الفصل 3 | من 3 فصل

رواية غفرانها الفصل الثالث 3 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
21
كلمة
2,169
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فريد بصدمة وهو بيضربها بالقلم: الحق مش عليكي، الحق عليا إني بعت الغالي بالرخيص، بعت الذهب بالفلوس. “أنا إزاي أصلًا قدرت أسامحك بعد ما اتجوزتي أخويا؟ “إنتي طالق، طالق، بالثلاثة يا غلطة عمري، طالق، طالق، طالق.” منال بجنون: لا لا، إنت ليا أنا بس، فلوسك وحياتك ليا. الشرطي بصرامة: يا عسكري خد المتهمة على الحبس. “استني عشان تعرفي إني أحسن منك، أنا جبت أهلك من الصعيد عشان يربوا ولادك يا منمن.” “بس دول ولاد أخويا.”

“مبسش ياحبيبي، أهلهم أولى بيهم، وهما هيعرفوا يربوهم أحسن منا.” …………… “إيه اللي حصل يا ولاد ومنال فين؟ “أنا طلقت منال.” “يلهوي يا خيبتك السودا في ابنك يا فوزية، إنتوا محسودين.” “الحمد لله إني كشفت حقيقتها، دي سرقت دهب مراتي وكانت هتبعيه، ودلوقتي هي في السجن.” فوزية سمعته بصدمة وهي مش قادرة تتكلم. فريدة بسخرية: وكمان إيه محسودين دي؟ إنتي المفروض تقوليها ليا أنا وفريد بعد ما اتجوز عليا، ولا إنتي رأيك إيه يا مرات عمي؟

“الآستاذة اللي إنتي فضلتيه عليا وجوزتيها جوزي عشان ولادها، أو ولاد ابنك التاني بمعنى أصح، سرقت الذهب ومكنتش أصلًا بتحب ابنك، كانت واخداه زي كوبري للفلوس وعشان تحقق مصالحها.” “كان في مثل بيقول: خيرًا تعمل شرًا تلقى، بس إنتِ أذيتيني، بس في الآخر ابنك هو اللي اتأذى، يعني شرًا تعمل شرًا تلقى، وخيرًا تعمل خيرًا تلقى.” فريد بزعيق: فريدة إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ اعتذري لماما حالا. “بس…” “من غير بس، يالا اعتذري.”

فريدة بتمثيل الحزن: أنا آسفة يا ماما، حقك عليا. خلصت كلام وبعدين سابتها وطلعت على شقتها. …………… بعد ساعة، دخل فريد الأوضة وهو مكشر وزعلان. فريدة بدلال مصطنع: إيه يا بيبي، كل ده؟ اتأخرت عليا ليه؟ مردش عليها وراح خد شاور وغير هدومه. بعد ما خلص راح نام على السرير واداها ضهره. فريدة وهي بتبوس خده: إنت لسه زعلان مني؟ أنا مكنتش أقصد أجرح ماما في الكلام، وكمان أنا اتأسفتلها، هي لسه زعلانة مني؟

فريد بحزن وتعب: مكنش ينفع اللي قولتي ده يا فريدة، بعد ما إنتي طلعتي، ماما تعبت والضغط عندها بقى عالي جدًا وكان هيغمى عليها، ولحد ما طلعت مكنتش بتتكلم، أنا مسبتهاش إلا لما اتأكدت إنها نامت. “خلاص يا حبيبي، ما تزعليش، وإن كان على ماما، هبقى أنزلها واعتني بيها.” “وكمان أنا عندي مفاجأة ليك.” “مفاجأة إيه؟ “مش دلوقتي، كمان أسبوع وتعرفي.” “إنتي…” “يلا ننام يا حبيبي، أنا تعبانة أوي، تصبح على خير.” “وإنتي من أهل الجنة.” ……………

عدى أسبوع وجه اليوم اللي حددته فريدة. فريدة كانت محضرة سفرة بكل أنواع الأكل ومرتبة الشقة، وكانت مستنية فريد. هي كانت مجهزة كل حاجة بدقة عالية عشان تحقق هدفها. شوية وفريد جه، راحت قالت له فريدة بسرعة: غمضي عينك يا فريدي. فريد بمرح: إنتي ناوية تقتليني ولا إيه يا فيري؟ فريدة بهمس: تصدق بالله نفسي، والله نفسي، بس أعمل إيه؟ ربنا حرم علينا القتل، لولا كده كنت قتلتك. “فريدة حبيبتي، فريدة، رحتي فين؟

أنا بقي لي شوية بنادي عليكي، بتفكري في إيه؟ أنا مغمض بقي لي مدة وعيني وجعتني.” “لا ياحبيبي، معاك، تقدر تفتح عينك دلوقتي.” فريد بص حواليه بإنبهار وقال بإعجاب: إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه الحلاوة دي؟ يا الرضا ده كله يا ست فيري. “ده ميجيش حاجة في اللي هقولهولك.” فريدة بهمس عند ودنه: أنا حامل يا حبيبي. فريد بسعادة كبيرة: إيه؟ حامل؟ من إمتى؟ “قصدي ألف مبروك يا حبيبتي.”

