مراد يدخل الفيلا سكران زي كل يوم ويهلوس بنور. ده كان مضايق هند أوي. هند: بغيرة وغيظ: انت بتعمل كدا ليه؟ أنا بحبك أكتر منها. عملت معاك إيه عشان تحبها الحب ده كله؟ بصلي يا مراد أنا هند مش نور، فوق بقى. مراد: بغير وعي: أنا عايز نور. هي في حضن محمد صح؟ أنا بحبها أوي، هي النفس اللي بتنفسه. مش قادر أعيش من غيرها. ليه بيحصل معايا كدا؟ ارجعي يا نورررر. هند: والغل سيطر عليها: انت إيه يا أخي حرام عليك؟
أنا بحبك، حس بيا. أنا بعت صحابي عشانك. أنا خليتك تعتدي على نور عشان تكرهك، وأنا برضه اللي خليت أمها تشوف الفيديو بتاع الجامعة وتعرف إنك ابن أحمد عز الدين عشان تفرق بينكم. أعمل إيه تاني عشان تنساها؟ كل ده ومراد مش حاسس ولا سامع هي بتقول إيه. كل اللي خياله إن دي نور. مراد يقرب من هند ويقولها: نور، تعالي في حضني. هند: بحياة حياتي عندك، ليكون آخر يوم ليها. نور: خالتي، انتي متأكدة إن ده جوزك فعلاً؟ مش تشابه أسماء؟ مرفت:
بدموع: أشوفه وأنا أحس بابني. انتي تعرفي ابني منين؟ نظرات من محمد ونور لبعض. نور: بتوتر: كان جوزي. مرفت: بصدمة وغضب: انتي بتقولي إيه؟ إزاي؟ وجوازك من محمد إزاي؟ اتنين إخوات؟ محمد: بخوف من اللي جاي، يتكلم بألم: متخافيش يا أمي. أنا ونور جوزنا على ورق بس. ولو طلع مراد فعلاً أخويا، هتكون مرات أخويا. وأنا هعتبر ده من دلوقتي لحد ما أتأكد. مرفت: في نفسها: أنا عارفة يابني انت بتحب نور إزاي، بس مينفعش. ساعدنا يارب.
نور: تبص لمحمد وتشوف الحزن في عيون محمد وتحس قلبها وجعها عشانه، بس مش فاهمة ليه. ينزل محمد ويلف بالعربية ويكرر يخلص الموضوع ده. تاني يوم مراد يصحى ناسي كل حاجة. مراد: انتي يا زفتة. هند: تروح جاري: نعم. مراد: اعملي لي قهوة عشان الصداع ده. هند: وهي خارجة تكلم بصوت واطي: كلنا هنخلص من الصداع ده. تصحى نور. نور: ازيك يا خالتي؟ مرفت: ازيك يا حبيبتي. متزعليش من كلام امبارح. انتي حاسة بيا وعارفة الموضوع هيكون صعب إزاي. نور:
تحضن مرفت: أنا أزعل منك يا قمر. مرفت: بحزن: نور، محمد لازم يطلقك في أسرع وقت عشان موضوع مراد. نور: بتحس نفس الإحساس تاني، بس المرة دي أشد لما تسمع سيرة الطلاق. وتكلم بحزن: اللي تشوفي يا خالتي. أنا هصحي محمد وهنزل أنا ويوسف نتمشى شوية. تخبط نور على غرفة محمد. محمد: حاضر. يخرج ويشوف نور قدامه. يحاول يغض البصر ويتكلم وعينه في الأرض. محمد: خير يا نور.
