نور ترجع البيت وتدخل الغرفة بتاعتها. ترجع فلاش باك: نور: ماما إحنا لازم نمشي من هنا. أمها ومريم: وده ليه؟ نور: علشان الشخص اللي بيرخم عليا أنا ومريم. مريم: عندك حق، تعالي ندخل الأوضة علشان ماما ترتاح. تدخل مريم ونور. مريم: قولي في إيه؟ أكيد مش هنعزل علشان السبب ده. نور: ترمي في حضن مريم: هموت يا مريم، قلبي في نار. عارفة أما تحسي الدنيا بتضحك ومرة واحدة تقفل بابها في وشك؟ هو ده اللي حصل معايا. ليه الفرحة مبتكملش؟
ليه السعادة لازم نهايتها وحشة؟ ليه لما نضحك بنقول ربنا يستر؟ في انهيار تام. مريم: بدموع: طب في إيه لكل ده؟ أنا أول مرة أشوفك كدا. إنتي نور اللي اسم على مسمى.
نور: على فكرة الناس اللي بتضحك كتير أكتر ناس في قلبها كتير أوي بس بتداري بضحكة. عارفة أما بابا مات قولت الحمد لله، وماما عملت كل حاجة علشان تكون أب وأم، وقولت أكيد عوض ربنا كبير. ودلوقتي ماما تعبانة ولو حصل حاجة هنكون لوحدينا ومفيش حد هيسأل علينا. ولما يجي العوض الدنيا تستكتره عليا. مريم: بألم على أختها: طب اهدي واحكي في إيه؟ نور: تحكي كل حاجة عن مراد.
وفي الآخر قالت: وحدة فقيرة أضحك عليها شوية وأسيبها. حتى خاف يقول إني غنية علشان فاكر ممكن أطلب منه حاجة. مريم: نور أنا مش موافقة على مواقف الهروب دي. لازم تواجهي، لازم تحاربي. لو بتحبي بلاش الضعف ده. نور: هو كداب وكدب عليا. لا م عايزة أعرف عنه حاجة. وتنهار من البكاء. طول الفترة دي نور مبتتكلمش مع حد، وكأنها وردة دبلت. تمسك مذكراتها وتكتب فيها: الحاجة الوحيدة اللي بتقدر تعبر قد إيه بتحب مراد فيها. تكتب:
"قالوا شيقة وقالوا مجنونة، وقالوا طيبة وقالوا حنونة، وقالوا عنيدة وعندها أكتر عيب فيها. بس هي في الأساس وردة محتاجة اللي يسقيها ويشيل الشوك من حولها. محتاجة جني بحنيته يحافظ عليها." (هو ده احتياج الست من الراجل) تقفل المذكرات. نور: أنا هقدم في هندسة. مراد يدور على نور في كل مكان ويدخل في حالة اكتئاب. نادية: مراد مالك كدا ليه؟ مراد: نادية هانم بتسأل ابنها في إيه ده من إمتى؟ هو إنتي تعرفي عننا حاجة؟
إنتي سيدة أعمال، الكلام ده تافه. نادية: مراد احترم نفسك، إنت بتكلم أمك. مراد: واضح إن نادية هانم نسيت إنها مش أمي. ليا أم. إنتي مرات أبويا، ويا ريت بلاش تنسي ده. مش كل شوية هفكرك. نادية: أنا غلطانة إني بسألكم. مراد: إنتي صح. يدخل الأوضة ويترمي على السرير. مراد: إنتي فين يا نور؟ ليه كدا؟ تظهري تحلي أيامي وتختفي مرة واحدة؟ ليه؟
أنا بحبك. أنا نسيت كل حاجة علشانك وبقيت مراد تاني. إنتي متعرفيش إنتي عندي إيه. إنتي أمي وأختي وصاحبتي الوحيدة اللي خطفت قلبي. أنا عارف إني غلطان لما كدبت عليكي، بس والله علشان خوفت تروحي مني. علشان الفرق الاجتماعي. أنا علشانك أسيب كل ده. أنا عايش في قصر بس بارد. كل حاجة حواليا كدب، وكل الناس بتمثل. إنتي بس اللي جوه زي بارة. بس وحياتك عندي لازم أعرف إنتي فين. التليفون يرن: مراد: الو. الشخص: عرفت يا باشا. مراد: تمام.
أول يوم دراسة. تدخل نور كلية هندسة وهند تجارة، وده يضايق هند أوي. أول يوم دراسة. نور: أنا هدخل علشان عندي أول محاضرة. هند: يا ست، سيبك من أولها كدا حضور. نور: مش هينفع يا هند، لازم علشان الدراسة صعبة. هند: بغيرة: قصدك إيه؟ علشان إنتي هندسة يعني؟ نور: والله أبداً. طب هستنى شوية وهمشي. هند: تاكلي؟ ناكل بعد الأكل. نور: أنا هروح المحاضرة، يارب ألحق. تروح نور وتلاقي الدكتور دخل. نور: يارب يوافق يدخلني.
نور تخبط: ممكن أدخل؟ الدكتور: لا يا آنسة نور، مفيش دخول. نور: 😳😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!