الفصل 13 | من 24 فصل

رواية غدر الصحاب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيرين جمال

المشاهدات
21
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

نور: محمد حبيبي، وحشتني. محمد: عاملة إيه يا حبيبتي؟ مراد: (بعصبية وغضب) إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي مجنونة؟ إزاي تقولي كده وأنا واقف؟ ومين أنت أصلاً؟ (يمسك محمد من هدومه) نور: (تقف قدام مراد) سيبه يا مراد. مراد: انتي بتقفي قدامي عشانه؟ هما بقوا كتير قدامك. محمد: (بعزم) ما فيش. (يضرب مراد بدماغه، وينزف من مناخيره) مراد: (يرد لمحمد الضربة ويمسكه في بعض) نور: (بزعيق) خلص! كافيه! (وفجأة يغمى عليها) محمد ومراد:

(يقربوا جري عليها) محمد: (يشيل نور) صدقيني، اللي بينا لسه هيبدأ. رحمتك مني المرة دي. مراد: إنتي اللي هتشوفي سواد. وهنشوفه هتكون لمين في الآخر. محمد: ده في أحلامك. (ويشيل نور ويروح بيها البيت) (أول ما يدخل) مريم: إيه؟ مالها نور؟ محمد: متخافيش، بس هي شافت دم ورجعت لها الفوبيا تاني. مريم: أنا متشكره أوي يا محمد إن أول ما اتصلت جيت. محمد: إنتي مجنونة؟ عايزة تتصلي عليا وما أجيش؟ دي نور يا مريم.

مريم: شكراً يا محمد على وقفتك جنبنا. محمد: سيبك من الكلام ده، المهم نطمن على نور. (مراد يوصل ويكسر كل حاجة قدامه ويتصل على رجولته) الرجل: (يسمع) مراد: عايزك تراقب نور. وفي شخص هيكون معاها، عايزك تعرف كل حاجة عنه. فاهم؟ الرجل: حاضر يا باشا. (هند، أمها تتعب وتنزل تجيب ليها العلاج ويكون الوقت متأخر) (يطلع شباب عليها) الشباب: تعالي هنا. هند: (تجري بأقصى سرعة) حد يلحقني!

(الشباب بيجروا ورا هند لحد ما تقع، والشباب يتلموا عليها ويخدوها بيت ويتعدوا عليها) (تاني يوم، هند تفوق وتلاقي نفسها في بيت مهجور ومن غير ملابس) هند: (بس تلطم وتصوت) أعمل إيه؟ يالهوي! هقول إيه في البيت؟ وكنت فين؟ (وفجأة تفتكر أمها التعبانة وتلبس هدومها وتجري على أمها) هند: (تفتح الباب وتدخل) ماما! (وتدور في كل مكان) هند: (تلاقي أمها في الأرض) ماما! ماما! انطقي علشان خاطري. كان نفسي عني، اتأخرت عليكي. قومي! لا لا!

متروحيش مني. (يدخل أبو هند من الشغل) أبو هند: إيه؟ هند: (بانهيار) قولها تقوم! (باباه يتصل على الدكتور بسرعة) الدكتور: ساكتة قلبيه. هند: لا لا! قومي بقي. أبو هند: خلاص يا هند، قدر ربنا ونفذه. هند: (في نفسها) يعني في يوم واحد أخسر نفسي وأمي؟ ليه؟ (ولما تعرف نور، تجري هي ومريم عليها) نور: (بدمع) ربنا يقويكي يا قلبي ويصبرنا على فراقها. هي كانت أمي أنا كمان. (وتفضل واقفة مع هند) (تلات أيام العزاء، آخر يوم العزاء)

(مراد يعرف ويروح يعزي هند. وفي نفس الوقت محمد يكون رايح ياخد نور ومريم علشان الوقت اتأخر) مراد: البقاء لله. هند: الدوام لله. شكراً يا مراد. مراد: شكراً على إيه يا هند؟ إحنا أخوات. هند: آه طبعاً. ممكن أطلب منك طلب؟ مراد: آه طبعاً. اتفضلي. هند: عايزة أشتغل معاكم. مراد: اعتبري نفسك اشتغلتي. (مراد يبص على نور، يلقاها حزينة وفي نفس الوقت كإنهم مش موجودين. ده يعصب مراد. تجاهله ليه؟ مراد: (يبص على مريم)

الوقت اتأخر. تعالوا نروح. نور: لا شكراً. مراد: (بعصبية وغضب) وده إزاي؟ الوقت متأخر. امشي قدامي. مريم: (تمسك إيد نور) تعالي بره علشان الناس. هنركب علشان نلم الدور. نور: (تخرج بره) أنا طلعت بس علشان ظروف الناس. غير كده لـ... مراد: (يقرب على نور) لا تنسي إنك بتشتغلي عندي. وبكرة الساعة ٨ تكوني عندي. اركبي. نور: الشغل حقك. إنما توصلني؟ لا. أنا هروح مع خطيبي. محمد: (أنا جيت. معلش اتأخرت في الطريق) نور: (تمسك إيد محمد)

طيب تعال نروح. اركبي يا مريم. مراد: (من الصدمة مش عارف يتكلم) مريم: (بصدمة) اركبي. نور: آه اركبي. محمد: (هو ده تاني بيعمل إيه هنا؟ مراد: (المرة دي فقد كل أعصابه) إنت هنا تاني ليه؟ نور: (تمسك إيد محمد) خطيبي. مراد: نعم يا روح أمك! محمد: (يقرب منه وتمسكه نور) علشان خاطري بلا ش. محمد: (بعزم) عزمت يا مراد على كتب كتابنا الأسبوع الجاي. ويا ريت بوكيه ورد. مراد: (يقرب على محمد) البوكيه ده على روحك إن شاء الله.

(ويقرب محمد منه ويكون عيونهم في عيون بعض بنظرة تحدي) أما نشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...