الفصل 5 | من 24 فصل

رواية جدايل الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان صالح

المشاهدات
20
كلمة
3,560
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بعد شهرين،،، چدايل لم تعد تستطع الوقوف،، كل دقيقة تتقيأ،، الطعام لم يعد يبقي في جوفها. حدثتها إحدى الفتيات العاملات،، "إنتي شكلك حبلى ياستي." اندهشت چدايل من كلمات الفتاة،، والتفتت لها بنظرة اندهاشة. چدايل: "حبلى!! كييف؟ الفتاة: "ههههئ،، يوة ياستي؟؟ الله أكبر سيدي رشيد لساته شباب." ودارت تحدث الفتيات العاملات المنتشرات في الطوابق الأخرى،، "يابنااات؟؟ ياصبااايه،، الست چدايل كنها حبلى."

الجميع في نفس الوقت تعالت أصواتهم بالمباركات والزغاريد،، "إهييي حبلى !!! مبروك ياست چدايل،، لولولولولللي،،،" چدايل لا تصدق ما تسمع،، مشاعرها المختلطة جعلتها ترتبك. الفتاة انتابتها السعادة على التوتر،، حدثتهم قائلة،، چدايل: "مين جاال بس؟؟ ماتألفوشي بجي،، سيدكو رشيد لو دة كدب هيزعل مني." لم يكذبوا خبراً،، بسرعة البرق جاءوا به من يده،، "مبروك ياشيخنا،، الست چدايل حبلى." رشيد: "حبلى؟؟ مين جاال؟ چدايل: (بخوف)

"آنيي،، اني ماجولتش أيتها حاچه ولا اعرفش،، الدكتور لما يااچي هوا اللي يجول." رشيد: "إهيي دكتوور؟؟ دكتور ايه بجي؟؟ آني حريمي مابيتكشفوش علي رااچل،، هيا الدايه ام سعيده تااچي،، ياناخدك ونروح المستوصف نعملو تحاليل." چدايل: "اللي تشوفه ياخويا." بعد ذهابهم للمستوصف،، أثبتت التحاليل حملها. سُر من سُر للخبر وجُن جنون من جُن.

ممن جُن وأولهم هي رُبيٰ،، الزوجة الغيارة على زوجها،، معذورة رُبيٰ،، فهي أول زوجة،، وهي المدللة،، وهي أم الصبي،، إذ لم تغار على زوجها لن تكون إمرأة طبيعية. بعد عودتهم من المستوصف وشراائهم للأدوية التي كتبتها الطبيبة،، دخلا رشيد وچدايل لغرفتهما. لم يكن رشيد مصدقاً نفسه مما حدث له في هذا العمر،، هو حالياً يعد من الشيوخ،، وهي مازالت شابة. كان مختالاً بنفسه كثيراً تلك اللحظة.

رشيد: "مبروك يااچدايل،، مبروك يابت ياحلوة انتي." چدايل: "مبسوط ياحبيبي؟ رشيد: "ياابووي؟؟ آني مامصدقش نفسي من الفرحه،، والله بجي يابت يامجطجطه إنتي لو ربنا كرمك بواااد؟؟ تبجي رچعتيلي الامچاد تااني." ضحكا سويه. چدايل: "واد وااحد!! طب ايه رأيك بجي اني حساهم عيبجو تنين تلاته." رشيد: (يهدي على كتفها) " عشان اكدة لو متت أبجي ميت مطمن عليكي،، وأمسكك عرف العوايل في البلد والجبايل والعوايل المجاورة وانا مطمن."