فريدة بسعادة مصطنعة: الله يبارك فيك يا قلبي. أنا بقي ياسيدي حامل من 5 شهور ومكنتش حاسة بالحمل. بعدين قالت بحزن حقيقي: اليوم اللي إنت كتبت كتابك فيه على منال، كنت لسه راجعة من عند الدكتور عشان كنت حاسة بتعب، وهناك عرفت إني حامل، وكنت جاية أفاجئك، بس إنت كسرتني. “على العموم، كل ده ماضي وعدى، مش هتتكرر، مش كدا يا حبيبي؟ “آه آه، طبعًا يا حبيبتي، إن شاء الله هعوضك عن كل يوم زعلتي مني فيه.” “آه صح، عايزة أسألك على حاجة.”

“اسألي.” “هو إنت قربت من منال ولا لأ؟ فريدة بتوتر ولجلجة في الكلام: لا لا لا، طبعًا ياحبيبتي… إنتي عا.. عارفة إن جوازنا كان مؤقت بس…. عشان ولاد أخويا. “إنت كنت حبيتها تاني؟ فريد بكذب ونفاق: لا طبعًا ياحبيبتي، أنا اكتشفت إني عمري ما حبيت ولا هحب غيرك. خلص كلامه بعدين حضنها: تعالي نحتفل بالخبر الحلو ده. “مينفعش، الدكتورة منعتني من الحركة أو أي جهد طول شهور الحمل.” فريد بعبوس: إيه؟ الدكتور اللي مبيفهمش ده.

“ده خطر على البيبي وممكن لقدر الله ينزل.” فريدة في نفسها وكأنها بتكلم بنتها: أنا آسفة يا حبيبي، بعد الشر عليكي، بس أنا لازم أقول كدا عشان آخد حق أخوكي اللي راح قبل ما أشوفه. “لا خلاص، صحتك وصحة البيبي أهم.” “تعالى نتعشى ونسهر نتفرج على فيلم أكشن من اللي بتحبه.” فريد وهو بيبوس أيديها: ماشي ياحبيبتي. بعد فترة، كان فريد نايم على الكنبة بتعب وهو بيتفرج على الفيلم، وفريدة قاعدة جنبه بتبصله بإشمئزاز.

“كتك القرف في شكلك اللي يقطع الخميرة، أنا معرفش إزاي كنت بحب واحد زيك، أناني ومش بيحب غير نفسه، بس أنا هوريك الويل.” …………… عدى شهرين وفريدة مطلعة عين فريد طلبات الوحام في آخر الليل مجنناه، وهو ساكت ومستحمل عشان ينفذ اللي في دماغه. ده غير الشركة بتاعته كانت قربت تفلس بسبب شخص ميعرفهوش، وحاليًا الشركة عليها ديون كتير. فريد ببرائة مزيفة: فريدة حبيبتي، تعالي اقعدي جنبي، عايز أقولك على خبر حلو. فريدة وهي

بتسرح شعرها عشان خارجة: نعم يا بيبي، في حاجة ولا إيه؟ “أنا قررت انقل الشركة باسمك هدية عشان بنتنا.” فريدة بصدمة مصطنعة وهي بتحط إيديها على بؤها: إنت بتقول إيه يا فريد؟ إنت فاجئتني. “حبيت أعملها لك مفاجأة يا حبيبتي، إمضي على الورق ده بس والشركة هتبقى ليكي.” مضت فريدة على الورق بعد ما قرأته ومسكته في إيديها جامد. “ألف مبروك يا حبيبتي.” “الله يبارك فيك يا روحي.”

رن الجرس وفريد راح عشان يفتح، وفريدة وراه، لقي البوليس قدامه. “إنت فريد أحمد المنشاوي؟ “آه، في حاجة يا فندم؟ “مطلوب القبض عليك، امسكوه يا عساكر.” “في إيه؟ أنا معملتش حاجة، طب قولولي أنا متهم في إيه؟ “في القسم هتعرف.” فريد بصراخ: فريدة اتصلي بالمحامي يجي. فريدة بهمس: هههه، اللهم لا شماتة، بس أنا شماتة. فريدة بقلق مصطنع: حاضر يا حبيبي، متقلقش. ……………….. “يا فندم، ينفع أعرف أنا مقبوض عليا ليه؟

“نصب واحتيال وسرقة لشركات المحمدي.” فريد بلجلجة: أنا معملتش حاجة من كل ده. في الوقت ده دخلت فريدة وجنبها سامر المنشاوي. “فريدة جبتي المحامي؟ “محامي ليه يا حبيبي؟ إنت عايزه في حاجة؟ “آه صح، أحب أعرفك سامر المنشاوي، ابن خالتي.” فريد بصدمة واستيعاب: آه يا ولاد الـ****، أنا فريد المحمدي، تضحكوا عليا؟ سامر بحدة: اعترف نفسك واتكلم باحترام، دلوقتي رقبتك بين أيدينا.

