الفصل 4 | من 10 فصل

رواية غلبت قسوتي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فجأة سمع صوت شهقات بكاء. لف وحاول ميظهرش مشاعره، بس منظرها وهي بتعيط ضعف. قرب منها وخدها في حضنه. "كادي... أنا كادي! " بصت له ببكاء. "انت طلعت شرير! بتعمل كل ده عشان عايز تبيعني؟ ليه؟ دا أنا وثقت فيك وأمنتلك." نهت جملتها ووقت بين إيده مغشي عليها. سامر بشك: "انت مش قلت إن عقلها تعبان؟ إزاي فهمت؟ مهيب بهدوء مخيف: "لا، هي فقدت 5 سنين من عمرها، يعني هي دلوقتي 15 سنة. يعني عقلها عقل أطفال." عامر بغضب: "أنا مش فاهم حاجة."

مهيب بحزن عميق: "هتعرف بعدين. أنا قررت أرجع الحارة من تاني وهسيب كل حاجة خلاص. مش عايز حاجة غيرها." عامر بصدمة: "هتسيب كل حاجة عشانها؟ هز رأسه. قرب راسها ليه وحضنها جامد. "عرفهم إن كبير الحارة رجع وبلغ جدي بالذات." بعد شوية، صحيت لقت نفسها في مكان غريب. جريت بصت من الشباك بخوف. "يامامي! أنا فين؟ أي المكان ده؟

(كان في أطفال بيلعبو وبيضحكو ببراءة، وست قاعدة على فرش بتبيع خضار ومطعم والناس واقفين بالدور. كان منظر مريح وبسيط أوي.) "الناس هنا لطاف أوي وبسيطين." "كنت متأكد إنك هتحبي المكان." ولف ذراعيه المعضلين حوالين خصرها بحماية شديدة وتملك. صرخت بخوف: "انت... ابعد عني... سيبني أمشي." اسودت عينه بغضب وضغط على دراعها بعنف. "مسمعش الكلمة دي تاني، فاهمة؟ انتي بقيتي مراتي، ملكي." صرخت ببكاء: "كذاب! أنا لسه صغيرة، مينفعش أتجوز."

طلع ورقة من محفظته ببرود. "وثيقة جوازنا." فتحت عينيها على وسعها. "يعني... أي؟ ابتسم بحنو: "يعني انتِ مراتي، ولو حاولتِ تهربي، عارفة هعمل إيه." نزل لمستواها وهمس في ودنها. "مامتك يعيني... بلعت ريقها بتوجس. "مامي... هتعمل فيها إيه؟ خلاص والله مش همشي، بس متجيش جنبها، أرجوك أرجوك." وانهارت في البكاء وقعدت على الأرض. نزل مقابلها. "متخافيش، طول ما انتِ بتسمعي كلامي، مامتك بخير." هزت رأسها كتير. "حاضر...

حاضر واللهِ. بس ممكن أكلمها؟ نظرتها بالدموع اللي في عينيها خلتهم ياخدها في حضنه بحماية. "موافق، بس مش دلوقتي خالص." بعدت بخوف: "زمانها زعلانة عليا وبتعيط." ابتسم بحنو: "لا، هي عرفت كل حاجة، حتى بجوازنا، ومعندهاش مانع." صرخت بقهر: "كذاب! كذاب! دي كانت قلبت الدنيا." احتدت ملامحه. "أنا هعمل نفسي ماسمعتش حاجة." قاطعه خبط على الباب. "بابا." كادي بصدمة: "مين ده؟ وليه بيقولك يا بابا؟ مهيب ببساطة: "دا فهد ابني."

فهد بطفولة: "مين القمر دي يا بابا؟ مهيب بغيره: "ولد اتلم. ودي ياسيدي مامتك." كادي ابتسمت ببراءة على جملة فهد، بس كشرت. "مامته!!! فهد بطفولة: "بتهزر صح يا بابا؟ " وجري على كادي حضنها من رجليها بفرحة طفولية. "مش مصدق، بس حبيتها. بس سؤال، هو انت طلقت سمر؟ كادي بصدمة: "انت متجوز وكمان مخلف؟ فهد ببراءة: "شكلي عكيت الدنيا. هو انتِ ممكن تشيليني؟ كادي شالته وفضلت ساكتة. فهد بغزل: "بس انتي حلوة أوي. يا هو أنا أقولك إيه."

كادي ضحكت على طريقته. "كادي." فهد باستغراب طفولي: "كاندي؟ أنا أخدت كاندي في الحضانة، يعني حلويات، بس اسم على مسمى." كادي ضحكت جامد وقرصته من خده. مهيب ابتسم بفرحة على تقبله ليها. "فهد، على أوضتك." فهد باعتراض: "لا، أنا عايز أقعد شوية مع كاندي." مهيب بصوت عالي: "قولت على أوضتك، اخلص." فهد زعل وبص على كادي بحزن. وبحركة عفوية، باسها من خدها ومشى. كادي بحزن: "سيبه شوية." مهيب بصلها نظرة خوفتها.

قلع قميصه وبنطلونه وحزامه ورماهم على الكنبة وفضل بشورت قصير أسود. خد باله إنها بتبصله. رفع حاجبه باستنكار، فـ اتكسفت ورفعت إيدها خبت عيونها. ابتسم على حركتها. قعد على السرير. "تعالي." بلعت ريقها بتوجس. "ها؟ بصلها باستمتاع بتوترها. "تعالي." مشت لعنده ببطء شديد. "ن... نعم."

شدها بحركة سريعة قعدها على رجله ودفن وشه في عنقها يلثمه برقة، وإيده بتتحرك بجراءة على جسمها. شلت حركتها وتفكيرها. همس بحرارة وأنفاسه دافئة تضرب عنقها. "عايزك." الباب خبط. ضغط على إيده بشر وبيستحلف للي على الباب، وبصوت جوهري. "مين." وراح فتحه. "اتجوّزت على مراتك يا مهيب؟ دي آخرتها يا ابن بطني." ودخلت بغل. جريت على كادي مسكتها من شعرها. "وعشان بنت الـ**** خطافة الرجالة اللي لفت على راجل متجوز."

ثواني وطلعت بنت وصرخت بغل. "هي فين بنت الـ**** خطافة الرجالة؟ هي فين؟ " وأول ما لمحت كادي، جريت عليها وأخدتها من شعرها من أمه، ولطشتها قلم نطرها على السرير. مهيب بغضب جحيمي وخوف على كادي اللي وشها جاب دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...