چدايل: "يالهوي!! تمووت؟؟ وآني لحجت اتهني؟؟ طب خليك چاري لحد مانعجزوا؟ جلست جواره بدلال وهي تتحدث واقتربت منه حتى تقاربت وجوههم. رشيد: مال عليها بحب وحنى عليها آخذاً إياها في أحضانه ثم حدثها،، "لااه،، مش هخلل،، اللي عند الله افضل ياخايبه،، دانتي هتبجي صاحبة حج ورساله،، ربنا يجومك بالسلامه." وضع يده على شعرها الناعم ودلك قليلاً ظهرها بحنان،، وظل يربت على شعراتها ثم يقترب منها. حتى ركنت برأسها على كتفه قائلة،،

چدايل: "ياابووي!! هيا الكف اللي كيف ميزان العدل اللي كل الخلايج عم تخاف منها دي هيا اللي ماشية على ضهري ومحسساني بحنان العالم كله دي يارشيد!! يدك بتدفي وبتخلي الواحد يشعر كنه في الصيف." رشيد: "يدي بس؟؟ ولا آني أصلاً منبع الدفا والأمان يابت!! ضحكا. چدايل: اقتربت منه،، صارت أنفاسها مقاربة لأنفاسه. "وانت بتجول فيها؟؟ طب والله ياسيد الناس آني ماحسيت إني مطمنة غير إهني،، ومارتحتش غير لما بجيت چارك،، تصدج بجي!!

بدأ كلامها يطرب أذن ذلك الرجل الذي وكأنه يسمع للغة جديدة لم يسمعها من ذي قبل. وفجأة لحظة خلوهم معاً في حجرتهم الخاصة،، دخلت عليهم رُبيٰ ودفت الباب بقدمها دون أن تدق الباب. وتمتم رشيد في سره بزمجرة،، "ياابووي أعوذ بالله!! دة وجته يابت الفرطوسه!! رُبيٰ: "جوووم،، عوزاك،، تعالي." رشيد: "فيه ايه يارُبيٰ مالك؟؟ إتحدتي إهنة." رُبيٰ: (بنهر) "أباااي؟؟ جلت عوزاك جوووم." اتنفض رشيد غاضباً.

ودخلا لغرفتهما الخاصة دون أن تبارك لتلك المرأة الصغيرة. تحدثت بإنفعال معه كأنها تريد قتله،، "أدخل،، ادخل يامچرسني انا وإبنك،، حاامل!! دة كاان إتفاجنا؟؟ يابو ستين سنه ولا أكتر،، عيله تحبل منييك؟؟ لييه دة كان إتفاجنا؟ رشيد: "رُبيٰ،، إتحدتي زيين،، انا ماتفجتش معاكي علي حاچه،، انا اتفجت اني معمسهاشي غير لو ارادت وهيا اللي چاتلي بنفسها وحلالي،، إييه أطلجها وأرچعها لابوها؟ رُبيٰ: "ماسدلك الفلوس من مزنات الزمن عااد!!

انتا اللي عايسها من زماان!! رااچل رمراام،، والله يارشيد طلاما مسيتها لايحرم عليا خلوتك وإجماعتك،، ولا يچمعني بيك أربع حيطان تاني،، تمام إكدة!! إعتبرني طليجتك وبس." رشيد: "طب ويمين علي يمينك يارُبيٰ يابت محسب لمجاول لو چتيني تاني كزوچه لاهحرچك فهمانه حاچه!! إنتي اللي حطيتي الجَسم وإتجسمتي علي كبير الجبايل،، إشربي بجي،، فُراج بيني وبينك ليوم ماموت،، ياولدي،، انت ياولدي."

نادى رشيد غاضباً على إحدى العاملين وأمره بإخلاء الغرفة. وكأن رُبيٰ، بتحكمها هدمت تلك العشرة التي دامت لأعوام. *** بعد تسعة أشهر،، چدايل: "هامووت ياولاااد!! دكتوور يارشييد." رشيد: "لاااه،، هاتو الدايه." حفصة: "يااراااچل!! ارحمها بجي دى فبطنها توائم لازم دكتور." چدايل: "إلحجيني ياخاله حفصة والنبي بمووت،، اااااااه،،" يكاد صدرها ينشطر لأجزاء من عزم دقاته. رشيد: "دكتووورة." حفصة: "ياامراااي!! اللي نلاجيه اخلص."

