تحميل رواية «غدر الصحاب» PDF
بقلم شيرين جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور: أنا خلصت شغل، قدامك قد إيه يا هند؟ هند: ساعة. نور: طيب، أنا هستنى نمشي مع بعض. هند: تمام. بعد ساعتين. هند: أنا خلصت. نور: لا، لسه بدري. حرام يا هند، أنا تعبانة من الشغل. هند: (بزعل) خلاص يا نور، تقدري تمشي. نور: (بتحس بزعل هند) لا، أنا أسفة، متزعليش مني. هند: هتعملي إيه في موضوع الشغل؟ نور: هسيب الشغل، بس لازم يجي بديل الأول علشان أمشي، ده شرط المكان. هند: أنا معاكي في القرار ده. نور: هند، إنتي بتقولي إيه؟ بقولك صاحب الشغل بيتحرش بيا. هند: (بسرعة) معلش يا نور، إنتي مش بنت علشان الموضوع ده ي...
رواية غدر الصحاب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيرين جمال
رواية غدر الصحاب البارت الحادي عشر 11 بقلم شيرين جمال
رواية غدر الصحاب الفصل الحادي عشر 11
تروح نور وهي حرفيا مكسوره صعب انك تأمن لحد يغدر بيك وانك تحب تنجرح وانك تثق يخون ساعاتها الوجع على قد الحب وصعب كلمه اللي بيحب يسامح لا اللي بيحب فعلا وينجرح عمروا ما يعرف يسامح
تدخل نور.. وتحس ان ضربات قلبها سريعه وم قادره تاخد نفسها تدخل مريم نور مالك
نور.. بألم مش قادره تعبانه اوي
مريم.. اللبس بسرعه وتنزل بيها المستشفى
مريم.. دكتور بسرعه
تدخل نور ويعمل ليها رسم قلب وايكو وتحاليل وفعلا يطلع عندها
مريم.. بره هتموت من الخوف
الدكتور... تجري مريم في اي يا دكتور
الدكتور.. دي حاله Broken heart Syndrome
يعني مرض القلب المكسور وده اعراضو نفس النوبه القلبيه والعلاج بياخد اسابيع وبندي حاجه تنشط عضله القلب
مريم.. بصدمه طيب ده من اي
الدكتور... زياده هرمون التوتر او وفاة حد عزيز او صدمه عطفيه بيحصل كدا حتى لو الشخص بحاله صحيه كويسه مفيش قلق ان شاء الله خير بس اهم حاجه تبعد عن التوتر وممكن تخرج بكره
مريم.. بدموع انتي يا نور اللي بتضحكي على طول يحصل معاكي كدا اي اللي حصل علشان قلبك ينكسر اعرف مين السبب وحياتك عندي هيدفع التمن
تعرف هند وتيجي وبدموع هي مالها 🤨شوف ازاي
مريم.. تعبانه شويه انتي متعرفيش في اي
هند برتباك وانا اعرف منين
مريم بنظره جانبيه تمام يا هند طيب ممكن تروحي نور هتبات انهارده هنا
هند... هطمن عليها وبعدين امشي
تدخل الممرضه.. ممكن تخرجو هنعمل شويه تحاليل ممكن تعودو في الكافيه ساعه بس
تنزل هند ومريم
يدخل مراد.. بدموع سامحيني يا نور انا كنت، وراكي وعرفت من الدكتور كل حاجه حقك عليا انا السبب في كسر قلبك بس انتي كمان كسرتي قلبي والله انا هبعد يا نور وم هرجع تاني بس هعرف أخبارك من بعيد هبعد يمكن انسى وانتي تنسى البعد احسن لينا
ويمسك ايدها ويبوسها على عيني بعدك بس م هعرف اسامح ولا انتي هتسمحي
هند.. تتصل على ناديه كل حاجه تمام وامها عرفت كل حاجه ومراد كمان كرها
ناديه.. بغل م كافيه لازم اضغط على نور علشان مراد لو فكر يرجع مستحيل يرجع ليها
هند... هنعمل اي كمان
ناديه.. انتي صورتي مراد ونور صح
هند.. اه كنا حطين كامير 😭كدا كتير
ناديه.. حلو اوي الفديو يوصل على تليفون نعمه بس يكون من تليفون مراد علشان نور تعرف ان مراد اللي عمل كدا
هند.. بس كدا كتير على نور(لا يا بت🥺 قلبك كبير)
ناديه.. انتي م عايزه مراد تنفذي
هند.. اه طبعا
ناديه.. ابعتي الفديو وانا هبعتو على تليفون مراد
هند ... تمام كمان يومين اما تخرج من المستشفى
تخرج نور من المستشفى وهي م بتكلم ولا بتضحك واتغيرت تماما
ومراد.. بيعرف اخبره من بعيد وبيحضر للسفر
يوم سفر مراد
ام نور... تضرب نور بصدمه بتشوف الفديو اللي اتبعت من تليفون مراد وهو بياخد شوار واتمسح اي حاجه على التليفون
ام نور... تعالي يا نورررر
تدخل نور امها اتفرجي كدا،
تمسك نور ومريم التليفون بصدمه من الفديو
ونور صدمه اكبر ان من تليفون مراد
نور.. بدمع ماما انا
تقع ام نور من، طولها
نور ومريم ماااااما
في المستشفى حاله جلطه
تقع نور، من، طولها
اما تفوق نور تمسك التليفون الو
مراد.. بشتياق وكان نفسو يسمع اي كلمه علشان يعود وميسفيرش
نور... بدموع تعرف حاجه انا حبيتك اووووي وكنت بقول عوض ربنا على ابويا بس للاسف طلعت غلطانه مراد انا بكرهك انت السبب في كل حاجه ندمانه اني عرفتك
مراد.. من الصدمه م قادر يتكلم نور انا اسف على اللي عملتو
نور... بضحك هستيري أصعب حاجه اما تضحك وتعيط في نفس الوقت
اه اسف عادي نجرح ونقول اسف نوجع ونقول اسف ونموت ونقول اسف هههه اسف على أي على اني م بنت ولا على امي اللي بتموت بسببي
مراد.. بوجع على نفسو وعليها مامتك مالها
نور.. لا كتر خيرك عملت الجواب وزياده انا بكرهك بكرهك بكرهك
مراد.. يلم كل حاجه ويمشي ومفيش حاجه بيفكر فيها غير كلمه نور وخيانه نور وكمان ان هي كرهتو اكيد علشان في حد في حياتها
(اكتر عيب ان كل واحد يفكر مكان التاني كل واحد بيشوف الحاجه من وجهه نظرو وكل واحد قدام نفسو ضاحيه م في كل الأوقات انت ضحيه ممكن تكون ظالم على فكره وبلاش نفكر مكان بعض علشان كل واحد ليه دماغ ياريت نعاتب ونتكلم بلاش موضوع انت عارفواو انتي عارف لا علي فكرة لا انت تعرف ولا انا اعرف انا اسفه اني طولت بس بجد الموضوع ده منتشر اوي)
بعد سفر مراد
نور تتعب وتعرف ان هي حامل
ام نور.. م بتحرك علشان الجلطه قصرت على الحركه
هند... مضايقه من نفسها علشان مراد سافر
وناديه... تكون مبسوطه اكتر واحده مستفاده من الحوار كلو ان مراد ساب الورث وكمان نور بعدت عن طريقها
بعد تسع شهور نور تكون بتولد وامها واختها بيعرفو كل حاجه وامها بتسمحها
الدكتور.. يخرج ولد زي القمر
مريم.. تكون مبسوطه بس م عارفه الوالد هيتسجل باسم مين
عمرو بيعرف كل حاجه ويرجع يقف جمب نور ومريم
تخرج نور الولد كويس
مريم كويس يا حبيبتي وزي القمر هتسمي الولد اي
نور...تسرح يوم هي ومراد كان مع بعض نفسي اسمي ابني يوسف
نور الله حلو اوي الاسم ان شاء الله نسمي الولد كدا طيب افرض بنت
مراد... نسميها نور
تضحك نور بجد
مراد... اه طبعا
ترجع نور
نور هسمي الولد يوسف
مريم.. بحزن بس في مشكله في اسم الأب
نور... هو لازم اسم الأب
عمرو.. اه طبعا انا فكرت في حاجه
مريم... اي هي
عمرو... اتجوز انا ومريم واكتب الولد باسمي
نور... بدموع لا طبعا
عمرو... طيب اهدي هنعمل اي هتعرفي مراد
بلاموضوع
نور... انا خايفه بس برضو ده ابنو لازم يعرف
انا عارفه الفيلا بتعتو هروح واعرف من اي حد طريقو يكتب ابني بس باسمو انا
تروح نور الفيلا وتقابل ناديه
ناديه خير
نور.. انا نور وكنت عايزه مراد في موضوع مهم
ناديه...امشي من هنا ومتجيش هنا تاني
نور... اعرف بس هو فين الموضوع مهم
ناديه... تاخد بالها من الطفل اللي شبه مراد اوي وتخاف يكون فعلا صح
نور... ده ابن مراد ولازم يتكتب باسمو
ناديه... انتي كدابه مستحيل طبعا
نور... بدموع والله ابنو انا بس يتكتب باسم ابوه م عايزه منو حاجه تاني
ناديه... بتفكير شيطان انتي عارفه لو مراد عرف هياخد ابنك منك ويكتب باسم واحده تليق بمستوى العياله
نور... بصدمه لا طبعا ده ابني حرام عليكو
ناديه... تنادي الجردات ويخدو الولد من نور
نور... بدموع لا خلاص م عايزه حاجة سيبو ابني يوسفففف
ناديه... هسيبو بس بشرط
نور... بسرعه موافقه والله على أي حاجه هنفذ
ناديه... تنسى أن الولد ده ابن مراد وتسجيل ريكورد صغير
نور... مواقفه لو ابني قدام مراد موافقه
ناديه شاطره
فعلا تسجل نور، ريكورد كفيل يخلي مراد يموت منو
رواية غدر الصحاب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيرين جمال
نور دخلت مكتب المدير من غير نفس.
