الفصل 7 | من 7 فصل

رواية غابة ادم الفصل السابع 7 - بقلم نوبرومس

المشاهدات
18
كلمة
1,284
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دخل عاصم الغابة والبوابة بدأت تُغلق. فاروق: لازم تفضل عايش لحد ليلة القمر وترجعلك قوتك وإلا هتموت زي أي إنسان عادي. وفي ثواني البوابة اتقفلت وعاصم بقى جوه الغابة. في الوقت ده، نادرة وآدم بيكملوا مشي. نادره: إحنا رايحين على فين؟ آدم: بحيرة ماء الذهب. نادره: أنا مش محتاجة بحيرة الذهب، أنا افتكرت كل حاجة. آدم: بحزن، بس أنا محتاجها عشان أرجع بني آدم تاني. نادره: قصدك إيه؟

آدم: كل يوم ساعة شروق الشمس برجع بهيئتي كإنسان عادي، وأول ما نص الليل بيجي أنا بتحول للعجوز. نادره: بحزن وراحت واقفة شوية. آدم: مالك وقفتي ليه؟ نادره: عشان أنا السبب في اللي أنت فيه. آدم: أنا كل اللي هممني دلوقتي إنك رجعتيلي وبقيتي معايا. نادره: وهفضل طول عمري معاك، أنا هروح معاك للبحيرة أنا كمان. آدم: ليه غيرتي رأيك؟ نادره: طالما البحيرة قادرة تغير شكلك، يبقى أكيد تقدر تكسر اللعنة. آدم: وهتعرفي إزاي؟

نادره: هدخل معاك المياه، أنا ذاكرتي فعلاً رجعتلي، بس فيه حاجات أنا مش فاهماها، زي إني مش فاكرة أي اللي يبطل مفعول اللعنة. آدم بيمسك إيد نادرة وبيكملوا مشي لحد ما بيوصلوا للبحيرة. آدم: لسه الشروق مطلعش وهنتضطر نستنى شوية. نادره: بتقرب منه وبتقعد جنبه قصاد البحيرة، وتبقى عايزة تشيل الغطاء تاني من عليه، لكن آدم بيوقفها. آدم: عشان خاطري استني شوية، وبعدين هتتغير وتقدر تشوفيني براحتك.

نادره: بتحط إيديها على بق آدم وبتمنعه يتكلم. نادره: أنا بحبك بكل حالاتك يا آدم، ولو أي حاجة حصلت فيك أنا متقبلاها. نادره بتقرب من آدم وبتروح طابعة بوسة على شفايف آدم. وفي نفس اللحظة آدم بيتحول لإنسان وبيرجع زي ما كان. نادره: بذهول، آدم أنت رجعت زي ما كنت. آدم: أنتِ بتقولي إيه؟ نادره: بقولك إنك رجعت لشكلِك الطبيعي.

آدم بيسيب نادرة وبيجري على البحيرة يشوف نفسه، بيلاقي نفسه آدم الإنسان الثلاثيني والعجوز مش موجود ورجع لطبيعته. آدم: بس إزاي؟ نادره: المهم إنك معايا. آدم: إحنا لازم نطلع من هنا. نادره: هنحتاج أي حاجة من بره؟ لأ، هو زمنا ولا هو وقتنا، خلينا أنا وأنت هنا، إيه رأيك؟ آدم: الرأي رأي الحكيم. نادره: قصدك إيه؟ آدم: بياخد نادرة وبيروحوا عند الحكيم. آدم: جاهز يا حكيم. الحكيم: فاضل 4 ساعات على رجوع كل حاجة لطبيعتها.

آدم: يا حكيم أنا قصدي على جوازي من نادرة. الحكيم: وأنا قصدي على الحياة الأبدية. نادره: حياة أبدية؟ الحكيم: أيوه يابنتي، النهارده الغابة اتحررت من اللعنة، وكل الناس اللي اتحولوا تماثيل بعد 4 ساعات هيرجعوا طبيعيين، والغابة هترجع تاني أرض عادية، وأنتِ وآدم هترجعوا لعالمكم تاني. آدم: قبل ما نرجع أنا حابب الغابة تشهد على جوازي منها. الحكيم: بيجوز آدم ونادرة. آدم بياخد نادرة وبيرجعوا تاني عند البحيرة.

