة جوي أكده في المكياج! رشيد:

إيه اللي انتي عملاه في خلجاتك ده؟ أشار إليها إشارة بيده بطرف أصابعه. رووحي عاد اغسلي وشك دلوقتي بلاش هبل. جُدايل: تمام. أنا رايحة بس لو سمحت، أنا عاوزاك حاالا. لازم تيجي ولا هتجوم من النوم مهتجينيش في البيت كله والموضوع واعر جووى. تركته ورحلت. تعجب رشيد لما تفعله. رشيد: ههههه، معقول؟ أخيراً كبرت البنت وفهمت!

وشرد بذهنه لحظة الصباح حينما كان مع زوجته رُبي عندما أخطأ في اسمها وقال اسم جُدايل بدلاً عنه وجنت جنونها وتركته وخرجت. تبسم ثانية. وذهب لغرفة جُدايل حتى يرى ما خطورة الأمر. دق الباب على جُدايل فتحت. وجدها ترتدي ملابس خاصة بالنوم. منظرها خلاب. فتاة عشرينية. متزينة وفي أبهى حلتها. تعجب رشيد ودخل الغرفة قائلاً: رشيد: هوا إيه اللي بيحصل؟ ما فاهمش عاد! مالك متتظبطي. جُدايل: اقتربت منه. واااه؟ أنا اللي أتظبط ياسيدي؟

يا معلمي ومولاي، وجوزي، وأبو عيالي في المستقبل؟ رشيد: واااه! جُدايل بتجول كلام زين؟ عاوزة إيه؟ بتعطليني وخلاص؟ مفاضيش للعب العيال دلوقتي إني! جُدايل: أمال كنت فاضيله الصبح بس؟

بدموع. اسمع أما أقولك بجي. أنا استحملت ست سنين وأنا متجوزة ومش متجوزة. وكله بيتهمني إني مقصرة وإني اللي ببعدك عني. وأنا طول الست سنين معرفشي أطلع اللي جوايا ناحيتك كيف غير إني أتفوج في كل حاجة. جفلت القرآن كله حفظ منه طاعة لله ثم منه طاعة ليك ومجربتش مني ولا مدحت فيا!

ذاكرت دروسي في البيت واتمنعت من الخروج كيفي كيفي النسوان تمام معأني بكر. ولا كنت بخرج لدرس ولا أخرج لصاحبة ولا زميلة من زميلاتي وكانت بس أمنية حياتي إني آخد الثانوية العامة!

ورغم إني جايبة مجموع جامعة عالية بس جعدتني وجلتلي لحد أكده وكفاية مهينفعش تروحي جامعة ومحاضرات وجلتلك حاضر. ماينفعش يا بت تبجي مرته وتجعدي في كلية ولا مدرس. ووافقت من باب الغيرة. جلت يمكن بيغير عليا صح. بس الحكاية عندك مش غيرة لأه ده تحكم. حفظتني جميع أعراف العوايل والجبايل عندينا إهنه عشان أعرف سلو كل عيلة ولا قبيلة في البلد وفرحت بكده. وذاكرت أكتر ما انت عطيتني كماني. لحد ما بجيت عارفة تلات أربع اللي تعرفه. وكل ده ولسه ما حسيتش؟

إيه، إيه بجي حس يا أخي بجي! رشيد: اقترب منها حتى ذابت المسافات بينهما قائلاً: ياااه! كل ده جواكي مني؟ وأنا واحد وحش أكده؟ عاوزة إيه طيب؟ جولي؟ جُدايل بدلال: إيوه، انت وحش، وحش جووي، هة. رشيد: والله ما وحش. أنا مستني اللحظة دياتي تاجي بوجتها من زمان فاكرة ولا نسيتي؟ خبطت جبينها بيدها قائلة: جُدايل: يا بووي! افتكرت دلوقتي. يا ابووي؟ يعني أنا السبب؟ رشيد: إيوه.

خطى رشيد خطوتين ناحية مفتاح إنارة الغرفة. في لحظة اظلمت الغرفة. جُدايل: يامايااا. أنا بخاف من الضلمة. امسكت بذراعيه متشبثة من الخوف حتى اقتربت من صدره. وصارت الأنفاس مقاربة لبعضها. رشيد: ماتخافيش عاد، أنا هنسيكي الخوف دلوقتي. هنسيكي كل حااااجة. جُدايل: واااه! بس بجي، يا بوي!

في الظهيرة ومن عجائب المنزل أن استيقظ رشيد في هذا الوقت خرج من غرفة جُدايل. وأخيراً تحقق مرادها بعدما عانت حوالي ثلاثة أعوام بحبه وثلاثة قبلها بتخبطها في تكوين شخصيتها وتقبلها لوضعها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...