تنظر مروة لشاشة الهاتف بإنهيار وأنفاسها بين العلو والإنخفاض، "هااا،، لاه،، لاه لاااه لاااه" صرخت وأسقطت الهاتف من يديها، وكادت أن تقفد الوعي فالتقتتها چدايل بين يديها. "وه يامروه فيه إيه؟؟ "شوف فيه إيه يابراهيم،" "به،، بلاااش،، بلاش" نظر إبراهيم لچدايل وكأنه فهم ثم قال، "ده كنه الفيديو أكيد ياچدايل،، شوفي إنتي لامؤاخذه آني مايصحش،" أخذت چدايل الهاتف وبدأت تنظر،
"وه وه وه يامري يامري إستغفر الله العظيم إستغفر الله العظيم،، وه؟ رمت الهاتف من يدها خجلاً. جلبه إبراهيم وفي نفس اللحظة مروة تنازع، "حسبي الله ونعم الوكيل،، حسبي الله ونعم الوكيل،،" وأغلق إبراهيم الهاتف دون النظر فيه. "بينا عالحكومه ياناس هما يچيبولي حجي عااد،" "بعدها تطلعي علي الدوار إهناكه ي بأمان عن إهنه،" "بينا يابرهيم بينا جبل الفضايح أكتر ربنا ينتجم منيه،" "ده يستحيل يكون ولد أمي وبويااا أبدااا يستحيل،،"
وسارت وهي تتحدث بصوت متقطع، "حسبي الله ونعم الوكيل،،" في مركز الشرطه أدلت مروة بأقوالها كاملة ثم أخرجت الصوت والفيديو وأتخذو كأدله وقامو بعمل المحضر وحرك المحضر. بعد القيام بعمل المحضر اودعوها في ذلك المكان البعيد الذي إقترحه إبراهيم ثم عادا إلي المنزل. "وه ياولدي كلات ده كنتو فين عااد !! "كنا بنوصلو صحبت الكبيرة وروحت،" "طيب ياولدي زين جووي،، حمد الله عالسلامه" "براهيم؟؟ لو تسمح هبابه،، عاوزاك دجيجتين،"
"ماشي ياستنا عدخل أطمن علي مرتي والعيال وآجي" "ماشي ياخووي وآني كماني أخش أريح شوي،" صعدت للطابق الذي به اولادها لتجدهم مع حفصه. الاولاد منهم من يلعب ولا يبالي ومنهم من يبكي. دخلت چدايل الغرفه فوجدت ذلك المعترض موسي ثائرااا كالعادة. "وه؟؟ مالك ياولدي فيك إيه؟؟ مالكم ياولاد؟؟ مافيش ألا خوكم هوا اللي عما يلعب وإنتو لااه؟ "كله منه وش البو دواتي،، عمال يزعج ويشخط فيهم وفي الآخر جام ضربهم كلاتهم وبجت مُهرسه،" "وه ؟؟
مبجاش ورايا غيرك ياسي موسي ولييه آني عاد !! مالك فيك إيه !! "كله بسببك آنتي اللي سيباني طول النهار وآديلك كذا يوم،" "إتحدت ويايا زين ياولد،، إتأدب معاي،، بلاش جلة حيا،" "إنتي شينه ومعحبكيش،،" "وه عااد !! بغضب جسماا عظماا لو ماتأدبت لهكون معاجباك عِجاب مخطرش علي راس حد،، وإخفي من خلجتي يا ود دلوك اني مطايجاش روحي دلوك !! "وه وه وه وه !! في إيه يابتي كنه الموضوع واعر،، أجعدي إرتاحي الود ذنبه إيه !!
"ذنبهم إني امهم،، ذنبهم إني إچوزت بوهم وشيلني الشيله التجيله دياتي،، ذنبي إني مجهورة اليوم جهرة كبيرة عاااد،" "ياابووي!! تعالي،، تعالي يابتي فحضني ماتبكيش، ولا أجولك إبكي وكاتير كماني فكي عن روحك،، روح ياواد إلعب برة إنت وخواتك مع عيال خود براهيم،، أمكو تعبانه أخرچو،" "حاضر ياخاله،،" "مالك يابتي؟؟ فيه إيه عااد ؟ "لأول مرة أحس إني جليله وضعيفه وماعرفاشي أحل مشكله جدامي ياخاله،" "مشكله؟؟ مشكلة إيه دي؟؟
مش كنتي بتوصلي صحبتك؟ "لااه ياستي،، دي مروه البحاري بت الحچ البحاري الراچل اللي من نچع اللي چارنا وخوها عاوز ياكل ورتها عليها،،" وأخذت تقص عليها ماحدث. "وه ياچدايل!! وانتي تتدخلي في حكايه كيف دياتي كيف؟؟ كيف مارحتوش عالمركز طوالي ؟؟ الحكومه تحل الموضوع،،" "واللي لچأتلي دياتي !! أكسفها وأفضحها؟؟ دة مصورلها مناظر شينه خاالص !!
