الفصل 5 | من 6 فصل

رواية غدر صديقة الفصل الخامس 5 - بقلم خولة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بعد عدة أشهر، كان بسام يذهب للعمل كالمعتاد، في حين توقفت رهف عن الذهاب إلى الجامعة في الشهر الخامس من الحمل، وباتت تدرس فقط عن بُعد. تغيرت حياتها بشكل كبير بعد تعرضها لحادثة خطيرة كادت أن تفقد حياتها وحياة جنينها. كانت علاقتها مع بسام علاقة صداقة، حيث كان كل منهما يملك غرفة منفصلة. عند رهف: أثناء محادثة بين رهف ووالدتها: الأم: حبيبتي كيف حالك وحال بسام؟ رهف: الحمد لله بخير. الأم: الحمد لله، وكيف صحة جنين؟

رهف: متعب، وأنا الآن لا أستطيع الذهاب إلى الجامعة. الأم: يمكنك الدراسة عن بعد أو تأجيلها، أهم شيء صحة ابنك واهتمامك بزوجك، لكي لا تحاول أي فتاة أخذه منك. رهف: ماذا؟ هل هو طفل؟ الأم: الرجل يحب الهدوء والدلال، وإذا كنتِ تهملينه ستأخذ فتاة أخرى. سأرسل لكِ صور خطوبة وزفاف. رهف: حسناً. كانت رهف مشغولة بين دراسة وترتيب المنزل ومطبخ، أما بسام فيأتي متأخراً بسبب عمله، لذالك لا يلتقون كثيراً.

في يوم بليل، أحست رهف بوجع شديد لم تقدر على تحمله. صرخت باسم بسام حتى يأتي إليها. أتى بسام بسرعة وهو خائف. رهف: ماذا تنتظر؟ يبدو أنني على وشك الولادة. بسام: حسناً، ماذا أفعل؟ رهف: آه، هل سنبقى نتحدث؟ أنا أموت من الوجع. أخذها وذهبو للمستشفى. في المستشفى: وصل بسام رهف المشفى. بسام: Ich möchte einen Arzt für meine Frau, die Schmerzen hat. (أريد طبيباً لزوجتي، هي تتألم.)

الطبيب: Sie steht kurz vor der Geburt und das ist normal. (إنها على وشك الولادة وهذا طبيعي.) بسام: Bitte rette meine Frau, mir ist nichts anderes wichtig als sie. (أرجوك أنقذ زوجتي، لا يهمني أي شيء آخر غيرها.) الطبيب: Gut. (حسناً.) بسام: Geht es meiner Frau gut? (هل زوجتي بخير؟ الطبيب: Ja, es geht ihr gut und das Kind wird zum Kinderarzt gehen. (نعم، بخير هي والطفل سيذهب للطبيب أطفال.) بسام: Kann ich sie sehen?

(هل يمكنني رؤيتها؟ الطبيب: Wegen des Pings schläft sie jetzt, wenn sie aufwacht, kann man sie sehen. (هي الآن نائمة بسبب البنج، عندما تستيقظ يمكنك رؤيتها.) بسام: Gut. (حسناً.) بعد ساعة: استيقظت رهف ورأت الممرضة. رهف: Geht es meinem Sohn gut? (هل ابني بخير؟ الممرضة: Ja, gut, und dein Mann hat dich sehr lieb. Er hat sich Sorgen um dich gemacht. (أجل بخير، وزوجك يحبك كثيراً. لقد كان قلقاً عليكِ. أنتِ محظوظة.)

رهف: Du hast Recht. (معكِ حق.) خرجت الممرضة. أما رهف فكانت تفكر بكلام الممرضة حتى قاطعها دخول بسام. بسام: رهف، هل أنتِ بخير؟ رهف: أنا بخير، شكراً. بسام: ماذا سنسمي ابننا؟ رهف: ابننا. بسام: أجل، ابننا. اتصلت والدتكِ وأخبرتها أنكِ والدة قبل وقت. الكل يعرف أني أخبرني ما اسمه. رهف: لا أعرف، يمكنك تسميته. بسام: حسناً، ما رأيكِ بماجد؟ رهف: اسم جميل، فكأنه والده. بعد سنة: كانت رهف تخرج من الجامعة واتصلت بشخص.