وفروا بها للمستشفى حتى تقوم بالوضع هناك. بعد حوالي ساعتان،، "مبروك ياحچ المدام چابت تواائم." حفصة: "اللهم صلي على كامل النور،، توم؟ الممرضة: "لااه ياحچه أربعه توائم وكلهم ولاد الله أكبر." حفصة: (بفرحة شديدة) "لااه!! بتتحدتي صُح؟ رشيد: "كاام؟؟ اربعه ولاد إفبطن؟؟ وهيا كيفها طيب دلوك؟ الممرضة: "هيا تعبانه شويه،، بس ان شاءلله هتبجي زيينه." رشيد: "اللهم لك الحمد،، ياما انتا كريم يارب." ***

بعد مرور الأعوام چدايل صارت أم لأربعة أولاد،، توأم. لم تكن چدايل تصدق أنها ستنجب هذا العدد أصلاً. ذلك العدد ما زاد من غلاوتها عند سيدها ومعشوقها رشيد. رشيد الذي كلما اقترب موعد الفراق يوصيها بأن تكون الحكيمة العاقلة العادلة. رباها على عدم الخوف من غير الله. تعلمت العقل والعقلانية. كان رشيد طوال الأعوام الأخيرة يدربها على الصبر،، ونجح في أن يجعلها كما يريد. وكأن چدايل أصبحت له ترياقاً أو دواء.

لم يكن يطعم أحداً غيرها، لا يستشير أحداً غيرها. كل ما يمر به يأخذ فيه رأيها. تعودا عليه كثيراً واعتاد عليها أيضاً. وبعد كل تلك الأعوام سوية،، حان موعد الوداع بين الشيخ وفتاته التي رباها. وكان أصعب ما مرت به چدايل في عالمها. كل ما مضى لم يؤلمها مثلما تألمت حين فراقه. استفاق المنزل جميعه كالعادة على الفطور. چدايل تعد الفطور والجميع يأكل وتصعد للأعلى لتطعمه. أخذت چدايل الفطور حتى تطعم حبيبها ومدللها الكبير.

وبدأت تضع صينية الطعام من يدها. چدايل: "حچ،، جوم ياحچ،، يلا الوكل أهواتي هوكلك بيدي،، يااحچ؟ هزت جسده المستلقي على السرير. لم يستفق مباشرة،، بل بعد مرتين أو أكثر من تلك الفعلة. چدايل: "يااحچ جوووم،، ابااي؟؟ الوكل عيبرد." رشيد: شهق شهقة عميقة لداخل صدره (حااااء) زفر نفساً. "چدايل!! الله يرضي عنيكي يابتي." چدايل: "جوم يانني عين چدايل،، دحرچتلك كحروت جووم." رشيد: "لاااه،، إديني بج مي بس."

چدايل: "حاضر يانني العين،، اتفضل،، ارتوي بالمااء." رشيد: "الله يرضي عنيكي يابتي." لمس وجهها بيده. شعرت چدايل بغرابة في الأمر،، هل هو وداع أم حب لها!! أكمل حديثه بكلمتين،، "ولادك ياچدايل،، دخلينا بيهم الچنه كيف ما أنا هدخل بيكي،، الحكم والجبايل ياچدايل،، إحكمي بحج الله." ولمس وجهها ثانية بيده وتعرق وجهه بالماء ثم سقطت يده عنها. چدايل: "يعني كنك أول مرة تچس وشي يابووي؟؟ ماتجوم اكدة مالها يدك تلچت؟؟

يارشيد جولتلك دحرچتلك كحرووت،، يارشييد؟ مسكت يده ثانية وتركتها فسقطت بشدة. "جوم يارشيد مين اللي هياكل الفول بالزبدة أبو ريحة فجه في الدار؟؟ عارف عِملتلّك فيه إيه؟ جطعت طماطمتين وفص ثوم وطعمه يخبل العاجل." نظرت على الفراش ووجدته مبتلاً بالماء وكأنه كان يتوضأ على السرير مثلاً. لكن چدايل طفلته المدللة أصلاً ترفض فكرة موته لأنها نشأت على يديه،، فكيف لها أن تتقبل العيش بدونه!! چدايل: "يابوي مالك معرج وغرجان إكدة ليه؟؟