وأنا جلت أكبر منيه وكبرولي ودة أكيد هيخاف من سيرة الكابيرة وانه يتفضح في النچوع والبلاد المچاورة،، كمنه وش فضايح عااد !! مستغربه فيه بشر بالجساوة دياتي عااد ؟؟ فيه أخ يجبل علي خيته إنها تبجي مفرطه وهمل لچل الورث؟؟ وآني علي إكده ممكن بمسكتي في إن الورث مايتوزعش غير بعد موتنا !! ممكن أسيبهم يجطعو فبعضهم !! لاااه،، آني هجوم اتحدت معاهم دلوك،،" "يابتي اهدي،، خدي يابت !! وأخذت چدايل تچري للخارج وتنادي عليهم، "ياولاااد؟؟
تهاني ياخاله ربي ياخويا براهيم،، كلكم إتچمعو إهنه،، تعالو،،" تجمع الجميع وأخذو يتحدثون في نفس الوقت، "فيه ايه مالك عاد فيه إيه،،" "بعد اللي شوفته النهارده وحصلي،، لازمن اوضحلكم آني ليه مانعه تجسيم الورته،، آني عارفه ان اول ماا أحد الوالدين بيموت !! تتحدث ببكاء، "بيتفرجو لولاد وبيروح كل واحد في ناحيته وعالمه،، ومبيسألوش علي بعض إلا المناسبات وده لو سألو من أساسه،، تفتكرو لما نوزعوا الحاچه وكل واحد عيروح لحال سبيله !!
هنلاجو مكان يچمعنا التچميعه دي؟؟ تفتكرو هنلاجو بعض؟؟ تفتكرو هتسألو علي بعض وتبجو فبال بعض !! رد الجميع بنفس الوقت، "ومين جال عاوزين فرجه،، معاوزينش،،" والنساء تتحدث، "احنا بنحبك ياجبايل ومهنتفرجش،،،" لكن كالعادة خرجت تهاني عن المألوف، "حيث إكده وبمناسبه اللمه الزينه دي،، إحنا عاوزين نعملو ليله الفرح إهنه،،وليله لأهل العريس جبلها لچل مانتشرفو جدامهم،،" "ياخاالج !! أشج خلجاتي منيكي!! آني بحكي فإيه وانتي بتحكي فإيييه ؟؟
"آني جولت أستغل الچمعه الحلوة،،" "إنتي بتجولي إيه ؟؟ الليله عتبجي عند أهل العريس،، مش العروسه بتروح عليه ؟؟ "وفيها إيه يعني !! هما عاملين ليلتهم إهناكه واحنا نعملو إهنه،،" "معاكى تعملي إعملي ياتهاني آني مهطلعش چنيه واحد من المال تاني،، ياإما تاخدي من حجكم المتشال سيوله ويتسچل إنك اخدتيه،، مصممه توچعي جلبي؟؟ شايفين؟؟ أول واحده راح تاخد ورثها هيا وبناتها وتهملكم هيا،،" "صُح وانتي عتجولي فيها يعني؟؟
آني مافيش حاچه ربطاني بإهنه غير حج بنتتي،،" "خلاص ياتهاني خدي حجهم وهملينا طلاما إكده،،" "شفتو عما تجطعو في بعض كيف لمن چت السيرة؟ "خلااااااص،، الست چدايل بتحكي صح الصح وعين العجل كلامها كماني،، الفرجه بتاچي بعد موت الأم والأب لوحدها،، كام أخت وأخ أخدو ورتهم وكل واحد راح لحال سبيله !! كام أخت وأخ بيجطعو في بعض علي الورث ومش متجيين ربنا ولا عاملين حج للدم والأخوة!!
