الفصل 3 | من 10 فصل

رواية غلبت قسوتي الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

مش راضي يتفتح... انت قافله؟ ضحك بخبث وفضل يقرب. هي مسكت السكين اللي جنبها. "لو قربت هأ موت نفسي. اللي بتعمله حرام." مهيب بضيق: "سيبي السكين ياشاطرة." وقرب منها وساحبها ليه ونزل همس في ودنها: "أنا جوزك." صرخت بعلو صوتها: "كذاب! وقامت عضاه في رقبته. ابتسم بخبث: "حلو أوي." وبدأ يقرب منها وهي واقفه مكانها بتعيط. اتكمشت بخوف كل ما بيقرب منها. ومره واحدة أخدها في حضنه. "اهدي، ممكن؟ بتحاول تزقه: "ابعد عني."

اتمسك فيها أكتر: "كلمتي واحدة. اهدي. متخافيش. أنا عمري ما هأذيكي." مسحت دموعها ببراءة: "وعد؟ ابتسم ومد ايده مسحلها دموعها: "وعد؟ بس تسمعي كلامي من أول مرة." بقت تتمسح فيه زي القطط ودخلت في حضنه. "حاضر." فونه رن. كان هيكنسل بس أما شاف الاسم اتنهد وقال بحنيه وهو بيمسد على شعرها الطويل: "كادي حبيبي، متنزليش ولا تتحركي من الجناح." مسكت ايده بخوف: "ايه؟ هو انت رايح فين؟ والنبي ماتسيبنيش." مسد بحنيه

على خصلاتها الحريريه: "يا حبيبتي، هعمل مكالمة ومش هتأخر." هزت راسها برقه: "طيب بس ماتتأخرش." وهمست بخجل: "وأنا جعانة." ابتسم ونزل مستواها: "وليه الكسوف؟ أي حاجة تحتاجيها وعايزاها قوليلي. ولو نجمة من السما وأنا أجبهالك." ابتسمت بفرحة طفولية: "حتى لو قولتلك عايزة أندومي؟ مهيب باستغراب: "أندومي؟ ضحك بطفولة: "لا لا، أوعى تقولي إنك مش عارف الأندومي." قرص خدها بمشاكسة: "لا يالمظة، معرفهوش."

كادي بطفولة: "الأندومي ده حاجة مفيدة جداً. كل الأطباء بنصحوا بيه ومناسب لكل الأعمار ورخيص خالص. لا لا غالي. ربنا يسامحهم. بقوا استغلوا حبي ليه وغلوه. عارف بقا بكام بقا بـ 4." رد بصدمة مضحكة: "4 دولار؟ كادي بحزن طفولي: "بـ 4 جنيه. البلد معدش فيها أمان خالص يا مهيب واللهِ." رفع حاجبه باستنكار: "عاملة الهوليلة دي عشان 4 جنيه؟ كادي بغضب طفولي: "مهيب بقا! شالها وقعدها على رجله وقال بصدمة مزيفة: "مهيب حاف كده؟

كادي بضحكة طفولية: "لا بالجبنة. ههه. احم، سوري." مهيب بفرحة معرفش يداريها: "شايفك يعني أخدتي عليا أوي." وكادي بخوف: "هو انت هتقل*ب ولا إيه؟ لا بالله خليك كدا." مهيب بحنان: "طول ما انتِ بتسمعي الكلام هحطه جوا عيني." فونه رن تاني. "هجبلك أندومي." جريت وقعدت تتنطط على السرير: "أحلى مهيب في العالم." ابتسم ورجع كشر أما فونه رن تاني. *** في الطريق. قاعد بهيبته وغروره الطاغي بسبب نظرات الخوف اللي شايفها في عيونهم منه.