"نعم."
"أهلاً."
"خير؟"
"اسمها أستاذ مراد."
"بلا ملاطفة، تمام أستاذ مراد. حلو كده."
مراد بعصبية من طريقتها: "إزاي نور تكلم معاه كده؟ أنا مديرك، اتكلمي كويس."
"بسخرية: "مديري؟ وأنا أعمل إيه أنا؟ هقدم استقالة أصلاً."
مراد، بعد ما نفذ صبره: "إيه هو كان أحسن مني؟ واضح إنو كان بيدفع كتير، دليل الوصلات اللي معايا."
نور، بعزم ما عندها من قوة، ضربت مراد بقلم.
مراد من الصدمة مش مصدق إن ده حصل أصلاً. يمسك نور من إيدها: "إنتي مجنونة؟ إنتي عارفة عملتي إيه؟"
نور، بشجاعة مزيفة من شكل مراد وعصبيته: "آه يا مراد، عارفة أنا عملت إيه، بس تحب أعرفك إن ورحمة أمي اللي هيجي عليا بكلمة واحدة بعد النهارده هيشوف وش تاني، وانت أولهم."
"مبعيدة عليكي تعملي أكتر من كده."
نور ترفع إيدها تاني، بس مراد يمسك إيدها: "لأ، كده كتيررررر. صدقني هتدفعي تمن القلم ده غالي، واعملي حسابك هتشتغلي لحد ما تدفعي تمن الوصلات اللي معايا عندي يا نور، وتشوفي مين مراد عز الدين."
نور، بتسقيف: "برافو، خلاص. لو فاكر إنك هتشتريني بوصلات الأمانة تبقى غلطان. صدقني أنا نور غير اللي تعرفها. لو الحد خد قلم واحد بيتعلم، أنا خدت ميت قلم. أبقى غبية لو متعلمتش، ومفيش نقطة ضعف تمسكني منها. لو الوصلات، تعال معايا ننزل نسلمها. انت أضعف من إنك تحبسني. سلام."
مراد، بصدمة من نور وتغير نور: "لأ، أكيد دي مش نور. في حاجة غلط. (إنها حواء إذا أحبت ضعفت، وإذا باعت قست. لا لك أن تختبر صبر امرأة)."
تخرج نور وهي مش مصدقة إنها عملت كده قدام مراد، بس حبت نفسها وقوتها، وخدت عهد تدفع مراد تمن اللي عمله، وتبدأ فعلاً.
هند: "بتكلم نوره."
"عاملة إيه يا نور؟ شوفتي مراد راجع؟"
"آه يا هند، عرفته."
"عرفتي إزاي؟"
"علشان هشتغل مع مراد."
"بغير تفكير: "أكيد لأ، إنتي إزاي بعد كل ده هتشوفي أصلان؟"
"هند، أنا عارفة إن بعمل إيه. سلام."
نور لسه متغيرتش مع هند، بس سيطرة هند عليها قلت شوية بعد قعدة نور مع مريم.
نور، بعد مقابلة مراد ولما هزق نور، تدخل نور وهي تعيط، وتدخل عليها مريم: "في إيه؟ نور رجع؟"
"بصي يا نور، لو هتفضلي كل مواقف مع مراد تعيطي، يبقى هتعيطي كتير. إنتي مكنتيش كده، إنتي أقوى من إنك تعيشي دور الضحية. حتى لو ضحية، ممكن اللي قدامك يقول بس من وراكي شمتان فيكي. نور، أنا من بعد وفاة ماما وأنا قولت اللي هيجي عليا م هعمل زيك. القلم هردوا اتنين. لازم تختاري حاجة من الاتنين: يا تفضلي تحت رحمة مراد ونادية. يا متخليش ليكي نقطة ضعف. فكري في كلامي."
بعد خروج مريم، فعلاً نور تلاقي إن كلام مريم صح، وتكرر: "فعلاً حقها هاخده من الدنيا."
تصحى تاني يوم. تلبس جيبة قصيرة وعليها بدي وجاكيت، طقم فورمال بس شيك أوي، ومكياج بسيط. وتفرد شعرها وترش برفان من اللي مراد م بيحبها تحطه، نوع مميز. وتدخل الشركة. كل اللي فيها متنح. وتدخل على السكرتيرة: "أستاذ مراد موجود."
"آه يا فندم، أقوله مين؟"
"نور. في معاد معايا."
مراد: "أيوة، مينا؟ طبعاً تدخلا."
أول أما تدخل، مراد مش مصدق إن دي نور. يبص ليها من فوق لتحت. "هموت من الغيرة وإن هي وحشتني أوي، وكمان إزاي تلبس كده والبرفان. كل حاجة في نور مضايقاه وعاجباه في نفس الوقت."
وأخيراً يتكلم: "إنتي إيه اللي عملاه ده؟"
"أظن أنا هشتغل عند حضرتك، م هشتغل في جيش. تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟"
مراد: "لأ طبعاً. حقي أنا مديرك."
"كده تمام. أنا ماشية. سلام."
مراد: "بسرعة. لأ خلاص. بس برضو طولي الجيب."
"أفكر."
مراد: "نفسه يمسك نور من شعرها، بس ماسك نفسه."
"عنها تمام. هتستلمي الشغل من النهارده، ومكتبك هيكون في مكتبين."
"وده ليه؟ لأ طبعاً. هشتغل بره مع السكرتيرة."
مراد بعصبية: "هو ده اللي عندي. وأظن إنتي اللي بتشتغلي عندي، م أنا اللي بشتغل عندك."
نور، بتلم الدور: "تمام."
مراد مش قادر يشيل عينه من عليها طول اليوم. ونور متكلمتش مع مراد كلمة على بعض.
في نهاية اليوم.
"تعالي أوصلك."
"لأ، شكرًا."
مراد بعصبية: "إزاي ده؟ هتمشي كده في الشارع؟ اركبي يا نور."
"شخص يمسك إيد نور ويركب معاك ليه وأنا موجود؟"
رواية غدر الصحاب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيرين جمال
نور: محمد حبيبي، وحشتني.
محمد: عاملة إيه يا حبيبتي؟
مراد: (بعصبية وغضب) إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي مجنونة؟ إزاي تقولي كده وأنا واقف؟ ومين أنت أصلاً؟ (يمسك محمد من هدومه)
نور: (تقف قدام مراد) سيبه يا مراد.
مراد: انتي بتقفي قدامي عشانه؟ هما بقوا كتير قدامك.
محمد: (بعزم) ما فيش. (يضرب مراد بدماغه، وينزف من مناخيره)
مراد: (يرد لمحمد الضربة ويمسكه في بعض)
نور: (بزعيق) خلص! كافيه! (وفجأة يغمى عليها)
محمد ومراد: (يقربوا جري عليها)
محمد: (يشيل نور) صدقيني، اللي بينا لسه هيبدأ. رحمتك مني المرة دي.
مراد: إنتي اللي هتشوفي سواد. وهنشوفه هتكون لمين في الآخر.
محمد: ده في أحلامك. (ويشيل نور ويروح بيها البيت)
(أول ما يدخل)
مريم: إيه؟ مالها نور؟
محمد: متخافيش، بس هي شافت دم ورجعت لها الفوبيا تاني.
مريم: أنا متشكره أوي يا محمد إن أول ما اتصلت جيت.
محمد: إنتي مجنونة؟ عايزة تتصلي عليا وما أجيش؟ دي نور يا مريم.
