مهيب بهدوء مخيف: أنا عقيم. كادي ببراءة: يعني إيه؟ مهيب بجمود: يعني مش هتبقي أم، يعني مش هيبقى ليا ولاد منك. كادي بصدمة: وو فهد دا إيه؟ مهيب بدموع حاول يداريها: بعد فهد حصلت الحادثة، عملت لي عُقم. كادي بصوت مهزوز: أنت بتعيط ليه؟ أنت هتعمل عملية وهتخف وهنخلف عيال كتير أوي. ثق بالله وأنا معاك. ابتسم بحزن وشدها لحضنه: ونعم بالله. كادي: أوعدني إنك عمرك ما هتسيبيني. مهيب بإبتسامة خرجته من حضنها وبصت في عينيه بصدق: وعد.
مهيب من فرحته شالها ولف بيها: بحبك. برقت بصدمة واتشبثت فيه جامد: أنت قولت إيه؟ مهيب همس في ودنها بصوت عاشق ولهان: بحبك. دفنت وشها في رقبته بخجل ومن جواها فرحانة جداً. مهيب بقلق من سكوتها: ساكتة ليه؟ كادي بخجل: أقول إيه؟ مهيب بحنان وهو ينظر بداخل عينيها الساحرة: بتحبيني؟ سرحت في خضرة عينيه وردت بتوهان: بحبك أوي. ابتسم بسعادة وأطلع تنهيدة
طويلة وقال بصوت سعيد: مش عارف أوصف إحساسي، أنا حاسس إني أملك الدنيا وما عليها طول ما أنتِ معايا. وشها احمر جامد من كتر الخجل بعد أما أدركت اللي قالته. مهيب: مهيب. مهيب بعشق وهو بيقرب منها: قلبي. كادي بكسوف: مهيب. مهيب مسك إيدها وباسها: قلبي وروحي وحياتي وعقلي. ومع كل كلمة كان بيطبع قبلة لحد ما وصل لوشها وقبل وجنتيها وجبينها بعمق. وجدها مستسلمة فتجرأ وأزاح سترتها وأنزل السحاب بخفة.
أفاقت بسرعة: اا أنت هتعمل إيه يا مهيب؟ أجابها برغبة ظاهرة وضوح الشمس في عينيه: مش قادر صدقيني، عايزك. كادي بخجل: مهيب. مهيب بتفهم من خجلها: كادي، اللي بينا مش حرام ولا عيب، أنتِ مراتي على سنة الله ورسوله ودي حقي. صدقيني أنا بحبك وعمري ما أفكر أؤذيكِ. أنا مش حابب إن يكون من غير موافقتك، ولو أنتِ لدرجة دي مش حابة قربي. قاطعته بلهفة: لا. مهيب بخبث وهو بيحاصرها بين جسده العضلي والحيطة: لأ إيه؟ قولي عايزك يا مهيب.
همست بخجل شديد واستسلام للمساته: مش هعرف أقولها، كل اللي هقدر أقوله إني بحبك يا مهيب. مهيب شالها بلهفة وبدأ يقولها كلامات معسولة ويعبر عن حبه وعشقه لها حتى غابت في عالم آخر. عدى شهر بحاله وكان أجمل شهر بالنسبة لكادي من ساعة ما شافت مهيب، ومهيب ما فشلش إنه يخليها تحبه ومعاملته اتغيرت للأحسن بكتير وعلاقتها بوالدته أصبحت حلوة نوعاً ما. الجهه الأخرى: "بنتي بنتي فين؟ بنتي فين؟ أنا عايزة بنتي والنبي."
"بنتك بقت في بيت جوزها الوقتي يا إيمان." "جوزتها لتاجر المخدرات، قاتل القتلة عديم الرحمة." وبتقولها بكل برود: "زي ما جوزتها له تطلقها منه." "يا إيمان دا لمصلحتها." صرخت بقهر: "مصلحتها إيه؟ منك لله، واللهِ لو مجبتليش بنتي لشتكيك وأفضحكم.. وتوديني لبنتي حالا." "بس مش هتوديني ولا أروح لوحدي؟ "يلا لوحدك، إيه؟ هوديكِ." "لا لوحدك." "مرفت بصوت حازم وهي شايفه كادي نازلة من على السلم: نسيتك." "كُحلي!
أي الساعة داخلة على 3 وأنتِ لسه صاحية." كادي بتعب ملحوظ: "آسفة.. بس بأمانة مش قادرة من الألم." مرفت بخوف جريت عليها: "مالك؟ فيكي إيه؟ كادي بابتسامة من خوفها عليها: "متقلقيش يا ست الكل، بس شوية تعب بس." وفجأة صرخت وجريت على فوق ومرفت وراها. مرفت بفزع: "مالك يابت فيكي إيه؟ كادي أغمى عليها ووقعت على الأرض تحت صراخ مرفت. صحت لقت نفسها في أوضتها ومتعلق لها محلول: "يا طنط." مرفت بنظرة غريبة: "مبروك."
كادي باستغراب وصوت مرهق: "على إيه؟ سمعت صوت من ورا مرفت مليان غضب وقهر: "على حملك." كادي بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!