عند نور تصحى من النوم وتصلي وتجهز عشان تنزل. مريم: صحيتي يا نور؟ نور: اه. يفطروا مع بعض. نور: يوسف عامل إيه؟ وحشني أوي. مريم تمسك إيد أختها: معلش يا نور، أنا عارفة اللي بتمرّي بيه مش سهل عليكي، بس هتتحل إن شاء الله. نور: يا رب. تسرح مريم بعد ما روح البيت من عند يوسف. تمسك التليفون: الو. المجهول: الو. مريم: أنا عايزك تيجي، محتاجك أوي. المجهول: مريم في إيه؟ صوتك فيه إيه؟ مريم: أما ترجع هتعرف.
المجهول: هرجع على أول طيارة. مريم: تمام، هستناك. نور: مريم في إيه؟ بتكلمي مين وإنتي مش معايا خالص؟ مريم: (بارتباك) لا، معاكي. نور: مريم في إيه؟ مريم: (بتغير الموضوع) مفيش حاجة يا حبيبتي. وفي سرها: كان لازم أعمل كدا، ما أنا هفضل أتفرج عليكي كتير. نور: أنا هنزل عشان أحاول أشوف حل في موضوع الشغل. مريم: نور، سيبي الشغل ده بقى. نور: (بحزن) يا رب يا مريم. مريم: إيه اللي بتعمليه ده؟ إزاي مش عارفة تسيبيه؟ قدمي استقالة وخلاص.
نور: (بارتباك واضح) لازم أشوف بديل. الأولوية... تهرب من أسئلة مريم. بعد نزول نور، تفتكر سبب الفلوس. فلاش باك. مريم تتصل على نور: الحقي يا نور، ماما مش بتنطق! نور بتيجي جاري من الشغل: حاضر، اطلعي على أقرب مستشفى. قدام باب الغرفة، يخرج الدكتور: الحالة وحشة أوي، لازم عملية وتكون دلوقتي حالًا. نور (بانهيار) : تمام يا دكتور، هتكلف كام؟ الدكتور: ميت ألف جنيه. نور ومريم بصدمة من الرقم. نور: (تهدي مريم)
أنا هروح مشوار وأجي بسرعة، وهكلم هند تيجي معاكي. تروح نور. عند نادية. نادية: جاية ليه؟ نور: أمي بتموت. نادية: وأنا أعمل إيه؟ امشي من هنا. نور: عشان خاطر مراد، ساعديني. نادية: أنا ساعدتك وبعدت عن مراد عشان خاطر... نور: عشان إيه؟ نادية: عشان إنتي رخيصة وسلمتي نفسك ليه. نور: حرام عليكي، بتعملي فيا كدا ليه؟ أنا عملت إيه؟ نادية: عشان اتحديتيني، وقفتي قدامي واتجوزتي ابني. نور (بانهيار)
: وسبتوني وأنا اللي بدفع التمن لوحدي، كفاية كدا حرام عليكي! أنا ابني من غير اسم! نادية تمسك نور من شعرها: الموضوع ده لو اتفتح تاني، إنتي عارفة هعمل فيكي إيه! نور: لا، خلاص مش هتكلم تاني، بس متجيش جمب ابني واختي، أبوس إيدك. تبعد نادية. نادية: عايزة كام؟ وأنا عارفة إنك كلبة فلوس. نور تنزل رأسها في الأرض من كسرة النفس اللي فيها: عايزة ميت ألف وهكتب ورقة بكده. نادية تجيب الفلوس وترمي الفلوس في وشها.
نور تنزل وعينيها بس اللي بتدمع، لا قلبها كمان. نادية: (بتصورها) غبية، أنا كدا وكدا مستفادة، كانوا نفعوني. ترجع نادية لليوم اللي هتعرف فيه عن جواز مراد من نور. نادية: الو. هند: أنا هند، صاحبة نور. نادية (باستحقار) : نعمة. هند: لا بلاش الطريقة دي، المصلحة مشتركة. نادية: إزاي؟ وإنتي مين أصلًا عشان يكون في مصلحة بينا؟ هند: لا، هيكون فيه كتير. أول حاجة ابنك اتجوز نور. نادية (بصدمة) : لا، كدابة!
هند: ورقة الجواز معايا، الغبية مخلياها معايا. نادية: تاخدي كام وتجيبيها؟ هند (بخبث) : لا، مش فلوس، عايزة مراد. نادية: وأي الاستفادة منك إنتي زي نور؟ هند: لا، مش زي نور، وأنا عارفة سبب كرهك لنور. نادية (بارتباك) : خلاص تمام، موافقة، أهم حاجة أي حد غير نور. هند: كدا اتفقنا. نادية: بس مراد لازم يكره نور، ده بيعشقها. هند: (بغيرة من كلام نادية) ليكي عليا هو اللي يسبها، م هيتمام. اتفقنا.
ترجع نادية من الفلاش باك: أهم حاجة أخلص من نور، وبعد كدا الجربوه التانية. نور تجري على محل الشغل: ممكن أقابل المدير. زميلها: حاضر، إنتي مالك؟ نور: مفيش، بسرعة. بتدخل نور لمدير: لو سمحت، أمي بتموت وعايزة سلفة. المدير بنظرة شهوة: تمام، والمقابل؟ نور: أمضي على أي ورقة تثبت الفلوس دي. المدير: إنتي كنتي هتسيبي الشغل؟ ولسه إيدك معلمه على وشك. نور: أنا آسفة، بس ده مش وقت تصفية حساب.
المدير وعينيه على نور: صح يا بطل، مش وقت... تأخد الفلوس وتروح على المستشفى، وتلقى هند منهارة من العياط مع مريم. مريم تجري عليها: عملتي إيه؟ نور: الفلوس معايا. هند: إزاي؟ أوعي تكوني عملتي حاجة غلط؟ نور ومريم بصدمة. هند (بارتباك) : أنا بطمن عليكي مش أكتر. نور تحتضنها: لا، متخافيش عليا. مريم بنظرة مش مريحة: لا يا هند، ارتاحي إنتي، إحنا تمام. هند: أنا م بقصد... مريم (بسخرية) : ما أنا عارفة.
تعمل نور العملية وتخرج على الرعاية، بس ربنا أراد إن هي تموت. تنهار نور ومريم، ومن ساعتها وهما ظهر بعض. ترجع نور من الفلاش باك وتكون وصلت الشغل عشان هند م هتروح الشغل النهارده، وتروح نور لوحدها. المدير عايزك. هو يوم شبه واطي، أما أشوف عايز إيه الحيوان ده كمان. نور تدخل من غير نفس: نعم. تلقى 😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!