الفصل 16 | من 24 فصل

رواية غدر الصحاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيرين جمال

المشاهدات
20
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الماذون: موافقة يا نور؟ نور: (بدموع) يدخل شخص... الجواز ده باطل. (صدمة من نور. مراد يتكلم) مراد: يا أستاذ، دي واحدة متجوزة. الماذون: استغفر الله، إزاي ده؟ (ويطلع محمد عقد الجواز من جيوبه. يشوفه الماذون ويمشي.) (كل ده ونور مش فاهمة حاجة، ولا مراد.) مراد: (يمسك محمد بيد نور ويجي يمشي) هنا يفوق مراد من الصدمة. مراد: إنت مجنون؟ متجوز مين؟ لأ طبعاً. (ويمسك نور جامد) مراد: انطقِ! محمد: (يمسك مراد)

من النهاردة كلامك معايا أنا، إنت فاهم؟ واسمها ميجيش على لسانك. وقلت لك آه، مراتي. مراد: (بصوت عالي) انطقِ! قولي ده كذب. إنتي ساكتة ليه؟ إنتي ملكي أنا، بتاعتي أنا. انطقِ! نور: أنا بحبك. (ومحمد واقف حاسس قلبه هيقف من الرد. هو عارف إن نور بتحب مراد، بس مش قادر يتحط في المواقف دي.) نور: (تتكلم) مراد، أنا حبيتك. (ضربات قلب محمد بتزيد مع كل كلمة.)

نور: بس إنت مش قد الحب ده. عشان اللي بيحب بيسمع من حبيبه، بيحس بيه. إنت كنت بتضرب من غير ما تحس بيا. الضرب ده مفروض يوجعك إنت زي ما كنت بتقول إني حتة منك، بس ده كلام مفيش أكتر من كده. سلام يا مراد. مراد: وابني؟ ولا كمان مش ابني؟ نور: (بضحكة سخرية) هو مش معاك كمان؟ كداب؟ لأ، ابنك يا مراد. محمد: ابنك موجود وهنقوله إنك إنت أبوه، بس في الوقت المناسب. عشان ده طفل. مراد: (يفقد أعصابه) لأ، هتاخد مراتي وابني؟ ده بموتك.

(ويطلع السلاح من جيبه. وييجي يضرب محمد.) (تقف نور قدامه.) مراد: لأ! (وفجأة مراد يبعد نور. تقوم نور تعلى على دماغها.) (تتفتح.) محمد: (بخوف حقيقي) نورررر! (هنا يركز مراد. وييجي يشيل نور.) محمد: (يبعده) أوعى! والله يا مراد لتدفع التمن غالي. وتكون نور فاقدة الوعي. محمد: (بسرعة) دكتور! (ويكون هو ومراد في المستشفى. ومراد قلقان عليها. وده يضايق محمد جدا.) محمد: امشي من هنا! (يطلع مراد السلاح.)

مراد: وأقسم بالله كلامك كمان وهتكون في عداد الأموات. محمد: أخرس خالص، إنت فاهم؟ (ويخرج الدكتور.) الدكتور: عايزين دم حالا. (ويروح محمد ومراد. والاتنين يكونوا نفس الفصيلة. ويخدوا من محمد الدم. ونور تفوق وتسأل على محمد. وده يبسطه أوي. ويضايق مراد جدا.) (ويمشي مراد ويروح على الفيلا. يفضل يكسر كل حاجة. ومفيش حاجة على حالها.) (وتدخل هند.) هند: مراد، إنت مكسر الدنيا كدا ليه؟ (مراد يكون بيشرب، مش مدرك أي حاجة.) مراد: (فجأة)

نور، إنت جيتي تاني؟ أنا بحبك. هند: وأنا كمان بحبك يا حبيبي. (وتاخد مراد ويطلع.) (ويصحى مراد تاني يوم. يلقى هند جنبه.) مراد: إزاي ده حصل؟ إزاي؟ (تقوم هند وتمثيل ممتاز.) هند: إيه ده يا مراد؟ إزاي كدا؟ وأنا اللي كنت بطمن عليك، تعمل معايا كدا؟ (وبدموع) مراد: ألف وشك. البس حاجة. وبعدين نتكلم. (وتدخل هند تاخد شاور وتلبس. وتبص في المرايا قبل ما تخرج.) هند: هو ده اللي أنا عايزه. شكراً ليكي يا نور. (وتضحك ضحكة انتصار وتخرج.)

(تلقى مراد قاعد وبيشرب.) مراد: اللي حصل ده حصل إزاي؟ هند: (بارتباك) هيكون حصل إزاي؟ اسأل نفسك. إنت مش شايف المراية فيها د... مراد: (بتضيق عين) تمام. هكتب عليكي دلوقتي. هند: (بفرحتها معرفتش تدريها) وأنا والله بحبك. وعملت كتير عشان نور. مش هتحبك قدي. مراد: (يمسك هند من شعرها) الاسم ده ميجيش على لسانك تاني، فاهم؟ هند: (بخوف من طريقة مراد وعصبيته) آه، آه، فاهم. مراد: (يسيب شعرها) شاطرة. البسي عشان نازلة صحابك. هند:

(بارتباك) بس كدا. هتعرف. مراد: (بصوت عالي) أنا مراد عز الدين، مش بخاف من حد. هند متنكنيش عاملة حساب إنها تكشف بسرعة كدا، عشان تقول أنا كدا وصلت لمراد. مش مهم أي حاجة تاني. (في المستشفى تكون نور نايمة ومحمد جنبها. مضايق من كلام إمبارح.) (فلاش باك.) (تفوق نور.) نور: أنا فين؟ محمد: إنتي في المستشفى. ألف سلامة عليكي. نور: إزاي ده حصل؟ أنا متجوزتكش. إزاي الورقة دي؟ محمد: (بارتباك)

بصراحة، مريم أمضيتك على الورقة من غير ما تعرفي. بس صدقيني، ده وضع مؤقت وهطلقك تاني. نور: سبني لوحدي، بعد إذنك. (يخرج محمد يقف قدام الباب.) نور: (بانهيار) لييييه؟ كل حاجة تحصل معايا كدا ليه؟ مختارش الحاجة ليه مفروضة عليا؟ أنا تعبت. ليه يا مراد تعمل كدا؟ أنا بحبك ومش قادر أنساك. (محمد يسمع كدا ورجله متقدرش تشيله. ويعود على الأرض بدموع.) محمد: ليه؟

ده أنا بحبك أكتر من نفسي. أنا بموت عشانك. أنا عارف الحب مش بإيدينا، بس كان نفسي تحسي بيا. بتعطي يا نور عشان معايا؟ وأنا اللي كل يوم بموت عشان؟ عارف إنك بتحبي مراد؟ إنتي كل حياتي. إنتي بنتي اللي اتربت على إيدي. أنا اللي سميتك نور عشان فعلاً كنتي النور اللي بينور حياتي. كنتي بدر في ليلة تمامه. وأنا نفسي تحسي بيا. مفيش حد هيحبك قدي والله العظيم. بحبك. إزاي مش حاسة بده؟ (ويضرب على قلبه ويفوق على صراخ نور.) محمد:

(ويجري عليها) أهدي. والله ما هاجي جنبك. ولو عايزة تطلقي حالا، بس أهدي. أموت ما أشوفك كدا. أهدي عشان خاطري. (ويدخل الدكتور ويدي نور حقنة مهدئة.) (تفوق نور.) نور: محمد... (يقوم محمد بسرعة وخوف.) محمد: حاسة بحاجة فيكي؟ حاجة؟ نور: أنا عايزة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...