مريم: شكراً يا محمد على وقفتك جنبنا.
محمد: سيبك من الكلام ده، المهم نطمن على نور.
(مراد يوصل ويكسر كل حاجة قدامه ويتصل على رجولته)
الرجل: (يسمع)
مراد: عايزك تراقب نور. وفي شخص هيكون معاها، عايزك تعرف كل حاجة عنه. فاهم؟
الرجل: حاضر يا باشا.
(هند، أمها تتعب وتنزل تجيب ليها العلاج ويكون الوقت متأخر)
(يطلع شباب عليها)
الشباب: تعالي هنا.
هند: (تجري بأقصى سرعة) حد يلحقني!
(الشباب بيجروا ورا هند لحد ما تقع، والشباب يتلموا عليها ويخدوها بيت ويتعدوا عليها)
(تاني يوم، هند تفوق وتلاقي نفسها في بيت مهجور ومن غير ملابس)
هند: (بس تلطم وتصوت) أعمل إيه؟ يالهوي! هقول إيه في البيت؟ وكنت فين؟
(وفجأة تفتكر أمها التعبانة وتلبس هدومها وتجري على أمها)
هند: (تفتح الباب وتدخل) ماما! (وتدور في كل مكان)
هند: (تلاقي أمها في الأرض) ماما! ماما! انطقي علشان خاطري. كان نفسي عني، اتأخرت عليكي. قومي! لا لا! متروحيش مني.
(يدخل أبو هند من الشغل)
أبو هند: إيه؟
هند: (بانهيار) قولها تقوم!
(باباه يتصل على الدكتور بسرعة)
الدكتور: ساكتة قلبيه.
هند: لا لا! قومي بقي.
أبو هند: خلاص يا هند، قدر ربنا ونفذه.
هند: (في نفسها) يعني في يوم واحد أخسر نفسي وأمي؟ ليه؟
(ولما تعرف نور، تجري هي ومريم عليها)
نور: (بدمع) ربنا يقويكي يا قلبي ويصبرنا على فراقها. هي كانت أمي أنا كمان. (وتفضل واقفة مع هند)
(تلات أيام العزاء، آخر يوم العزاء)
(مراد يعرف ويروح يعزي هند. وفي نفس الوقت محمد يكون رايح ياخد نور ومريم علشان الوقت اتأخر)
مراد: البقاء لله.
هند: الدوام لله. شكراً يا مراد.
مراد: شكراً على إيه يا هند؟ إحنا أخوات.
هند: آه طبعاً. ممكن أطلب منك طلب؟
مراد: آه طبعاً. اتفضلي.
هند: عايزة أشتغل معاكم.
مراد: اعتبري نفسك اشتغلتي.
(مراد يبص على نور، يلقاها حزينة وفي نفس الوقت كإنهم مش موجودين. ده يعصب مراد. تجاهله ليه؟)
مراد: (يبص على مريم) الوقت اتأخر. تعالوا نروح.
نور: لا شكراً.
مراد: (بعصبية وغضب) وده إزاي؟ الوقت متأخر. امشي قدامي.
مريم: (تمسك إيد نور) تعالي بره علشان الناس. هنركب علشان نلم الدور.
نور: (تخرج بره) أنا طلعت بس علشان ظروف الناس. غير كده لـ...
مراد: (يقرب على نور) لا تنسي إنك بتشتغلي عندي. وبكرة الساعة ٨ تكوني عندي. اركبي.
نور: الشغل حقك. إنما توصلني؟ لا. أنا هروح مع خطيبي.
محمد: (أنا جيت. معلش اتأخرت في الطريق)
نور: (تمسك إيد محمد) طيب تعال نروح. اركبي يا مريم.
مراد: (من الصدمة مش عارف يتكلم)
مريم: (بصدمة) اركبي.
نور: آه اركبي.
محمد: (هو ده تاني بيعمل إيه هنا؟)
مراد: (المرة دي فقد كل أعصابه) إنت هنا تاني ليه؟
نور: (تمسك إيد محمد) خطيبي.
مراد: نعم يا روح أمك!
محمد: (يقرب منه وتمسكه نور) علشان خاطري بلا ش.
محمد: (بعزم) عزمت يا مراد على كتب كتابنا الأسبوع الجاي. ويا ريت بوكيه ورد.
مراد: (يقرب على محمد) البوكيه ده على روحك إن شاء الله. (ويقرب محمد منه ويكون عيونهم في عيون بعض بنظرة تحدي) أما نشوف.
رواية غدر الصحاب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيرين جمال
عند محمد، أول ما يدخل البيت يسلم على أمه ويبوس إيدها ودماغه.
ناهد، أم محمد، تكون تقرأ قرآن.
"تسلم، ازيك يا حبيبي عامل إيه؟"
"الحمد لله يا ست الحبايب، انتي عاملة إيه؟"
"أختي العلاج."
"أه، كنت عندهم."
"أنا حاسة بيك وعارفة إنك بتحب نور من وأنت صغير، بس القلوب مش بإيدينا."
"عارف يا أمي، عشان كدا سافرت وأنا عارف بموضوع مراد، وكنت بتحكي عنه كل حاجة. هي شايفاني إخوات وأنا مقدرتش أغير الفكرة دي وحبها لمراد لسه موجود، بس أنا هفضل وراها لحد ما أكون مطمئن إن مراد مش هيؤذيها تاني."
"ربنا معاك يا حبيبي، بس أهم حاجة يا محمد ميعرفوش حاجة عني."
"عارف يا محمد إنهم عارفين، بعد الشر ميته."
"كويس يا حبيبي."
"إن شاء الله كل حاجة هتحل."
"بأمل إن شاء الله، أهم حاجة تدور على أخوك يا محمد."
"حاضر، والله أنا رجعت مخصوص عشان كدا. هنرجع نتجمع تاني إن شاء الله."
"يارب يا حبيبي ويطمن قلبك ربنا يبارك."
عند نور.
"أنتي ليه عملتي كدا؟"
"صدقيني معرفش، حسيت إني عايزة أضايق مراد زي ما بيعمل معايا."
"اتغيرتي أوي."
"يبقى غلط لو اتغيرتش، سيبك تعالي ننام عشان عندي شغل بكرة."
وهما بيناموا.
"أنا مش مرتاحة لشغل هند معاكي."
"ليه بتقولي كدا؟ بطلي كل شوية موضوع مش مرتاحة لهند ده."
"خلاص، اهدي براحتك، بس محمد أحلى."
نور بتسرح في ملمح محمد، هو طول بعرض وعيونه ملونة وشعره ناعم حرير وأبيضاني ولبسه كله كاجوال وبيحب يفتح أول زرارين من القميص وبيلبس سلسلة كانت هدية من نور ليه.
"الله، بقي هي غمزت."
نور تضرب مريم بالمخدة.
"نامي، إحنا هنروح ليوسف بكرة."
"بلاش عشان مراد، أنا بروح كل يوم."
"لا كفاية كدا، أنا مش هتحرم من ابني أكتر من كدا."
تاني يوم، تنزل نور ومريم عشان يروحوا ليوسف.
"تعالوا أوصلكم."
عربية تقف بالعرض وينزل منها مراد وإيده في جيبه.
"اركبى معايا."
"مش كل يوم الحوار ده، أنا هروح مشوار قبل الشغل يا مراد، اتفضل امشي."
"هاجي معاكي، أي مكان تروحي فين."
نور ومريم بصدمة، إزاي هيشوفوا يوسف وخوف نور من مراد إنه يحس حاجة ناحية يوسف.
"هتجي بصفة إيه؟"
مراد بيجز على سنانه.
"قلت هاجي، خلصنا."
وفعلا يروحوا الأربعة عند يوسف.
يوسف أول ما يشوف نور يجري عليها ويحضنها.
"ماما حبيبتي، عاملة إيه؟"
"حبيب ماما عامل إيه؟"
وتجري مريم عشان مراد.
"وأنا مفيش ماما."
ويجري عليها يوسف.
"لا طبعًا، انتي مريوم مامي حبيبتي."
مراد يقرب من يوسف ويحس حاجة في قلبه ناحية الطفل ده ويمسك إيده ويبوسها، ويوسف يكون خايف منه عشان آخر مرة زعق فيها لنور وبيخاف منه.
"مامي، عمو ده وحش."
تنزل نور على ركبتها.
"عيب يا روحي، منقولش على الكبير كدا."
"هو حلو."
"نور، آه حلو، كل ده ومريم ومحمد بيداروا دموعهم من موجة زي كدا."
"تعالى يا بطل نلعب مع بعض، أنا معرفش إننا هنيجي هنا، كنت هجبلك لعب كتير."
"بجد يا أنكل هتجبلي لعب؟"
مراد يمسك إيده.