“ده غير فيديوهات كاميرا المراقبة اللي لقطتك وإنت بتسرق، ده غير الناس اللي إنت كنت بتبعتهم بتفكيرك إنهم بيحاولوا ينصبوا عليا.” “أنا يا فريدة؟ أنا؟ تعملي فيا كده؟ أنا عملت لك إيه؟ “قول ما عملتش إيه؟

أوهمتني إنك بتحبني، اتجوزت عليا مرات أخوك الزبالة اللي في السجن حاليًا. اليوم اللي كنت جاية أقول لك فيه إني حامل في توأم، كسرتيني وكسرتي فرحتي. أنا لما دخلت المستشفى، مكنش عندي انهيار عصبي، كانت حالة إجهاض، ابني كان مات، الله يرحمه. مكنش فاضل لي غير بنتي، عشان كده قررت أنتقم منك. بس سبحان الله (إنَّ الله يُمْهِلُ ولا يُهْمِل)

. لما كنت عايزة أنتقم من منال، ساعتها سرقت الذهب لوحدها من غيرتها من غير حتى ما أعمل أي حاجة، وإنت سرقت ونصبت، وأمك سايباها لله. ده أنا كنت بعتبرها زي أمي وأكتر، وهي وجوزتك منال عشان أحفادي، هههه. ده حتى يا مفتري، سمعتك، سمعتك وإنت بتقول لها إني خدامة عندكم وإني إنت مش بتحبني. ده حتى…” فريد بصدمة: ابني مات؟ أنا اللي قتلته؟ سامحني يا ابني على اللي حصل لك بسببي.

فريدة بهمس عند ودنه: ولا عمره هيسامحك. أحب أقول لك يا مغفل، إني سبب إفلاسك. أنا اللي اتفقت مع ابن خالتي عشان ياخد صفقات شركتك. من غبائك كنت بتحسب إنك كده هتورطني في الديون، بس إنت متعرفش إن الشركة دلوقتي بقت باسمي وهترجع زي ما كانت وأحسن من قبل كده مليون مرة. كل الفترة دي كنت مستحملاك عشان أحقق هدفي. “إنتي تعملي في جوزك كده؟ أنا مش مصدق.” “لا صدق، وكمان إنت مش جوزي، إنت طليقي، مش أنا رفعت عليك قضية خلع واتقبلت؟

“سامحيني يا فريدة، اديني فرصة واحدة وأنا هتعمل. سامحيني أنا آسف.” “أنا مش بسامح، واللي بيسامح ربنا.” “سلام يا مخلوع، أتمنى إن السجن يعجبك.” فريد بجنون: فررررريدة تعالي هناااا، متسبنيش يا فررررريدة، أناااا آسف، سامحيني فررررريدة، اغفر لي. قدام القسم. “ارتحتي كدا يا فريدة؟ “تصدقي آه، عمري ما حسيت براحة زي ما حسيت دلوقتي.” سامر بمرح: يلا نروح، خالتي عاملة لنا فراخ مشوية ومكرونة بشاميل. فريدة بجوع: طب يلا بسرعة. ……………

بعد 5 سنين. فريد اتحكم عليه بالسجن 20 سنة مع الأشغال الشاقة. ومنال متحملتش السجن وانتحرت. وفوزية اتجننت بعد ما عرفت بسجن ابنها وجالها صدمة عصبية وفقدت النطق. فقرايبها دخلوها دار للمسنين. كنت قاعدة على البحر وجنبي ماما وسامر جوزي بيلعب مع ولادنا فرح ومعاذ. “إنتي مبسوطة يا حبيبتي؟ “تصدقي ياماما، من بعد ما اتجوزت سامر عرفت إن هو ده نصيبي في الدنيا وحبي الحقيقي. ودلوقتي أنا مقدرش أستغنى عنه لحظة.”

محاسن وهي بتحضنها: ربنا يديم سعادتك يا رب. “خيانة! بتحضنوا بعض من غيرنا؟ طب إحنا روحنا فين؟ فريدة بمرح: فيه إيه يا سمسم؟ كدا تخضنا. بصت فريدة لأمها، راحوا هما الاتنين فتحوا إيديهم، فجرى سامر والأولاد يحضنوهم. فريدة بحب: ربنا يخليكم ليا، أنا بحبكم. كلهم في صوت واحد: وإحنا كمان بنحبك. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...