رشيد!! يامر بالك ياچدايل، لاااه." تسارعت أنفاسها في لحظة عدم استيعاب. "لاااه يابووي لااه،، متفجناش عالفراج دلوك لااه،، يارشييد،، جوم بجي ولادك تحت،، بتجهزني من بدري علشان عارف انك ماشي يارشيد؟ أغرقت دموعها وجهها الفتي الصغير حيث بكت بغزارة. "عتسيبني لمين طيب؟؟ يااه،، يارشيييد،، ياابااااا،،" صرخت بعزمهااا رشييييييييييد،،،،، تركها رشيد وهي مازالت أربعة وعشرون عاماً،، وصغارها مازالوا في سن مبكرة.

لم تكن چدايل تعلم أن حياتها كالمحطات. محطة الصغر مليئة بالمشاهد المؤلمة. المراهقة كلها خوف. أما الشباب فبضع منه كان سعيداً والبقية تدريب للمستقبل. بعد موت رشيد بأشهر علم الجميع أن وصية زوجها أن تتولى عُرف القبائل خلفاً له. لم يوافقوا بسهولة لأنها أصغر الموجودين سناً. لكن وبالرغم من رفضهم لكونها امرأة أيضاً نفذوا الوصية رغماً عنهم. تجهزت چدايل لهذا الحمل الثقيل. حيث تجردت من كل الحلي والذهب.

وفصلت العباءة السوداء ذات الخمار. وسحبت بردتها أو ملسها وجعلت ذلك الملبس هو ملبسها الرسمي حتى إذا دخل عليها أحداً تستقبله بهيبة. وأول ما قابلت،، حادثة شنعاء يندي لها الجبين. في إحدى العصاري،، نادى منادٍ،، "ياخالة چدايل ياخاااله چدايل،، إلحجي." چدايل: "إيه ياولدي؟؟ خير يارب؟ المنادي: "عاوزينك في الكفر اللي چارنا چزي حالك هتاچي معايا." چدايل: "طيب ياولدي إستناني،، ياإسماعيل،، ياموسي؟؟ تعالو معايا ياولادي."

رد الأولاد،، "حاضر يما." ندهت چدايل،، "خاله حفصة؟؟ آني معايا إسماعيل وموسي وانتي معاكي يوسف وذي الكفل." حفصة: "ماشي، يابتي روحي،، عاوزينك في جاعدة! چدايل: "إيوة ياخاله أول حكم ليا،، إدعيلي ارفع چبين رشيد فوج واعلي شانه جدام الله." حفصة: "ربنا يابنتي يسخرلك الخلج ويلينلك الجلوب كيف مالان الحديد لسيدنا داوود." چدايل: "آميين يارب." وخرجت مع فتيانها الصغار ومع الغلام الآخر. حتى وصلت للمكان المطلوبة به.

"سلام عليكم ورحمة الله وبركاته." صاح الحضور،، "عتحكمو مابيننا مرة برديكي!! دة يصح؟ ردت چدايل بحكمة،، چدايل: "لاه يابو خالو اللي مايصحش إنك تاچيب مرت الحچ رشيد أبو الجبايل الله يرحمه والحكيمة بعديه!! وتهزجها فدارك،، ايه هتحكم مره دياتي؟؟ عييب انتا راجل تفهم في الأصول أكيد،، مين الحچ دواتي؟ رد من أمر بإحضارها،، "دواتي؟؟ أبو العريس المحترم." چدايل: "أهلا وسهلا،، ايه الجصه يابو خالو فيه اييه؟

رد عليها من أتى بإحضارها،، "دلوك ياستي الراجل دهوووت،، جريبي،، وإبنه واخد بتي،، عروسة النهاردة،، والنهاردة فرحها،، يجوم عشان يچيبها من عند الكوافير تجوله لسه عما أخلص!! يجوم شاحطها من چوات المحل ويچرچرها في الشارع وهاتك ياضرب؟؟ والبلد كلاتها اتفرچت يابت عمي؟؟ هوا دة يصح؟ ثار الجميع ثانية،، "لااه اكدة ماينفعش،، والجانب الآخر بتك عاوزه ربايه،، ماينفعش اكدة."