"حاضر يا روحي وهجيب دلوقتي."
وفعلا مراد يجيب حاجات كتير ليوسف.
"إيه رأيك يا بطل، كل ده؟"
نور منهارة من العياط وتبص على مراد وبتشوف قد إيه هيكون حنين على ابنه، وكان نفسها تقوله بس ترجع تخاف من نادية أو مراد ياخده منها.
"يا أطفال ماما، تبص مريم ونور. هو ده بابا؟"
صدمة من الكل وأولهم مراد.
"هو أنا مش موجود؟ أنا قلت تلعب مع انكل مراد بس أنا برضه عايز ألعب معاك."
"ماما، هو مين فيهم بابا؟ أنتي قلتي بابا يرجع من السفر وأروح معاك، هو بابا رجع صح؟"
مراد بصدمة يبص على نور، وأول حاجة تيجي في باله إن محمد كان مسافر.
"ممكن نمشي عشان الشغل؟"
ويسلموا على يوسف.
"اركبي معايا عشان نطلع على الشركة."
"هتركبي معايا أنا؟"
مراد بعصبية ويفتكر كلمة يوسف ويضرب محمد بدماغه وياخد نور ويمشي.
"محمد، أنت كويس؟ فيك حاجة؟"
"لا متخفيش، مفيش حاجة، هو بس غار مني."
"أنت مستحمل إزاي إنك بتحبها وتكون مع حد تاني؟"
"اللي بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط حتى لو مش معاه."
"بس كنت أتكلم."
"بعصبية، أتكلم إزاي وأنا لسه هتكلم لقيتها بتقولي بحب واحد وعايزة تعرفني عليه، مأقدرتش أتحمل وسافرت، وكنت بتتصل تحكي معايا في كل حاجة حصلت بينهم، تخيلي كدا بتحب حد بيحكي ليك إزاي بيحب حد تاني وأنا بموت. وحاولت كتير أتخلص من حبها معرفتش."
مريم تمسح دموع محمد.
"أهدي، أنا آسفة، أنا اللي رجعت بس تعبت، أختي بتضيع وأنا بتفرج."
"هو ده الصح، بس وجود يوسف هنا مش أمان. تعالي معايا."
عند نور، توصل هي ومراد ويكون ماسك إيدها وبيشدها قدام الموظفين وكلهم مستغربين.
"مراد، سيب إيدي، الناس بتتفرج علينا."
ويدخل بيها المكتب ويقرب منها، أول ما قرب من عينها يسرح فيهم وهي قلبها بيدق جامد وعايزة يبعد عنها.
"انتي لسه حلوة."
نور نفسها عالي من قربه، حاسة إنها مش قادرة تتكلم، تقوله يبعد.
"بصي في عيونه يا نور، هتلقي اللمعة اللي مش بتظهر غير ليكي، لسه صورتك في عيونه."
كل ده ونور حاسة إنها بتتبنج، وحاسة دقات قلبها مسموعة.
"يوسف ابن محمد."
نور لسه في نفس الحالة من قربه وتقوله:
"لا."
مراد يبتسم.
"لسه ضحكتك حلوة، بتنور وشك وبتسحب العقول."
مراد يقرب من نور بقبلة يطلع فيها كل مشاعره ويخاف من رفض نور، بس نور تتجاوب معاه وتلف إيدها على رقبته ويحضنها مراد لحد ما يحس إن ضلوعها هيتكسروا، بس مش قادر يخرجها من حضنه وخايف ترجع تاني. ونور حاسة بأمان فظيع معاه.
الباب يتفتح.
"الله، حلو أوي اللي بيحصل ده..."
رواية غدر الصحاب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيرين جمال
تدخل نادية: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
مراد: أهلًا نادية هانم. (كل هذا وهو يمسك يد نور، ولا يزال في حضنها، ونور تحاول أن تبعده لكنه لا يتحرك.)
نور: مراد أرجوك سيبني، مش هينفع كده. (كل هذا بصوت همس، ونادية ستموت من الغيظ منهما.)
نادية: (بغير إدراك) مش دي البنت اللي خانتك وكنت عايز تلبسك عي... (وفجأة تأخذ بالها من الكلام وتسكت.)
مراد: (بتضييق العين) لا ثواني بس، أنتِ عرفتِ منين؟
نادية: (بارتباك) هكون عرفت منين؟ أكيد مروان.
(ونور تبعد عن مراد وتأتي لتخرج، فتمسك نادية يدها بصوت همس.)
نادية: الحساب هيبدأ.
نور: (بنظرة تحدي) لا حسابك خلص، حسابي أنا اللي هيبدأ، ونشوف مين هيضحك في الآخر.
(نادية تنظر لنور بقوة: إزاي دي البنت اللي من كلمة تعيط؟ إزاي بقيت كده؟ وتضحك نور على شكل نادية ضحكة استهزاء. فترفع نادية يدها، فيمسك مراد يدها.)
مراد: لو كانت اتعملت، كنتِ هتدفعي الثمن غالي. اخرجي يا نور.
(مراد يرمي يد نادية.)
مراد: أنتِ كنتِ هتعملي إيه؟
نادية: (بعصبية) أنت مجنون! بتمسك إيدي علشان دي؟ أنا هوريك هعمل فيها إيه، ولازم تمشي البنت دي من هنا.
مراد: والواضح إن أنتِ في الشركة بتاعتي، يعني ملكيش حق تقولي مين يعود ومين يمشي.
نادية: (بعصبية من مراد) والحلو قالت لك على ابنك.
مراد: (بصدمة) إيه! ابني أنا؟ أنتِ كذابة.
نادية: لا مش كذابة، خد شوف. (وتُخرج فيديو لنور وهي على الأرض تأخذ الفلوس وتشغل المسجل الذي نور سجلته.)
مراد: (بصدمة يمسك رأسه) لا! (ويفضل يكسر كل حاجة قدامه) لا لا لا لا!
(وتخرج نادية بضحكة شماتة وتقول: كده اللعب احلو.)
مراد: (بصوت عالٍ) نوررررر!
(تأتي نور جارية.)
نور: إيه في إيه؟ (وتلقى يد مراد متعورة، تمسك يده.) في إيه؟ مالك؟
(يرمي يده منها ويمسك نور من شعرها.)
مراد: أنتِ إيه؟ حرام عليكي! كل مرة الضربة تكون أقوى. ليه عايزة تعملي فيا إيه تاني؟ ليه كده ارحميني؟ أنا بحبك، وفي الآخر يكون عندي ابن وفي مدرسة داخلية وبعده عني! ليه كده؟
نور: (بوجع من مسكته مراد، ومن كلامه، وصدمة وخوف من أنه عرف بموضوع يوسف، تتكلم بدموع) صدقني غصب عني. أنت مش فاهم حاجة. اسمعني، بلاش كل مرة تسمع صوت نفسك بس، حرام عليك.
مراد: أسمع إيه؟ إن أنتِ بعتي ابنك بفلوس؟ أسمع إيه؟ مش دي أنتِ؟ (ويُظهر الفيديو من التليفون.)
نور: (بصدمة) لا مش صح، الموضوع مش كده. اسمعني عشان خاطري وحياة يوسف مش كده.
مراد: (وكمان يوسف! لا مخلصة أوي، سميتِ نفس الاسم اللي اتفقنا عليه.) اسمعي يا نور، أنا اكتفيت منك، وأظن ٥ سنين ابني بعيد عني كتير، كافية عليكي كده.
نور: (بهستيريا) لا يا مراد، كله إلا ابني، ده أنا آخد روحك فيها.
مراد: (بوجع) ما أنتِ فعلًا واخدة روحي، أنا جسم بس على الأرض، إنما قلبي وروحي ماتوا من عمليك.
(يرفع سماعة التليفون.)
مراد: ألو، هديك عنوان تروح تجيب منه ولد ٥ سنين اسمه يوسف.
الشخص: تمام يا فندم.
نور: لا لا لا يا مراد، عاقبني أنا، ابني لا، علشان خاطر مامتك مش بتقولي إنك بتحبها؟
مراد: (بهستيريا وجنون) أمي! اسكتي، مش طلعت أوسخ منك وهي كمان خاينة.
نور: (بدموع وزعيق) بلاش ابني، هتندم على كل ده، وهيجي يوم مش هينفع أسامحك بيه صدقني.
مراد: واحدة رخيصة زيك ما تتكلمش.
نور: (بنظرة أول مرة تبصها لمراد) هتندم.
(مراد يوجعه أوي نظرة نور، وفعلاً يخاف يوم يندم، بس يتذكر ابنه ويتعصب زيادة.)
(تليفون يرن.)
مراد: ألو؟
الشخص: مش موجود يا فندم.
(مراد يقفل ويتجنن أكتر.)