رهف: Geht es Majid gut? (هل ماجد بخير؟ استوريا: Ja, ihm geht es gut und er spielt jetzt. (نعم، بخير، إنه يلعب الآن.) رهف: Nun, ich werde bald ankommen. (حسناً، سأصل قريباً.) وصلت رهف للمنزل. رأت ابنها يلعب مع مربية، وعندما رآها بدأ يضحك وأتى إليها ببطء. مسكته رهف. رهف: حبيبي ماما، ماذا تفعل؟ تلعب. ماجد: بـ بـ. رهف: بابا. ونظرت وجدت بسام ينظر إليهم ويضحك. رهف: ماذا؟ هل هناك شيء يضحك؟

بسام: أخذ ماجد، لا، ليس هناك شيء يضحك. بعد سبع سنوات: كانت رهف تركض لتمسك ابنها. رهف: مجد، توقف! لماذا لست مثل أخاك؟ انظر إليه، كيف يسمع كلامي. مجد: لن تستطيعي إمساكي. وأخرج لسانه. رهف: لا أعرف لمن تتسبه. تكلم شخص ورائها ومن غيرها. رهف: أنا. بسام: أجل. رهف بحزن مصطنع: حسناً، متل ما تريد، هو يسبني. يضحك بسام: لن تتغيري أبداً. وحضنته. رهف: ما أمر، أتيت اليوم مبكراً. بسام: أردت أن نحتفل مع بعض. رهف: بأي مناسبة؟

اليوم ليس عيد ميلاد أحد، ولا عيد الحب، ولا عيد زواجنا. بسام: ألم تتذكري اليوم ذكرى أجمل يوم عندما أصبح زواجنا حقيقي. رهف: هل تتذكر؟ فلاش باك. كانت رهف تنظف غرفة بسام لترى مذكرة. انتابها فضول لتعرف ما بداخلها. بدأت دموعها تنزل بعد قراءة ما بداخلها. رهف: سأعودك على كل شيء جميل فعلته من أجلي. جهزت رهف الغرفة بشكل رومانسي، وأخبرت المربية أن تظل لتعتني بماجد.

في المساء، وصل بسام. كان هدوء. لم يذهب لغرفته ليتفاجأ بـ رهف وهي تشعل الشموع. بسام: ما أمر؟ هل هناك شيء؟ رهف: أجل، بصراحة أنا أعتذر منك. بسام: لماذا؟ ما أمر؟ رهف: أنت فعلت كل شيء حتى أكون سعيدة، وأنا لم أفعل شيئاً. بسام: وأنا سعيد أنكم سعداء، وهذا ما يهمني. رهف: بصراحة، أريد أن أخبرك بشيء لم أقدر أن أخبرك به منذ مدة. بسام: ما أمر؟ هل هناك شيء؟ رهف: أنا أحبك. بسام: ماذا؟

رهف: متل ما سمعت، أحبك، وأتمنى أن نكمل حياتنا معاً. بسام: اليوم أجمل يوم في حياتي. أحبك. حضنها وهو سعيد. عودة للحاضر. رهف: أحبك. بسام: وأنا أعشقك. لدي مفاجأة. رهف: ما هي؟ بسام: سـ. كنت تتمنين ذاهبة إليه. رهف: أريد أن أرجع لبلدي. بسام: وهذه هي مفاجئتي، سنرجع المغبر. رهف: حقاً؟ بسام: أجل، وكل شيء جاهز، سنذهب بعد ثلاثة أيام. حضنته رهف. رهف: أجمل خبر أسمعه. هل أخبرتهم بقدومنا؟ بسام: لا، تركتها مفاجأة. رهف: هذا رائع.

بعد ثلاثة أيام. كانت رهف جهزت كل شيء وهدايا، متحمسة لرجوع ورؤية عائلته. بسام: لنذهب، سنتأخر. وصلو للمطار، وبعد انتهائهم من إجراءات، توجهو للجلوس حتى موعد رحلتها، وهي متحمسة لرجوع لأرض وطنها. أتى وقت رحلة، وجلست في طائرة مع عائلتها الصغيرة. لتغمض عينيها لتذهب بنوم، كأنها لم تنم منذ مدة طويلة. لتستيقظ بعدما أيقظها بسام. بسام: وصلنا. ما أمر، أنتي وأولادك منذ جلوس في طائرة وأنتم نائمين.

رهف: لا أعرف. ولكن أنا سعيدة. أخيراً بعد سبع سنوات خارج البلاد ولم نأتي ولا مرة. بسام: معك حق. نزلوا من طائرة. خارج مطار. كانت تقف رهف تستنشق هواء. رهف: وأخيراً عدنا إلى البلد. هل سعادة رهف ستبقى بعد رجوعها؟ ما رأيكم برواية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...