"مبروك جواز صحبتك من جوزك" جاتني الرسالة دي وجوزي كان في شغل برا البلد. في الأول قولت تلاقي الرسالة بالغلط ولا حاجة. بعديها بشوية لقيت صورة اتبعتت من نفس الرقم. بفتحها لقيتهم فعلاً صحبت عمري وجوزي. ولقيتهت بالفستان الأبيض، لاء وهو جوزي اللي جمبها. مقدرتش أقف على رجليّ ولقيت نفسي في مستشفى ومش فاهمة أنا جيت هنا إزاي وإمتى ولا ليه. افتكرت كل اللي حصل لما لقيتهم داخلين مع بعض وافتكرت كل حاجة. أروي: إنتوا إيه جايبكم هنا؟
إيه اللي جابكم؟ مش المفروض دلوقتي الصباحية بتاعتكم يا عرسان ولا إيه؟ آه يا عيني تلاقيك جاي تطمن على اللي في بطني يا راجل. متخافش اللي في بطني بخير وهيفضل بخير طبعاً عشان ربنا عالم أنا اتحرمت قد إيه من كلمة ماما والأمومة. بس معلش اللي جاي هيتربى بعيد عن أبوه أصل أبوه مات امبارح ربنا يرحمه. عمر: إنتي بتقولي إيه؟ ابن مين؟ أروي: إيه دا إنت متعرفش أنا حامل؟ عمر: إمتى وإزاي؟ أروي: إمتى دي بقى...
عرفت امبارح وكنت مستنياك تكلمني بقى وأقولك على أساس إنك في شغل، لاكن لأ، كنت بتتجوز ومن صحبت عمري. إزاي دي بقى؟ هو أنا مش متجوزة ولا إيه؟ متروووود، وإنّي هونت عليكي تعملي فيا كدا؟ عملت لك إيه على شان تعملي فيا كدا؟ دا إنت الوحيدة اللي حبيتها واعتبرتها أختي وآمنتك. على جوزي وبيتي تعملي فيا كدا؟ تعوضي الإيد اللي اتمدت لك؟ تؤتؤ أكيد. نسيتي إنتي كنتي إيه وكان شكلك إيه. سارة: إنت بتقولي إيه؟ إزاي كنت إيه؟
أنا من يومي وأنا برنسيسة. بصي لنفسك في المرايا وإنتي تعرفي هو اتجوزك ليه يا حبيبتي. إنتي جعفر هههه، آآه والله جعفر. في حد بالمنظر دا؟ بصي لنفسك في المرايا وإنتي تعرفي اتجوز عليكي ليه. أروي بقوة عكس اللي جواها: لأ، أنا عارفة إمتى أبقى راجل وإمتى أبقى ست مش الرايح والجاي يتكلم معاه واضحك مع دا شوية ودا شوية.
ولو ناسيا إنتي كنتي إيه برنسيس أفكرك وربنا كتر من الصور بس أنا محترمة وأبويا وأمي الله يرحمهم علّموني الأصول كويس. وإنتي ورقة طلاقي توصلني في أقرب وقت إنت فاهم. ويلا اطلعوا برة ياااالا. عمر: أنا ماشي بس بمزاجي مش بمزاجك. ولما تخفي وتروحي بيتك لينا كلام تاني. سلام. يالا بينا. سارة: يالا. أروي: ياااه إنت يا عمر تعمل فيا كدا؟ إنت لي ليي؟ دا إنت أكتر إنسان حبيته دا إنت حبي الأول. لي تعمل فيا كدا لي؟
دا أنا كنت أب وأم وأخت وبنتك وكل حاجة. عمري ما قصرت معاك في كوني زوجة صالحة ليك. لي تعمل فيا كدا وتكسرني كدا لي؟ دا جزاتي؟ دي آخرتها؟ بس هتعرف إن الله حق لما تشوف مراتك هتعمل فيك إيه. عمر: إنتي كنتي تعرفي إنها حامل؟ سارة: ودا هيفرق في إيه يا حبيبي؟ عمر: لأ يفرق ويفرق كتير جداً كمان. ردي على سؤالي إنتي كنتي تعرفي إنها حامل؟ سارة بتوتر: لا لاء، وأنا هعرف منين يعني؟!! عمر بعصبية: بس توترك وطريقتك في الرد بتقول عكس كدا.
آخر مرة هسألك السؤال كنتي تعرفي ولا لاء؟؟!!! سارة: بصوت مرتفع: آه آه كنت أعرف. هتفرق معاك في إيه؟ هو إنت مش بتحبني؟ ولا إنت متجوزني عشان تبقى أب بس؟ عمر: إنتي أكتر واحدة عارفة أنا بحبها قد إيه؟ أكتر واحدة كان نفسي أبقى أب منها هي. إنتي أكتر حد عارفة إنها مكنتش مراتي بس، لأ كانت أمي واختي وبنتي وصحبتي وكل حاجة ليا. لي مقولتليش؟ سارة: يعني إنت مش بتحبني؟ عمر: متغيريش الموضوع دلوقتي ردي عليا الأول؟ سارة: أرد عليك؟
يعني إنت لسه بتحبها؟ اومال الكلام اللي كنت بتقولهولي دا إيه؟ بتضحك عليا؟ بتأخدني على قد عقلي ولا لأ؟ أنا كنت فاكراك بتحبني كنت فاكراك إنك خلاص مش عايزها في حياتك. طلعت بس عايزني أنا في حياتك، بس عشان هي مكنتش تخلف وتجيب عيال. تتجوزني عشان أجيب لك العيل وتبقى أب، مش كدا؟ لي عملت كدا؟ مرديش يرد عليها وطول الطريق وهو مش راضي يرد عليها ولا يكلمها، وهي بتتكلم وهو برضوا مش راضي يرد. عمر: انزلي. سارة: أنزل؟ بابا وماما جاين؟
إنت مش هتطلع معايا؟ عمر: مشوار صغير وهرجع. هي كانت نزلت وسابها ومشي بأقوى سرعة. ساره: ماشي ي عمر. عمر ببكاء: أنا عارف إني غلطان بس والله غصب عني والله غصب عني. إنتي عارفة إن مهما حصل مش هحب حد قدك. وعارفة كمان أنا كان نفسي أبقى أب ليا كتير أوي... عملت المستحيل، لفينا العالم كله، وبرضه محصلش أي حمل. واليوم اللي تعرفي إنك حامل مترديش تقولي، إنتي لو كنتي رنيتي عليا مكنش دا كله حصل. لو رنيتي عليا مكنتش هتجوز.
قاطعتة في الكلام وقالت: أروي: يعني إنتي مش بتحبها؟ اتجوزتها لي؟ ذنبها إيه على شان تعمل فيها كدا؟ مش حرام عليك؟ أما أنا دي حاجة مش بإيدي دي حاجة بإيد ربنا. وإنت لو بتحبني بجد مكنتش هتفكر إنك تتجوز عليا، ومين أعز صاحبة أو مش صحبتي اختي. يا جبروتك يا أخي. قاطعه وقال: عمر بصوت مرتفع: فوقي بقى، هي عمرها ما حبتك ولا هتحبك، كتير أوي أقولك بتاعت مصلحتها بس؟ ولا أنا بتكلم أصلاً، ومعاملتك معاها زي ما هي.
إنتي عارفة هي كانت بتقول على...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!