نور: تمسك وش محمد وترفعه بإيدها. وهنا أول مرة نظرات العيون، كل واحد يحس عين الثاني بحر ملوش نهاية. عيون محمد نفس النظرة اللي بموت قدامها. كانت مستعدة أدفع عمري قدام نظرة حب من العيون دي. لو فتحتي قلبي هتلقيني جوه. عيون نور، انت ليك نظرة غريبة أول مرة أشوفها في لمحة حب. أنا متأكدة من النظرة دي كويس. يارب مراد ميكونش أخوك. وفاق محمد وينزل إيد نور. محمد: نور بعد إذنك، إيدك متلمسنيش تاني. نور: على فكرة انت جوزي. محمد:
بوجع: جواز باطل. نور: بعصبية: انت بتحكم منين؟ على أساس اتأكدتي؟ يلبس محمد وينزلو. تنزل نور ويوسف. في فيلا مراد. الحارس: يا فندم، في واحد عايز يقابل حضرتكم. مراد: مين ده؟ يدخل محمد. مراد: انت إزاي تدخل هنا؟ محمد: لازم نتكلم في حاجة تخصكم. مراد: امشي اطلع بره. تليفون محمد يرن. محمد: بصدمة: إيه؟ محمد: بخوف: إزاي يعني؟ نور ويوسف لسه مرجعوش؟ مرفت:
بدموع: مش عارفة. أنا كلمتها وقالت راجعة. بس سمعت صوت غريب وصويت. قولت أكلمكم. محمد: اقفلي، أنا جاي حالاً. مراد: بخوف وقلق: في إيه؟ نور وابني مالهم؟ محمد: بغل: والله العظيم لو انت يا مراد اللي عامل كدا، مش هيكفيني موتك. مراد: بصوت عالي: انت مجنون؟ تفتكر أذى نور وابني كمان؟ محمد: يمسك التليفون: الو، مشاتلي كل المكان اللي حوالين البيت عندي، وأي مكان فيه كاميرات. اعمل تفريغ كاميرات. نص ساعة وأعرف مراتي وابنها فين.
الظابط: حاضر يا فندم. محمد يجي يمشي. مراد: أنا معاك، مش هتروح مكان من غيري. ويكلم مراد الحارس ويجهزوا ويروحوا معاه. هند: بعصبية وغضب: إزاي؟ أنا مكنتش عاملة حساب مراد يعرف. بس مش هتلحق توصل. محمد: أنا هطلع أطمن أمي وأنزل تاني. مراد: هاجي معاكم. محمد: يسكت شوية وبعد كدا: تعال معايا. يطلع محمد ومراد. تفتح مرفت وتعياط في حضن محمد. مرفت: نور يا محمد، بنت خالتك أمانة عندي.
مراد: يفصل، يبص على مرفت ويكون نفسه في الحضن ده اللي اتحرم منه طول حياته. مرفت: تخرج من حضن محمد وتبص على مراد، وفجأة تحضن مراد. حضن فيه كمية كبيرة من الاشتياق والحنين، وتحس باطمئنان كبير أوي في حضنه. ومراد نفس الإحساس، ويمكن أكتر. بيحس إن ده حضن أم مش مجرد واحدة أول مرة يشوفها. محمد: بصدمة من اللي بيحصل. مرفت: بدموع: انت مراد صح؟ محمد: بصدمة: ماما، انتي عرفتي منين؟ مرفت:
بدموع وانهيار من العياط: مفيش أم مش بتحس بابنها حتى لو عدى العمر كله. انت مازن ابني، أنا أمك يا حبيبي. وتفتح إيد مراد وتفضل تضحك وتبص لمحمد: هو أخوك يا محمد. بص وتلقى شامة في إيد مراد، وتكون نفس الشامة في إيد مرفت. مراد: من الصدمة مش قادر يتكلم. وهو كمان شاف صور أمه ولقى نفس الصور على الحيطة عند مرفت. محمد: بس لازم نتأكد. وفعلاً ياخد حبة شعر من مراد ومن مامته ويكلم ظابط ويطلع ياخد الحاجات دي على أقرب معمل.
