الفصل 17 | من 24 فصل

رواية غدر الصحاب الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيرين جمال

المشاهدات
17
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فيقي يا نور. نور تبص في عيون محمد وتستغرب خوفه عليها، بس بعد كدا تقول: أكيد علشان بنت خالته. يطلع نور من تفكيره. محمد: نور، انتي معايا؟ نور: آه معاك. ممكن أعرف إزاي ده حصل؟ محمد: حاضر يا نور. ويحكي لها. مريم اتصلت عليا وقالت إن مراد رجع، وأنا لازم أرجع. وفعلاً رجعت ولقيت مريم بتقول إنها خايفة من مراد عليكي وعايزاني أساعدها.

مريم: محمد، مراد لو عرف إن نور خلاص مش بتاعته، هنشوف هيعمل إيه. لو دفع علشانها يبقى بيحب. لو أذاها يبقى حب تملك مش أكتر. محمد: وأنا دوري إيه؟ مريم: إنك تجوّز نور جواز مؤقت. محمد: انتي مجنونة؟ لا طبعاً، أكيد مش هيحصل. وأنا وانتي عارفين هي بتحب مراد إزاي. مريم: علشان خاطري وخاطر نور. بص، أنا عملت ورقة عند محامي، وأنا وواحدة صحابتي وزمايلي شهود، وهخلي نور تمضي من غير ما تعرف. محمد: مريم، انتي مجنونة؟

يعني كمان عرفي ومن غير ما تعرف؟ وأنا أثبت ليكو؟ انتي عارفة أنا كام بنت تحت راجل؟ انتي مجنونة أكيد. أنا الرائد محمد الشرقاوي، أعمل كدا؟ الموضوع ده انتهى. وفعلاً يخرج محمد. محمد (بين نفسه) : أنا آه بحبك يا نور، وأعمل أي حاجة علشانك، غير إني أحط كرامتي تحت رجل أي حد. ربنا يهنّيكي بحياتك. لحد يوم ما كنا عند يوسف، كلنا، وأنا عينت ناس على يوسف لأني مكنتش مرتاح لمراد.

فعلاً اللي حسبته لقيته. مراد بعت ناس تاخد يوسف، بس الناس بتوعي كانو أسرع وعرفو ياخدوه. ولقيت مريم بتقولي: لسه مش عايز تمضي؟ بعد مراد ما كان هياخد يوسف. وعرفت من رجالتي إنك في البيت، وكمان في ناس داخلة البيت وشكلهم مأذون. وساعتها خدت الورقة ومضيت وجيت علشان ألحقك. نرجع من الفلاش باك. محمد: نور، انتي لو عايزة مراد، أنا هرجعك ليه. فكري وشوفي عايزة إيه. نور: انت عملت كل ده علشاني؟ محمد: ممكن تعفيني من الرد؟

نور: وهي مش قادرة تفسر محمد بيعمل كل ده ليها. محمد: نور، انتي حتى لو معايا، أنا مش هعمل معاكي كجوزة لحد ما انتي تقرري عايزة إيه. الباب يخبط. يدخل مراد وهند. نور بصدمة: مش فاهمة حاجة. وتاخد الصدمة التانية. مراد (يتكلم بسخرية) : إزيك يا مدام نور؟ محمد: ياريت كلامك معايا أنا. مراد (بغضب) : وهي مش بتكلم؟ يعني علشان أتكلم معاك؟ على العموم، هند جات تطمن على صاحبتها. محمد: وانت شغال أوبر؟ إن شاء الله. مراد

(بعصبية مسيطر عليها) : لا يا عسل، بس دي مراتي، مينفعش تروح مكان لوحدها. كل ده ونور مش بتكلم. هند: إزيك يا نور؟ ممكن أتكلم مع نور لوحدي؟ نور (بضحكة سخرية) : ليه يا صحابتي؟ ويتاري الجواز ده من زمان ولا لسه دلوقتي؟ مراد: أظن مالكيش دعوة، زي ما أنا مسألتش اتجوزتي إمتى. نور (بعصبية وصوت عالي) : كلامي مش معاك، كلامي مع صحابتي. انطقي. هند: ببرود: لا يا نور، من امبارح. وأظن انتي لو بتحبي مراد مكنتيش تجوزي محمد.

