الفصل 9 | من 10 فصل

رواية غلبت قسوتي الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سمعت صوت من ورا مرفت مليان غضب وقهر. "حملك." كادي بصدمة. "حملي ازاي؟ وفجأة ضحكت بفرحة وبراءة. "أنا حامل يعني هبقى مامي وأجيب نونو وهيبقى ابنك وابني. الحمد لله الحمد لله." مرفت بصتلها بزهول. "أنتِ مش خايفة؟ "أنتِ إزاي كده، واحدة غيرك تترعب وتترجاه يسامحها، إنما أنتِ بتضحكي وفرحانة؟ مُهيب بهدوء مُخيف. "لو سمحتي يا أمي اتفضلي أنتِ."

مرفت كأنها ماصدقت الكلمة، ومرعوبة من هدوء ابنها المُخيف. لسه هتمشي بس ضميرها أنبها. قربت من مُهيب بخوف. "براحة عليها يابني وخدها براحة واسمعها للاخر." ومشت بسرعة. مُهيب راح قفل الباب بالمفتاح وشاله وحطه في جيبه وقرب منها بنفس نبرة صوته الجامدة المُخيفة. "لي؟ ضحكتها اتلاشت وكشرت. "ا ا أنت مش فرحان إني حامل؟ إنت هبقى أب وأنا هبقى أم." وقاطعها وهو بيمسكها من شعرها بغل.

"أنتِ هتستعبطي يا روح **** انطقي ابن مين اللي في بطنك دا بدل ما أقتلك." عيطت بفزع من شكله. "م مهيب أنت أنت بتقول إيه؟ أنت واعي للي بتقوله؟ يعني إيه ابن مين دا؟ ابننا." شدها من شعرها والدموع بتلمع في عيونه. "اخرسي، أنا غلطان وبن **** إني صدقت واحدة زيك بنت ****." صرخت بقهر. "أنت بتقول إيه؟ أنت بتكذبني ليه؟ والله العظيم ابنك.... آه آه سيب شعري يا مُهيب أنت بتوجعني. مهيب متخلينيش أكرهك ارجوك." ضحك ضحكة خوفتها.

"ههه أنت لسا شوفتي حاجة. أنا هندمك وهعرفك مين هو مهيب الأسيوطي يا بنت ****." كادي بصريخ خلى كل اللي في البيت يطلع جري. "أنت بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه. أنت إيه يا شيخ ماعندكش رحمة؟ أنت ازاي أصلاً تشك فيا؟ أنا حقيقي مصدومة فيك." مسح على وشه بعصبية. "يعني مُصرة وبتنكري برضه؟ طيب أنا معاكي لِآخر... أنا عقيم إزاي حامل؟ صرخت بقهر. "معرفش معرفش. كل اللي أعرفه إني مش خاينة ودا ابنك."

شدها من إيدها وجاب الأسدال ورماه في وشها. "البسي... بسرعة." لبسته بخوف. شدها بغضب ونزل بيها تحت اعتراض جده وأبوه. "سيبها سيبها يا مهيب يابني الكلام أخد وعطى اصبر." مهيب بغضب جحيمي. "ماخدش يدخل فاهمين؟ ولا رحمة الغاليين هطربقها عليكو كلكو." وشد كادي وركبها العربية بعنف وساقها. أقسى سرعة. كادي بدموع. "مهيب ارجوك بالله عليك صدقني." زاد من سرعته. ثواني ووصلوا قدام مستشفى. كادي بخوف. "ا ا احنا بنعمل إيه هنا؟

مهيب شدها بغضب ودخل بيها. ركب الإسانسير. كل دا وهي بتعيط بنهار. "مهيب." مهيب بغضب جحيمي. "اكتبي صوتك ماسمعوش فاهمة." مهيب بهدوء مرعب. "عايز أعرف هي حامل من إمتة بالظبط." الدكتورة بخوف. "طب اقعد حضرتك." ضرب على المكتب بعصبية. "اخلصي بدل ما أطربقها على دماغك." لسه هتتكلم دخل مدير المستشفى. "اتفضل يباشا الأوضة جاهزة وكل تمام." الدكتورة سكتت بخوف وأخدت كادي المنهارة في عياطها. الدكتورة بتوتر.

