الفصل 6 | من 7 فصل

رواية غابة ادم الفصل السادس 6 - بقلم نوبرومس

المشاهدات
19
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مريم بتبص بتلاقي العجوز وأدم واحد الوش مقسوم اتنين، نص للعجوز ونص تاني للشاب اللي شافته امبارح. مريم أول ما بتبص بتروح صارخة باسم أدم ومغمي عليها. العجوز بيشيلها وبيطلع من الأرض وبيكمل مشي. فجأة بيقف في مكان وبينزل مريم على الأرض وبيفضل جنبها. العجوز وهو بيكلم نفسه: "إزاي متحولتش لتمثال؟ فجأة مريم بتصحى. مريم: "أدم." العجوز: "انتي عرفتي اسمي إزاي؟

مريم: "من زمان كان في أميرة حبت في مرة تخرج بره القصر وراحت على حدائق الورد." العجوز لسه هينطق. مريم بتحط إيديها على بقه. مريم: "وفي عز ما هي فرحانة بلون الورود بتشوف المزارع بيزرع وردة هناك." "ساعتها علمها وهو ميعرفش إنها الأميرة." "ومع الوقت فضلت تروح له لحد ما اعترفت بحبها له." "وهو عرف إنها الأميرة." "لكن أهل الأميرة خطبوها بالعافية." "ولما قررت إنها تهرب وترحل له عرفوا كل حاجة وقرروا إنهم يقتلوها."

"وعشان الأميرة تنقذه ضحت بنفسها وقتلت نفسها عشانه." "والمزارع كان فاكر إن الأميرة اتخلت عنه." أدم: "نادره." نادره: "أيوه أميرتك نادره." نادره: "نادره اللي مخلفتش بوعدها يوم." أدم: "لكن انتي سبتينى." نادره: "أنا عمري ما سبتك وعمري ما كنت هخليك تعرض حياتك للموت عشاني." نادره: "أنا اللي قتلت نفسي." نادره: "كنت عارفة إننا هنتقابل تاني في عالم تاني." نادره: "بس مكنتش أعرف إن عاصم هيلحقنا لحد هنا." أدم بيلمس إيد نادره.

وفي ثواني مريم بتتغير ولبسها بيتغير والتاج بينزل يزين راسها وفستانها الملكي. أدم: "نادره." نادره بتقرب على أدم وبترفع الغطاء عنه. أدم: "بلاش يانادره، أنا دلوقتي مش أدم اللي انتي تعرفيه." نادره: "حتى لو كنت أي أو اتحولت لأي هتفضل في قلبي وروحي أدم اللي حبيته." نادره بتقرب وبتروح شايلة الغطاء ولمسة بأيديها وش أدم. نادره: "إحنا لازم نروح بحيرة ماء الذهب بسرعة." أدم: "استني، انتي إزاي عرفتي بالبحيرة؟

نادره: "عشان أنا اللي حبستك في الغابة يا أدم وبعدتك عنهم." في الوقت ده. عاصم: "أداااااااااااام." فاروق بيجي وعاصم بيروح ماسكه من رقبته خنقه. عاصم: "كل حاجة فشلت، مريم عرفت إنها نادره ومن قبل ما تدخل الماء الذهب كمان." فاروق وهو مش عارف ياخد نفسه: "ارجوك متقتلنيش، أنا عندي حل أخير." عاصم: "أنطق." فاروق: "ممكن أخليك تدخل الغابة قبل ما تيجي ليلة القمر." عاصم: "إزاي؟ فاروق: "هتدخل بس هتبقى إنسان عادي من غير قوة."

عاصم: "نفذ دلوقتي." وفي ثواني عاصم بيسيب فاروق. وفاروق بيروح واخد نقطة دم من عاصم وبتتفتح بوابة بتودي على الغابة. عاصم بيدخل الغابة والبوابة بتبقى هتتقفل. فاروق: "لازم تفضل عايش لحد ليلة القمر وترجع لك قوتك وإلا هتموت زي أي إنسان عادي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...