كاام أخ في الصعيد أساسااا حارم خواته البنته من الميراث عشان بس بنته !! الكلام ده معيحصلش ؟؟ عيحصل وبكترة،،آني بطمنك ياچدايل علي حجهم كلاتهم حج البنته جبل ولادك في رجبتي ومهضيعوش أبدااا ولاهاكله،،" بكي إبراهيم، "ولاتسوي حاچه إني ماشوفش وش أختي عما يضحك ومبسوط،، ولاتسوي حاچه اني آخد دعوة حلوة منيها بالسعادة وراحة البال!! نظر لإسراء،، بت ياإسرااء،، هعملك ليله إهنة لچل عيونك،،"
وخطي ناحيتها وأخذها تحت كتفه،، وبكو الاثنين وحضنته، "مهزعلكيش ياخيتي ولا أنتي ولا خواتك،، متخافيش ياچدايل،، طول ماني عايش مهنتفرجوش آني وخواتي،، لكن لو متت جبلك تعطي لكل ذي حج حجه،،" "والله يابراهيم وبتغير نظرتي فيك وبتثبتلي إنك رااچل الدار صح،،" "والله ياچماعه أني مطماعه،، آني عاوزة ارفع راس البت جدام المرة السو حماتها،، دي كانت ذلاها وذلانا جبل إكده عشان مابننفذوشي طلباتها،، إعذروني ياخلج،،"
"كل اللي هايجدر يعمل حاچه تشرف هايعملها ياتهاني،،" "يعني إكده نرد عليها ونجولها الفرح بعد ااسبوعين كيف مالواد حدد؟ نظرت چدايل لإبراهيم، "اللي تشوفيه عااد،،" وبعد الحديث هدأ البيت وإستقر، ثم أتي وقت الاتفاق مع العريس، واتفقو علي الميعاد ذاته. بعد مرور الأسبوع، حصل سلمان علي إخطار بالمحضر التي قامت مروة بعمله، وعلم أنها رفعت عليه قضيه إرث وكأنها أشعلت ناراا لن تخمد. في يوم عادي وكالعادة إبراهيم خارج ليقوم بمصالحه.
في وقت العصر، خرج إبراهيم ليقوم ببعض الأعمال ومراعاة بعض المصالح. وفي الخارج بعض الاشكال الغريبه عن المكان. بدأ يتمتم محدثااا نفسه، "إيه دة؟؟ كنه الواحد شايف مناظر غريبه غريبه عليه ومهش من الكفر !! يارب ماهيكونش اللي فبالي عااد،،" وذهب لعمله وهو متشكك ولكنه غير متأكد إذا كان فعلااا المنزل مراقب أم لا. لم يعط إبراهيم إهتماماا وقال انها تخيلاته فقط. توالت الأيام واليوم بعد الآخر حركه غريبه بخارج المنزل.
لما شعر أن هناك بعض الريبه أخبر چدايل أنه بالخارج تحركات غريبه عن العادة. في المنزل، إبراهيم وحفصه وچدايل معاا. "مش جولتلك ياچدايل !! ده مهيسكتش ومهيعديهاش،" "ميهمكش حاچه يابراهيم ياخوي،، هات محمولك بس عاوزاه وهتصرف آني،" "وصلني اللي فراسك من غير ماتتحدتي،، إطلبي العون من الحكومه هما هيعرفو إذا كانو دول ناس مترصدينا ولا أحنا اللي خايفين زيادة عن اللزوم،،" "هيحصل دلوك،،"
وأخذت الهاتف وأتصلت ببعض معارفها بالشرطه وشرحت لهم الوضع ووضع بيتها تحت المراقبه السريه دون علم أحد. أما في منزل سلمان البحاري. سلمان علي إتصال برجاله الذين يراقبون منزل جدايل علي أمل أن يعثر علي أخته. أخذ يبحث عنها في كل مكان في النجع، لكن دون جدوي. "هااة ياولد؟؟ لسه بردك؟؟ هيا إبرة في كوم جش؟؟ ماتدورو عليها زين !! يعني هاتكون راحت فين !! ما الارض ما تخسفتشي بيها يعنى !
انا عاوز أخرسهم التنين جبل ما الجضيه توصل للمحكمه،، إيوة إتصرف جبل مايوصلو هناك،، بأي طريجه تخلي راچل من اللي معاك يتصرفوا،، هييه؟؟ لاااه دي حسابها عالي عن اللي جبلها،، وااه؟؟ خمسين ألف أيه؟؟ ليه يابوي؟؟ عالنفر خمسين كماني؟؟ طيب طيب لما نتجابلو نبجو نتحدتو،، سلام سلام مش هانختلف عالأچر،، سلااام،،" أغلق الخط وااه يابت البحاري !! بجي كلات دة ولسه بتعافري وفيكي نفس؟؟ وإنتي ياست چدايل !!
إمفكراني من اللي عما تجدري عليهم في الأعراف؟؟ لااه والله لاندمك علي شبابك،، وأمسك الهاتف وأتصل بمحاميه، "الو؟؟ إيه يامتر !! الموضوع المرادي واااعر جوي جوي،، كني بورطه وعاوزين نخلصوها بطريجتك الچهنميه،، طب عشيه نتجابلو،،" وعقد نيته علي الأذي بأي حال من الأحوال. وأستعد المنزل للعرس وأصبح الجميع علي أهبت الإستعداد لتوديع العروس إلي بيت زواجها. وأصبحت حماتها كثيرة الدخول والخروج علي بيتهم في تلك الأيام.
لايعجبها شيئااا مما يفعلون، مهما كلفو انفسهم تحبط مجالبهم بحديثها السخيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!