"أخبار الشحنة إيه؟ "مهيب بيه، عندي معلومات إنك لقيت البنت." مهيب ببرود: "معلومات غلط. البنت لسا مظهرتش." "بس بس المعلومات من جهة موثوقة." مهيب ضرب على الطربيزة بإيده بغضب: "وأنا قولت لأ." "الي الي تشوفه ياباشا. موعد تسليم شحنة المخدرات والبنات بدأ يقرب." مهيب بخبث: "لا مافيش الكلام دا. الموعد أنا اللي أحدده." "كذا الباشا الكبير هيزعل." ومُهيب ببرود: "دا اللي عندي. الاجتماع انتهى." *** كله خرج معدا زين صاحبه.

"ليه كذبت وقولت إنك ملقتش البت وهي معاك؟ مهيب ببرود: "مزاجي كدا." زين بضيق: "انت عارف انت ضيعت كام مليون بسبب... مهيب وقف بعصبية: "انت نسيت نفسك! انت شغال عندي يعني ملكش الحق تقول حاجة غير حاضر ونعم بس." زين بحزن: "لا يا مهيب بيه، مانستش نفسي. أنا آسف." مهيب بضيق: "زين، متزعلش. بس أنا أفكاري متلخبطة جامد. مش عارف أنا مالي. من ساعة ما شوفت البت دي وأنا متلخبط. معرفش أنا ليه قولت كدا وهي معايا فعلاً."

زين بخبث: "طب هي حلوة؟ مهيب بغيره: "وانت مال الي خلفوك؟ زين بضحك: "أوبا! الكبير وقع ومع عيلة يا جدعان." مهيب ضربه بالبوكس بضيق: "محصلش ولا هيحصل." *** طول الطريق بيفكر في كلام زين وبيتخيل شكلها وهي بتضحك وتصرفاتها الطفولية وبراءتها. "أوف بقا! اطلعي من دماغي." لمح سوبر ماركت. افتكر فرحتها أما قالها إنه هيجيبلها الأندومي. نزل ودخل السوبر ماركت. مهيب بضيق: "بق أنا على آخر الزمن أدخل سوبر ماركت؟

أوف. وبعدين كان اسمه إيه اللي عايزاه دا؟ "احم، أقدر أساعدك يباشا؟ مهيب ببرود: "عايز دانومي." "أفندم؟ ودا إيه؟ مهيب بضيق: "أنومي. معرفش اسمه إيه." "تقصد أندومي؟ مهيب بغرور: "أها، أيوا هو دا. هاتلي علبة." "علبة بحالها؟ بصراحة أول مرة أشوف أب بيشتري أندومي لبنته وكمان علب." مهيب ابتسم على التشبيه بس رد بشك: "ليه؟ هاصل يعني؟ بيقولوا مضر وغلط أكله بكميات كبيرة."

مهيب في نفسه: "يابت اللذينة. وبتقولي مفيد وبنصحوا بأكله. البت دي مش سهلة." "العلبة أهي يباشا." مهيب ببرود: "الفلوس دي عشانك. وبعدين يعني عارف إنه مضر وبتبيعه؟ "أكل العيش بقا ياباشا." ركب العربية وهو بيستحلفلها. *** بعد شويه وصل. اتوجه لجناحه بس سمع صوت ضحك. كشر وراه. ورا الصوت لقاها قاعدة مع أبوه وبتضحك. مهيب بغيره عميا: "كادي! كادي بخوف: "أيو... مهيب

مسكها من دراعها بعصبية: "أنا قولت إيه قبل ما أنزل على أوضتك لحد ما أجلك؟ أخلصيييي! جريت على فوق بخوف. مهيب ببرود: "رجلك أخدت على المكان أوي يا عامر بيه." عامر بغضب: "البنت دي هتيجي معايا." مهيب ببرود: "أنا اتجوزها." عامر بضيق: "لا والله! اتجوزها؟ حلوة أوي الحجة دي عشان تحطها مع حملة البنات والمخدرات صح؟ انت إيه يا شيخ شيطان؟ مهيب ببرود: "نسيت حاجة. السلاح وهي اتسلى بيها شوية. ماجربتش نوعها."

فجأة سمع صوت شهقات بكاء. لف وحاول ميظهرش مشاعره بس منظرها وهي بتعيط ضعفه. قرب منها وخدها في حضنه. "كادي أنا... ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...