مراد: لا لا، ابني فين؟ (وكل كلامه بضرب نور وهو مش شايف إنها هتموت في يده.)
(وفجأة مراد يفوق على نور ساكتة، ينزل نور.)
مراد: قومي علشان خاطري بلاش تمثيل. (ويفضل يفوق فيها بس هي مش بتتحرك.)
عند محمد ومريم:
مريم: هيفضل يوسف هنا؟
محمد: ده لازم يحصل، مراد مش هيسكت وممكن يساوم نور عليه.
مريم: أنا مش مرتاحة، حاسة نور مش كويسة.
محمد: ولا أنا، ربنا يستر. أنا ممكن آخد يوسف عندي، إيه رأيك؟
مريم: عندك فين؟
محمد: (بارتباك) في البيت عندي، هياخدوا بالهم منه أكتر.
مريم: طيب خده عقبال ما أشوف نور فين.
(يروح محمد بيوسف عند أمه، أول ما يدخل.)
محمد: أنتِ فين يا ست الكل؟
الأم: تعالَ يا حبيبي أنا هنا.
(يدخل محمد وفي يده يوسف.)
محمد: ماما ده يوسف ابن نور، هيعود هنا علشان شكل مراد شك فينا.
(أمه تمسك يوسف وهو يكون بيعيط.)
الأم: اهدى يا حبيبي، اهدى يا مازن يا حبيبي.
محمد: ماما ده يوسف.
الأم: (ترد) لا ده مازن، بص شبه مازن أخوك أوي. (وتُظهر صورة.)
محمد: (بصدمة) إزاي ده نفس الشكل!
عند نور تفوق وتلقى مراد قاعد بكل برود.
مراد: أهلًا، أخيرًا فوقتِ.
نور: مراد ابني فين؟ أبوس رجلك.
مراد: (ببرود) ابنك معايا. عايزة تشوفي ابنك؟ هيجي المأذون وتقولي موافقة علشان أربيكِ وأنتِ مراتي، علشان أعلم محمد إن مش أنا اللي يتاخد مني حاجة.
نور: (بصدمة) هتجوزني علشان كده؟
مراد: آه طبعًا، أنتِ هتكوني زي أي حاجة في البيت، وأقل من الخدمة كمان.
نور: (في نفسها) أومال فاكرة إيه يا نور؟ إنه بيحبك مثلًا؟ فوقي، ده مراد تاني غير اللي تعرفيه.
(ويدخل المأذون والشهود.)
المأذون: موافقة يا نور؟
نور: ...
رواية غدر الصحاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيرين جمال
الماذون: موافقة يا نور؟
نور: (بدموع) يدخل شخص... الجواز ده باطل.
(صدمة من نور. مراد يتكلم)
مراد: يا أستاذ، دي واحدة متجوزة.
الماذون: استغفر الله، إزاي ده؟
(ويطلع محمد عقد الجواز من جيوبه. يشوفه الماذون ويمشي.)
(كل ده ونور مش فاهمة حاجة، ولا مراد.)
مراد: (يمسك محمد بيد نور ويجي يمشي) هنا يفوق مراد من الصدمة.
مراد: إنت مجنون؟ متجوز مين؟ لأ طبعاً.
(ويمسك نور جامد)
مراد: انطقِ!
محمد: (يمسك مراد) من النهاردة كلامك معايا أنا، إنت فاهم؟ واسمها ميجيش على لسانك. وقلت لك آه، مراتي.
مراد: (بصوت عالي) انطقِ! قولي ده كذب. إنتي ساكتة ليه؟ إنتي ملكي أنا، بتاعتي أنا. انطقِ!
نور: أنا بحبك.
(ومحمد واقف حاسس قلبه هيقف من الرد. هو عارف إن نور بتحب مراد، بس مش قادر يتحط في المواقف دي.)
نور: (تتكلم) مراد، أنا حبيتك.
(ضربات قلب محمد بتزيد مع كل كلمة.)
نور: بس إنت مش قد الحب ده. عشان اللي بيحب بيسمع من حبيبه، بيحس بيه. إنت كنت بتضرب من غير ما تحس بيا. الضرب ده مفروض يوجعك إنت زي ما كنت بتقول إني حتة منك، بس ده كلام مفيش أكتر من كده. سلام يا مراد.
مراد: وابني؟ ولا كمان مش ابني؟
نور: (بضحكة سخرية) هو مش معاك كمان؟ كداب؟ لأ، ابنك يا مراد.
محمد: ابنك موجود وهنقوله إنك إنت أبوه، بس في الوقت المناسب. عشان ده طفل.
مراد: (يفقد أعصابه) لأ، هتاخد مراتي وابني؟ ده بموتك.
(ويطلع السلاح من جيبه. وييجي يضرب محمد.)
(تقف نور قدامه.)
مراد: لأ!
(وفجأة مراد يبعد نور. تقوم نور تعلى على دماغها.)
(تتفتح.)
محمد: (بخوف حقيقي) نورررر!
(هنا يركز مراد. وييجي يشيل نور.)
محمد: (يبعده) أوعى! والله يا مراد لتدفع التمن غالي. وتكون نور فاقدة الوعي.
محمد: (بسرعة) دكتور!
(ويكون هو ومراد في المستشفى. ومراد قلقان عليها. وده يضايق محمد جدا.)
محمد: امشي من هنا!
(يطلع مراد السلاح.)
مراد: وأقسم بالله كلامك كمان وهتكون في عداد الأموات.
محمد: أخرس خالص، إنت فاهم؟
(ويخرج الدكتور.)
الدكتور: عايزين دم حالا.
(ويروح محمد ومراد. والاتنين يكونوا نفس الفصيلة. ويخدوا من محمد الدم. ونور تفوق وتسأل على محمد. وده يبسطه أوي. ويضايق مراد جدا.)
(ويمشي مراد ويروح على الفيلا. يفضل يكسر كل حاجة. ومفيش حاجة على حالها.)
(وتدخل هند.)
هند: مراد، إنت مكسر الدنيا كدا ليه؟
(مراد يكون بيشرب، مش مدرك أي حاجة.)
مراد: (فجأة) نور، إنت جيتي تاني؟ أنا بحبك.
هند: وأنا كمان بحبك يا حبيبي.
(وتاخد مراد ويطلع.)
(ويصحى مراد تاني يوم. يلقى هند جنبه.)
مراد: إزاي ده حصل؟ إزاي؟
(تقوم هند وتمثيل ممتاز.)
هند: إيه ده يا مراد؟ إزاي كدا؟ وأنا اللي كنت بطمن عليك، تعمل معايا كدا؟
(وبدموع)
مراد: ألف وشك. البس حاجة. وبعدين نتكلم.
(وتدخل هند تاخد شاور وتلبس. وتبص في المرايا قبل ما تخرج.)
هند: هو ده اللي أنا عايزه. شكراً ليكي يا نور.
(وتضحك ضحكة انتصار وتخرج.)
(تلقى مراد قاعد وبيشرب.)
مراد: اللي حصل ده حصل إزاي؟
هند: (بارتباك) هيكون حصل إزاي؟ اسأل نفسك. إنت مش شايف المراية فيها د...
مراد: (بتضيق عين) تمام. هكتب عليكي دلوقتي.
هند: (بفرحتها معرفتش تدريها) وأنا والله بحبك. وعملت كتير عشان نور. مش هتحبك قدي.
مراد: (يمسك هند من شعرها) الاسم ده ميجيش على لسانك تاني، فاهم؟
هند: (بخوف من طريقة مراد وعصبيته) آه، آه، فاهم.
مراد: (يسيب شعرها) شاطرة. البسي عشان نازلة صحابك.
هند: (بارتباك) بس كدا. هتعرف.
مراد: (بصوت عالي) أنا مراد عز الدين، مش بخاف من حد. هند متنكنيش عاملة حساب إنها تكشف بسرعة كدا، عشان تقول أنا كدا وصلت لمراد. مش مهم أي حاجة تاني.
(في المستشفى تكون نور نايمة ومحمد جنبها. مضايق من كلام إمبارح.)
(فلاش باك.)
(تفوق نور.)
نور: أنا فين؟
محمد: إنتي في المستشفى. ألف سلامة عليكي.
نور: إزاي ده حصل؟ أنا متجوزتكش. إزاي الورقة دي؟
محمد: (بارتباك) بصراحة، مريم أمضيتك على الورقة من غير ما تعرفي. بس صدقيني، ده وضع مؤقت وهطلقك تاني.
نور: سبني لوحدي، بعد إذنك.
(يخرج محمد يقف قدام الباب.)
نور: (بانهيار) لييييه؟ كل حاجة تحصل معايا كدا ليه؟ مختارش الحاجة ليه مفروضة عليا؟ أنا تعبت. ليه يا مراد تعمل كدا؟ أنا بحبك ومش قادر أنساك.