آدم بيشيل نادرة وبينزل بيها البحيرة. وأول ما بينزلوا البحيرة بتتحول لمياه عذبة بلون أزرق. آدم بيلمس نادرة وبيفضلوا شوية في المياه، وبعدين آدم بيشيل نادرة وبيطلع بيها. وأول ما رجله بتلمس بره البحيرة، بيلاقي قصاده عاصم واقفله. نادره أول ما بتشوف عاصم بتفتكر كل حاجة، وإن عمها فاروق هو ومراته هما اللي كانوا بيحاولوا يقتلوا آدم بأمر من عاصم. آدم بيبقى لسه شايل نادرة وباصص لعاصم بغضب. عاصم: الأميرة نادرة رجعتلها الذاكرة؟

معقول. نادره: رجعتلي وافتكرت كل حاجة، وكل مؤامراتك أنت وعمي، وإزاي كدبت عليه وقلتله هسلمه العرش وأنت في الأساس عايز تتجوزني عشان تستلمه أنت. عاصم: ولسه لحد دلوقتي برضو هاخدك وهنرجع والمملكة هتبقى ليا وتحت أمري. عاصم: بيطلع سيفه وبيبتدي يجري على آدم. آدم بيرمي نادرة على جنب وبيروح رايح لعاصم. عاصم عمال يضرب آدم بالسيف، لكن آدم بيفلت منه في كل مرة. لكن عاصم بيروح نازل بالسيف على صدر آدم، بيجرحه.

نادره: بتبقى واقفة وفجأة بتصرخ. عاصم: قولتلك إنك ليا ومش لحد غيري، وهخدك يعني هخدك، في وجود آدم أو على جثته. نادره: بتروح واقفة قصاد عاصم لما بتلاقيه عمال يجرح في آدم، وآدم خلاص رجع إنسان فمبقاش معاه قوة. نادره: أنا هرجع معاك، بس سيبه يعيش. عاصم: وأعرف منين إنك مش هتعملي حيلة تاني؟ نادره: معتش في حيل تاني. عاصم بيمسك نادرة من إيديها وبياخدها ويمشي من قصاد آدم.

وفي نفس اللحظة آدم بينط على عاصم وبيروح داخل بيه في البحيرة. الـ 4 ساعات بيعدوا والغابة بتبتدي كل حاجة فيها تختفي. حتى البحيرة اللي آدم وعاصم نزلوا فيها، بتبتدي تسحبهم معاها. آدم: أوعي تفكري تقربي، انقذي نفسك وامشي من هنا دلوقتي، يلا يا نادرة. نادره مبتسمعش كلام آدم وبتروح رامية أغصان لآدم وبتبتدي تشده. لكن عاصم بيبقى ماسك في رجل آدم. عاصم: لو مت هتموت معايا.

نادره بتحاول تشد آدم جداً، وآدم بيروح ضارب عاصم برجله وبيروح طالع من المياه. آدم ونادرة بيحاولوا يطلعوا من الغابة اللي بيبقى كل حاجة فيها بتنسحب. وفي نفس اللحظة آدم ونادرة بيلاقوا ناس كتير بتجري معاهم، بيكونوا هما نفس الناس اللي اتحولوا لتماثيل. كلهم بيحاولوا يطلعوا بره الغابة، وفعلاً الكل بيطلع، لكن بيجي يطلع آدم ونادرة بيقابلهم فاروق ومراته. آدم: خدها هي، وأنا مش مهم.

نادره: أنا مش هطلع وأسيبك، يا نعيش سوا يا نموت سوا. فاروق: ها يا نادرة؟ اختاري ترجعي معايا وتتخلي عن العرش، أو تموتي مع حبيبك هنا، وبرضو هاخد العرش. نادره: طلعنا، وأنا هتنزلك ومش عايز عرش، العرش ليك. فاروق: وأضمن منين إنك مش هترجعي تاني؟ نادره: أنا مش هرجع أصلاً، قولهم إني مت، وهتبقى أنت الملك. فاروق بيسمع كلام نادرة وبيتحمس، وفي نفس اللحظة نادرة بتروح شادة فاروق وبيقع جنب آدم، وتبقى الغابة بتسحبه.

نادره بتطلع وبتحاول تشد آدم من إيده، لكن مفيش فايدة. فاروق: بصوت عالي، ميريهان ساعديني. نادره: بتطلع آدم والغابة بتروح ساحبة فاروق معاها، وبترجع لأرض فاضية تاني، وبتنتهي اللعنة. وفي اللحظة دي آدم ونادرة بيرجعوا لعالمهم بعد زوال اللعنة، وبترجع معاهم ميريهان، وبتبقى خدامة عند الأميرة نادرة والملك آدم. آدم: كنت فاكر إن دي النهاية وهفضل طول عمري أسير لعنتك. نادره: هتفضل طول عمرك أسير لعنتي، لكن لعنة حبي ليك.

تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...