چدايل: "بسس يابوو عموو انت ويااه،، ينفع أشوف العروسة واجعد معاها على چنب والعريس واجعد معاه على چنب؟ صاح الحضور،، "فيه ڤيديو يابت الخال فيه ڤيديو." صاحت ثانية،، "هترضو بحكمي؟؟ اجعد معهام الاول ياابووي!! وبالفعل ذهبت وجلست مع العروس بمفردها والعريس بمفرده ووجدت أنهم يحبون بعضهم الآخر. فخرجت على الرجال المنتظرين الحكم وفي يدها العروسان. چدايل: "هاااة!!

إتفضل يابووي خطي بعروستك تحت باطك،، دلوك ياچماعة الخير التنين دولي عاوزين بعضهم،، وعيحبو بعض،، وهوا غلط في حجها هوا واخته وبهدلوها كيف مابتجولو،، آني عرضت عليهم الطلاج وهيا عما تحبه،، وانتوو واجعين في شواشي بعض،، يبجي الحل اللي يرضي الطرفين يخرچ هوا يتأسفلها جدام كل الخلج برا مش اهنه،، وكماااني تأديبااا لييه وللي چابوه هيدفعلها جدامي اهنة حاالا،، خمسين الف چنيه دلوك أهووة،، وأبووه إنت ياحچ ايوة انتا يابو زوعيجه انتا،، عليك بدبح عجل چديد للصلح."

صاااح الجميع موافقين،، وأخذ العريس العروس للخارج وصاح بعلو صوته،، "ياااناااس، ياااخلج،، مرتي آني غلطت فيها وبتأسفلها اهووو، حجك عليا ياستي." قبل رأسها. ودخل للداخل أحضر من خزينة المبلغ المالي تأديباً له. وصاح الجميع،، "هييييه الله ينوور ياست،، الله ينووويير." وخرج والد العريس أتى بعجل صغير ونحره أمام عتبة المنزل وفضت چدايل أول نزاع وضعت فيه بين عائلتين من الأقارب كانت من الممكن أن تظل الحرب مشتعلة بينهم.

وطار شاب مراهق ناحية الكوافير وكل الأماكن التي شهدت المشكلة ينادي ويقول،، "ياخااالج الست چدايل خلت العريس راضي بت عمي ياااهل ابلاااااد، الله ينور ياست چداايل." في غضون اللحظة ذاع الخبر بالصلح كما ذاع الخبر بالنزاع. لكن هذه المرة كانوا معجبين بشدة من حكمة تلك المرأة الشابة التي سوت الخلاف بحنكة وذكاء. وقفت چدايل تحدث فيهم قائلة،، چدايل: "آني بس بدي أجول حااچه للعريس،، إستوصي بمرتك خيير،، ماأكرمهن الا الكريم ياولدي."

صاح الجميع "الله ينور عليكي دانتي حته سكرة." چدايل: "سللاام عليكم،، مش عاوزه آچي إهنه فمشكلة تاني." وتركتهم وغادرت. بعد حوالي نصف ساعة أو أكثر،، بعدما ذهبت لبيتها،، وجدت العائلتان قد بعثوا وراءها عربة محملة من خيرات الله من الفاكهه واللحم والبقوليات وغيره إلخخ. وكانت أول قضية وضعت لها حلاً عرفياً حذت على حذوه القبائل الأخرى.

علمت القرى المجاورة عدم إهانة الزوجة وضربها أياً كان وإلا ستغرم غرامة مادية وكُلية وقانونية أيضاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...