ساره ابتسمت بسماجه: بس نيره مبقتش حامل وكمان هتتجوز لما عدتها تخلص. أكرم بصدمه: نننننعم!!!!! ساره ببرود: ايه؟ أكرم بغضب: ازاى مش حامل وازاى هتتجوز؟ ساره بحده: ملكش تتكلم معايا بالاسلوب ده وكمان انت عايزها تعيش على ذكراك ولا ايه؟ الحمل ومكملش وكمان هي لسه صغيره وحقها تعيش حياتها. ابعد عنها بقا. أكرم بندم: والله ندمت انا بحبها ساعدينى.
ساره: الافضل ليك انك تبعد عنها هي شافت منك كتير هي ابتدت حياتها من الأول صح. ابعد عنها. سابته ومشيت وهو اتنهد بغضب. أكرم بعصبيه: مش هسيبك يانيره مش هسييييبك. نيره بصدمه: طب عملتى كده ليه؟ ساره بتوتر: معرفش هو ده ال جه فى بالى كنت عايزه اشوفه وهو ندمان. نيره بضحك: انتي دماغك دي فيها ايه يابنتي؟ ساره: فيها تما"سيح. انا ماشيه. هو صحيح فين سليم؟ نيره: هشششش ده بيسمع من قفاه ممكن يسمعنا. سليم: هو مين ده؟
نيره بهمس وصدمه: مش قولتلك. ساره: ازيك ياسليم؟ سليم بهدوء: الحمد لله ياساره أخبارك ايه؟ ساره: تمام الحمد لله. سلام بقا يانيره. نيره بهمس: واطيه. سليم: صحتك عامله ايه دلوقتي؟ نيره: أحسن بكتير الحمد لله. سليم: الحمد لله كويس. لو احتاجتي حاجه أنا موجود متتكسفيش. نيره: تمام شكرا. سليم سابها ومشي. نيره بارتياح: الحمد لله. مريم بعياط: الحقيني يامرات عمي أكرم ناوى على مو"تى.
والدة أكرم: مش انتي ال غلطى كان زمانك دلوقتي عايشه احسن عيشه معاه وقهر"تى ال ماتت. مريم: وانتي عارفه أن مش بحب أكرم من زمان وانتى السبب. ولو مخرجتنيش من هنا انا هقول لاكررم على كل شئ. والدة أكرم بتوتر: يعني عايزه ايه؟ مريم: تهربيني من هنا. والدة أكرم بخوف: يلهووى انتى اتجننتى؟ مريم ببرود: اختارى. عايزه أكرم يعرف حقيقتك ولا تهربينى؟ والدة أكرم بخوف: خلاص هعمل ال انتي عايزاه.
نيره كانت لسه هتطلع العماره لقت ايد اتحطت على فمها وشدتها واتصدمت أن هو أكرم. أكرم: وحشتيني. نيره زقته بغضب وقالت: ابعد عني انت مجنون انت طلقتني. أكرم بحب: وهرجعك تاني. نيره بغضب: وانا بقيت اكر"هك. ابعد عنى بقا انا كر"هت كل ايامي ال عشتها معاك. أكرم بغضب: عشان هتتجوزى صح؟ سليم من خلفه: اه ياخفيف. عشان هتتجوز عندك مانع؟ أكرم بصدمه: أكيد مش هتتجوزى ده. نيره بانفعال: أه هتجوزه عندك مانع.
سليم ببرود: يلا ياخفيف مع السلامه. أكرم اتعصب وطلع من جيبه سكي"نه صغيره وخبطها فى سليم بغضب. نيره بصراخ: سليييم !!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!