الفصل 2 | من 3 فصل

رواية غفرانها الفصل الثاني 2 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
21
كلمة
1,527
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قمت مفزوعة وأنا أضع يدي على بطني. “ولادي! “فريدة حبيبتي، انتي كويسة؟ “ماما، ولادي كويسين؟ طمنيني عليهم، اتكلمي، حصل لهم حاجة؟ “البقاء لله يا بنتي، ربنا خد أمانته في الولد وساب لك البنت.” فريدة بدموع: “إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها.” “حسبي الله ونعم الوكيل، هم السبب، الله لا يوريه يوم حلو في حياته.” فريدة بتعب: “خلاص ياماما.” دخل فريد بسرعة وراح ناحيتها ومسك إيديها.

“فريدة حبيبتي، انتي كويسة؟ “أنا كويسة يا حبيبي، أنا عايزة أرجع بيتنا، انت عارف إني مش بحب المستشفيات.” “انتي بتقولي إيه فريدة؟ إزاي عايزة ترجعي للوا** ده بعد ما سابك وغدر بيكي واتجوز عليكي؟ “عيب اللي انتي بتقوليه ده يا حماتي.” “أنا مش حماتك ياللي معندكش دم ولا نخوة.” “خلاص يا ماما، أنا خلاص قررت وانتهى الموضوع، وأساسًا فريد قال فترة وهطلقها، مش كده يا حبيبي؟

فريد بتوتر من تغيرها: “آه آه طبعًا يا قلبي، هي فترة وهطلقها.” “هخرج أسأل الدكتور إنك تقدري تخرجي إمتى من هنا، ماشي يا قلبي؟ مش هتأخر عليكي.” “تمام.” خرج فريد. قربت محاسن، أم فريدة، منها وبتقولها بحدة: “إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي بتخططي لإيه يا فريدة؟ أنا عارفاكي مش بتسكتي على حقك وشكلك هتقلبي حياته 360 درجة للأسوأ. والصراحة هو يستاهل، بس إنك ترجعي له؟ لا، اعملي أي حاجة غير كده، اخلعيه أحسن من إنك ترجعي له.”

فريدة ببرود أعصاب: “كنتي دايماً بتقولي لي آخد الحق صنعة، وأهو اديني بنفذ كلامك بس بالعقل. أنا هندمه على اليوم اللي فكر فيه يتجوز عليا. منال اللي متساويش ضافري حتى. سبحان الله، الخبيثون للخبيثات، والاتنين زبالة لايقين على بعض جامد.” “بكرة يجي ندمان ويبوس رجليا وأيديا ومش هسامحه. أنا هوريه اللعب على أصوله، ابن عمي الخائن اللي ملهوش أمان.”

“وحياة ابني اللي مات، لدفعه التمن وهو ومراته وأمه اللي كنت بعتبرها أمي التانية وغدرت بيا.” محاسن وهي بتحضنها: “قولتلك قبل كدا كتير يا فريدة إن متعتبريش حد تاني أمك. انتي كنتي بتحبيها أكتر مني. أنا بس اللي أمك، انتي بنتي وأختي وصاحبتي. كنت دايماً بحسك مش معايا خالص وكنتي بتقضي كل وقتك عندها.” فريدة وهي بتبوس إيديها ورأسها:

“حقك عليا يا ماما، أنا آسفة والله آسفة. مكنتش أعرف إنها كدا ومكنتش أعرف إنك زعلانة مني. من النهاردة مليش حد في الدنيا غيرك انتي وبنتي، إحنا التلاتة ملناش غير بعض.” فريدة بتعب: “أنا غلطانة لما وقفت ضدك زمان لما قولتيلي إنه مش هيصوني وهيحميني وإني مينفعش أتزوجه. وأنا عرضتك. يلا، كل شيء قدر ومكتوب، بس أنا هاخد حقي وربنا هيجيب لي حقي هو كمان أضعاف مضاعفة.” محاسن بخوف عليها: “خلاص يا حبيبتي، أنا مش زعلانة منك. اهدي.”

“أنا عايزة انتقم منه، النار اللي جوايا مش هتهدي وتنطفي غير بكده. ههههه. إحنا مكملناش 3 سنين واتجوز. أكل موجود، نظافة موجودة، كنت بنزل أساعد أمه، كنت عاملة زي الخادمة عندها وكنت بجهز له على سنجة عشرة. وبعد كل ده مقدرش حبي ليه.” “هو عرف إني حامل؟ “لا، ميعرفش. هو بيحسبك عندك انهيار عصبي وإغماء. أنا نبهت على الدكتور ميقولوش حاجة.” “وكمان……” قبل ما تكمل محاسن كلامها، قاطعها دخول فريد ومعاه الدكتور.

“فيري، الدكتور قال إنك تقدري تخرجي كمان يومين.” فريدة بتمثيل الزعل: “ليه كل ده يا حبيبي؟ أنا عايزة أروح بيتنا النهاردة قبل بكرة، أنا مش بتحمل المستشفيات.” “ألف سلامة عليكي يا مدام فريدة.” “الله يسلمك يادكتور. لو سمحت اكتب لي على خروج النهاردة.” “بس مينفعش يا مدام، انتي لسه تعبانة.” “لو سمحت يادكتور، أنا هتحمل نتيجة قراري.” “تمام، اللي انتي عايزاه.” …………….

