تدخل نور. مراد: اسمي أستاذ مراد. نور: نعم، عايز إيه؟ مراد: أصل أنا بقيت مديرك في الشغل. نور: أصل أنا هقدم استقالة، مش فارقة مين المدير. مراد: بعصبية وغضب من طريقتها معاه: أه، يمكن كنتي مرتاحة معاه أكتر. نور: بصدمة من اتهام مراد ترد: أه يا مراد، اعتبرها زي ما أنت عايز. مراد: بغيره عمياء: ميحسش بنفسه غير قلم نزل على
وش نور ويمسكها من شعرها: لأ اسمعي الجديد بقى، انتي لعبتي بتاعتي أنا بس، ولما أزهق منك هرميها زي الكلبة، فاهمة؟ يهز نور جامد: ردي. نور: بعياط وخوف من مراد: أه أه، فاهمة. مراد: شاطرة، انتي مافيش اختيار تاني، ده لو عايزة ابن اختك كويس. نور: بتفتح عينيها على الآخر: حاضر، حاضر. مراد: اعملي حسابك هتسيبي الشغل هنا وتجي معايا الشركة، أصل أنا عملت شركة لوحدي غير أهلي، كل ده عشان واحدة رخيصة زيك، صح؟
الوصلات معايا، طب لو عايزة تبيعي نفسك أنا موجود، ليه الغريب؟ نور: مش مستوعبة إن الكلام ده من مراد، وكمان مش عايزة توضح حاجة، خوف على أختها وابنها، ودلوقتي الخوف من الكل، حتى مراد، الأمان أول واحد واقف قدامه. تخرج نور جاري. مراد: يكسر كل حاجة قدامه: ليه كدا؟ إزاي إيدي تتطوعني وتعمل كدا؟ إيه يا مراد دي نور. يرجع مراد فلاش باك.
بعد أول تعرف مع بعض، يحس مراد بحاجة غريبة اتجاهها ويمشي وراها لحد ما يعرف بيتها ومكان شغلها، وكل يوم يفضل ماشي وراها أي مكان تروحه. وفي يوم تخرج نور مع شخص، ويكونوا بيضحكوا مع بعض وماشين هزار وضحك. مراد: عينه تتحول ولونها أحمر من الغضب ويضرب على العربية: مين ده وإزاي كدا؟ أنا سألت كتير وعرفت إنها مش مرتبطة وشخصية محترمة، مين ده بس؟
لأ يا نور، انتي من أول يوم وأنا بقول انتي بتاعتي أنا بس. مراد، أنا لازم أدخل حياتها. وفعلاً يقدم على شغل في نفس المكان اللي هي شغالة فيه. نور: تدخل المحل وتلقى مراد في المحل: إنت بتعمل إيه يا كائن إنت؟ مراد: بصدمة: أنا كائن؟ نور: أيوه، عايز إيه؟ مراد: وهعوز منك إيه؟ نور: اطلع بره. مراد: هو بيت أبوك؟ نور: عينيها تدمع: إنت مش محترم. مراد: يحس قلبه هيقف من دموعها: أنا آسف والله، طيب بصي نعمل هدنة، نكون صحاب، ممكن؟
إنتي بتشوفيني لسانك بيطول لوحدك. نور: تمسح دموعها: بس إنت بارد أوي. مراد: يا بت اسكتي شوية، إنتي لسانك إيه؟ نور: خلاص اتقفل. مراد: يكون مبسوط أوي إنها هتقرب منه. نور: بس بجد إنت بتعمل إيه هنا؟ مراد: يا ستي، أنا زميلك في الشغل. نور: باستغراب: بس إنت لبسك والهيئة بتاعتك تقول غير كده. مراد: برتباك واضح: لأ، هو إنتي بتاعت مظهر ده بس عشان المعجبين. نور: بضحك: وإنت المعجبين هيقطعوا نفسهم عليكم.
مراد: يا بت إنتي عمية طول بعرض وزي الحيطة قدامك وميعجبني. نور: بضحك: اديك قلت إنت اللي بتغلط مش أنا. ويقرب نور ومراد من بعض قوي، ويظهر الغيرة وقت دخول حد المحل، لو راجل يقف مراد يبص، ولو ست تقف نور. مراد يكون بيضحك. نور تيجي تمسك مراد من التيشيرت: بتضحك ليه؟ ها، عجبتكم؟ مراد يكون مبسوط من غيرة نور الواضحة: وإنتي مالك؟ أه، عجبتني. من يومين في راجل داخل المحل وإنتي اتكلمتي معاه.
