يبنتي اهدي بس وفهميني أي اللي معصبك كدا. يستي دا بني آدم متخلف متفهميش إزاي يعني يخبط كدا وميكلفش خاطره ينطق بكلمة آسف حتى. يدوب بصلي بأسف ومشي. محسسني إني شحاتة عنده هو كمان. ودا اللي معصبك كل دا؟ يبنتي ممكن يكون مستعجل عادي. اهدي بس وتعالي نضرب اتنين شاورما بس وننسى الدنيا باللي فيها. ممم أختي اللي فهماني طول الوقت. مش عشرة يبت.
راحوا لمكان الأكل وكانوا مستنيين يخلص وقت. ولمحته تاني، وبصتله غفران بقرف. وهو مكنش فاهم في إيه، بس افتكر الموقف. فكر إنها ممكن تكون اتضايقت إنه معتذرش ليها أو ساعدها. راح ليها وهو بيكتب على ورق: أنا آسف ملحقتش أكتبلك إني آسف. هو أنت مش بتتكلم؟ آه، كنت عامل عملية في الأحبال الصوتية ومينفعش أتكلم لفترة. أنا آسف تاني. أنا اللي آسفة إنّي مسألتكش.
فضلوا باصين لبعض وعينهم متعلقة ببعضها. فضل باصصلها وعينه كانت في عين بعض لحد ما قطع لحظتهم دخول نرجس وهي بتقول: يلا يا غفران نشوف الطلب عشان منتاخرش. حاضر. ولفتله وقالت: سلام. يكتب لها على الورقة: "عدي". سلام. يفضل عدي باصص عليها وهي ماشية. وكان مركز معاها هي بالذات وحس إن العالم وقف. لحد ما ماجد جه وقف جنبه: إيه اللي واخد عقلك كدا؟ ابتسمه وبصله: لا بقلك إيه، أنا أختي بتغير. وطالما هتيجي تتقدم، يبقى تتلم. كتبله:
_بفكر أغير رأي والله. ششش، بقيت جوز أختي مفيش الكلام دا. وبعدين دي أمك كانت تنفخك. دي هي رضيت إنك تيجينا بالعافية، ما بالك بواحدة تانية؟ ساعتها هتقولك مفيش إلا بنت خالتك. _لا خلاص أختك أرحم. يعم اتنيل قال أرحم قال. هيهي. _طب يلا يا عم عشان نلحق نروح. ومشيو هما كمان. عند غفران: جمال أي ادب أي أخلاق أي حلاوة أي. _سيئات أي؟ استغفر الله. _عدي يا غالية. وبعدين مش قلتي في عريس جاي وأمك قالتلك لاما دا لاما هتبري منك؟
هو مينفعش أشتري أم تاني؟ _ياريت كان ينفع كنت اشتريتلي أنا كمان. الآه بقي. شوف قليلة الرباية. مش قلنا أنا هنا أمك وأهلك وكل الدنيا. _هو أنا مصبرني غيرك أصلاً. وحضنوا بعض وروحوا. ما هما الاتنين ساكنين في نفس العمارة، الباب في الباب. دخلت غفران البيت ولسه بتقفل الباب. أهلاً أهلاً بالست هانم اللي عايزين تكسر كلامي أنا وأبوها بعد العمر دا كله.
ماما لو سمحت أنا مش عايزة أسمع كلام ملوش لازمة. أنا مش عايزة أتجوز. أنا حرة بقى. بقلك إيه؟ دا خامس عريس. اتعدلي كدا. مش هيترفض. ولا إنتي في حد شاغلك ولا حد ضحك عليكي؟ عارفة لو اللي في بالي يا غفران. _إنت بتقول إيه؟ بقول اللي شيفاه. من ساعة آخر خطوبة وأنتي كدا. عايزاني أفكرك إيه؟ بصتلها غفران بنظرة خذلان منها هي بالذات. تمام يا ماما. حاجة تانية؟ _لا. ويلا اتزفتي اجهزي عشان هييجوا بعد ساعتين.
بصتلها تاني ودخلت أوضتها وابتدت تعيط. وفتحت موبايلها على صورة قديمة معاه: حتى أهلي خذلوني زيك. إثبتيلي إني مينفعش أخلي قلبي يشتغل تاني. رمت الفون وهي بتمسح دموعها وقامت لبست فستان أسود ساده وفردت شعرها الكيرلي وحطت ميكب. عند عدي: كان عدي بيكتب لماجد: _يا ابني خلص بقي. هنستنى ساعة ولا أختك وحشة وبتحط ميكب كتير. عدي قرصه من غير ما حد ياخد باله. «ما تلم نفسك دي أختي يا ض.
لسه مكلموش كلامهم وكانت غفران ومامتها داخلين بالكيك والقهوة. وكانت العيون متركزة مع غفران اللي وشها نصه متغطي من شعرها. مكنتش بصت عليه خالص ولا على أي حد. قدمت الحاجة وقعدت. كانت باصة في الأرض وبس. _ما تقولهم يقوموا ويسيبوني مع العروسة. كان لسه هيرد إلا إن أمها قالت: تعالوا يا ولاد اقعدوا في الفراندة أحسن. اهو عشان تتكلموا بردو. عدي فرح وغفران كانت قايمة. {هاتي الكيك معاك والقهوة يا حبيبتي.
راحت غفران وهي شايلة الصينية وعليها الحاجات. كان عدي قاعد مستنيها وأمها رجعت تاني. وهي راحت ولسه جايه تدي لـ عدي القهوة. بصت عليه واتخضت ورمت الصنية عليه وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!