عمر بصوت مرتفع: فزيقي بقى، عمرها ما حبتك ولا هتحبك. كتير قوي، أقوى بتاعة مصلحتها. بس ولا أنا بتكلم أصلاً. ومعاملتك معاها زي ما هي. انتي عارفة هي كانت بتقول عليكي إنك عمرك ما حبيتي. عمرك ما كنتي عايزاني في حياتك. وإني العيب فيا أنا إن مش بخلف. حاولت تخليني أكرهك، بس معرفتش. عشان انتي بنتي مش مراتي. قاطعته بصوت مرتفع:
أروي: اخرس بقى. كفايا كدب وحوارات. هي عمرها ما تقول كده. لأ لأ، هي مش هتقول. ولا قالت عليا كده. انت بتقول إيه؟ كلام؟ ولما هي بتاعت مصلحتها، اتجوزتها لي؟ وأنا هونت عليك تعمل فيا كده؟ هونت؟ بس الحمد لله إنكم اتفضحتوا. وحقي هعرف أجيبه. عمر: حق؟ حق إيه يا أروي؟ أروي: حق اللي انت عملته فيا. حق اللي انت خليتني معاك كل السنين دي في كدب، وإنك بتحبيني. وكل الكلام الفارغ ده. بس الحمد لله إن ربنا فضحك. عمر: حق!!
أنا الشرع محلل لي أربعة، مش واحدة ولا اتنين. أربعة. أما أنا بقى عمري ما هسيبك. ولا هسيب ابني اللي في بطنك. اديني حذرتك. أروي: اطلع برا. عمر: انتي اتجننتي ولا إيه؟ أروي بصوت مرتفع: بقولك اطلع برررره. عمر: هطلع بس بمزاجي أنا، مش بمزاجك انت. وهرجعلك بس شقتك يا حبيبتي. سلام. "أروي... لازم أكرهه. لازم أكسر قلبه زي ما كسر قلبي. وهندمه ندم عمره. والله يا عمر لتندم." سارة: حمد لله على سلامتك يا حبيبي. بابا وماما في الصالون.
عمر: تمام. وأنا بقول البيت منور ليه. حسين: منوّرك بوجودك يا حبيبي. عمر: الله يخليك يا عمي. أخبارك يا حماتي عاملة إيه؟ فريدة: تمام. حسين: تقصد إنها بخير يعني. ما غلاش، أصلها تعبانة من امبارح. حسين ضرب فريدة في إيدها: مش كده ولا إيه؟ فريدة: آه آه. صحيح. سارة: أنا جيتت. بتحكوا لي إيه وأنا مش قاعدة كده. حسين: ولا حاجة يا بنتي. نستأذن إحنا بقى. إحنا جينا نطمن عليكم. واتأكدنا إنكم الحمد لله بخير. نستأذن. سارة:
إيه ده يا بابا؟ إنت لحقت تقعد؟ طب اتغدوا معانا طيب. حسين: الجاياات كتير تتعوض. بعد إذنكم. عمر: إذنك معاك يا عمي. مع السلامة. مع السلامة. سارة: إنت عملتلهم إيه خليتهم يمشوا؟ عمر بص حوليه ببرود وقال: انتي بتكلميني أنا؟ سارة بصوت مرتفع: يا راجل، هو في حد في الشقة غيرنا ولا إيه؟ عمر ضربها بالقلم وقال:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!