الفصل 20 | من 24 فصل

رواية غدر الصحاب الفصل العشرون 20 - بقلم شيرين جمال

المشاهدات
16
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

نور... انتوا كلكم كده، انت كداب، كلكم خونة. مرفت: ماما محمد، تعالي يا نور. نور من الصدمة يغمى عليها. محمد بخوف حقيقي: نور! خالتها بخضة: نور! بعد فترة، نور بتفوق وتلاقي محمد ويوسف جنبها. نور: محمد، أنا بخرف صح؟ أنا شفت خالتي. محمد: نور، امسكي نفسك. اللي هقولهولك ده هتسمعيه من خالتي نفسها. انتي فعلاً شفتي أمك؟ نور بصدمة: إزاي دي ماتت واحنا شوفنا كده كلنا؟ محمد: الكلام ده هتسمعيه من خالتك نفسها. تدخل مرفت.

مرفت: عاملة إيه يا حبيبتي؟ نور: ليه كده يا خالتي، تعملي كده ليهم؟ مرفت بدموع: هحكي لك كل حاجة. من خمسة وعشرين سنة... فلاش باك: حبيت واحد أوي، وهو كمان حبني أوي. كان جاي الجامعة لواحد صحابه وخبطنا في بعض. "مش تفتح يا عم، ده القمر بيطلع الصبح." "لأ والله، شوف إزاي. طب بزمتك مش أنا حلو وأخطف القلب؟ تمسك ضحكتها. "لأ طبعاً." "هو اضحكي، الضحك ببلاش. ولا يكون مفيش سنان وتكون ودقة سودة؟ هي بعد كلامه تضحك.

"يالهوي، هو فيه كده كمان؟ غمزات. "ياريت ما ضحكت." بعد تعارف وقصة حب طويلة، يروح يكلم أهله علشان يتقدم، بس أهله يرفضوه. يعملوا له مشاكل كتير في حياته علشان يبعد عن الشخص ده، بس هما يتمسكوا ببعض ويخدها ويتجوزوا. وبعد الجواز، أبوه يقول له: تعالوا عيشوا في بيت العيلة. وفعلاً يروحوا يعيشوا هناك. ومن أول لحظة دي، تتقلب الحياة رأس على عقب. وليت السعادة تدوم. أهل الشخص ده يعملوا مشاكل كتير في حياتهم.

بعد ما يتولد، يكون أسعد يوم بالنسبة لأي واحد، بس اليوم ده بالنسبة لي اتعس يوم. جالي تليفون إن جوزي بيخوني. وفعلاً كنت بشوف حاجات كتير آخر فترة، بس كنت بشوف حاجات كتير على التليفون، بس كنت بعدي. بس اليوم ده مقدرتش أستحمل. خدت ابني على إيدي وأنا لسه قايمة من الولادة من أسبوع. وأنا خارجة، قالوا: هاتي الولد علشان انتي تعبانة. وأنا علشان أمشي بسرعة، فعلاً سبت ابني ورحت على المكان. وأول ما دخلت، حد خبطني على دماغي.

بعد ما فوقت، لقيت جوزي عمال يضرب فيا ويقولي: خاينة. وأنا مش فاهمة حاجة. وحاولت أفهمه كتير، أو يشوف الرسالة، بس مسمعش غير نفسه. وخد ابني مني وسجله باسم واحدة تانية. وبعدها طلقني.

وبعد سنة، اتعرفت على أبو محمد، وكان راجل بمعنى الكلمة. احتواني وخاف عليا، ووعدني يجيب ابني تاني. وفعلاً، أما عرفت مكان ابني ورحت المكان علشان أشوفه، شوفت أسود أيام حياتي. وحصلت حادثة ليا أنا وأبو محمد. وكان لازم أعمل نفسي إني متها علشان أعرف أشوف ابني من غير ما يأذوني ولا يأذوا ابني. كل ده بتتكلم والدموع في عينيها. نور: خلاص يا خالتي، إن شاء الله خير وتشوفي ابنك. هو اسم ابنك إيه؟

مرفت: أنا كنت سميته مازن، بس دلوقتي معرفش. نور: طب جوزك؟ مرفت: اسمه أحمد عز الدين. نور بصدمة: ده اسم أبو مراد؟ مرفت بصدمة: يعني مراد ابني؟ محمد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...