مر ساعة ونص. خرج الدكتور جري والعيلة لعنده. بينما أدهم حافظ على بروده. "المريضة مرت من الخطر بأعجوبة، خصوصًا الرصاصة جت فوق القلب شوية وهتفووق." "تمام يادكتور." خرج الدكتور من الممر. لحظات خلت العيلة ترتاح. بس أدهم كان محافظ على ثبوته وملامحه الباردة بعد اللي عرفه. "الحمدلله على السلامة يابنتي." "الله يسلمك ياجدو." بصت يمين وشمال عشان تشوفه بس الظاهر إنه مضايق منها. قامت بسرعة والجرح وجعها بس صممت. "هو فين أدهم؟
"جنب الباب مش عايز يدخل." بدأت تبكي. جدها حس إنها بتمثل بس استغرب لما حطت إيدها على الجرح وبدأت تبكي بصوت. فدخل أدهم ببرود. "مالك يانورا بتعيطي ليه؟ عرفت إنه مضايق بس الجرح فعلاً بدأ يوجعها. وبعدها حست بالدم تحت إيدها. صرخت بصدمة. "ا ادهم ده دممممممم أنا بنزف!
وقف أدهم بعيد لأنه حس إنها بتمثل. ضغطت هي على زر جنب السرير. دخلت الممرضة اللي لما قربت لنورا شهقت وخرجت. دخل الطبيب بسرعة وخرج كل اللي في الغرفة. خيط لها الجرح للمرة الثانية ومنعها تتحرك وتتوتر. وخرج بهدوء. دخل أدهم للأوضة بعدما خرج الطبيب. "دلوقتي حاسة بإيه؟ "تمام." وتجاهلته ولفت للجهة الاخرى عشان ترتاح. اتعصب أدهم. "لما اكلمك تردي عليا فاهمة." نظرت له بٱنكسار. "لو مش عايزني طلقني.. اللي حصل مابينا غلط وانت صلحته."
ضحك بسخرية. "اه وايه كمان؟ "انا تعبانه ومش عايزة اتكلم كثير." "ليه معرفتنيش اني زوجك؟ "انت كنت هتخطب وهتتجوز نور اختي لو مش واخد بالك!!! "والورقة اللي مابيننا؟ "كنت هقطعها!! "وقبل اللي حصل ليه مخبرتنيش ولا مخططة له. وسلمتي نفسك ليا؟ ابتسمت بكسرة وألم. "ما انا بستاهل. ادهم انا تعبانة خلصني عايز ايه؟ "ولا حاجة." وخرج من الأوضة. بصت نورا لطيفه بحزن وبدأت تبكي بصمت. مر أسبوع وموعد الفرح قرب. بس فرح إيه؟
وإحنا من يومها مش بنتكلم. اتفتح باب الأوضة. "نورا لك أسبوع نايمة ومش بتاكلي مينفعش." "مش عايزة. وياريت تقفلي الباب وتخرجي ياما." "ادهم يانورا." اتعدلت وركزت في كلامها. "مالو؟ "في البيت تحت." "عايز ايه هااا.. فرحنا المفروض يكون بكرة مش كده.. ياريت ما حبيته ويارت لو مكنتش متجوزاه.. ذليت ورخصت نفسي عشان واحد ميستاهلش."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!