محمد: أنا عايزهم النهارده. الظابط: لازم تلات أيام عشان يطلعوا. محمد: بعصبية: أنا قولت النهارده. نفذ يا حضرت الظابط. الظابط: حاضر يا فندم. مراد: أنا مش فاهم حاجة. هي دي صور مين، وإنتي مين؟ محمد: مفيش وقت. أنا هشوف نور ويوسف. مراد: يقوم: أنا هاجي معاكم. محمد: يمسك إيد مراد: اسمع منها هتقولك كل حاجة بتفكر فيها. وصدقني لو عرفت حاجة هقولك قبل ما أنفذ. عشان ده الوقت المناسب إن يوسف كمان يعرف إنك أبوهم. مراد:
يمسك إيد محمد: انت راجل. أنا بشكرك على وقفتك جنب نور، حتى لو مش. محمد: بحزن: ترجع نور بسلامة، وكل حاجة هترجع زي الأول. بس انت غلطت في حق نور. مراد: لا، أنا مغلطتش. محمد: بيأس: أتمنى مترجعش تندم. ينزل محمد، ومراد يبص على مرفت اللي عينيها منزلتش عليهم. مرفت: تعالي يا حبيبي اقعد. مراد: يفتكر كلام أبوه: انتي كمان خاينه. مرفت: بدموع: لا يا مراد، اسمعني يا ابني. مراد: مش عايز أسمع حاجة. أنا ابني يرجع، وأخده وأمشي.
ويجي ينزل ويشد إيد مرفت. وتقوم مرفت، تفضل تعيط وتمسك في رجله وهو ماشي. مرفت: لا يا مراد، متعملش معايا نفس أبوك. عشان خاطري يا ابني. مراد: ينزل ويمسك إيدها ويقومها: تعالي معايا. معاكي دليل براءتك. مرفت: بدموع: معايا الدليل من عمرك يا ابني. مراد: يبقى جه الوقت اللي تكلمي فيه. وفعلاً تجري على الدولاب وتطلع رقم.
مرفت: أهو يا ابني. ده التليفون اللي كان عليها كل حاجة بتوصلني عن أبوك. ودي الرسالة اللي غيرت حياتي. كنت بعمل صيانة لتليفون على طول عشان يوم زي ده. ودي ورقة كشفت على نفسي يوم الحادث ولقيت محدش لمسني. والله مش بكذب، عليا صدقني. وفعلاً مراد يقرأ الرسالة ويشوف التاريخ. وياخد مرفت ويطلع على الفيلا. يا أحمد بيها. أحمد: ينزل ويلقى مراد ويبص أوي.
أول ما يدقق يعرفها: أيوه، هي حب عمري اللي لسه مش عارف أنساها لحد دلوقتي، ولسه بحلم بيها وأنا نايم. أحمد: بصدمة: مرفت. وتكون في رجوع نادية من بره. نادية: بصدمة: مرفت، انتي هنا ليه؟ ومن غير إدراك: أو عى تصدقي أي حاجة تقولها، دي كدابة. مراد وأحمد بصدمة. مراد: ومصدقش ليها. أحمد: ثواني بس، انتي أصلاً تعرفي مرفت منين؟ أنا طلقتها من قبل ما أتجوزكم. مرفت: تنطق: إزاي؟ مش دي اللي بتخوني معاها واحنا متجوزين؟
أحمد: انتي بتقولي إيه؟ أنا اتعرفت على نادية بعد طلاقي. تطلع نادية التليفون: شوف كدا. وفعلاً أحمد يلقى صور ليه هو ونادية. أحمد: بس ده محصلش. نادية: لا، حصل. أحمد: يمسك نادية من شعرها: أنا لازم أفهم، في إيه؟ أنا مغفل لدرجة دي؟ نادية: بغل وغيره: دي واحدة خاينة. مرفت، انتي كدابة. أنا معايا دليل براءتك. مراد: بسسسسس. مش عايز أسمع صوت. مراد، والله العظيم لو متكلمتش يا نادية هانم، اترحمي على ابنك. وأنا عارف هو عندك إيه.
نادية: بخوف على ابنها: عشان عارفة مراد ممكن يعمل إيه. نادية: أنا هتكلم وهقول كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!