عند تمارا، سمعت صوت جرس الباب، لتتلمس حتى وصلت له فالخادمة لم تأتِ بعد، فتحت الباب. كان آسر تعلو وجهه ابتسامة فور رؤيتها، جذبها إلى أحضانه وحملها من خصرها ودار بها وسط صدمة الأخرى. آسر بحب: وحشتيني.. وحشتيني.. وحشتيني جدًا جدًا جدًا.. ليه أتصل فيكي مش بتردي؟ أنا عارف إنك زعلانة إني سافرت بس مش لدرجة دي. تجمدت ملامحها، أفلتها ووضع جبينه على خاصتها. آسر: ماقدرتش أتحمل بعدك.. قررت أجي نتجوز ونسافر مع بعض.
طبع قبلة بجانب شفتيها، وقلبه سعيد لأنه رآها. أما هي جلست على الأرض تبكي بقهر، وهي تتذكر أحداث ذاك اليوم المشؤوم. آسر بقلق: حبيبتي بتعيطي ليه؟ بصّيلي هنا.. مالك؟ تمارا: أنا بكرهك.. بكرهك اطلع براا، رجعت ليه؟ ليه؟ آسر بصدمة: أنتِ.. أنتِ بتقولي إيه؟ تمارا: _كرم ببرود: أنتِ طالق. راما وقفت بصدمة فهي لم تتوقع أن يقولها بهذه السهولة. كرم: جهزي حاجتك هروح مشوار وأجي أوصلك عند أهلك.
راما بغصة: مالوش لزوم أنا هتصل ببابا يجي ياخدني. كرم بجدية: هوصلك أنا عشان هتكلم مع باباكي. ليغادر ويتركها. بكت راما بقهر، فهي لا تعلم لما شعرت بتلك الغصة تسيطر عليها عندما طلقها، اتصلت بصديقتها لتأتيها. أمام كرم فقد كان تائه، فما الذي سيفعله الآن وهو لا يعلم لما طلقها بهذه السهولة. _آسر بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا.. أنا أعمل فيكي كده؟ كذب.. كذب يا تمارا.. كذب والله كذب. تمارا زاد نحيبها،
لتقول بشهقات: أنت خليتني أخسر كل حاجة.. عايز مني إيه تاني؟ اطلع من حياتي، حرام عليك.. كفاية اللي عملتوه فيا وبأهلي. آسر: أنا ما عملتش حاجة والله ما عملتش حاجة.. تليفوني اتسرق مني بالمطار.. وعربيتي اديتها لخالد يوديها بيتنا. ليقف بصدمة: خالد.. لا لا، خالد مستحيل يعمل كده. تمارا كانت منهارة والآخر ما زال مصدومًا. اقترب منها آسر: تمارا أنتِ.. أنتِ تصدقي إني أعمل فيكي كده؟ تمارا: آسر: انطقي قولي أي حاجة.
تمارا: امشي من هنا يا آسر.. امشي. آسر بضياع: أنا همشي بس صدقيني هرجع من تاني.. وهثبتلك إني مش أنا اللي عملت كده. ليغادر ويتركها وحدها وجميع الذكريات تهاجمها، وهناك شيء يخبرها بأن آسر صادق ولم يفعل ذلك. _عند راما وكرم، أخذها وأوصلها عند منزل والدها ليسمع صوت تكسير بغرفة آسر. راما بخوف: في إيه يا ماما؟ آسر ماله؟ أم راما: مش عارفة يا بنتي، خرج مشوار ولما رجع دخل أوضته وما خرجش منها. راما: بابا فين؟
الأم: معرفش ليه ما رجعش لحد دلوقتي. راما: أنا هخش أشوفه. أوقفها كرم: استني.. أنا هدخل أشوفه. راما: بس. كرم طرق باب الغرفة ودخل وأغلق الباب متجاهلًا الأخرى. آسر جلس على السرير بغضب وصدره يعلو ويهبط. كرم: مالك يا آسر؟ آسر: مفيش، أرجوك سيبني لوحدي. كرم: مينفعش أسيبك كده.. أنت زي أخويا احكيلي ممكن أقدر أساعدك. آسر: كرم: آسر ممكن تتكلم ومفيش مشكلة مالهاش حل. آسر: مش عايز منك حاجة يا كرم تقدر تمشي.
كرم: زي ما تحب بس اعرف إني جاهز أسمعك بأي وقت. وهمَّ بالمغادرة. آسر: ممكن تقدملي خدمة؟ كرم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!