(محمد يسمع كدا ورجله متقدرش تشيله. ويعود على الأرض بدموع.)
محمد: ليه؟ ده أنا بحبك أكتر من نفسي. أنا بموت عشانك. أنا عارف الحب مش بإيدينا، بس كان نفسي تحسي بيا. بتعطي يا نور عشان معايا؟ وأنا اللي كل يوم بموت عشان؟ عارف إنك بتحبي مراد؟ إنتي كل حياتي. إنتي بنتي اللي اتربت على إيدي. أنا اللي سميتك نور عشان فعلاً كنتي النور اللي بينور حياتي. كنتي بدر في ليلة تمامه. وأنا نفسي تحسي بيا. مفيش حد هيحبك قدي والله العظيم. بحبك. إزاي مش حاسة بده؟
(ويضرب على قلبه ويفوق على صراخ نور.)
محمد: (ويجري عليها) أهدي. والله ما هاجي جنبك. ولو عايزة تطلقي حالا، بس أهدي. أموت ما أشوفك كدا. أهدي عشان خاطري.
(ويدخل الدكتور ويدي نور حقنة مهدئة.)
(تفوق نور.)
نور: محمد...
(يقوم محمد بسرعة وخوف.)
محمد: حاسة بحاجة فيكي؟ حاجة؟
نور: أنا عايزة...
رواية غدر الصحاب الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيرين جمال
فيقي يا نور.
نور تبص في عيون محمد وتستغرب خوفه عليها، بس بعد كدا تقول: أكيد علشان بنت خالته.
يطلع نور من تفكيره.
محمد: نور، انتي معايا؟
نور: آه معاك. ممكن أعرف إزاي ده حصل؟
محمد: حاضر يا نور.
ويحكي لها.
مريم اتصلت عليا وقالت إن مراد رجع، وأنا لازم أرجع. وفعلاً رجعت ولقيت مريم بتقول إنها خايفة من مراد عليكي وعايزاني أساعدها.
مريم: محمد، مراد لو عرف إن نور خلاص مش بتاعته، هنشوف هيعمل إيه. لو دفع علشانها يبقى بيحب. لو أذاها يبقى حب تملك مش أكتر.
محمد: وأنا دوري إيه؟
مريم: إنك تجوّز نور جواز مؤقت.
محمد: انتي مجنونة؟ لا طبعاً، أكيد مش هيحصل. وأنا وانتي عارفين هي بتحب مراد إزاي.
مريم: علشان خاطري وخاطر نور. بص، أنا عملت ورقة عند محامي، وأنا وواحدة صحابتي وزمايلي شهود، وهخلي نور تمضي من غير ما تعرف.
محمد: مريم، انتي مجنونة؟ يعني كمان عرفي ومن غير ما تعرف؟ وأنا أثبت ليكو؟ انتي عارفة أنا كام بنت تحت راجل؟ انتي مجنونة أكيد. أنا الرائد محمد الشرقاوي، أعمل كدا؟ الموضوع ده انتهى.
وفعلاً يخرج محمد.
محمد (بين نفسه): أنا آه بحبك يا نور، وأعمل أي حاجة علشانك، غير إني أحط كرامتي تحت رجل أي حد. ربنا يهنّيكي بحياتك.
لحد يوم ما كنا عند يوسف، كلنا، وأنا عينت ناس على يوسف لأني مكنتش مرتاح لمراد.
فعلاً اللي حسبته لقيته. مراد بعت ناس تاخد يوسف، بس الناس بتوعي كانو أسرع وعرفو ياخدوه. ولقيت مريم بتقولي: لسه مش عايز تمضي؟ بعد مراد ما كان هياخد يوسف.
وعرفت من رجالتي إنك في البيت، وكمان في ناس داخلة البيت وشكلهم مأذون. وساعتها خدت الورقة ومضيت وجيت علشان ألحقك.
نرجع من الفلاش باك.
محمد: نور، انتي لو عايزة مراد، أنا هرجعك ليه. فكري وشوفي عايزة إيه.
نور: انت عملت كل ده علشاني؟
محمد: ممكن تعفيني من الرد؟
نور: وهي مش قادرة تفسر محمد بيعمل كل ده ليها.
محمد: نور، انتي حتى لو معايا، أنا مش هعمل معاكي كجوزة لحد ما انتي تقرري عايزة إيه.
الباب يخبط.
يدخل مراد وهند.
نور بصدمة: مش فاهمة حاجة. وتاخد الصدمة التانية.
مراد (يتكلم بسخرية): إزيك يا مدام نور؟
محمد: ياريت كلامك معايا أنا.
مراد (بغضب): وهي مش بتكلم؟ يعني علشان أتكلم معاك؟ على العموم، هند جات تطمن على صاحبتها.
محمد: وانت شغال أوبر؟ إن شاء الله.
مراد (بعصبية مسيطر عليها): لا يا عسل، بس دي مراتي، مينفعش تروح مكان لوحدها. كل ده ونور مش بتكلم.
هند: إزيك يا نور؟ ممكن أتكلم مع نور لوحدي؟
نور (بضحكة سخرية): ليه يا صحابتي؟ ويتاري الجواز ده من زمان ولا لسه دلوقتي؟
مراد: أظن مالكيش دعوة، زي ما أنا مسألتش اتجوزتي إمتى.
نور (بعصبية وصوت عالي): كلامي مش معاك، كلامي مع صحابتي. انطقي.
هند: ببرود: لا يا نور، من امبارح. وأظن انتي لو بتحبي مراد مكنتيش تجوزي محمد.
نور بصدمة وغضب وندم: كل دول شعور واحد؟ برافو يا هند. عارفة حاجة؟ أنا اللي غلطانة علشان كل الناس كانت بتقول انتي لأ، وأنا أقول انتي آه. عارفة علمتيني حاجة: لما الناس تجمع على حاجة غلط، بلاش الإنسان ياخدها، علشان في الآخر هيطلع شكله وحش قدام الناس. بس نفسي أسألك سؤال: ليه أنا؟ مع العلم إني عمري ما آذيتك.
هند (بكل غيرة وهي مش مدركة لكلامها اللي هتحاسب عليه بعدين وتقول): أيوه يا نور، بغير منك، وغيرت من حب مراد ليكي. أنا اللي حبيت مراد الأول. انتي كنتي بتقولي كلام وحش عليه على طول. نور، ومجتيش تقولي لي ليه؟ وأنا بقولك بحبك يا مراد، كنتي اتكلمي، كنت هبعد. انتي متعرفيش انتي عندي إيه. هند: أقول إيه؟ وأنا سافرت ورجعت لقيتك بتقولي بحب واحد وبعتوه عن بعض. بس القدر رجعكم تاني. ليه انتي كل حاجة وأنا لأ؟ كل الناس تحبك وأنا لأ؟ وانتي حلوة وأنا لأ. اشمعنى؟
نور: بصدمة: العمر في صديقة العمر، انتي يا هند؟ كل ده في قلبك ليا؟ عارفة انتي كل ده جواكي ليه؟ علشان عمرك ما قولتي الحمد لله على حاجة. أنا عرفتك أول مرة لما البنات كانوا بيضربوكم في المدرسة، وأنا دفعت عنك. وفي الآخر صحابي قالوا: هما أو انتي؟ وأنا اخترتك انتي. كلهم قالوا مش كويسة، وأنا كنت بثبت العكس، بس طلعت غلطانة. أنا أبويا مكنش معايا في الوقت اللي كنتي فيه في حضن تترمي فيه. وأمي سبتني، وانتي كان عندك بيت وحضن ودفا، وأنا لأ. ليه مغرتش منك؟ كنت بكون مبسوطة علشانك انتي. أيوه. ويوم ما ربنا عوضني بشخص، استكترتي عليا الموضوع. ويتري فعلاً مراد خد الجواب ولا لأ؟
هند (برتباك): كفاية. أنا من النهارده مش عايزة أعرفك.
مراد بستغراب: لا ثواني، جواب إيه؟
نور (بسخرية): مفيش حاجة. يمكن دي أحسن حاجة عملتها كويسة. اخرجو برة.
مراد لسه هيتكلم.
محمد: كفاية كدا. أظن واجبك وصل. اتفضل بره.
يقرب مراد على محمد.
مراد: وحياة كل حاجة غالية عندي، وابص على نور. هتدفعي التمن غالي يا سيد الرائد.
محمد: بنفس نظرة التحدي: اسأل على الصقر الأول، وانت تعرف بتعامل مع مين. ومن النهارده، انت تحت عيوني.
مراد: مستعجلش على رزقك. هتكون أرمل قريب.
محمد (بستهزاء): يا راجل، شغال عزرائيل؟
وفجأة.