نور بصدمة وغضب وندم: كل دول شعور واحد؟ برافو يا هند. عارفة حاجة؟ أنا اللي غلطانة علشان كل الناس كانت بتقول انتي لأ، وأنا أقول انتي آه. عارفة علمتيني حاجة: لما الناس تجمع على حاجة غلط، بلاش الإنسان ياخدها، علشان في الآخر هيطلع شكله وحش قدام الناس. بس نفسي أسألك سؤال: ليه أنا؟ مع العلم إني عمري ما آذيتك. هند (بكل غيرة وهي مش مدركة لكلامها اللي هتحاسب عليه بعدين وتقول)

: أيوه يا نور، بغير منك، وغيرت من حب مراد ليكي. أنا اللي حبيت مراد الأول. انتي كنتي بتقولي كلام وحش عليه على طول. نور، ومجتيش تقولي لي ليه؟ وأنا بقولك بحبك يا مراد، كنتي اتكلمي، كنت هبعد. انتي متعرفيش انتي عندي إيه. هند: أقول إيه؟ وأنا سافرت ورجعت لقيتك بتقولي بحب واحد وبعتوه عن بعض. بس القدر رجعكم تاني. ليه انتي كل حاجة وأنا لأ؟ كل الناس تحبك وأنا لأ؟ وانتي حلوة وأنا لأ. اشمعنى؟ نور:

بصدمة: العمر في صديقة العمر، انتي يا هند؟ كل ده في قلبك ليا؟ عارفة انتي كل ده جواكي ليه؟ علشان عمرك ما قولتي الحمد لله على حاجة. أنا عرفتك أول مرة لما البنات كانوا بيضربوكم في المدرسة، وأنا دفعت عنك. وفي الآخر صحابي قالوا: هما أو انتي؟

وأنا اخترتك انتي. كلهم قالوا مش كويسة، وأنا كنت بثبت العكس، بس طلعت غلطانة. أنا أبويا مكنش معايا في الوقت اللي كنتي فيه في حضن تترمي فيه. وأمي سبتني، وانتي كان عندك بيت وحضن ودفا، وأنا لأ. ليه مغرتش منك؟ كنت بكون مبسوطة علشانك انتي. أيوه. ويوم ما ربنا عوضني بشخص، استكترتي عليا الموضوع. ويتري فعلاً مراد خد الجواب ولا لأ؟ هند (برتباك) : كفاية. أنا من النهارده مش عايزة أعرفك. مراد بستغراب: لا ثواني، جواب إيه؟ نور

(بسخرية) : مفيش حاجة. يمكن دي أحسن حاجة عملتها كويسة. اخرجو برة. مراد لسه هيتكلم. محمد: كفاية كدا. أظن واجبك وصل. اتفضل بره. يقرب مراد على محمد. مراد: وحياة كل حاجة غالية عندي، وابص على نور. هتدفعي التمن غالي يا سيد الرائد. محمد: بنفس نظرة التحدي: اسأل على الصقر الأول، وانت تعرف بتعامل مع مين. ومن النهارده، انت تحت عيوني. مراد: مستعجلش على رزقك. هتكون أرمل قريب. محمد (بستهزاء) : يا راجل، شغال عزرائيل؟ وفجأة.

نور: كفاية، بسسسسس. وإغمى عليها. محمد بلهفة: نور! دكتور بسرعة. وغضب يطلع هند ومراد بره. في العربية. مراد (من تحت النظارة) لهند: هنروح. وأعرف كل حاجة. هند (برتباك وخوف وبتلعن نفسها على غبائها، وإزاي قالت كدا قدام مراد) : مفيش حاجة نتكلم فيه. مراد (بعيون حمراء وبتوعد لهند) : لا يا حلوة، أنا اللي أقول فيه ولا مفيش. وصدقني، هتتكلمي. عند نور. تفيق وتفضل سرحانة. إزاي هند ضحكت عليها في حاجات كتير؟

وإزاي هي كانت حلقة الوصل بينها. محمد: انتي كويسة؟ مريم بتتصل عليا كتير، وأنا بقول ميت حاجة. ممكن تكلميها؟ محمد يكون ماشي، وفجأة نور تمسك إيده. نور: ممكن بلاش تمشي؟ محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...