الفصل 1 | من 3 فصل

رواية غفرانها الفصل الأول 1 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
22
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

"أنا اتجوزت." "فريد بطل هزارك ده واقعد عندي ليك خبر لا مش خبر عندي ليك مفأجاة تجنن هتبسطك اوي." "أنا ح... فريد بحزن وهو بيقطع كلامها: "أنا مش بهزر، أنا اتجوزت منال والنهاردة كان كتب كتابنا." فريدة بصدمة: "انت بتقول ايه؟ انت شكلك اتجننت ومش في وعيك، انت مستحيل تعمل فيا كدا بعد الحب ده كله." "الشرع محللي أربعة، وأنا اتجوزتها عشان أربي ولاد أخويا ويبقوا في حضني وميتربوش مع حد غريب."

"ههههه، اتجوزت حبيبتك اللي سابتك زمان ووافقت على أخوك عشان فلوسه، لا برافو." فريدة بقوة: "بص بقي يابن عمي ياللي المفروض تبقى سند ليا في الدنيا، أنا ضحيت كتير عشانك وعملت المستحيل عشان اتجوزك، بس اللي بيجي عليا بنهيه من حياتي، لا مش بنهيه بنفيه. شغل، أنا بحبك، ما تتجوزش عليا، ما تسيبنيش، مش عليا، أنا، انت فعلاً واحد ما يستاهلش، صدق اللي قال خيانة ما بتجيش غير من أقرب حد ليك." "بتحسب ايه؟

بتحسب إن أنا مغفلة، وإني مش عارفة علاقتك بيها زمان؟ واللي انت كنت بتحبها من ورا أهلك، كنت مستني الفرصة المناسبة عشان تتجوزها، بس هي سابتك زي... أعرفها أنت بقى من غير ما أقول." "يا فريدة اسمعيني، أمي هي اللي قالت لي اتجوزها وإلا هتغضب عليا ليوم الدين، هي مش عايزة تربي أحفادها بعيد عنها."

"أوه، مرات عمي، أمي الثانية، فعلاً ههههه، الخيانة مش بتيجي غير من القريب، ده أنا كنت بحبها أكتر من أمي نفسها، كنت بهتم بيها وأجهز لها الأكل وأنظف لها الشقة، كنت زي الخدامة تحت رجليها باعتبارها أمي وصاحبتي وكل ما ليا وبير أسراري. الله يرحمك يا بابا، مت قبل ما تشوف اللي ابن أخوك بيعمله فيا، لو كنت عايش كنت جبت لي حقي، بس عادي، أنا هجيب حقي بإيديا."

"أنا نازلة شقتي ويا ريت ورقة طلاقي توصلني في أسرع وقت، عايزة أخلص من القرف اللي أنا فيه." فريد وهو بيحاول يحضنها: "والله العظيم هي فترة وهطلقها، أنا مش بحبها، ما بقيتش أحبها، والله بحبك أنتِ، أنا عملت كده عشان أمي وعيال أخويا ما يتربوش مع الغريب، يجي لها بس ابن الحلال وأنا هطلقها وهجوزها بإيديا." بعدته عنها وهي بتضربه بالقلم على وشه وبترفع صباعها ناحيته: "اياك تقرب مني تاني، أنا بحذرك، وإيه اللي انت بتقوله ده؟

عذر أقبح من ذنب، كان في 100 حل غير ده إنك تعمله وتحافظ على أولاد أخوك زي ما أنت بتقول، بس أنت حنيت ليها تاني." "ده يا جدع اسمي جزء من اسمك، إزاي قدرت تعمل كده فيا؟ ها؟ قولي إزاي؟ مبررات، مبررات، مبررات، مبررات فاضية ملهاش معنى، أنا مش عايزة مبرراتك، أنا عايزة أطلق."

"أنا مش ضعيفة ولا مكسورة زي ما أنت فاكر، أبويا الله يرحمه عمره ما علمني الضعف، أنا أقوى من ما أنت متخيل، مش أنا اللي أتكسر بسهولة، يا يا زوجي الخاين المصون، كلمتين مختلفتين صح؟ بس عمرهم ما يليقوا مع بعض، أنت خاين وبس، خاين." "خلي السنيورة تنفعك يا طليقي المستقبلي، هي وأولادها وأمك معاهم بالمرة، الله يجحمكم." "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم وفي كل واحد بيتجوز على مراته اللي بيحبها أو اللي عامل نفسه بيحبها أصلاً."

دخلت لميت هدومي بسرعة وأنا كاتمة حسرتي وصدمتي جوايا، وأنا نازلة على السلم قابلته منال بشماتة: "هيهيهي، أخبارك إيه يا ضرتي." "إيه ده؟ أنتِ رايحة فين؟ فوفو حبيبي طلقك ولا إيه؟ أنا عارفة إن هو بيحبني، أنا اشترطت عليه ما يبقاش ليا ضرة ويطلقك." "حلوة الأحلام، حلمك اتحقق المرة دي، خديه واشبعي بيه، تولعي أنت وهو بجاز؟ بجاز إيه ده؟ الجاز أغلى منكم." منال وهي بتزقها: "أنتِ بتقولي إيه يا حيو***."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...