نور: كفاية، بسسسسس.
وإغمى عليها.
محمد بلهفة: نور! دكتور بسرعة.
وغضب يطلع هند ومراد بره.
في العربية.
مراد (من تحت النظارة): لهند: هنروح. وأعرف كل حاجة.
هند (برتباك وخوف وبتلعن نفسها على غبائها، وإزاي قالت كدا قدام مراد): مفيش حاجة نتكلم فيه.
مراد (بعيون حمراء وبتوعد لهند): لا يا حلوة، أنا اللي أقول فيه ولا مفيش. وصدقني، هتتكلمي.
عند نور.
تفيق وتفضل سرحانة. إزاي هند ضحكت عليها في حاجات كتير؟ وإزاي هي كانت حلقة الوصل بينها.
محمد: انتي كويسة؟ مريم بتتصل عليا كتير، وأنا بقول ميت حاجة. ممكن تكلميها؟
محمد يكون ماشي، وفجأة نور تمسك إيده.
نور: ممكن بلاش تمشي؟
محمد.
رواية غدر الصحاب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيرين جمال
نور.. تمسك ايد محمد ممكن تستنا انا محتاجك جمبي
محمد.. نور انتي مش محتاجه حد انتي محتاجه نفسك لازم تعرفي انتي عايزه اي الأول وانتي هتخرجي من المستشفي على عندي علشان مريم مسافره عند عمرو ومش هينفع تعودي لوحدك
نور.. حاض
محمد بيفكر مع نفسو.. معلش يا نور بس لازم اعمل كدا لازم اعرف انتي عايزه اي مش هينفع اكون اثتبن لحد ولو في يوم حبيتيني هديكي روحي وحياتي ليكي بس تحبني ربع ما بحبك
تخرج نور من المستشفي وتروح على شقه محمد
محمد.. اتفضلي يا نور بصي الاوضه دي اوضتك والتانيه بتاعتي لو احتاجتي حاجه خبطي عليا وانا هعين حد يكون تحت البيت وحد يخدمك
نور.. من غير ادراك لا مراد مش هيذيني
محمد.. بغيره وسخريه.. صح انتي اكتر واحده تعرفي مراد بس ده امان من اي حد مش شرط مراد سلام يا نور
نور تلعن غبها وازاي قالت كدا وان هي لازم تحترم ان محمد بقي جوزها وتقول اما يجي هتعتزر على كلمها
عند محمد يفضل ماشي بعربيه ومتعصب جيدا من كلام نور وان بعد كل ده لسه بدافع عن مراد
ويروح بيت امه
محمد.. ماما انتي فينو
مرفت.. ولدت محمد تعال يا حبيبي انا مع يوسف
يدخل محمد.. ازيك يا بطلي
يوسف.. ازيك يا انكل
مرفت.. أوع تقول انك هتاخد يوسف لا يا محمد ده عوضني عن ابني وبتكلم بدموع
محمد.. يمسك ايد ماماتو.. بصي يا ماما يوسف لازم يرجع لحضن نور هي نفستها وحشه اوي وهو الوحيد اللي هيخرجها من المود ده وغير كدا ده يا حبيتي ده مش مازن اخويا ان عارف انك تعبتي بس هان
مرفت.. بست.. سلام ماشي يا محمد مش هقدر اخد ابن من امو بس يجي يزوني وانت كمان متاخرش عليا
محمد.. لا ياقلبي مش هتاخر صدقيني ان نفيَسي نور تعرف بوجودك على الاقل تعودي معانا
مرفت.. بعصبيه.. لا يا محمد لو عرف اني عايشه مش هشوف ابني
محمد.. حاضر اللي يريحك
محمد بعد مايخرج.. سمحني يا أمي بس اتأكد مين فيهم الأول اخويا لو طلع هو اخويا هتكون كارثه ربنا يستر
عند مراد اول ما يدخل يمسك ايد هند جامد
مراد.. افهم اي اللي حصل ده واي الغل ده كلو ونور بتقول عليكي اختها مش صاحبتها
هند.. انت لسه بدافع عنها دي مش بتحبك افهم بق
مراد.. يمسك هند من شعرها.. بت انتي ارحض من اني اتكلم معاكي انتي بس مجرد وسيله اضايق بيها نور مش اكتر وهترمي هنا من غير ماسمع صوتك فاهم
هند.. بعصبيه وغضب.. لا انا معملش كل ده في الاخر اكون وسيله لست نور وربنا اقتلها واخلص منها
مراد.. يفضل يضرب فيها.. تقتلي مين دانا اللي هدفنك هنا اسم نور ميجيش على لسانك دي اشرف من
هند.. بغيره.. ده على اساس اي انها مكنتش مع اخوك وبعدها معاك وبعدها عيال منك ويا عالم منك ولا لا ودلوقتي محمد
مراد.. بغيره من كلام هند.. يضربها بالقلم انتي تخرسي خالص انتي فاهمه مسمعش صوتك
ويخرج مراد ويروح نايت يسهر في لحد الصبح ويدخل البيت سكران ومعاه واحده من النايت ويفضل يضحك لحد متحس هند وتنزل جار
مراد.. مين دي
مراد.. يتكلم وهو سكران.. دي ستك واوعى علشان نطلع بقولك اي هاتي العشاء وطلعي فوق
ويتكلم بصوت عالي وفعلا تخاف من مراد وتروح تطلع العشاء
مراد.. لبنت اللي معاه.. اقلعي هدومك وفعلا اعقبال ما هند تطلع وتخبط علشان تدخل مراد يقولها ادخلي وتلقى اكتر مشاهد صعب ست تستحملو على نفسها وجوزها في حضن واحده وهي واقفه مش قدره تتكلم وتيجي تخرج
مراد.. بصوت عالي جدا.. انا قولتلك اخرج
هند.. بكسره ودموع.. هشوف اي تاني مش كافيه كدا
مراد.. يحب يكسر هند اكتر.. لا مش كافيه هتفضلي هنا لحد ما خال.... ص واقولك امش
هند.. بزهول.. انت بتقول اي ازاي عايزني اشوف القرف ده وكمان اتفرج
مراد.. بسخريه.. القرف ده اللي خسرتي صحابتك علشانو وفعلا تفضل وكل ما تبص في مكان تاني مراد بزعق فيها
بعد مده من الوقت تخرج هند وهي مش مصدقه اللي بيحصل معاها وتفضل تلعن نفسها ونور في ساعه واحد بس تقول لا برضو هتكون ليا
عند نور تروق الشقه وتاخد شاور وتلبس بيجامه ستان اسود تعكس بيضها وترفع شعرها مع حبه شعر يتمردو عليها وينزلو من شعرها لخليها لوحه فنيه تجنن
يدخل محمد وينادي على نور
تخرج نور ويفضل محمد يبص عليها ومتنح ومش قادر يشيل عينو من عليها ومن غير ما يحس
محمد.. انتي حلو اوي يا نور
نور.. تكسف وشها يحمر وده يزدها جمال فوق جملها.. شكرا
يفوقو هما الاتنين على صوت يوسف وهو داخل من الباب
يوسف.. يا انكل محمد انت قولت استنا بره علشان نعمل لماما مفاجأه وتأخرت عليا
نور.. بشوق وحب.. يوسف حبيبي وتفضل تبوس ايدو وشو حبيب مامي انت وحشتني اوي
محمد.. لنفسو.. فوق يا محمد مش هينفع واقعدك مع نور غلط كبير لحد ما تأكد
محمد.. انا هدخل ارتاح شويه
نور.. تفضل قاعده مع يوسف تاكل في وتلعبو وبعد كدا تفتكر كلمها الصبح مع محمد وتيجي تعتزر ليهم
محمد في الاوضه يكون بيتكلم في الموبيل
محمد.. ايوه ياحبيبتي وصل
نور.. بصدمه.. حبيبتو وفجاءه تفتح الباب
محمد.......
رواية غدر الصحاب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيرين جمال
تفتح الباب مرة واحدة.
"انت بتكلم مين؟ ومين دي اللي حبيبتكم؟"
محمد يكون مبسوط أن نور بدأت تظهر مشاعر ناحيته، بس يتذكر شيئاً ويتحفظ.
"نور، بعد إذنك، مدخليش الأوضة من غير استئذان. وإحنا بنكلم واحدة، فيها إيه؟ إحنا جواز مؤقت."
"فعلاً، أنا آسفة."
تخرج نور تجري على الأوضة وتنام بجوار يوسف.
محمد: "الو، أيوه يا أمي. عارف إنك سمعتي كل حاجة، بس ده الصح. أنا عارف أنا بعمل إيه."
يدخل محمد الغرفة ويلقى نور نائمة ودموعها في عينيها. يمسح دموعها ويملس على شعرها.
