الفصل 12 | من 24 فصل

رواية غدر الصحاب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيرين جمال

المشاهدات
17
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نور دخلت مكتب المدير من غير نفس. "نعم." "أهلاً." "خير؟ "اسمها أستاذ مراد." "بلا ملاطفة، تمام أستاذ مراد. حلو كده." مراد بعصبية من طريقتها: "إزاي نور تكلم معاه كده؟ أنا مديرك، اتكلمي كويس." "بسخرية: "مديري؟ وأنا أعمل إيه أنا؟ هقدم استقالة أصلاً." مراد، بعد ما نفذ صبره: "إيه هو كان أحسن مني؟ واضح إنو كان بيدفع كتير، دليل الوصلات اللي معايا." نور، بعزم ما عندها من قوة، ضربت مراد بقلم.

مراد من الصدمة مش مصدق إن ده حصل أصلاً. يمسك نور من إيدها: "إنتي مجنونة؟ إنتي عارفة عملتي إيه؟ نور، بشجاعة مزيفة من شكل مراد وعصبيته: "آه يا مراد، عارفة أنا عملت إيه، بس تحب أعرفك إن ورحمة أمي اللي هيجي عليا بكلمة واحدة بعد النهارده هيشوف وش تاني، وانت أولهم." "مبعيدة عليكي تعملي أكتر من كده." نور ترفع إيدها تاني،

بس مراد يمسك إيدها: "لأ، كده كتيررررر. صدقني هتدفعي تمن القلم ده غالي، واعملي حسابك هتشتغلي لحد ما تدفعي تمن الوصلات اللي معايا عندي يا نور، وتشوفي مين مراد عز الدين." نور،

بتسقيف: "برافو، خلاص. لو فاكر إنك هتشتريني بوصلات الأمانة تبقى غلطان. صدقني أنا نور غير اللي تعرفها. لو الحد خد قلم واحد بيتعلم، أنا خدت ميت قلم. أبقى غبية لو متعلمتش، ومفيش نقطة ضعف تمسكني منها. لو الوصلات، تعال معايا ننزل نسلمها. انت أضعف من إنك تحبسني. سلام." مراد، بصدمة من نور وتغير نور: "لأ، أكيد دي مش نور. في حاجة غلط. (إنها حواء إذا أحبت ضعفت، وإذا باعت قست. لا لك أن تختبر صبر امرأة)

تخرج نور وهي مش مصدقة إنها عملت كده قدام مراد، بس حبت نفسها وقوتها، وخدت عهد تدفع مراد تمن اللي عمله، وتبدأ فعلاً. هند: "بتكلم نوره." "عاملة إيه يا نور؟ شوفتي مراد راجع؟ "آه يا هند، عرفته." "عرفتي إزاي؟ "علشان هشتغل مع مراد." "بغير تفكير: "أكيد لأ، إنتي إزاي بعد كل ده هتشوفي أصلان؟ "هند، أنا عارفة إن بعمل إيه. سلام." نور لسه متغيرتش مع هند، بس سيطرة هند عليها قلت شوية بعد قعدة نور مع مريم.

نور، بعد مقابلة مراد ولما هزق نور، تدخل نور وهي تعيط، وتدخل عليها مريم: "في إيه؟ نور رجع؟ "بصي يا نور، لو هتفضلي كل مواقف مع مراد تعيطي، يبقى هتعيطي كتير. إنتي مكنتيش كده، إنتي أقوى من إنك تعيشي دور الضحية. حتى لو ضحية، ممكن اللي قدامك يقول بس من وراكي شمتان فيكي. نور، أنا من بعد وفاة ماما وأنا قولت اللي هيجي عليا م هعمل زيك. القلم هردوا اتنين. لازم

تختاري حاجة من الاتنين: يا تفضلي تحت رحمة مراد ونادية. يا متخليش ليكي نقطة ضعف. فكري في كلامي." بعد خروج مريم، فعلاً نور تلاقي إن كلام مريم صح، وتكرر: "فعلاً حقها هاخده من الدنيا." تصحى تاني يوم. تلبس جيبة قصيرة وعليها بدي وجاكيت، طقم فورمال بس شيك أوي، ومكياج بسيط. وتفرد شعرها وترش برفان من اللي مراد م بيحبها تحطه، نوع مميز. وتدخل الشركة. كل اللي فيها متنح. وتدخل على السكرتيرة: "أستاذ مراد موجود."

"آه يا فندم، أقوله مين؟ "نور. في معاد معايا." مراد: "أيوة، مينا؟ طبعاً تدخلا." أول أما تدخل، مراد مش مصدق إن دي نور. يبص ليها من فوق لتحت. "هموت من الغيرة وإن هي وحشتني أوي، وكمان إزاي تلبس كده والبرفان. كل حاجة في نور مضايقاه وعاجباه في نفس الوقت." وأخيراً يتكلم: "إنتي إيه اللي عملاه ده؟ "أظن أنا هشتغل عند حضرتك، م هشتغل في جيش. تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ مراد: "لأ طبعاً. حقي أنا مديرك." "كده تمام. أنا ماشية. سلام."

مراد: "بسرعة. لأ خلاص. بس برضو طولي الجيب." "أفكر." مراد: "نفسه يمسك نور من شعرها، بس ماسك نفسه." "عنها تمام. هتستلمي الشغل من النهارده، ومكتبك هيكون في مكتبين." "وده ليه؟ لأ طبعاً. هشتغل بره مع السكرتيرة." مراد بعصبية: "هو ده اللي عندي. وأظن إنتي اللي بتشتغلي عندي، م أنا اللي بشتغل عندك." نور، بتلم الدور: "تمام." مراد مش قادر يشيل عينه من عليها طول اليوم. ونور متكلمتش مع مراد كلمة على بعض. في نهاية اليوم.

"تعالي أوصلك." "لأ، شكرًا." مراد بعصبية: "إزاي ده؟ هتمشي كده في الشارع؟ اركبي يا نور." "شخص يمسك إيد نور ويركب معاك ليه وأنا موجود؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...