بعد ساعة في بيت فريدة، كانت لسه داخلة من باب العمارة قابلتها سالي، حماتها. “ألف سلامة عليكي يابنتي.” “الله يسلمك يا ماما.” “أنا طالعة أرتاح أنا وفريد. عايزة حاجة؟ “لا يا حبيبتي، عايزة سلامتكم.” فريدة في سرها: “والله العظيم لهوريكي الويل. استني بس وشوفي.” “ادخلي وارتاحي يا حبيبتي، وشوية وهاجي أنام جنبك.” “تمام، متتأخريش عليا.”

قعدت على السرير وأنا بفكر في اللي هعمله فيه. غيرت هدومي. لقيته اتأخر برا. طلعت عشان أشوفه بيعمل إيه، بس انصدمت من اللي سمعته. “يا حبيبتي افهميني، هي تعبانة دلوقتي ومش هقدر أجلك… لا طبعًا، أنا بحبك انتي ومش بحبها هي. بالنسبة لي زيها زي الخادمة، بتخدمني وبتخدم أمي.” “انتي عارفة إني بحبك من زمان. لولا إنك اتجوزتي أخويا كان زمانا دلوقتي متجوزين. بس يالا، عفا الله عما سلف.”

“أنا بعشقك يابت، تخفي بس وتنام وأنا هاجيلك يا جميل انت.” فريدة في نفسها: “شفتي يافريدة، كان كلام صح إنك تسودي عيشتهم.” عملت نفسي مسمعتش حاجة وناديت عليه. “انت بتكلم مين؟ فريد بصدمة وتوتر: “ده ده ده واحد صاحبي بيكلمني في الشغل.” “انت متوتر كدا ليه؟ “مش متوتر ولا حاجة، انتي بس خضيتيني.” فريدة وهي بتبوسه على خده: “الف سلامة عليك من الخضة يا روح فيري.” (يع، كتك القرف في شكلك يا جدع.) “يلا يا حبيبي عشان ننام.” “تمام.”

…………….. عدى أسبوعين والوضع هادي وفريدة مكنتش بتخليه يقرب منها. فريدة بصراخ: “فريد، تعال شوف المصيبة اللي حصلت! فريد بخوف: “في إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ فريدة بدموع مزيفة: “دهبي اتسرق يا فريد، مفيش أي حاجة منه غير الحلق.” “دوري كويس يا حبيبتي، ممكن تكوني حاطاه في حتة ونسياه.” “لا، مش معقولة يا فريد. أنا دايماً بحطه في الدولاب ومش بنقله من مكانه.” “أنا هتصل بالبوليس ييجي يشوف الموضوع، دي سرقة.” “بوليس إيه بس؟

مش معقولة حد يدخل البيت، مفيش حد معاه المفتاح غيري أنا وماما.” فريدة وهي بتمسك الموبايل وبترن على البوليس: “دهبي أنا مش مستغنية عنه، ده نصه بابا الله يرحمه جابهولي هدية.” …………. _“إيه اللي بيحصل يا بيبي؟ “دهب فريدة اتسرق وجابت البوليس.” منال بخوف وتوتر: “أوه نو، إزاي؟ “معرفش، معرفش حاجة يامنال.” فريدة بصوت عالي: “آه صح، افتكرت. من فترة كنت ركبت كاميرات مراقبة في البيت كله عشان كنت بسمع أصوات غريبة.”

بصت فريدة لمنال اللي كانت خايفة وحاسة إنها في كارثة. الشرطي بعملية: “تمام يافندم، كويس كدا هيبقي فيه دليل قوي على الحرامي.” ……………. في القسم. منال بصراخ وعياط: “أنا معملتش حاجة، دي كدابة. أنا معملتش حاجة، هي غيرانة مني عشان اتجوزت جوزها.” الشرطي بحدة: “اخرسي، مش عايز أسمع صوتك.” “يا باشا، أنا بريئة.” الشرطي بهدوء لفريدة: “يامدام، تحبي تكملي في المحضر ولا تقفليه؟

“لا يا حضرة الضابط، كمله. أنا أصلًا بقالي فترة شاكة إنها هتعملي حاجة.” “الحمد لله إني اكتشفت سرقتها. ليهم عشان نصهم بابا الله يرحمه جابهم ليا هدية.” “تمام يافندم.” فريد بهمس: “فريدة، عشان خاطري اتنازلي عن المحضر. فكري في ولادها.” فريدة بقوة: “كانت هي فكرت فيهم قبل ما تسرق.” “سرقتيهم ليه؟ “أنا…” “ليه؟

“عشان طول عمرك عندك كل حاجة وأنا لا. أم عندك وأنا لا. دهب عندك وبيت عندك. أنا محبتش فريد أساسًا ولا هحبه. وأخوه وراني اللي عمرك في حياتك ما شوفتيه. ضرب وإهانة وشتيمة.” فريد بصدمة وهو يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...