"أنا آسف، بس مش بإيدي. أنا عارف إن إحنا لخبطنا حياتك، بس صدقيني مش بإيدي."
يبوس رأس نور ويخرج.
كل هذا ونور تسمع الكلام وتعمل نفسها نائمة. بعد ما محمد يخرج.
"لازم أعرف إيه مخبي عليا؟ كلامك بيقول حاجة وأفعالك حاجة تانية."
عند مراد.
يصحو وينادي على هند.
"انتي يا زفت."
هند (بنوم): "نعم."
مراد: "لسه نايمة؟ هتعملي فيها هانم؟ قومي يا أختي، حضري الحمام والأكل عشان أنزل."
هند: "حاضر."
وفي نفسها: "ماشي يا مراد، والله لأخليك تندم على كل ده."
مراد يفطر وينزل.
هند: "الو؟"
نادية: "خير، في إيه؟"
هند (بخبث): "إنتي متعرفيش إني بقيت مرات مراد؟"
نادية: "إنتي كدابة."
هند: "وهكدب ليه؟ أنا قولت أعرفك."
نادية (بغيظ): "وعايزة إيه دلوقتي؟ أقولك مبروك؟"
هند: "إنتي عرفتي إن مراد هيكتب ابن نور باسمه؟"
وتكمل بخبث: "وكمان ملكي."
نادية (بعصبية وغضب): "إزاي ده؟ مش هيحصل! بنت نعمة تاخد كل حاجة؟"
هند: "أنا قولت كدا برضو. أعرفك وبعدين لو عرف إن حد من الماضي هيفتح..."
نادية (بخوف وارتباك): "اكيد مش هيعرف."
هند: "ليه؟ ممكن يعرف في أي وقت إنه هو ونور قريب."
نادية: "اخرسي، ومتتكلميش في الموضوع ده تاني."
هند: "أنا قولت أعرفك. براحتك، وأنا عندي الحل. لما تحتاجي، كلميني."
هند بخبث: "هخلص عليكوا واحد واحد لحد مراد ميلاقيش غيري يرجعله."
عند نور.
تصحى تفطر هي ويوسف، وتجهز فطار محمد وتحطه على السفرة.
محمد يصحو.
"إزيك يا بطلي؟"
يوسف يجري على محمد ويحضنه.
"وأنا عايز أقولك يا بابا."
صدمة من نور ومحمد. يكمل يوسف بطريقة أطفال.
"كل الولاد عندهم ماما وبابا، وأنا عندي ماما بس. ليه؟"
نور (بدموع): "لا يا حبيبي، إنت عندك بابا. بس هو مسافر."
محمد (بحزن على يوسف): "بابا راجع قريب. وأقولك حاجة يا بطل، البس عشان نخرج."
"صباح الخير يا نور."
نور (من غير نفس): "صباح النور."
يمسك محمد يدها.
"أنا آسف على امبارح."
نور: "ولا يهمك، إنت ابن خالتي برضه."
محمد بغيظ من طريقة نور وجوازك كمان.
نور وهي داخلة المطبخ وبطريقة دلع: "جواز مؤقت يا ميدو."
محمد: "البت بتكلم كدا ليه؟ يخرب بيتك، دي بتلعب معايا بالنار. هو أنا مستحمل الرقة عشان استحمل الدلع؟"
ويمسح على وجهه.
"صبرني يارب."
"لبس يوسف، أنا جاهز."
ومحمد يكون جاهز.
"مش هتيجي معانا؟"
نور بلامبالاة: "لأ."
محمد بغضب: "نور، بلاش كدا. قولت آسف، قومي البسي بقى."
نور: "لأ، أنا هدخل أنام."
محمد ياخذ يوسف وينزل ويرزع الباب وراه.
نور تلبس بسرعة وتنزل وراهم.
"لازم أشوف مخبي إيه."
محمد في العربية.
"بص يا بطل، إحنا هنروح عند نانا. وأوعى تقول لحد. يوسف ده سر، يا إنكل."
يوسف: "أيوه يا حبيبي."
يطلع محمد عند أمه.
"ماما، أنا جيت ومعايا ضيف."
يدخلون. وفجأة الباب يخبط.
يفتح محمد بصدمة.
"إنتي...!"
نور (بدموع): "كلكوا زي بعض."
محمد: "افهمي الأول."
نور (بعصبية وغضب ودموع): "مش عايزة أعرف حاجة. حرام عليكوا، كلامكم كدا."
صوت من وراء محمد: "ادخلي يا نور."
محمد: "..."
رواية غدر الصحاب الفصل العشرون 20 - بقلم شيرين جمال
نور... انتوا كلكم كده، انت كداب، كلكم خونة.
مرفت: ماما محمد، تعالي يا نور.
نور من الصدمة يغمى عليها.
محمد بخوف حقيقي: نور!
خالتها بخضة: نور!
بعد فترة، نور بتفوق وتلاقي محمد ويوسف جنبها.
نور: محمد، أنا بخرف صح؟ أنا شفت خالتي.
محمد: نور، امسكي نفسك. اللي هقولهولك ده هتسمعيه من خالتي نفسها. انتي فعلاً شفتي أمك؟
نور بصدمة: إزاي دي ماتت واحنا شوفنا كده كلنا؟
محمد: الكلام ده هتسمعيه من خالتك نفسها.
تدخل مرفت.
مرفت: عاملة إيه يا حبيبتي؟
نور: ليه كده يا خالتي، تعملي كده ليهم؟
مرفت بدموع: هحكي لك كل حاجة.
من خمسة وعشرين سنة...
فلاش باك:
حبيت واحد أوي، وهو كمان حبني أوي. كان جاي الجامعة لواحد صحابه وخبطنا في بعض.
"مش تفتح يا عم، ده القمر بيطلع الصبح."
"لأ والله، شوف إزاي. طب بزمتك مش أنا حلو وأخطف القلب؟"
تمسك ضحكتها.
"لأ طبعاً."
"هو اضحكي، الضحك ببلاش. ولا يكون مفيش سنان وتكون ودقة سودة؟"
هي بعد كلامه تضحك.
"يالهوي، هو فيه كده كمان؟"
غمزات.
"ياريت ما ضحكت."
بعد تعارف وقصة حب طويلة، يروح يكلم أهله علشان يتقدم، بس أهله يرفضوه. يعملوا له مشاكل كتير في حياته علشان يبعد عن الشخص ده، بس هما يتمسكوا ببعض ويخدها ويتجوزوا.
وبعد الجواز، أبوه يقول له: تعالوا عيشوا في بيت العيلة. وفعلاً يروحوا يعيشوا هناك. ومن أول لحظة دي، تتقلب الحياة رأس على عقب. وليت السعادة تدوم. أهل الشخص ده يعملوا مشاكل كتير في حياتهم.
بعد ما يتولد، يكون أسعد يوم بالنسبة لأي واحد، بس اليوم ده بالنسبة لي اتعس يوم. جالي تليفون إن جوزي بيخوني. وفعلاً كنت بشوف حاجات كتير آخر فترة، بس كنت بشوف حاجات كتير على التليفون، بس كنت بعدي. بس اليوم ده مقدرتش أستحمل. خدت ابني على إيدي وأنا لسه قايمة من الولادة من أسبوع. وأنا خارجة، قالوا: هاتي الولد علشان انتي تعبانة. وأنا علشان أمشي بسرعة، فعلاً سبت ابني ورحت على المكان. وأول ما دخلت، حد خبطني على دماغي.
بعد ما فوقت، لقيت جوزي عمال يضرب فيا ويقولي: خاينة. وأنا مش فاهمة حاجة. وحاولت أفهمه كتير، أو يشوف الرسالة، بس مسمعش غير نفسه. وخد ابني مني وسجله باسم واحدة تانية. وبعدها طلقني.
وبعد سنة، اتعرفت على أبو محمد، وكان راجل بمعنى الكلمة. احتواني وخاف عليا، ووعدني يجيب ابني تاني. وفعلاً، أما عرفت مكان ابني ورحت المكان علشان أشوفه، شوفت أسود أيام حياتي. وحصلت حادثة ليا أنا وأبو محمد. وكان لازم أعمل نفسي إني متها علشان أعرف أشوف ابني من غير ما يأذوني ولا يأذوا ابني.
كل ده بتتكلم والدموع في عينيها.
نور: خلاص يا خالتي، إن شاء الله خير وتشوفي ابنك. هو اسم ابنك إيه؟
مرفت: أنا كنت سميته مازن، بس دلوقتي معرفش.
نور: طب جوزك؟
مرفت: اسمه أحمد عز الدين.
نور بصدمة: ده اسم أبو مراد؟
مرفت بصدمة: يعني مراد ابني؟
محمد: ...