نور: كدا يا مراد، تمام، براحتك، أقولك حاجة؟ متتكلمش معايا. مراد: يمسك إيد نور وينزل على ركبته: أنا آسف يا نور، أنا مش هقدر أصبر أكتر من كده، أنا بحبك. نور: بفرحة الدنيا تكون مبسوطة أوي: بس إحنا لسه ما عرفناش بعض، إحنا لينا أسبوعين بس. مراد: بقولك إيه، أنا بحبك وهتجوزك حتى لو هخطفك. نور: تضحك: بس لازم تتعرفي على أخواتي الاتنين، مريم وهند. مراد: بس انتي عندك واحدة بس.
نور: لا، هند دي صحابتي وزي أختي، بس هي مسافرة وهتيجي بكرة عشان هي بتسافر في الإجازة. يرجع مراد من الفلاش باك: نفسي نرجع زي الأول، وحشتيني يا أحلى ما في حياتي. عند نور، تجري تحكي كل حاجة حصلت مع هند. هند: بصراحة يا نور، أنا لو منك أكره. نور: إنتي بتقولي إيه؟ مراد ده حب حياتي. هند: بغل: أنا بقول كدا على اللي بيعملوه فيكي إنت، مراد يضربك كدا إزاي؟ تقبلي على كرامتك كدا؟ أنا مش فاهمة. نور:
تحس إن كلام هند صح: أصدقِ، عندك حق. ماشي يا مراد، والله لتندم على القلم ده. هند: أيوه كدا، هي دي نور اللي أعرفها. نور: أنا همشي. هند: تمام يا روحي. ترجع هند فلاش باك. ترجع من السفر تتصل على نور. نور: والله، وطيت أوي، كل ده من غير تليفون. هند: إنتي عارفة بابا بيقول الإجازة بتاعته هو ومحدش ياخد الموبايل معاه. نور: ربنا يبارك فيه ويخليهولك يا رب. هند: يا رب يا قلبي. نور: أنا عايزة أحكي معاكي كتير. هند: في إيه؟ اتكلمي.
نور: أنا بحب واحد أوي وهو كمان بيحبني. هند: بغيره: وده مين ده؟ وإلحقتي تحبي في أسبوعين؟ نور: الحب ميعوزش وقت، شخص بيعمل كل حاجة عشان يسعدني وبيغير عليا حتى من نفسه، وكمان شجعني أدخل هندسة. هند: بغيره: كل ده ومين فارس أحلام ده؟ نور: مش هتصدقي، عارفة الشخص اللي دخل ساعة الخناقة؟ هو ده. هند: بصدمة 😳😠: لأ، إزاي؟ إنتي شوفتي الشخص مرة واحدة إزاي ده حصل؟ نور: في إيه يا هند؟ هند:
برتباك: لأ، مفيش، أنا بس خايفة يكون بيضحك عليكي، أنا لازم أشوفه، هو اسمه إيه؟ نور: بكرة هعرفه عليكي إنتي ومريم، اسمه مراد. هند: لأ، مريم إيه؟ أما نعرف كويس ولا لأ، اسمه مراد إيه؟ نور: اصدقي معرفش. هند: إنتي عبيطة؟ إزاي متعرفيش؟ ترجع تتصل على نور وتعرف اسمه مراد أحمد الألفي، وتعرف إنهم من أكبر عيلة استثمار عقاري في الوسط. هند: نور، إنتي بتقولي مراد بيشتغل في المحل معاكي؟ نور: أه، بيكون نفسو. هند:
بضحك خبيث: بيكون نفسو ده مراد الألفي؟ مكونش نفسو من قبل ما يتولد. نور: يعني إيه؟ مش فاهمة. هند: يعني ادخلي شوفي مين مراد الألفي ده، زير نساء، هبعت ليكي صوره مع بنات وإنتي تعرفي إنك هتكوني من ضحايا مراد. نور: بدمع: نعم؟ بعد ما أحبه؟ أنا أول مرة أحب حد كدا؟ طب أسمع منه الأول، م يمكن في غلطة. هند: بسرعة: إنتي مجنونة؟ أكيد هيقول قبل ما أعرفك، إنتي لازم تسيبي الشغل وتبعدي عنه. نور: عندك حق، بس هو عارف البيت. هند:
بتفكير خبيث: غزلي. وفعلاً نور تختفي من حياة مراد من غير أسباب. هند ترجع من الفلاش باك: لأ، م هسمح ده يحصل تاني، القدر اللي جمعكم تاني م هيحصل المرة دي. تفتكروا مراد رجع شاف نور تاني إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!