"احم هي في الشهر التالت وتحاليل حضرتك أهي." مهيب رياكشن وشه اتغير للأسوأ وعروقه برزت بشكل ملحوظ وفتح الأوضة اللي هي فيها بشر. "قدامك." كادي بدموع. "اتأكدت إني بريئة." ضحك جامد ومردش عليها ومسكها من إيدها جامد وجرها وراه غير عابئ بوقوعها ودموعها الهيستيرية. ركبها العربية وساقها. كادي بصوت مرعوب من شكله. "م مهيب دا دا مش طريق البيت." مردش عليها وزاد من سرعته.

بعد شوية وقفت العربية في مكان خالي مافيهوش أي بيوت غير بيت كبير أوي والحراس محاوطينه ومعاهم سلاح وشكلهم يخوف. كادي بخوف. "مهيب أنت هتوديني فين؟ شدها بعنف ودخل بيها. قامت زقاه بخوف وحاولت تهرب لكن هيهات. أمسكها وضغط على عرق في رقبتها. ثواني وأغمى عليها. صحيت لقت نفسها في أوضة ضلمة. قامت بخوف. "م مهيب أنت فين أنت هنا؟! "أنا أهو ياروح قلب مهيب."

النور فتح وظهرلها مهيب بس منظره مش مبشر للخير. لاحظت إنه كان واقف مباشرةً ليها وابتسامة خبيثة مرسومة على شفتيه وعاري الصدر ولابس بنطلون بس وفِ إيده كاسة. قرب منها بخبث. "أخيرا صحيتي ها بقيتي كويسة الوقتِ أنا خليتك تاخدي راحتك ف النوم أوي عشان مش هتشوفيه تاني." كادي بخوف. "م مهيب أنت سكران؟ أنت مش في وعي." ضحك جامد. "هههه بالعكس دا أنا ف وعي جدا شكلي اللي كنت مش في وعي بس الوقتي فوقت و فوقت أوي كمان... يلا بقا."

برقت بخوف وهي شايفاه بيقرب منها وعيونه بتلمع بشهوة. "مهيب في إيه فوق مالك وبعدين ابعد عني. أنت فاكرني نسيت اللي عملته واتهامك ليا في شرفي." ضحك جامد لدرجة دموعه نزلت. "هههه يخربك ضحكتيني وأنا مليش نفس... شرفك؟ شرف إيه يا أمو شرف." كادي بخوف. "الدكتورة مش أثبتت برائتي." ضحك تاني. "لا لا بقا أنتِ مصرة تطلعي عفاريتي عليكي. عارفة الدكتورة قالت إيه؟ قالت إنك حااامل وفِ التالت. وبرضو التحاليل أثبتت إني عقيم."

هزت رأسها بهستيريا. "لا لا أكيد فيه حاجة غلط صدقني." انحنى ودفن وشه في رقبتها وبقه بيعضها بخفة وهمس في أذنها. "قومي جهزي نفسك لجوزك. ولا هو حرام ليا وحلال لغيري... وآه لو فكراني إني هطلقك بق ولا أرفع قضية والكلام الفارغ دا، تؤ تؤ ي حبيبي تبقي لسا متعرفنيش. أنا هخليكي تتمني الموت وماتطليهوش. قوومي." قامت برعب. "حاضر حاضر هعمل اللي أنت عايزه بس سيبني أجهز نفسي خمس دقايق بس خمس دقايق."

ابتسم بشر وقام من غير ولا كلمة وخرج. بس شك في استسلامها دخل تاني بسرعة لقاها فتحت البلكون وواقفه على السور وبصتله وضحكت بوجع. "كنت فاكرك أنت اللي هتعوضني عن اللي شوفته وإني خلاص لقيت أماني، بس طلعت أوحش منهم. بعد كل اللي عملته دا وبرضو مش عارفه أكرهك. عايزاك تعرف إن اللي في بطني ابنك وإني عمري ما فكرتك في غيرك بس مجرد تفكير." جري عليها بخوف يحاول يشدها بس عرفت وقامت نطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...