أنتِ صديقتي العزيزة، اشتقت إليكِ كثيرًا. يبدو أن الأمر أعجبكِ. نظرت إليَّ بسؤال وابتسمت. أما رهف فكانت تنظر إليها بغضب. ولحسن الحظ كانوا في مكان عام، ولم تتصرف بطريقة لا تعجب أي أحد. رهف لنذهب. نريمان ماذا هناك حبيبتي؟ لماذا تتحدثين بهذه الطريقة مع صديقتكي المقربة وبوجود هذا الشاب؟ رهف إنه خطيبي، فلا تُجادليني. ولحسن الحظ أننا في مكان عام، وإلا لن يعجبك تصرفي. نريمان هل يدرك خطيبك حقًا؟
ابتسمت وعلمت أن رهف لن تخبره بالحقيقة. بسام علم بأن نريمان كانت صديقتها التي خانتها. وعلى الرغم من ذلك أبدى بسام تفهمًا وقال إنه لا يهمه ما حدث خاصة إذا كان ذلك خارج عن إرادتها. بينما كانت نريمان مصدومة من كلامه. نريمان لا يمكنني تصديق كل ما حدث لها، ستتزوج رجلاً يحبها وأنا لا أفهم. غادرت وهي غاضبة. ذهبت رهف وبسام إلى المقهى. بسام
أدرك أنك غاضبة، لكن حاولي أن تنسي. صحيح أنه صعب، ولكن الاستمرار في التذكر لن يفيدك. المهم أننا حصلنا على تأشيرة وسنعقد عقد القران والزفاف قريبًا حتى لا نتأخر. رهف حسناً، سأحاول. بسام لنذهب، الجميع ينتظرونا. بعد عدة أيام، تم عقد قرانهم في حفل بسيط بحضور أقاربهم فقط. رغم بساطته، كان الحفل جميلًا جدًا. ودعت رهف عائلته. رهف أمي لا أحب أن أرى دموعكِ، حسناً؟ ألستِ سعيدة؟ أنا الآن تزوجت كما كنتِ تتمنين. الأم
أجل، إنها دموع فرح. فقد أتمنى لكم السعادة. ودعت كل عائلتها وأبيها الذي حاول ألا تنزل دموعه. ذهبت رهف وبسام إلى المطار. *** توصلوا لألمانيا، برلين. رتبت رهف أغراضها، وكذلك كل يوم تخرج مع بسام حتى تتعود على المدينة، خاصة طريق وصول للجامعة. عدت عدة أيام ورهف وبسام يحاولون التأقلم مع بعد، خاصة أن كل واحد منهم في غرفة. اليوم هو أول يوم لرهف في الجامعة. ذهبت رهف للجامعة. جامعة تشاريتيه “Universitätsmedizin Charité Berlin”.
كانت تقف تنظر للمكان لا تعرف أين تذهب. حتى رأت فتاة وسألتها. رهف Hallo, ich würde gerne wissen, wo eine allgemeine Vorlesung für Kinder stattfindet. (مرحبا، أريد معرفة مكان محاضرة قسم جراحة عامة للأطفال) الفتاة Hallo, es ist auf der anderen Seite, auf der linken Seite, im vierten Saal. (مرحبا، إنها على الطرف الآخر، على يساركِ، قاعة الرابعة) رهف Danke. (شكراً) الفتاة Gern geschehen. (على الرحب) Bist du neu hier?
(هل أنتِ جديدة هنا؟ رهف Ja, mein erster Tag. (أجل، أول يوم لي) الفتاة Ich wusste, dass du nervös aussahst. (عرفت ذلك، تبدين متوترة) Wie heisst du? (ما اسمك؟ رهف Mein Name ist Rahaf. (اسمي رهف) الفتاة Und ich bin Olinda. (وأنا أوليندا) Anderer Name, woher du kommst? (اسم مختلف، من أين أنتِ؟ رهف Ich bin aus Marokko. (أنا من المغرب) أوليندا freut mich. (تشرفت بمعرفتك) رهف Und ich auch. (وأنا أيضاً) أوليندا
Welches Jahr bist du? (بأي سنة أنتِ؟ رهف Das zweite Jahr, Spezialisierung auf Kinderchirurgie. (السنة الثانية، تخصص جراحة أطفال) أوليندا Super, ich auch, wenn wir Kollegen sind. (رائع، وأنا أيضاً، إذا نحن زملاء) رهف Ja, das denke ich. (أجل، أظن ذلك) أوليندا Lass uns gehen, wir kommen zu spät zu unserer ersten Vorlesung. (هيا لنذهب، سنتأخر على أول محاضرة لنا) رهف Okay, dann los. (حسناً، لنذهب)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!